تقوى الهجر
13/04/2005 - April 13th, 06:29 AM
آه ..... آه ...... آه
نعم آآهـــــــات أرددهــا لعلهــا تشفي بعضـاً مما أعانيه....
رغم مأعانيه من خوف إستحالة اللحظات الأخيرة.... إلا أنك مازلت تطلبين مني أن أرحل قبل غروب شمس العمــر....
أنتي تعلميـــن ياحبــيبــتي :
بأن حبي لك في هذا الكون الفســيح ... بهضابه , وجباله , وسمائه , لايقدر أحد أن يصفه.....
فأنتي قدري ونور عيني,,,,,
حبــيبــتي :
أنا هنـا بجوارك وأنا على يقين تــام ...نعم على يقين تــام بأنك تسمعين ليس بصوتــي...... وإنما خلال الكـم الهـائل من المشـاعر التي تنـــبعث مني....
آه..آه
حبيـبتـــي:
لو كنتي تعلمـين كم يسعدني سماع صوتك ولو في الأحلام... لما كنتي تطلبين مني الرحيــــــــــــل...
فأنا أشتـاق إليـك أكثر من شوق الأم لرضيـعهـا... فلقــــائي بكـ صدفة لم أخترهــا.... وحبي لك قدر لم أخترهـ .... ولكــني أختارك كحـياة أحيــاهـا معك حتى اللحظة الأخيرهــــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
لإنـكي أنتي نور عيــني.... نوري الذي يضيء لي حـياتي....
فحياتي بدونك مليئة بالــسواد كمثل الذي يراه كأنه لم يرى شيئاً...
فمحاولة الإبتعاد....مجرد المحاولة ... سبحان الله .... والهروب منك
فــــــأبحــرت
إلى أبعد مكـان في العالم....فكنتي أنتي رفيقتــي في ذلك الإبحــار من خلال صورتك الجميلة التي كانت أمــامي حتى في أحلامــي....
فحاولت....
بكل مأستطيع الإختفـاء من حياتك فأغمضت عيناي كي لأراك...
فكـــــانت المـــفـــاجــأة الكــبـــرى :
عندمـا إكتشفت أنه لا البحـار والا المحيـطات والا الضلام قادرة أن تحجـبك لحظة أو تبعدكــ ثواني....
مادامي أراك بعيـن الحــب التي لاتغمض لها جفـن ولاتنــام.... طالمـا أن حـبك يسير في عروقي كــــمايسير الدم في العروق....
حبــيـــبتي :
فــأنا لاأستطيع أن أرحل إلا منك وإليــــــــــــــــــــــــــــــك
فدعــــيني أرحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
نعم آآهـــــــات أرددهــا لعلهــا تشفي بعضـاً مما أعانيه....
رغم مأعانيه من خوف إستحالة اللحظات الأخيرة.... إلا أنك مازلت تطلبين مني أن أرحل قبل غروب شمس العمــر....
أنتي تعلميـــن ياحبــيبــتي :
بأن حبي لك في هذا الكون الفســيح ... بهضابه , وجباله , وسمائه , لايقدر أحد أن يصفه.....
فأنتي قدري ونور عيني,,,,,
حبــيبــتي :
أنا هنـا بجوارك وأنا على يقين تــام ...نعم على يقين تــام بأنك تسمعين ليس بصوتــي...... وإنما خلال الكـم الهـائل من المشـاعر التي تنـــبعث مني....
آه..آه
حبيـبتـــي:
لو كنتي تعلمـين كم يسعدني سماع صوتك ولو في الأحلام... لما كنتي تطلبين مني الرحيــــــــــــل...
فأنا أشتـاق إليـك أكثر من شوق الأم لرضيـعهـا... فلقــــائي بكـ صدفة لم أخترهــا.... وحبي لك قدر لم أخترهـ .... ولكــني أختارك كحـياة أحيــاهـا معك حتى اللحظة الأخيرهــــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
لإنـكي أنتي نور عيــني.... نوري الذي يضيء لي حـياتي....
فحياتي بدونك مليئة بالــسواد كمثل الذي يراه كأنه لم يرى شيئاً...
فمحاولة الإبتعاد....مجرد المحاولة ... سبحان الله .... والهروب منك
فــــــأبحــرت
إلى أبعد مكـان في العالم....فكنتي أنتي رفيقتــي في ذلك الإبحــار من خلال صورتك الجميلة التي كانت أمــامي حتى في أحلامــي....
فحاولت....
بكل مأستطيع الإختفـاء من حياتك فأغمضت عيناي كي لأراك...
فكـــــانت المـــفـــاجــأة الكــبـــرى :
عندمـا إكتشفت أنه لا البحـار والا المحيـطات والا الضلام قادرة أن تحجـبك لحظة أو تبعدكــ ثواني....
مادامي أراك بعيـن الحــب التي لاتغمض لها جفـن ولاتنــام.... طالمـا أن حـبك يسير في عروقي كــــمايسير الدم في العروق....
حبــيـــبتي :
فــأنا لاأستطيع أن أرحل إلا منك وإليــــــــــــــــــــــــــــــك
فدعــــيني أرحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل