جرح قلبي
02/04/2011 - April 2nd, 01:58 AM
وسقطت الدمعة على ذلك الحُب الذي لم نحسُ به !!
وضحكنا بملئ أفواهِنا على تلك (النكتة) التي لم نفهمها أبداً !!
ورسمنا البسمة الصفراء بقدوم ذلك الشخص الذي لا نرغب به !!
من يكبلنا بتلك اللحظات
ويسيطر علينا
ويجعلنا نقوم بــِ أعمال لم نؤمن بها بدواخلنا !!
هل هو الضمير !!
أم تكون هي الرغبة !!
أو تكون الإرادة بعينها !!
كل شيء متوفر بهذه الأرض
وكل إمرأة جميلة هناك من هي أجمل منها
وكل حُب نعيشه هنالك حُب أكبر وأعظم منه
وكل صديق يخدعنا بإبتسامة
نعلم بأن هنالك من هو أصدق منه ويستحق صداقتنا
لــِ نُسلط المجهر على ذلك الرجل الذي لا يحُب زوجتة ولا يقدرها
و لكن
عندما يجد من يغازلها ويقدم لها الكلمات الدافئة
يثوّر غضبة ويصب
جام غضبة على ذلك الرجل
أعلم بأن المسألة هي مسألة شرف وعرض
و لكن هي صورة مصغرة
توضح لنا الإصرار العظيم على (المرأة والحُب والصديق الواحد)
قد أضعنا الإجابات الشافية الكافية لــِ تلك التساؤلات أعلاه
ولكن لا بأس
دعونا نُطِل إلى هذه النافذة القديمة المتهالكة لعلنا نجد ضالتنا !!
هل عرفتم هذه النافذة ؟
هي نافذة ضيقة صغيرة لا تسمح بمرور الهواء مع جميع الإتجاهات
ولكن تسمح للهواء بالمرور من إتجاه واحد فقط !!
حتى مع شروق الشمس تغلق نفسها خشية إطلال شعاع الحقيقة
ولو أردنا أنْ ننظر من هذه النافذة
فهي لن تسمح إلا بالمشاهدة
من زاوية واحدة !!
الجميع قد يتساءل ماهذه النافذة هي الضمير أم الرغبة أم الإرادة !!
(الضمير)
لكل شخص ضمير
يخول له ما يفعل
و متى تُرسم البسمة
و متى تسقط الدمعة
(الرغبة)
قد نتفق بأنها متفاوتة من شخص لآخر
فـَ لـِ الكل غاية و حُب و طمع
و شهوات و غرائز
(الإرادة)
ليست إلا وسيلة لــِ قضاء حاجة يسبقها التصور
فــَ لـِ الكل
إرادته ولكل إنسان حريته بالتصرف
إذاً كيف نعلم خفايا تلك النافذة المتهالكة ومن تكون بإختلاف
الضمير و الرغبة و الإرادة من شخص لآخر !!
أنا أقول بأن النافذة هي (الأنانية)
فهي رغبة جنونية وتجعل منك رصاصة
تدفعك بكل قوة إلى ضحيتك ولكن ما ذنب من وقف بالصدفة بينك
وبين ضحيتك حتى تخترق جسده وتجعل منه أشلاء متناثرة !!
بصورة أخرى
(الأنانية) هي من تجعل منك أيها الإنسان البسيط
مارد الأرض العظيم تهرول باحثاً عن ضحيتك وأنت لم تنظر إلى
من وطأتهم بأقدامك الضخمة
مسكين ذلك المارد الضخم الذي لا يميز من يحبه
حُب الذات وبين من يحبه
حُب الذئب الذي يترقب سقوطة !!
تباً لـِ الذئب المرتقب وسحقاً للأنانية
وطهر الله حال المارد المسكين إنهُ كان من الغافلين ..!
’,
كُوبِي بِيستَ
وضحكنا بملئ أفواهِنا على تلك (النكتة) التي لم نفهمها أبداً !!
ورسمنا البسمة الصفراء بقدوم ذلك الشخص الذي لا نرغب به !!
من يكبلنا بتلك اللحظات
ويسيطر علينا
ويجعلنا نقوم بــِ أعمال لم نؤمن بها بدواخلنا !!
هل هو الضمير !!
أم تكون هي الرغبة !!
أو تكون الإرادة بعينها !!
كل شيء متوفر بهذه الأرض
وكل إمرأة جميلة هناك من هي أجمل منها
وكل حُب نعيشه هنالك حُب أكبر وأعظم منه
وكل صديق يخدعنا بإبتسامة
نعلم بأن هنالك من هو أصدق منه ويستحق صداقتنا
لــِ نُسلط المجهر على ذلك الرجل الذي لا يحُب زوجتة ولا يقدرها
و لكن
عندما يجد من يغازلها ويقدم لها الكلمات الدافئة
يثوّر غضبة ويصب
جام غضبة على ذلك الرجل
أعلم بأن المسألة هي مسألة شرف وعرض
و لكن هي صورة مصغرة
توضح لنا الإصرار العظيم على (المرأة والحُب والصديق الواحد)
قد أضعنا الإجابات الشافية الكافية لــِ تلك التساؤلات أعلاه
ولكن لا بأس
دعونا نُطِل إلى هذه النافذة القديمة المتهالكة لعلنا نجد ضالتنا !!
هل عرفتم هذه النافذة ؟
هي نافذة ضيقة صغيرة لا تسمح بمرور الهواء مع جميع الإتجاهات
ولكن تسمح للهواء بالمرور من إتجاه واحد فقط !!
حتى مع شروق الشمس تغلق نفسها خشية إطلال شعاع الحقيقة
ولو أردنا أنْ ننظر من هذه النافذة
فهي لن تسمح إلا بالمشاهدة
من زاوية واحدة !!
الجميع قد يتساءل ماهذه النافذة هي الضمير أم الرغبة أم الإرادة !!
(الضمير)
لكل شخص ضمير
يخول له ما يفعل
و متى تُرسم البسمة
و متى تسقط الدمعة
(الرغبة)
قد نتفق بأنها متفاوتة من شخص لآخر
فـَ لـِ الكل غاية و حُب و طمع
و شهوات و غرائز
(الإرادة)
ليست إلا وسيلة لــِ قضاء حاجة يسبقها التصور
فــَ لـِ الكل
إرادته ولكل إنسان حريته بالتصرف
إذاً كيف نعلم خفايا تلك النافذة المتهالكة ومن تكون بإختلاف
الضمير و الرغبة و الإرادة من شخص لآخر !!
أنا أقول بأن النافذة هي (الأنانية)
فهي رغبة جنونية وتجعل منك رصاصة
تدفعك بكل قوة إلى ضحيتك ولكن ما ذنب من وقف بالصدفة بينك
وبين ضحيتك حتى تخترق جسده وتجعل منه أشلاء متناثرة !!
بصورة أخرى
(الأنانية) هي من تجعل منك أيها الإنسان البسيط
مارد الأرض العظيم تهرول باحثاً عن ضحيتك وأنت لم تنظر إلى
من وطأتهم بأقدامك الضخمة
مسكين ذلك المارد الضخم الذي لا يميز من يحبه
حُب الذات وبين من يحبه
حُب الذئب الذي يترقب سقوطة !!
تباً لـِ الذئب المرتقب وسحقاً للأنانية
وطهر الله حال المارد المسكين إنهُ كان من الغافلين ..!
’,
كُوبِي بِيستَ