مشاهدة النسخة كاملة : كبرياء "حب" أو "جنون"!!
شوفالييه
10/04/2005 - April 10th, 10:03 PM
هو:
شاعرٌ ذو إحساس مرهف تتقد عيناه لمعانا لمجرد أن تخطر فكرة جديدة بعقلة حباة المولى بنعيم جمال رجولي وطول بنيه وأكتافاً عريضة وبشرة بيضاء يجعلها أكثر سطوعاً طرف خصيلات سوداء تنعم بالتمدد على طول تلك الرقبة تجعل الرائي يلحظ تواجد ذاك الفك العريض الذي يتوسطه فم رجولي ويعلوه شنب قص بعناية فائقة فيرتفع النظر إلى عيناه السوداوان يلفهما رموش تكاد تلامس حاجباه الحادان اللذان ينذران ببركان قد ينفجر بأي لحظة ...
قال بطريقة المحقق: هل عدتي من بيت أهلك؟؟
هي:
تحكي قصص عشق مثيرة يكاد يشك بها الناظر حتى لو لم يقع على خيانتها بفمها الداعي لغزوهما من قبل ظامئي الحب حتى وإن قضوا حياتهم مغموسين به فسيقولون لم نذق قط حباً أو طعم حياة فشفائفها هما الحياة و الموت يعلوهما أنفٌ مرتفع آنف رافض بدقة التى لم تأخذ مساحة تذكر من وجهها الجميل وعينان كأسدي نيلٍ ناعستان ناطقتان دون صوت فيقع من ينظر إليهما مغشاً صريع معترف بكل مابائت به شياطينه وإن لم يفعل وشعرها الأسود الفاحم وكأنه ينتظر ظهور نجوم ساطعه ليكون ليل سوادٍ حالك ثائر من فوق أكتافها ممتد كنهر كاحل إلى عجيزتها البارزة بعرض حوضها المنحوت بدقة فيظهر قوس ظهرها مع إتصال شعرها وكأنه قوس نبال ماهر ينتظر مقتوله ... وأطراف دقيقة تلف بعض أصابعها قطعٌ ذهبية فتظهر لون زرقة خفيفة لبشرتها النديه حتى أكتافها المعلق بهما طرف فستان خفيف يتلوهما ترقوتان لا يفارقهما الماء متى وقعا فيه وصدرٌ ناهد فازان وقد حملا معهما طرف ذلك القماش الذي ترتديه وتحتهما حشاً قد إلتصق لدى جلوسها بظهرها وفخذان مستديران بنعومة ينطقان وقد شدهما طبيعة جسدها الفاتن ملحق بهما ساقان ظاهران بإمتلاء وكأنهام أعظم راقصين ومن ثم كاعباها الدقيقان مما يلقى الحيرة بعقل من يشاهدهما كيف يحتملان هذا الجسد بكل هذه الخفة والتوازن والرشاقة وأطراف أصابع وقد كساها طلاء تناسب ولون بشرتها على إستحياء فإنتثر عليها وعلى أصابع يديها وكأنه يدعوها إليه بقولة هيت لبشرتك فأنا ملكٌ لكِ ...
:نعم ولم أرغب بذلك لو لم تلح بطلبك إلى والدي ووالدتي!!.. هي قالت
أخذ المقعد الذي خلفها وقد كادت تلامس يداه العطشى شعرها فلم يقدم على ذلك خوفاً من أن تجفل فتبتعد وقد رضي بهذا المكان..!!
تأخرت على موعد وسأكمل فيما بعد..!!
:)
تقوى الهجر
11/04/2005 - April 11th, 01:58 AM
أخي وصديقي الغالي : شوفالييـه
دائمــاً أنت والإبداع قرينان لاتفترقــان.....
قرأت القصــة قبل أن أقرأ كاتبهـــا...... فلم أتردد لحظة واحدة أن أقســـم أنـك كاتبــهــا ومزخرفــها
بهذا الشكل الرائع .....
ولكــن لماذا لم نرى نهايــة أنشودتـــك.......
في إنتظــار طلتك ياغاليـــــــــنــا
شوفالييه
11/04/2005 - April 11th, 02:46 PM
أخي وصديقي الغالي : شوفالييـه
دائمــاً أنت والإبداع قرينان لاتفترقــان.....
قرأت القصــة قبل أن أقرأ كاتبهـــا...... فلم أتردد لحظة واحدة أن أقســـم أنـك كاتبــهــا ومزخرفــها
بهذا الشكل الرائع .....
ولكــن لماذا لم نرى نهايــة أنشودتـــك.......
في إنتظــار طلتك ياغاليـــــــــنــا
تقوى
يا سابق المجد بساعات عمر ضوئية
يثني الجمال في مجلسك ركبتيه
ويرفع لك الحسن
والأبداع
يديه
لبيك
يا سيد الحرف
لبيه
حينما تتحدث
تولد الكلمات على شفير المهابة
اختال على سلسلة من ياسمين
يا سندي
صوتك القادم من الأحلام
الدافق كينبع ماء جبلي
يملأني حذو الخلية والخلية
لك الشكر
وارفع لك القبعة
شوفالييه
12/04/2005 - April 12th, 01:23 AM
هو بصوت مرتجف لاتعرفه إلا هي :
-مالذي حدث ..!! فجأه رحلتي دون سابق إنذار وبقيتي صامته ... وصبرت وتصابرت حتى شط بي حبك إلى المجهول ... فتهت بحثاً عن أسباب عشقي لك ... فإذا بي أجد نفسي أمام منزلك ... فأعيد الكرة ثانية مكابراً فتلوح لي عيناك بالأفق مع شمس الغروب لأتبعها فأجدها تارة أخرى خلفي وقد أشرقت من جديد مع يوم آخر دون أن أبارح مكاني ... لأعيد الكرة مع يقيني بنهايتها ...!!
فأدارت صبوح وجهها وقد علته حمرة غضب غريبه وصار هو أسيراً لعيناها منصتاً بقلبه وقد نثرت بإلتفاتها رائحة عطرٍ لم تفارقه قط مذ ان رحلت لتقول:
-أتذكر عندما تزوجتني وكتبت كل كلمة حب عرفها البشر أثناء زواجي بك وقد جعلت منها كعقد لؤلؤ منثور يزدان به قلبي كلما وقعت عيناي بك وكلما غبت وطافت بي رؤياك وإشتقت بها إليك ..!!
توجس خيفة من رعدٍ ونذرٍ بالأفق وسديمٍ لا يعلم منتهاه فأجابها بثقة قائلاً:
-ولازلت اكتبها كما هي لم تخبو يوماً ولن تتغير ...!!
فزادت وجنتاها إحمراراً وقد تحفز لإنفجارٍ عاطفي تقود فلوله شفتاها المترجفتان لتقول له مقاطعه:
- أتعرف "نوره" ..!!!
فرن الإسم كمن قد وُسِم بحديدٍ يكاد ينصهر من كثرة تعرضه لنار مستخدميه وغارت عيناه وهو ينظر عيناها ودفتر ذكرياته يتصفحه فلم يجد به سوى حروفاً أربع "نوره" لا تتخطاها ولا تزيد عنها "نوره" و "نوره" فقط ...!!.
- "نوره"...!! مرددا الإسم خلفها وقد تمسك بما بقي له من رجوله تحت لحظ سؤالها فلا ينفع إنكاره الذي سيفسر إثباتا وجلّ مايطلبه هو لحظات يغيب بها عن عيناها الناعستين فيعيد ترتيب أوراقه كالتميذ فُوجيء بإختبار .. فإذا بها تسعفه بحركتها ووقوفها ومن ثم إبتعادها عنه فعاد لشرودة بها وقد نسي سؤالها ونسي "نوره" ونسي العالم وهو يرى خطواتها كإنسياب إجتماع قطرات مطر على ورقة ملساء وقد سطع بها نور شمسٍ مشرقه ... وبإنتصابها ووقوفها أحس بغرقة وبدأت الدماء تجري بعروقه فوقف ولم يتقدم نحوها كنوع من الإحتجاج ليقول:
- نعم ..!! وأضاف ... "نعم اعرفها حق المعرفه" ..!!
فالتفتت وكانها إنتزعت إعترافاً من أشد المجرمين سطوة لتتفاجاء بوقوفه وبروز قامته وقد تأكدت من انه لن يحتال بإجابته منذ البداء ولكنها لم تكن تتخيل ثباته وقد أصابها هذا بنوعٍ من خيبة الامل فكانت ترغب أن تكون صاحب الطرف الأقوى بهذا الموقف ..!! قالت:
- فمن هي ..!!
ابن نمش
12/04/2005 - April 12th, 05:08 AM
أخ شوفالييه ياصاحب الكتابات النادره كاسمك يامن سخر الكلمه في خريطة منتدى الحمادين الى موضوع يحمل في طياته و ثناياه الحب والجنون والكبرياء
هنيأ لك فلقد اجدت وابدعة
ننتظر جديدك
شوفالييه
12/04/2005 - April 12th, 02:18 PM
أخ شوفالييه ياصاحب الكتابات النادره كاسمك يامن سخر الكلمه في خريطة منتدى الحمادين الى موضوع يحمل في طياته و ثناياه الحب والجنون والكبرياء
هنيأ لك فلقد اجدت وابدعة
ننتظر جديدك
ابن نمش
تحت وطأة الكادي
وخفق الأقحوان
لك نسيم
من تحايا
اهلا بك
شوفالييه
12/04/2005 - April 12th, 02:20 PM
قال بتنهيده أحرقتها قبل ان تحرقه فقد إستنتجت تلك التهيده بطريقة خاطئه فقال لها:
-"نوره" مشروع زواجٍ سابق لم يكتمل ..!!
رده لم يكن صدمه لها فقد توقعت منه شيء كهذا إنما المهم هو -علاقتة- بها.
إرتمت و نثرت شعرها على الأريكة المقابلة وعيناها تتطلع إلى سقف الغرفه ولكن لايحدهما شيء فقد سافرتا إلى حدود المجره فإستتتبع حديثة قائلاً:
-ولكنها شيء من الماضي شيء إنتهى بالنسبة لي ...!!
فعلت شفتاها إبتسامه غريبه كأنه يراها لأول مرة لتقول له:
-ماضي ..!!
لم تعجبه تلك اللكنة فبادر مجيباً عليها بصيغة الواثق:
-نعم "نوره" بالنسبة إلى ماضٍ لم يعد له وجود ..!!
أحنت رأسها تجاهه فإلتقت عيناهما وقد أنهكتهما الظنون لتقول:
- هل تعلم ..!! عندما كنت أتحدث عنك أمام العالم كانت الحروف تغادر قلبي لتنشر عبق ورد تعجز الإرض عن إنباتها ، كنت أُسمع الدنيا صوت حبي فلم أبالي يوماً ، أردد أشعارك فيرقص على نغمات أوتارها قلبي فتضيء بي نوراً لم يمسسه بشر ، فتنشر سحابة طيفك ربيع أرضٍ قاحلة ، بكاء حياة ولدت من جديد ...!! فكيف بي أفاجاء بهذا الدمار وهذه المراره وكأني نسياً منسيا ..!!
فأطرق رأسه متمعناً بتلك الحروف التى لو ذكرتها بغير هذا الموقف لإحتظنها ولغرقت فيه ولإنتحر على كتفها حباً ولأغدق شعرها يده وللامست شفتاه جبينها البهي وطوقت يده الأخرى دقيق خصرها فيرتوي جنانها حتى لا يبعده عنها سوى لفظ أنفاسه الأخيرة ... ولكن هيهات .. هيهات ..!! وكانه يرددها بصوت مسموع قطعه بقوله:
-أنت البقاء ... أنتِ من أجثوا لأصلي حباً ... أنتِ السمو ... أنتِ عالمي ... ما أنا إلا كوكب ينوء بطاقته من نجمك ... أنتِ نسمات ربيع مزهر بحياتي ... أنتِ الملائكة بصورة البشر ... أنت الآهات والتنهيدات ... فكيف أجدني مسجوناً بين عيناك وأحس بحريتي المطلقه ... كيف أكون قتيلك فأكافئكِ على جرمك ... كيف بي وأنا بي داء حبك وأنتِ دوائي ... يقتلني جمالك فتحيين قتيلك بنبرة صوت لأطالب مرة أخرى أن تسقينني روعة الموت حباً وهياماً بكل سعادة ورضى ...!! أهو الجنون ... نعم هو ذاك .. جنوني بك ... أنت الأنثى ... أنتِ أنتِ لا سواك ... أنتِ أنا فلا أحج إلى مستقري إلا لكِ ...
أن تحب شيء رائع وحياة لمن أراد الحياة ولكن أن تعيش الحب وقد اخفيت شيء عن محبوبك خشية أن تجرح كبرياؤه .. كبرياؤك ... أو أن تعكر صفو هذا العمر المتلاطم بأمواج شغف حبك ... بأثرٍ لا يندمل مهما تصنع الآخر ومهما نسي ... فهل ستنسى !! ...................يتبع
شوفالييه
13/04/2005 - April 13th, 09:15 AM
قالت بصوت مبحوح وبصعوبه :
- آهن من هذا التخبط ... أتعلم انك قاتلي فقد جعلتني أمعن حباً في بحر غرامك حتى إذا أنتصفت وجدتك قد تخليت عني ... فكيف أجد قصيدتك التى أهديتني ليلة زفافنا يتلوها غيري ...
أكملت وقالت :
- نعم كانت "نورة" تتغنى بها في حفل الزفاف الذي دعيت إليه وكانت بين العديد من الصديقات ولم تكُ تعلم أنني زوجتك وقد زفرت بنهايتها زفره أحرقت من كنّ هناك لتقول بنهايتها آهن يـ.... لو لم يكن بالأرض ماءٌ لما شعرت بالظماء وهو يسقيني شفتاه ولو إمتلأت الكواكب رحيقاً ...!!..
لم تكمل ...
وقد تحركت هي بخفة الغزال لتضرب بطرف يدها صورة زفافهما فأوقعتها أرضاً وركضت خارجة ..!!
بقي هو دقائق ينظر لزجاجٍ محطم وبقايا صورة يرى بها حياة آفلة تنساب من بين يديه دون أن يتقدم إلى الأمام معها فهي الحياة ولكنها أصبحت كالسراب يراه ولا يستطيع لمسه ... لمسه .. لمسها .. إمساكها إحتضانها بقوة ليمسح عنها هموم العالم همومه .. سيسجد .. سيقراء لها كلماتها حبه لها شغفه بها ولعه ونيران إشتياقه ... لم يتمالك نفسه ركض خلفها وهو يناديها وكأنها غادرت مع الركبان إلى غير عوده ... فإذا بها تمسح دمعة لم يستطيع التحقق منها بالرغم من ان قلبه قد إنفطر لرؤيتها بهذا الحزن ..!!
قال لها:
- أنت لم تفهمي انتِ لم تتابعي القصيدة تلك نعم أعترف بمعرفتي وقد كنت على وشك ... - سكت هنا وكأنه يراجع كلماته - الإرتـ.. الإرتباط بها ولكن ..!!
قاطعته فقالت:
- لم أعني هذا فقط ... "إرتباطك" بها بالرغم من اهميته لدي ... ولكنك قصصت قصاصه من تلك القصيدة لتهديني إياها ليلة زفافي ... صورة أخرى مكررة ... من بين عدد الصور والمطبوعات التى تنشرها .. ذلك ما أعنيه ... ذلك ما إغتلت به حبي لك ذلك ما جعلت مني فيه ذبيحٌ على معبد نكرانك ... أتدري ... بخدعتك تلك وكذبك طوال هذه السنين جعلتني أشك حتى بحياتي ... فهل انا أعيش إقصوصه طفوليه ... لا أعلم ولا أريد ان اعلم ..!!
سكتت وكان يتابع بهدوءٍ ظهر عليه في نهاية حديثها ... وهنا لأول مرة يلمس يدها وتلمس يده منذ مدة ... ولكنها ليست كما كان يتوقعه ... فأصبحت يدها الناعمه النديه ... لاشيء ... لاشيء ...
أخذها بهدوء وإقتادها إلى مكتبة وإتجه فوراً ... إلى صندوق أماناته بالمكتب الذي يحتفظ به بأهم اوراقه ... فأخرج منها رقعة جلديه فاخرة وناولها تلك الرقعه التى إتضح أنها كتبت بماء الذهب وقد كتب عليها بداية إهداء إلى زوجتي الحبيبه ... وكانت تلك القصيده وقد كملها بأبيات يوضح بها بأن حبها سبباً في تركه "لنورة" وتركه العالم أجمع ..!! وحتى لايجرح مشاعرها ليلة زفافها أعطها من أبيات القصيده القديمة التى لم تكمل ....!!
قرأتها وإختفى عن أعينها الناعستين بالرغم من وجودة أمامها بالقرب من باب الخروج لمكتبه ...!!
رفعت عيناها المغروقتين بالدمع ... فرح حزن ... لم يعد يهم ولكنها تأكدت وأيقنت وقبل أن تنطق بحرفٍ بين شفائفها قال لها :
- أنتِ طالق ..
كلمة واحده فقط وغادر بعدها ليبحث عن شتات نفسة الممزقه جراء شكوكها به وتركها تسقط بهاوية تلك الكلمة ..!!
إنتهى
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir