قوت القلوب
19/10/2006 - October 19th, 05:13 AM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-09-20/Pictures/2009.nat.p8.n825.jpg
الإسلام اليوم/الرياض: 23/09/2006
وصلت يوم الجمعة في الساعة الثامنة بتوقيت الرياض سارة الخنيزان ـ زوجة المعتقل السعودي
بأمريكا حميدان التركي ـ وابنها تركي ذي الثمانية عشر عاماً وشقيقاته: لمى 14 عاما و نورة 11
عاما وأروى 8 أعوام وربى 6 أعوام إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض قادمة
من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان في استقبالهم جمهور كبير من أهالي الرياض
يتقدمهم أقرباء حميدان التركي وسارة الخنيزان، وعدد غفير من محبي حميدان التركي
على رأسهم فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، والشيخ صالح السدلان.
وعبرت سارة الخنيزان بعد عودتها للرياض عن عميق شكرها لعائلتها على وقوفهم معها،
وعبرت عن امتنانها العظيم للشعب السعودي "بشيوخه وعجائزه.. برجاله ونسائه.. وأطفاله
..بقنواته المساهمة.. بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا
وأعاد ابتسامتنا لأفواهنا وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء
و من الله جزيل الثواب فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا."
..
واليكم رسالة سارة الخنيزان بعد وصولها لارض الوطن
http://www.islamtoday.net/media/ACFDF69873.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله ولي الشكارين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
هاقد منَ الله سبحانه وتعالى علينا ولامست ايدينا وارجلنا تراب ممكتنا الحبيبة
بكل شوقٍ واعتزاز ومحبة بعد انتظار طويل فلله الحمد والمنة ان خلصنا من تجرعنا فيها
مرارة الظلم... ولله الحمد والمنه ان اوصلنا سالمين الى ديار الاسلام والمسلمين...
بلادنا الحبيبة عمَرها الله وزادها من خيراته (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) منذ أن حطت
رحالنا اليكِ ياأرضنا الطاهرة وقلوبنا تخرَ شاكرةً لله خضوعاً و إستكانةً وألسنتنا تشكره
ثناءً وإعترافاً وجوارحنا طاعةً وإنقيادا فلك الحمد ياالله نحمده حين نحمده على نعمه الظاهرة والباطنة... وعلى حكمتة و قضائة وقدرة.... وما زالت ولا تزال قلوبنا تهفوا إلى عودة
أسيرنا المظلوم الوحيد في زنزالته حـــــمــــيـــدان الــتـركي ...ندعوا له بالنصر والتمكين
وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل....
أحبتي ورد في حديث جابر مرفوعاً ( من صنع له
معروفاً فليجزي به فإن لم يجد ما يجزي به فليثني, فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره
وإن كتمه فقد كفره) وفي أثرٍ آخر مرفوعاً
( من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث
بنعمة الله شكر وتركه كفر) مدارج السالكين.
ومن هذا المنطلق أزف كلمات شكراٍ تكاد تخنقها الدموع و تكللها عبرات الأمل
بالنصرة والتمكين ......
أول كلمات شكري أوجهها لوالدي حفظه الله خادم الحرمين الشريفين فقد لا تعبر الكلمات
عن مدى إمتناني له فقد كان عوناً و سنداً لنا في محنتنا وتخفيفاً معنوياً لنا وخاصةً لزوجي
في سجنه فلعل الله ان يتقبل دعواتنا لك بالتمكين والسداد والنصرة... ثم لصاحب السمو
الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله اشكر متابعته الدائمه لقضيتنا بكل اهتمام
شكر الله لك ياسلطان الخير وأخلفك خير وزادك نعمة ونعيما... كما أزف شكري العظيم
لقلبٍ يعمره العرفان لسفير مملكتنا صاحب السمو الأمير تركي الفيصل و أعضاء
السفارة الـسعوديه في واشنطن على ما بذلوه من جهدٍ ومتابعة وما أولوه من إهتمام
و حرصٍ فبارك الله جهودهم و جعل الجميع سبباً من أسباب الفرج على أسيرنا المنتظر
فك الله أسره.
ثم أزف عبارات الشكر بكل فخر وإمتنان لأسرة التركي عامةً وأخص الأستاذ إبراهيم التركي
و أعزز كلمات الإمتنان والتقدير للدكتور أحمد التركي اللذي لم يألو جهداً في زياراته
المتتابعة لنا لمتابعة القضية ومؤازرتنا في محاكماتنا.
كما لا يفوتني في هذه العجالة أن أقدم الشكر الجزيل لعائلتي ..عائلة الخنيزان
على دوام المؤازرة الجبارة فلا خيب الله لكم أملا وأسعدنا وإياكم بتمام النعمة
وإكتمال الفرحة وتحقق الدعوات....
ويبقى من أعاصير قلبي قطرة تمتزج بالحب والفخر والإعتزاز والعرفان
لشعبنا السعودي الحبيب بشيوخه وعجائزه.. برجاله
ونسائه.. وأطفاله ..بقناواته المساهمه..
بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا وأعاد إبتسامتنا لأفواهنا
وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء و من الله جزيل الثواب
فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا...
تعليقاتكم وإتصالاتكم و مشاركاتكم ودعواتكم قد آنست وحشتنا وامتزجت الإبتسامة بالدموع...
فها هي الأقلام البطلة منهم الدكتورة الرائعة نورة السعد و المفكر الدكتور نجيب الزامل
والدكتورة الفاضلة أميمة الجلاهمة وغيرهم الكثير تصلنا كلماتهم فتبرد حرَ قلوبنا
وتخفيف معاناتنا وتعيننا على الرضا والتسليم والصبر...
و أذكركم ختاماً أنني وأبنائي الخمسة قد تركنا معيلنا مكبلاً وراء قيود الظلم وراء ظهورنا
بقلبً كسير, فنرجوا أن تستمر مناصرتكم و مؤازرتكم له... أخص
بنداءاتي والدي خادم الحرمين الشريفين أيده الله أن يكثف جهوده وتستمر
مساعي دولتنا الحبيبة في تخليص زوجي من براثن الظلم...
ختاماً أدعو بما دعى به رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعنا ولا تعن علينا وأنصرنا ولا تنصر علينا وأنصر لنا
ولا تنصر بنا وأهدنا ويسر الهدى إلينا أنصرنا على من بغى علينا, ربي إجعلنا لك شكَارين
بك ذكَارين لك رهًابين لك مطَواعين لك مخبتين أواهين منيبين ربنا تقبل توباتنا
واغسل حوباتنا وأجب دعواتنا وثبت حجُتنا واهدي قلوبنا وسدد ألستنا وأسلن سخيمة صدورنا)
وصلى الله عليه وسلم
أختكم/ سـارة بنت محمـد الخـنيـزان
من أرض المملكة الحبيبة
(( م ن ق و ل ))
تحياتي لكم
الإسلام اليوم/الرياض: 23/09/2006
وصلت يوم الجمعة في الساعة الثامنة بتوقيت الرياض سارة الخنيزان ـ زوجة المعتقل السعودي
بأمريكا حميدان التركي ـ وابنها تركي ذي الثمانية عشر عاماً وشقيقاته: لمى 14 عاما و نورة 11
عاما وأروى 8 أعوام وربى 6 أعوام إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض قادمة
من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان في استقبالهم جمهور كبير من أهالي الرياض
يتقدمهم أقرباء حميدان التركي وسارة الخنيزان، وعدد غفير من محبي حميدان التركي
على رأسهم فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، والشيخ صالح السدلان.
وعبرت سارة الخنيزان بعد عودتها للرياض عن عميق شكرها لعائلتها على وقوفهم معها،
وعبرت عن امتنانها العظيم للشعب السعودي "بشيوخه وعجائزه.. برجاله ونسائه.. وأطفاله
..بقنواته المساهمة.. بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا
وأعاد ابتسامتنا لأفواهنا وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء
و من الله جزيل الثواب فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا."
..
واليكم رسالة سارة الخنيزان بعد وصولها لارض الوطن
http://www.islamtoday.net/media/ACFDF69873.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله ولي الشكارين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
هاقد منَ الله سبحانه وتعالى علينا ولامست ايدينا وارجلنا تراب ممكتنا الحبيبة
بكل شوقٍ واعتزاز ومحبة بعد انتظار طويل فلله الحمد والمنة ان خلصنا من تجرعنا فيها
مرارة الظلم... ولله الحمد والمنه ان اوصلنا سالمين الى ديار الاسلام والمسلمين...
بلادنا الحبيبة عمَرها الله وزادها من خيراته (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) منذ أن حطت
رحالنا اليكِ ياأرضنا الطاهرة وقلوبنا تخرَ شاكرةً لله خضوعاً و إستكانةً وألسنتنا تشكره
ثناءً وإعترافاً وجوارحنا طاعةً وإنقيادا فلك الحمد ياالله نحمده حين نحمده على نعمه الظاهرة والباطنة... وعلى حكمتة و قضائة وقدرة.... وما زالت ولا تزال قلوبنا تهفوا إلى عودة
أسيرنا المظلوم الوحيد في زنزالته حـــــمــــيـــدان الــتـركي ...ندعوا له بالنصر والتمكين
وما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل....
أحبتي ورد في حديث جابر مرفوعاً ( من صنع له
معروفاً فليجزي به فإن لم يجد ما يجزي به فليثني, فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره
وإن كتمه فقد كفره) وفي أثرٍ آخر مرفوعاً
( من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث
بنعمة الله شكر وتركه كفر) مدارج السالكين.
ومن هذا المنطلق أزف كلمات شكراٍ تكاد تخنقها الدموع و تكللها عبرات الأمل
بالنصرة والتمكين ......
أول كلمات شكري أوجهها لوالدي حفظه الله خادم الحرمين الشريفين فقد لا تعبر الكلمات
عن مدى إمتناني له فقد كان عوناً و سنداً لنا في محنتنا وتخفيفاً معنوياً لنا وخاصةً لزوجي
في سجنه فلعل الله ان يتقبل دعواتنا لك بالتمكين والسداد والنصرة... ثم لصاحب السمو
الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله اشكر متابعته الدائمه لقضيتنا بكل اهتمام
شكر الله لك ياسلطان الخير وأخلفك خير وزادك نعمة ونعيما... كما أزف شكري العظيم
لقلبٍ يعمره العرفان لسفير مملكتنا صاحب السمو الأمير تركي الفيصل و أعضاء
السفارة الـسعوديه في واشنطن على ما بذلوه من جهدٍ ومتابعة وما أولوه من إهتمام
و حرصٍ فبارك الله جهودهم و جعل الجميع سبباً من أسباب الفرج على أسيرنا المنتظر
فك الله أسره.
ثم أزف عبارات الشكر بكل فخر وإمتنان لأسرة التركي عامةً وأخص الأستاذ إبراهيم التركي
و أعزز كلمات الإمتنان والتقدير للدكتور أحمد التركي اللذي لم يألو جهداً في زياراته
المتتابعة لنا لمتابعة القضية ومؤازرتنا في محاكماتنا.
كما لا يفوتني في هذه العجالة أن أقدم الشكر الجزيل لعائلتي ..عائلة الخنيزان
على دوام المؤازرة الجبارة فلا خيب الله لكم أملا وأسعدنا وإياكم بتمام النعمة
وإكتمال الفرحة وتحقق الدعوات....
ويبقى من أعاصير قلبي قطرة تمتزج بالحب والفخر والإعتزاز والعرفان
لشعبنا السعودي الحبيب بشيوخه وعجائزه.. برجاله
ونسائه.. وأطفاله ..بقناواته المساهمه..
بساحاته وأنديته.. على دعمهم العظيم الذي خفف من همومنا وأعاد إبتسامتنا لأفواهنا
وأشعرنا بعزة ديننا وشموخ دولتنا وتربط أخوتنا فلكم عظيم الثناء و من الله جزيل الثواب
فإنه لا يضيع أجر من أحسن عملا...
تعليقاتكم وإتصالاتكم و مشاركاتكم ودعواتكم قد آنست وحشتنا وامتزجت الإبتسامة بالدموع...
فها هي الأقلام البطلة منهم الدكتورة الرائعة نورة السعد و المفكر الدكتور نجيب الزامل
والدكتورة الفاضلة أميمة الجلاهمة وغيرهم الكثير تصلنا كلماتهم فتبرد حرَ قلوبنا
وتخفيف معاناتنا وتعيننا على الرضا والتسليم والصبر...
و أذكركم ختاماً أنني وأبنائي الخمسة قد تركنا معيلنا مكبلاً وراء قيود الظلم وراء ظهورنا
بقلبً كسير, فنرجوا أن تستمر مناصرتكم و مؤازرتكم له... أخص
بنداءاتي والدي خادم الحرمين الشريفين أيده الله أن يكثف جهوده وتستمر
مساعي دولتنا الحبيبة في تخليص زوجي من براثن الظلم...
ختاماً أدعو بما دعى به رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعنا ولا تعن علينا وأنصرنا ولا تنصر علينا وأنصر لنا
ولا تنصر بنا وأهدنا ويسر الهدى إلينا أنصرنا على من بغى علينا, ربي إجعلنا لك شكَارين
بك ذكَارين لك رهًابين لك مطَواعين لك مخبتين أواهين منيبين ربنا تقبل توباتنا
واغسل حوباتنا وأجب دعواتنا وثبت حجُتنا واهدي قلوبنا وسدد ألستنا وأسلن سخيمة صدورنا)
وصلى الله عليه وسلم
أختكم/ سـارة بنت محمـد الخـنيـزان
من أرض المملكة الحبيبة
(( م ن ق و ل ))
تحياتي لكم