المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مو مرتاح قلبي.. الليله اودعك ..



الدويله
24/03/2006 - March 24th, 03:06 PM
عندما فتحت جهازي المحمول.. أخذت اصول وأجول بين مجموعه كبيره

من الملفات ..

مابين ملف صوتي وملفات فيديو وآخر مستندات نصيه .. ربما كان

بعضها يتعلق بي شخصيا أو لأشخاص آخرين ..

كان بجابني صديقي ورفيق دربي عادل وآخر من جنسية عربيه تعرفت

عليه في غربتي.. فله بعد الله الفضل الكبير في مساعدتنا ومساندتنا في

كثير من المواقف ..

قادتني الصدفه إلى أحد الملفات المخزنه على الجهاز وكان عباره عن

مجموعة من الكلمات الملحنه كأنها خرجت من لسان شاعرها موجهها

لي شخصيا ليتحدث فيها عن نفسي .. وبأبداع حنجره عراقيه مميزه ..

عندها ....

رجعت بي الذكرى لمده تكاد ان تصل إلى الشهرين ..

وبالتحديد قبل نهاية شهر يناير بخمسة أيام .. عندما كنت في سيارتي

على طريق الملك فهد متجها إلى حيث أسكن ..

وقتها وردت إلى هاتفي مكالمه .. ترددت كثيرا في الرد عليها ..

لا أدري.. لماذا اتصل علي في هذا الوقت بالذات ؟ .. ربما كان له اكثر

من اسبوع أو أكثر لم يحادثني عبر الهاتف ..

لماذا .. لم يتأخر قليلا .. حتى اغلق جهازي .. حيث موعد رحلتي إلى

الولايات المتحده الأمريكية..

هل هي الصدفة قادته إلى الإتصال بي؟ .. أم هو شعوره!! بأنه لن يراني لمده ربما تزيد عن التسعة اشهر.. إذا لم يرني في هذا الوقت ..

كان ذالك الأتصال من أخي وعزيزي ورفيق دربي صاحب صاحبه ..

......................

صاحبي .. لم يكن بإمكاني ان اخبرك بموعد سفري .. كما هي الحال في

أن اخفيه عنك

كأني أعلم ماذا سييحدث ..

كيف لا.. وانت تذكر ذالك الشخص الذي أضحكنا كثيرا .. والذي امتعنا

في مزحه وتعليقاته .. وفي تلك النصائح المرحه التي اسداها لي ..

ولكن....!!! سرعان ما أختفت تلك الملامح.. والضحكات.. والتعليقات

الممتعه والمرحه .. عندما حان وقت الوداع لأدخل إلى الصاله الداخليه

للمطار .. لتتحول إلى ضدها


ربما... لم يكن الموقف مؤثرا بالنسبة ...

"لي".. أو "لك".. أو لرفيق دربي وصاحبي "لي الفخر".. أو "لأبو سعود"..

ذلك الشخص الذي يشجعني بحزم وينصحني لأثبت جدارتي رغم أن عينيه

امتلأت بالدموع .. أو لزملائي بالعمل الذين حضروا لوداعي... فقط ..

وإنما .. حتى لمن كانوا في المطار جميعا ..

هذا ماأكده لي ابراهيم ذلك الشاب الذي تعرفت عليه في الطياره قبل ان

نحط رحالنا في باريس لأكمال مسيرتنا إلى واشنطن..

ولن انسى موقف اخي الذي لم تلده امي.. ورفيق دربي.. تقوى الهجر

الذي استمرت مكالمته لي تقريبا النصف ساعه

كل هذه الأحداث .. مرت سريعا في خيالي عندما صدح الفنان صلاح بحر

بأغنيته "مامرتاح"



ما مرتاح قلبي الليله اودعك ..

حبيبي لخاطري ما أشوف دمعك ..

انا مسافر الليله ..

أنا مسافر الليله ..


WIDTH=400 HEIGHT=350

دمت على خيرررررر ومووووووووده

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الدويله«®°·.¸.•°°·.¸¸.•° °·.¸.•°®»

محمد ابن عقوب
25/03/2006 - March 25th, 02:56 AM
ول عليك أنت وين جيتني فيه
حسبي الله عليك ... أبك كأني توني مودعك
لا تعليق

الدويله
25/03/2006 - March 25th, 12:00 PM
عزيزي صاحب صاحبه

لم يخطر في بالي ابدا أن اكتب عن ذلك الموقف أو غيره ..

ولكن ..

أحسست بأن صاحب هذه الكلمات .. كأنه علم بما حصل معي فعلا....

فقام بكتابتها على لساني..


لذا .. لايمكن ان انكر أو أتجاهل تعلقي بهذه الأغنيه ..

اسعدني مرورك وتعليقك ..

دمت على خيرررر وموووووووده

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الدويله«®°·.¸.•°°·.¸¸.•° °·.¸.•°®»

تقوى الهجر
27/03/2006 - March 27th, 04:04 AM
الجمال لابد أن يفرض نفسه....


سأكتفي بالصمت حتى حضورك.... لحظتها سأثرثر وأثرثر وأثرثر.....حتى ( يطق فيني عرق)...

تحياتي لك صديقي.. وتعود بالسلامة انشاءالله

الدويله
02/05/2006 - May 2nd, 04:34 AM
تقوي الهجر


مايكنه لك قلبي من .. حب .. وموده .. واحترام..... اكبر من ان يكتب في منتدى أو أن يسجل على ورق

لعل ذاك الموضوع الذي اثرته بعد سفري في دكات عنيزه .. الدليل الأكبر على إخلاصك وطيب أصلك

عزيزي تقوى الهجر ..

لم أنساك حتى اذكرك .. فلقد حللت بين أضلعي ..

(((حللت أهلاً .. ووطأت سهلا .. وعلى الرحب والسعه..)))

هذه العباره قالها كل عضو في جسدي عند قدومك .. وبها الأن قد ابوح لك



ربما اطيل الغياااااااااااااب لكي ...( لايطق فيك العرق)


تحياتي ياصديقي