تقوى الهجر
03/03/2006 - March 3rd, 07:22 AM
إليك أكتب يامن تكون هناك....لن أتفانى في إختيار نوع قلمي من بين الأقلام التي تتناثر على طاولتي الصغيرة
ولكن سأكتب لك بأعظم ( حبر) بالقلم الذي لن ينسى....بالحبر الذي سيشهد له التاريخ
بعد أن شهدت له الجغرافيا...حيث أماكننا التي كانت جميعاً تشتاق لك حتى يومك.... بحبر دمي...بلون
الدم الذي تراه .... ستكون حروفي هي كريات الدم البيضاء ولامانع من مشاركة الحمراء لها
فقط سأكتب لك من قلبي وأنت سوف تقابلني بكل الثقةالتي أٍستحقها منك وأستاهلها....
أتذكر تلك الرحلةا لبرية التي جمعتنا في تلك النفود ....هل تذكر أو حتى تتذاكر ( سويلفاتنا) التي حصلت ودارت
ببرائة الصغار في عقول الكبار... هل تذكر سفرتنا إلى الجهات الغربية من عالمنا....
هل تذكر شعرنا ونثرنا... بل حتى هل تذكر (إسماعيل) ومسجدنا..... وفطورنا
مع العم ( أبوخليف)...وبمأن الطاري جاء بنا إلى تلك الشخصية المهمة في حياتي...
فلابد أن يكون لي ( مقر) لا ( مفر)... حيث أنه يعتبر من أخلصهم.. بل من أوفاهم حتى وأصدقهم...
طيبة قلبه هي من تفضح كلامه...بساطته ....هدوئه الذي يسبق عاصفته... حتى
جموحه الذي يواكب طموحه.... بختصار... هو أحد صانعي البسمة في هذا الزمن...
هو من أرادت (الصين )أن يكون لها موقف معه لا لشئ ولكن للترويج للسعادة التي يمتلكها رغم مرارة الأحزان التي
تتغلغل داخله...على الرغم من فلسفة الكلمة التي يجيدها إلا أنه يظل تاريخ شامخ كشموخ
ماسوف أتناوله...أعلم بأني لن أوفيه جزء بسيط ممايملك من أحاسيس ولكن كماقيل ( تجربة)
تحت المجهر ( ياتصيب ... ياتخيب..) وأنا والنصيب مع العم الغالي....
عمي أو حتى أتشرف بأن تكون صديقي لو جمعت كلمات العالم أجمع ( الصادقة) ونثرتها أمامك فهل ستصدقني....
أتمنى... ولكن بقليلاً من البسمة الساخرة التي تملكها والتي تعبر فعلاً عن صفاء قلبك ونقاء عقلك
هو فعلاً ( كذبة) ولكن دعي أكذب عليك للمرة الأولى عندما أظلمك وأحاول أن ( أمدحك)
رغم علمي مسبقاً بكرهك لهذه الحركة ( المدح) لثقتك في نفسك..
أعرف وتعرف قبل غيري بإنك من الغرباء العجباء في هذا الزمان... مهما حاول أن يتحاشوك
مهما حاول أن يأخروك...حتى مهما حاولوا أن ( يستقعدوا) لك بلغتنا العامية...
لعلمك بإن ماحصل ويحصل وسوف يحصل هو مقدر في اللوح المحفوظ ليس لأحد دخلاً فيه....
دائماً وأبداً ستظل ياعمي الغالي فوق الجميع ...هكذا رسمتك كصورة وهكذا سيظل الرسم حتى
تختفي عن الوجود... في هذه الحالة فقط سأقول لنفسي سجلي عندك بإن الذي كان فوق الجميع
قد إنهار ويحق لك بإن تزاحمي على هذه الخانة ( الشاغرة)....
صديقي سأعود بعد أن أخذت لي جولة وصولة على من ليس معني بخاطرتي.... وأقول لك
أكتب إليك ياصديقي من أطهر البقاع ( السعودية)إلى أطهر الأسماء( محمد)...أكتب
إليك وأنا بكامل عافيتي وصحتي وأقول لك... حفظ الله رأسأ أتى بك للوجود على الوجود
وجعله ذخراً وعزاً لكم... ياصديقي المميز
تعلم وأعلم وندري جميعاً بمايدور في بالك وأنت بعيداً عن العين... ولكن ننتظر تلك الساعة التي ستمتد
إلى ليالي وأيام ملاح.... ونحن نتسامر كسمرنا الذي سبق خاطرتي هذه ونحن في أوج عطائتنا
صديقي...حافظ على نفسك.. فلازلت أكتب لك وإليك...وعليك سأشن هجومي الشرس
الذي تعوته مني بقلمي الصغير بتلك الكلمات التي عادة ماتكون ممزقة قبل أن تكتمل عندما تشاهد
خالقها....فأنت أخي وصديقي....
ولكن سأكتب لك بأعظم ( حبر) بالقلم الذي لن ينسى....بالحبر الذي سيشهد له التاريخ
بعد أن شهدت له الجغرافيا...حيث أماكننا التي كانت جميعاً تشتاق لك حتى يومك.... بحبر دمي...بلون
الدم الذي تراه .... ستكون حروفي هي كريات الدم البيضاء ولامانع من مشاركة الحمراء لها
فقط سأكتب لك من قلبي وأنت سوف تقابلني بكل الثقةالتي أٍستحقها منك وأستاهلها....
أتذكر تلك الرحلةا لبرية التي جمعتنا في تلك النفود ....هل تذكر أو حتى تتذاكر ( سويلفاتنا) التي حصلت ودارت
ببرائة الصغار في عقول الكبار... هل تذكر سفرتنا إلى الجهات الغربية من عالمنا....
هل تذكر شعرنا ونثرنا... بل حتى هل تذكر (إسماعيل) ومسجدنا..... وفطورنا
مع العم ( أبوخليف)...وبمأن الطاري جاء بنا إلى تلك الشخصية المهمة في حياتي...
فلابد أن يكون لي ( مقر) لا ( مفر)... حيث أنه يعتبر من أخلصهم.. بل من أوفاهم حتى وأصدقهم...
طيبة قلبه هي من تفضح كلامه...بساطته ....هدوئه الذي يسبق عاصفته... حتى
جموحه الذي يواكب طموحه.... بختصار... هو أحد صانعي البسمة في هذا الزمن...
هو من أرادت (الصين )أن يكون لها موقف معه لا لشئ ولكن للترويج للسعادة التي يمتلكها رغم مرارة الأحزان التي
تتغلغل داخله...على الرغم من فلسفة الكلمة التي يجيدها إلا أنه يظل تاريخ شامخ كشموخ
ماسوف أتناوله...أعلم بأني لن أوفيه جزء بسيط ممايملك من أحاسيس ولكن كماقيل ( تجربة)
تحت المجهر ( ياتصيب ... ياتخيب..) وأنا والنصيب مع العم الغالي....
عمي أو حتى أتشرف بأن تكون صديقي لو جمعت كلمات العالم أجمع ( الصادقة) ونثرتها أمامك فهل ستصدقني....
أتمنى... ولكن بقليلاً من البسمة الساخرة التي تملكها والتي تعبر فعلاً عن صفاء قلبك ونقاء عقلك
هو فعلاً ( كذبة) ولكن دعي أكذب عليك للمرة الأولى عندما أظلمك وأحاول أن ( أمدحك)
رغم علمي مسبقاً بكرهك لهذه الحركة ( المدح) لثقتك في نفسك..
أعرف وتعرف قبل غيري بإنك من الغرباء العجباء في هذا الزمان... مهما حاول أن يتحاشوك
مهما حاول أن يأخروك...حتى مهما حاولوا أن ( يستقعدوا) لك بلغتنا العامية...
لعلمك بإن ماحصل ويحصل وسوف يحصل هو مقدر في اللوح المحفوظ ليس لأحد دخلاً فيه....
دائماً وأبداً ستظل ياعمي الغالي فوق الجميع ...هكذا رسمتك كصورة وهكذا سيظل الرسم حتى
تختفي عن الوجود... في هذه الحالة فقط سأقول لنفسي سجلي عندك بإن الذي كان فوق الجميع
قد إنهار ويحق لك بإن تزاحمي على هذه الخانة ( الشاغرة)....
صديقي سأعود بعد أن أخذت لي جولة وصولة على من ليس معني بخاطرتي.... وأقول لك
أكتب إليك ياصديقي من أطهر البقاع ( السعودية)إلى أطهر الأسماء( محمد)...أكتب
إليك وأنا بكامل عافيتي وصحتي وأقول لك... حفظ الله رأسأ أتى بك للوجود على الوجود
وجعله ذخراً وعزاً لكم... ياصديقي المميز
تعلم وأعلم وندري جميعاً بمايدور في بالك وأنت بعيداً عن العين... ولكن ننتظر تلك الساعة التي ستمتد
إلى ليالي وأيام ملاح.... ونحن نتسامر كسمرنا الذي سبق خاطرتي هذه ونحن في أوج عطائتنا
صديقي...حافظ على نفسك.. فلازلت أكتب لك وإليك...وعليك سأشن هجومي الشرس
الذي تعوته مني بقلمي الصغير بتلك الكلمات التي عادة ماتكون ممزقة قبل أن تكتمل عندما تشاهد
خالقها....فأنت أخي وصديقي....