تقوى الهجر
13/02/2006 - February 13th, 03:06 PM
طال الإنتظار.... فتحقق نصف الحلم
ربما تعتبر الحياة في نظري جميلة ... هكذا هي من الجائز أنها عندي اليوم رائعة بكل المقاييس
ومعبرة وعذبة... يزداد جمال وروعة الحياة عندما تتحقق بعضاً من أحلامك التي طال إنتظارها...
فكيف هي حياتك بعد عناء دام لسنوات أربع أو خمس أو ست... هي ليست بهذا العدد ولكن يومي
يساوي له سنين في مثل هذا المنطق وسوف تتعدد المناطق عندما يتعلق الأمر بي فتجدني مرة في شرق
القارة ومرة أخرى في غربها وأمرار كثيرة قد تعديت حدود الكوكب والمجرة....
إلى إين.... ( ماتسألنيش)....
يطول إنتظاري... أعيش الأمرين... بل أن ( الأمرار) لاتققف عند الرقم ( تو) وبماأن الموضوع
قد دخل في الــ ( تو) فلعلي للتو قد تبسمت وأنا أتذكر تلك الهمسات الصباحية والنغمات الرومانسية
الفتاكة التي كادت تقضي على أمراً كان محسوما من قبل ( ولاتسألوني مالأمر المحسوم) لإن صديقي
فهد لن يخبركم حتى ولو بلغتوا الجبال طولا...
صباحي جميل هذا كان عنوان يومي اليوم الأحد وللأحد حكاية مثل حكاية ألف ليلة وليلة بهذا الِشأن
لكن صباح ( أحدي) لهذا اليوم 13-1-1427هـ كان بشكله العام متميز بدأً من أحلامي التي سبقت
نومتي وكيف يسبق الحلم النوم إلا في شرعي وشريعتي وهذا مافرض تميزي في نظر الحلم الذي تحقق؟؟
زغردة عصافير سمعت ولأول مرة أسمع العصفور يصدح فرحاً وشجناً متوافقاً مع فرحي على غير العادة
تسابقت العصافير لإضفاء جو من الإحساس في صباحية يومي... مثل ماتسابقت الكلمات حتى تنساب
للخروج من بين تلك الألماسة اللماعة على ثغر فاتنة...
تخيلنا.. تصورنا... تعايشنا... مثل هذه الحوادث اللاوقتية في الحياة... فكيف بعد طول إنتظار
يتحول ماكنت تحلم بالحصول عليه إلى أمر تتناوله... وللتناول فن خاص بالحصول على ( الكعكة والشابورة)
لوحدي...لم يكن حلماً بقدر ماكانت رغبة وخاطر أن أكسب المدينة التي حلمت بأن أكون حالما وحاكماً
مدينة ساحرة... خلابة... ظريفة... جميلة...بل حتى أن أجوائها ربيعية للغاية ومزهرهـ ومثمرة
حلم كان سهل علي أن أصل علي ويعود السبب في سهولته إلى صعوبته... حيث أنه من الصعب
أن تتمكن من أن تحجز لك مكان في مدينة الصدق بأكمله, ولو قدر الإلئه أن تتنازل عن مدينتك
فترحم على حالك فوالدتك العزيزة قد ( لم تدعي عليك)... كما هو حال من سوف يكمل سنة
بعد شهر من الأن.... وكيف ندمه الشديد على ضياع الفرصة الثمينة أمام المرمى دون أن يضع
بصمة في التاريخ... وعلى مدار التاريخ لم أشاهد صباحيه جميلة كصباحيتي هذه ربما أجامل....
يحق لي أن أجامل... فالمجاملة فيك ليست خسارة وفي يوم الأحد ربح عظيم....
من الممكن أنني لم أستطع أن أحجز لي ( تأكيد ) في المدينة ولكن كعادتي على قائمة ( الإنتظار)
فلعلي باقي الحلم يكمل بعضه الأتي...
( أوه) نسيت أن أخبركم بأن ( مديري) للمرة المليون ينذرني ويهددني ولكن هذه المرة كان كل شيء
غيرررررر
ربما تعتبر الحياة في نظري جميلة ... هكذا هي من الجائز أنها عندي اليوم رائعة بكل المقاييس
ومعبرة وعذبة... يزداد جمال وروعة الحياة عندما تتحقق بعضاً من أحلامك التي طال إنتظارها...
فكيف هي حياتك بعد عناء دام لسنوات أربع أو خمس أو ست... هي ليست بهذا العدد ولكن يومي
يساوي له سنين في مثل هذا المنطق وسوف تتعدد المناطق عندما يتعلق الأمر بي فتجدني مرة في شرق
القارة ومرة أخرى في غربها وأمرار كثيرة قد تعديت حدود الكوكب والمجرة....
إلى إين.... ( ماتسألنيش)....
يطول إنتظاري... أعيش الأمرين... بل أن ( الأمرار) لاتققف عند الرقم ( تو) وبماأن الموضوع
قد دخل في الــ ( تو) فلعلي للتو قد تبسمت وأنا أتذكر تلك الهمسات الصباحية والنغمات الرومانسية
الفتاكة التي كادت تقضي على أمراً كان محسوما من قبل ( ولاتسألوني مالأمر المحسوم) لإن صديقي
فهد لن يخبركم حتى ولو بلغتوا الجبال طولا...
صباحي جميل هذا كان عنوان يومي اليوم الأحد وللأحد حكاية مثل حكاية ألف ليلة وليلة بهذا الِشأن
لكن صباح ( أحدي) لهذا اليوم 13-1-1427هـ كان بشكله العام متميز بدأً من أحلامي التي سبقت
نومتي وكيف يسبق الحلم النوم إلا في شرعي وشريعتي وهذا مافرض تميزي في نظر الحلم الذي تحقق؟؟
زغردة عصافير سمعت ولأول مرة أسمع العصفور يصدح فرحاً وشجناً متوافقاً مع فرحي على غير العادة
تسابقت العصافير لإضفاء جو من الإحساس في صباحية يومي... مثل ماتسابقت الكلمات حتى تنساب
للخروج من بين تلك الألماسة اللماعة على ثغر فاتنة...
تخيلنا.. تصورنا... تعايشنا... مثل هذه الحوادث اللاوقتية في الحياة... فكيف بعد طول إنتظار
يتحول ماكنت تحلم بالحصول عليه إلى أمر تتناوله... وللتناول فن خاص بالحصول على ( الكعكة والشابورة)
لوحدي...لم يكن حلماً بقدر ماكانت رغبة وخاطر أن أكسب المدينة التي حلمت بأن أكون حالما وحاكماً
مدينة ساحرة... خلابة... ظريفة... جميلة...بل حتى أن أجوائها ربيعية للغاية ومزهرهـ ومثمرة
حلم كان سهل علي أن أصل علي ويعود السبب في سهولته إلى صعوبته... حيث أنه من الصعب
أن تتمكن من أن تحجز لك مكان في مدينة الصدق بأكمله, ولو قدر الإلئه أن تتنازل عن مدينتك
فترحم على حالك فوالدتك العزيزة قد ( لم تدعي عليك)... كما هو حال من سوف يكمل سنة
بعد شهر من الأن.... وكيف ندمه الشديد على ضياع الفرصة الثمينة أمام المرمى دون أن يضع
بصمة في التاريخ... وعلى مدار التاريخ لم أشاهد صباحيه جميلة كصباحيتي هذه ربما أجامل....
يحق لي أن أجامل... فالمجاملة فيك ليست خسارة وفي يوم الأحد ربح عظيم....
من الممكن أنني لم أستطع أن أحجز لي ( تأكيد ) في المدينة ولكن كعادتي على قائمة ( الإنتظار)
فلعلي باقي الحلم يكمل بعضه الأتي...
( أوه) نسيت أن أخبركم بأن ( مديري) للمرة المليون ينذرني ويهددني ولكن هذه المرة كان كل شيء
غيرررررر