تقوى الهجر
30/03/2006 - March 30th, 04:11 AM
تتفائل بالحياة رغم حضور الصعاب وتجاوزها للحد المعقول...تظن أنت أنك ستقتل الألام والأحزان بطريقتك
التي تعتبرها فيمابينك وبين نفسك ( خاصة) لايحق لأحد أن يطلع عليها أو حتى مجرد المرور
الذي أعتقد أنه سيحصل من بعضاً ممايقرأ ( خاطرتي هذه) حتى دونما يشرفني بتسجيل كلمة في سجل
الزوار...
تعتقد أن الحياة ( حلوة) ولكن لابد من فهمها بالشكل الصحيح والمناسب... تعيش على حلاوة هذا
الإعتقاد... مرة ...أثنتين...ثلاث... تتصادم مع الأقدار...
تتأوهـ( آهـ..) وأهـ واحدة لاتكفي فلابد لك من عشرين (آهـ...) على حلم أن تحس ماتحتوي بداخلك....
تدور بك الدنيا... جميلة... سعيدة... طيبة.... مرحة.... تدور بهذا الشكل الإستعراضي المميز سرعان مايتحول الضد بالضد
والند بالند...وعندما يقابل الند ( الند) ماعلي من الأسماء بل علي من القادم كيف سيكون شكله وشاكلته...
تنحسر أفراحك... في لحظة ... في برهة... في لمحة.. في أقل من ثانية.... لكم ولكن أن تتخيلوا كيف أن تخلص لك مع أحد الناس
الأوفياء في زمن سابق.... تصدق معه وتصادقه على ( الحلو والمر)... تبادل مشاعر...أحاسيس جميلة... كلمات لطيفة... مناوشات..
مهاوشات...ورغم كل مايحصل إلا أن الحياة تتزين بالجمال في ناظريك.... في عيونك كل شيء جميل ويحق لك أن ترى الحياة بمرأى الجمال... لإنك صدقت
وللصادقون مذاهب حينما يناظرون....
يختفي ( صادقك).... تظهر لك الحياة بلون وشكل وطعم ورائحة أخرى تماما عن الذي كنت تتصورها وتعيشها قبل حين.... إختلاف كلي وجزئي على سطحك
فبعد غزارة الأمطار تتحول الأرض إلى قاحلة جدباء.... لاينبت عليها حتى لون أخضر....
يخرج لك من جديد .... تشن عليه هجوم شرس... تسبه... تشتمه... تعاتبه... وفي النهاية تتباكى أنت وإياه لظروف مرضه الخطير....
بعدها تتقرر العملية ومن حينها لم يحن سماع صوتها بعد,,,,,, أختصرت الموضوع ولكن أعرف أن الموضوع لابد أن يختصر حتى لاأزيد في التفكير...
في ماضي أعتبرهـ أحلى ستة عشر شهراً عشتها في حياتي,,, ومن يومها وأنا رحلت لمدينة غير التي كانت تسكن فيها...
التي تعتبرها فيمابينك وبين نفسك ( خاصة) لايحق لأحد أن يطلع عليها أو حتى مجرد المرور
الذي أعتقد أنه سيحصل من بعضاً ممايقرأ ( خاطرتي هذه) حتى دونما يشرفني بتسجيل كلمة في سجل
الزوار...
تعتقد أن الحياة ( حلوة) ولكن لابد من فهمها بالشكل الصحيح والمناسب... تعيش على حلاوة هذا
الإعتقاد... مرة ...أثنتين...ثلاث... تتصادم مع الأقدار...
تتأوهـ( آهـ..) وأهـ واحدة لاتكفي فلابد لك من عشرين (آهـ...) على حلم أن تحس ماتحتوي بداخلك....
تدور بك الدنيا... جميلة... سعيدة... طيبة.... مرحة.... تدور بهذا الشكل الإستعراضي المميز سرعان مايتحول الضد بالضد
والند بالند...وعندما يقابل الند ( الند) ماعلي من الأسماء بل علي من القادم كيف سيكون شكله وشاكلته...
تنحسر أفراحك... في لحظة ... في برهة... في لمحة.. في أقل من ثانية.... لكم ولكن أن تتخيلوا كيف أن تخلص لك مع أحد الناس
الأوفياء في زمن سابق.... تصدق معه وتصادقه على ( الحلو والمر)... تبادل مشاعر...أحاسيس جميلة... كلمات لطيفة... مناوشات..
مهاوشات...ورغم كل مايحصل إلا أن الحياة تتزين بالجمال في ناظريك.... في عيونك كل شيء جميل ويحق لك أن ترى الحياة بمرأى الجمال... لإنك صدقت
وللصادقون مذاهب حينما يناظرون....
يختفي ( صادقك).... تظهر لك الحياة بلون وشكل وطعم ورائحة أخرى تماما عن الذي كنت تتصورها وتعيشها قبل حين.... إختلاف كلي وجزئي على سطحك
فبعد غزارة الأمطار تتحول الأرض إلى قاحلة جدباء.... لاينبت عليها حتى لون أخضر....
يخرج لك من جديد .... تشن عليه هجوم شرس... تسبه... تشتمه... تعاتبه... وفي النهاية تتباكى أنت وإياه لظروف مرضه الخطير....
بعدها تتقرر العملية ومن حينها لم يحن سماع صوتها بعد,,,,,, أختصرت الموضوع ولكن أعرف أن الموضوع لابد أن يختصر حتى لاأزيد في التفكير...
في ماضي أعتبرهـ أحلى ستة عشر شهراً عشتها في حياتي,,, ومن يومها وأنا رحلت لمدينة غير التي كانت تسكن فيها...