تقوى الهجر
24/10/2006 - October 24th, 06:34 PM
( قبل البدايـة أحب أن أهنـئكم جميعاً فرداً فرداً بالعيد السعيد , وكل عام وأنتم بخير)
لاأحـبـذ دومـاً الحديث أو الكـلام عن هـذا الموضوع لثقتـي بأنه ستـذرف
دموعـاً هي في غنـى عن الذرف في هـذا الوقت بالتحديد , فأنا أنـتظر أحـد
القراء الأفاضل ليـضغط على جفنـي حتى أسكب دمـي بدل دمـعي لأنهـا
تستـحق ( والهـاء ضمير عائد على الحـادثة ) .... ماأفـعله تجاهـهـا من
محاولات .
والذي أستـغرق وقت كتابتـها وتصويرهـا ومحاولة إخراجهـا أكـثر من
شهـر , وصـادف أكـثر من لحـظة ,ووافق الكـثير من الحكايات والقصص
والروايـات والإعــتذارات ....
أُفـضل أن أصمـت برهـه أو أتنـهـد تنهيـدة بداخلهـا ألآآآآم سـنوات قد مضت
وخلـت....
( كـيف الحال؟)
دومـاً مـاألبث أن أنسى إلا وتــأتي ذاكـرتي محمـلة بـعنوان لمـوضوعي هـذا
إن لم يكن صلب الموضوع بحـذافيرهـ..
لاتريد ذاكـرتي أن أنسى .... تود لو كنت في قلب الحدث كماكنتـ سابقـاً وأنا
أنــزف بغزارة...
مـاذا حصـل ..... مــاذا كــان .....
سامحـوني في البدايــة ـــ وأعــذروا كاتب هـذهـ السطـور لإنـه سيـحكـي
قصـة قريبة جداً من خيالهـا رغمـ أن مراراتهـ لازال يتفانى في تـذوق
طعمــها الأعجوبـة.....
أرغــب في تـغيـير المـوضـوع ... ولكن بمـاأني قد بدأت فلن أتراجع من
منتصف المشـوار وليس من شيم الرجال أن أهـون عن كلمة قد لفظت
بـهـا ....فهل أنتم لي مستـمعون.... أهلاً بكـم وبقلوبكـم قبل عقولكم...
سأتكـلم وأجــري على اللهـ ...
تمر الأيام في نـظري جميلة للـغاية ... إبتسـامة ...هادئة ... رائـعة ...مــغرية
حد الإغـراء للتعايش مع طقوسها بكل مافيهـا ....محفزة للتأقـلم معـها
فيمابعـد.... يـــــــــاهـ كيف لي أن أحيا بدون نظرات عيـونكـ....
يالروعـة أيام تلكــ ويالقــساوة أيامــي هــذهـ .... سريـعة الأيام الحـلوة
ولأختيار كلمـة ( حلوة) مقـاصدلايعـلم عنهـا سوى ربي ( وأنا )....؟
( أنا ) من ( أنا) ..... لاأعــلم في الحقيقـة من أكون ( أنا) ولكن أستمعوا إلى
هـذيان من شخص لايعرف من يكـون.....
تشاء الأقدار و( تلف ) الدنـيا وتدور , ويتعـرض (بطل القصـة) إلى وعكـة
قبل أن تكون صحية كانت ولازالت (( نفسية))... تلزمـه السرير الأبيـض
أيامـ معدودة ومحسوبة في مخيلتهــ .... يظل طريحـاً لايعـلم ماذا جرى...
وماذا حل بهـ وماذا سوف يرى.....؟
أيامـ ( مرضـه ) هي في نظرهـ ماهي إلا ضريبة للوفاء من قلبـه الصادق
الوفـي .... النقـي... الهـادئ... الحنـون.... وفـاء من قبله لايضاهيـه وفاء
لشـخص لايستحق حتى مجرد التفـكير ....
هـذا في شـرعي بسبب إخلاص وصدق.... أهــذا هو ذنب الصـدق....؟
لمـاذا.... أتتمنى أن أكون مخـادعاً...مزيفاً ... منافقاً.... قل لي ماتريد أن
أكون وسوف لأجلك أكون...
لاذنب إقترفهـ في حياته إلا أنـه عشق حتى الثمـالة....مسكـين هذا ( الإنسان)
أو بالأصح الذي كان يسمى بـ ( الإنـسان) فقد تـحول إلى أشلاء ــ بقايا ــ
فُـتـات ــ لاشيء بختـصـار... معدومــ..
وكـل هـذا بسبب مـعرفته بماكان يـدور من خـلف الكـواليس ومن كان ضيف
شرف في حياته ومن كان البطل المغوار .... كان... وكان ( صاحبنـا) يبني
من الأحلام مالله بـه عالـم.... تتـعدد بهـ الوجهـات... وتأخذ به الطـموحـات...
صولات وجولات... ( آهـ ) تباً لهـذه الكلمة أو بالأحرى هـذين الحرفين
مأقساهـم...
كل شيء كان يـٌرتب لهـ ويحـسب لـه ألف حسـاب... ويتكـاثر الجـمال في
نظره بصورة غير طبيعية على الإطـلاق... إينـما ذهب كانت الإبتسامـة
لاتفارق وجهــه البشـوش... وإينمــا كان يٌحـسد حد الحقـد على روحـه
المرحـه وقفشــاتــه وضحـكاته وإنـطواء الـهم عن حياتــه... فوق المــعـقول
كانت الضحـكة لاتريد أن تذهب لغـيرهـ ...
كل يوم يــزدان في نظرهـ عن اليوم الذي قبـله... لازال هـذا المـسكـين على
هـذا المـنـوال يتفـانى .... يعيش يـومــه لأجــل يـومـه... لايفـكر ولايريد أن
يتـطلع للمستقبل فهـو مثلما قال برنادشو( عيش اللحظة) فهـو يتـلذذ بالعيش
في كل ثانـية من ثواني عمرهــ ...
المـعــذرهــ ياأصدقــاء...!!!
فلازال للـجرح نزف أصدق مماكـان.... للأسـف نـحـن في زمن ربمـا ليس
من زمـني أو من زمن الناس الأوفيـــاء.... هل يــٌعقـل أن يتلاعب بي
كمايشاء...؟
ظلـت حياتـي أو حياتــ ( ــه ) أيام وشهـور وسنوات... أحب كل مافي الحيـاة
ورغبهـا بصدق وروعـة....إكتـمل البدر في حيـاتهـ ... تـكـامل تقريباً نصفـه
الآخـر .... إن لم يكـن نصفـه الأهـم والأول والأغلى...
دائمـاً.... يكـون التفاؤل جميلاً وبالأخص عندمـا ترى في قناعة نفسك أشياء
لايراهـا سواك ومن المستحيل أن يراهـا غيركـ... من حيث العــقــلانية
والوضوحـ والوفــاء حيث مبادئك وقيـمـك وتربيتك التي رٌبـيت عليهـا هي
الأخرى تفـرض عليكـ واقعــاً يجب أن تعـيشه بل أن تربيتك تجبرك على
الصفـح والعــفو والتسامح...
أكتب سطـري هـذا من معــاناتي وبالقرب مني( السلاح الأبيـض) أي (
السكـين) ولاأدري ماسر تواجـد هذه الأداة عــنــدي... ربمـا ستكـشـف الأيـام
مـاكان خافياً وخبـر اليـوم الـغالي سيكون غــداً مجـاناً....وإن غداً لنـاظره
لقـريب... وكماقالو يقتـل القتـيل ويمـشي في جـثته...
هـأنذا جـثـة هـامدة.... مـٌــلقاة على الأرض والسبب ( أنت)..... نعـم ( أنت)
ولن أقول ( حسبي الله عليك) بل كلمة واحدة سأنطـقهــا بقوة... بصوت
مسمـوع ( ربــي يوفقــك.....)؟؟
آهـ .... أخـر قطـرات الحزن بداخـلي تـستنجد وتستلطف وتنـادي (
لاتدعـني... ياخالد... خـذني مع باقي الركب... لاأريد أن أكون وحيدة...)
أجيب عليهــا بحنـين: سأجي من الآخر... ولن يبقى لدمــعي نهـاية...
سأسكـبة بعنفوانـ وببعـثرة غريبة على أوراقـي حتى لايضـح شيئاً من أحـرفي
ولامماقلت وهـذيت بهـ...
صـعب الهـروب.... أعـلم... بأنني بكل حـواسي عشـقت وبكل إنـسانيتي
أحببت ولكن أن يكـون ( قاتلي) دفتر تـجارب أفضل بكـثير من أن يكـون (
أغلى وأرق ) منــه....
أين يـكـمن السـر في قـضـيتي...؟ لاأدري... وعندمـا أدري سأخـبركمـ...
أسرار... حكايات غريبة... وعجيبة... النـوم جافى عيـوني.... لاتريد
جفــوني أن ترتـاح... أحمل هـمومـه قبل همــومــي....
لمــاذا.... لمــاذا..... أهــذا مبــدأ الوفـاء لديـك..... أهكــذا تعــامل من
فضـلك على غيركـ من النـاس...؟
واللهـ ....
أنتـ قــاســي...؟
حسناً ....لماذا قلت في البداية (( أحبـك)) ..... أنت من قلت (( ليس لديك
مشـاعر لتحس بماداخلي)) والأن أتعتـبر نفسـك قد إنتـصرت.....
(( يالعـظيم.... تنـجي أمـي من عــذاب القــبـر... أمين...)).
أنــا برئ.... نــعم البراءة تنطق بقــوة وتقف في صفـي ..... في البدايـة كنت
برئ وبعـدك وفي نـهايتيـ أصبحت مجــنــون.... تـريد أن أكـون في طابور
مجـنون ليلى.... حسناً فليـقبلني التاريخ أن أكون كماأشتهيت ...
هل أعــزي نفـسي أم أهنئ أمسـي أم أضرب خمسـاً بخـمسي.... أجبــ إن
كنت تملـك الأجابة وأن كنت أشك في إجابتك أو حتى مصافحـتك لــهــذيان
لاتستحقـه فعلاً ..... ولكن عزائي الوحيد أنني تمنيت أن أكون صادقاً....
بسـألك بعـصبية مفـرطة... وبجــنون يفضـح ملامح شـعوري وبـعنـف غير
إعتـيادي من طبيـعتي الهادئة....
بسـألك: ليهـ العـزاء...لمـاذا تعمل العـزاء مادامك أنت الذي تقتـلني وتتمنى
القـضاء علي بشتى الطرق...
لمـاذا أرى في عيـونك دموع هي برئية من الصراحـة وقريبة كل القرب من
الخــداع....
ليت...
هكــذا.... هكــذا تتخلى وبكل بــســاطـة عن منـ كان في يومـاً ما (
مفــتــونكــ ) ( مجنــونــك) ....يــاهــ
مــاهـذا بالحب الذي سمعـنا عـنـه وتمنـينا لو أننا كنـا تحت ظلالهـ.... أبداً
لست مصدقاً لمايحصل لي...مـاأتفهـك من حب.... ومـاأقبحـ الحـب الذي
وطأته قدمـاك... هـذه هي نظرتك عن الحب دومـاً قاصرة.... تتمنى الـعذاب
واللوعـات ولاتفــكر إلا في نفــسـك....وتدعـي الحــب....
لالالالالالالالااااااا...... مســتحــيل أن أصـدق... ... غـير مـعقول بتاتاً
مايحـصل وماهـو حـاصل... ( مـاأقدر والله مـاأقدر)... يــــاهــ... لكـذبنـا
وخداعــنا ونفــاقنـا...تباً لنـا...نـُزيف الحقائق ونبـدل الوقائع.... ونقول مالانعلم
نقول ....نحب....نحب....نحب... والحب ( ذبحـني وجـننيـ) أصابك ربي
بجنوناً لم ترهـ عيناك... وبكل يسر وسهــولة...ننسى ونستطيع أن ننسى
ولاتسألني كيــف....؟
ندعــي أننا من أساطير الحب وجـهابذة الوفـاء وعمالقـة الإخلاص وأننا منبـع
الحنين والشوق واللهفـة....
نتـفـاخر بأننـا نفـهم أسرار وحكـايات الحب صغيرهـا وكبيرهـا...ونحن
لانعـلم ولانفقـه شيئاً أي أننا ( مع جمبها)...
عند أول عثـرة نــسقــط.... نــصبح كدقيق تـذروح الريــاح....ونصبح هباءً
منـثورا...
للأسف هـذا جزاء الوفاء في نظر بعض النـاس.... الأكيــد أنني ثرثرت بماكان يدور في بالي منـذ فترات عديدة ولولا طلب جائني بشكل خاص لماثرثرت واكتفي بالتفكـير لاغــير....ولكن إذا أحـد واجهــه فبلغوهـ أرق وألطف سلامـي وقولوا لهــ ( خالـد مسامحك دنيا وآخرهـ)...:wilted_rose: :wilted_rose:
لاأحـبـذ دومـاً الحديث أو الكـلام عن هـذا الموضوع لثقتـي بأنه ستـذرف
دموعـاً هي في غنـى عن الذرف في هـذا الوقت بالتحديد , فأنا أنـتظر أحـد
القراء الأفاضل ليـضغط على جفنـي حتى أسكب دمـي بدل دمـعي لأنهـا
تستـحق ( والهـاء ضمير عائد على الحـادثة ) .... ماأفـعله تجاهـهـا من
محاولات .
والذي أستـغرق وقت كتابتـها وتصويرهـا ومحاولة إخراجهـا أكـثر من
شهـر , وصـادف أكـثر من لحـظة ,ووافق الكـثير من الحكايات والقصص
والروايـات والإعــتذارات ....
أُفـضل أن أصمـت برهـه أو أتنـهـد تنهيـدة بداخلهـا ألآآآآم سـنوات قد مضت
وخلـت....
( كـيف الحال؟)
دومـاً مـاألبث أن أنسى إلا وتــأتي ذاكـرتي محمـلة بـعنوان لمـوضوعي هـذا
إن لم يكن صلب الموضوع بحـذافيرهـ..
لاتريد ذاكـرتي أن أنسى .... تود لو كنت في قلب الحدث كماكنتـ سابقـاً وأنا
أنــزف بغزارة...
مـاذا حصـل ..... مــاذا كــان .....
سامحـوني في البدايــة ـــ وأعــذروا كاتب هـذهـ السطـور لإنـه سيـحكـي
قصـة قريبة جداً من خيالهـا رغمـ أن مراراتهـ لازال يتفانى في تـذوق
طعمــها الأعجوبـة.....
أرغــب في تـغيـير المـوضـوع ... ولكن بمـاأني قد بدأت فلن أتراجع من
منتصف المشـوار وليس من شيم الرجال أن أهـون عن كلمة قد لفظت
بـهـا ....فهل أنتم لي مستـمعون.... أهلاً بكـم وبقلوبكـم قبل عقولكم...
سأتكـلم وأجــري على اللهـ ...
تمر الأيام في نـظري جميلة للـغاية ... إبتسـامة ...هادئة ... رائـعة ...مــغرية
حد الإغـراء للتعايش مع طقوسها بكل مافيهـا ....محفزة للتأقـلم معـها
فيمابعـد.... يـــــــــاهـ كيف لي أن أحيا بدون نظرات عيـونكـ....
يالروعـة أيام تلكــ ويالقــساوة أيامــي هــذهـ .... سريـعة الأيام الحـلوة
ولأختيار كلمـة ( حلوة) مقـاصدلايعـلم عنهـا سوى ربي ( وأنا )....؟
( أنا ) من ( أنا) ..... لاأعــلم في الحقيقـة من أكون ( أنا) ولكن أستمعوا إلى
هـذيان من شخص لايعرف من يكـون.....
تشاء الأقدار و( تلف ) الدنـيا وتدور , ويتعـرض (بطل القصـة) إلى وعكـة
قبل أن تكون صحية كانت ولازالت (( نفسية))... تلزمـه السرير الأبيـض
أيامـ معدودة ومحسوبة في مخيلتهــ .... يظل طريحـاً لايعـلم ماذا جرى...
وماذا حل بهـ وماذا سوف يرى.....؟
أيامـ ( مرضـه ) هي في نظرهـ ماهي إلا ضريبة للوفاء من قلبـه الصادق
الوفـي .... النقـي... الهـادئ... الحنـون.... وفـاء من قبله لايضاهيـه وفاء
لشـخص لايستحق حتى مجرد التفـكير ....
هـذا في شـرعي بسبب إخلاص وصدق.... أهــذا هو ذنب الصـدق....؟
لمـاذا.... أتتمنى أن أكون مخـادعاً...مزيفاً ... منافقاً.... قل لي ماتريد أن
أكون وسوف لأجلك أكون...
لاذنب إقترفهـ في حياته إلا أنـه عشق حتى الثمـالة....مسكـين هذا ( الإنسان)
أو بالأصح الذي كان يسمى بـ ( الإنـسان) فقد تـحول إلى أشلاء ــ بقايا ــ
فُـتـات ــ لاشيء بختـصـار... معدومــ..
وكـل هـذا بسبب مـعرفته بماكان يـدور من خـلف الكـواليس ومن كان ضيف
شرف في حياته ومن كان البطل المغوار .... كان... وكان ( صاحبنـا) يبني
من الأحلام مالله بـه عالـم.... تتـعدد بهـ الوجهـات... وتأخذ به الطـموحـات...
صولات وجولات... ( آهـ ) تباً لهـذه الكلمة أو بالأحرى هـذين الحرفين
مأقساهـم...
كل شيء كان يـٌرتب لهـ ويحـسب لـه ألف حسـاب... ويتكـاثر الجـمال في
نظره بصورة غير طبيعية على الإطـلاق... إينـما ذهب كانت الإبتسامـة
لاتفارق وجهــه البشـوش... وإينمــا كان يٌحـسد حد الحقـد على روحـه
المرحـه وقفشــاتــه وضحـكاته وإنـطواء الـهم عن حياتــه... فوق المــعـقول
كانت الضحـكة لاتريد أن تذهب لغـيرهـ ...
كل يوم يــزدان في نظرهـ عن اليوم الذي قبـله... لازال هـذا المـسكـين على
هـذا المـنـوال يتفـانى .... يعيش يـومــه لأجــل يـومـه... لايفـكر ولايريد أن
يتـطلع للمستقبل فهـو مثلما قال برنادشو( عيش اللحظة) فهـو يتـلذذ بالعيش
في كل ثانـية من ثواني عمرهــ ...
المـعــذرهــ ياأصدقــاء...!!!
فلازال للـجرح نزف أصدق مماكـان.... للأسـف نـحـن في زمن ربمـا ليس
من زمـني أو من زمن الناس الأوفيـــاء.... هل يــٌعقـل أن يتلاعب بي
كمايشاء...؟
ظلـت حياتـي أو حياتــ ( ــه ) أيام وشهـور وسنوات... أحب كل مافي الحيـاة
ورغبهـا بصدق وروعـة....إكتـمل البدر في حيـاتهـ ... تـكـامل تقريباً نصفـه
الآخـر .... إن لم يكـن نصفـه الأهـم والأول والأغلى...
دائمـاً.... يكـون التفاؤل جميلاً وبالأخص عندمـا ترى في قناعة نفسك أشياء
لايراهـا سواك ومن المستحيل أن يراهـا غيركـ... من حيث العــقــلانية
والوضوحـ والوفــاء حيث مبادئك وقيـمـك وتربيتك التي رٌبـيت عليهـا هي
الأخرى تفـرض عليكـ واقعــاً يجب أن تعـيشه بل أن تربيتك تجبرك على
الصفـح والعــفو والتسامح...
أكتب سطـري هـذا من معــاناتي وبالقرب مني( السلاح الأبيـض) أي (
السكـين) ولاأدري ماسر تواجـد هذه الأداة عــنــدي... ربمـا ستكـشـف الأيـام
مـاكان خافياً وخبـر اليـوم الـغالي سيكون غــداً مجـاناً....وإن غداً لنـاظره
لقـريب... وكماقالو يقتـل القتـيل ويمـشي في جـثته...
هـأنذا جـثـة هـامدة.... مـٌــلقاة على الأرض والسبب ( أنت)..... نعـم ( أنت)
ولن أقول ( حسبي الله عليك) بل كلمة واحدة سأنطـقهــا بقوة... بصوت
مسمـوع ( ربــي يوفقــك.....)؟؟
آهـ .... أخـر قطـرات الحزن بداخـلي تـستنجد وتستلطف وتنـادي (
لاتدعـني... ياخالد... خـذني مع باقي الركب... لاأريد أن أكون وحيدة...)
أجيب عليهــا بحنـين: سأجي من الآخر... ولن يبقى لدمــعي نهـاية...
سأسكـبة بعنفوانـ وببعـثرة غريبة على أوراقـي حتى لايضـح شيئاً من أحـرفي
ولامماقلت وهـذيت بهـ...
صـعب الهـروب.... أعـلم... بأنني بكل حـواسي عشـقت وبكل إنـسانيتي
أحببت ولكن أن يكـون ( قاتلي) دفتر تـجارب أفضل بكـثير من أن يكـون (
أغلى وأرق ) منــه....
أين يـكـمن السـر في قـضـيتي...؟ لاأدري... وعندمـا أدري سأخـبركمـ...
أسرار... حكايات غريبة... وعجيبة... النـوم جافى عيـوني.... لاتريد
جفــوني أن ترتـاح... أحمل هـمومـه قبل همــومــي....
لمــاذا.... لمــاذا..... أهــذا مبــدأ الوفـاء لديـك..... أهكــذا تعــامل من
فضـلك على غيركـ من النـاس...؟
واللهـ ....
أنتـ قــاســي...؟
حسناً ....لماذا قلت في البداية (( أحبـك)) ..... أنت من قلت (( ليس لديك
مشـاعر لتحس بماداخلي)) والأن أتعتـبر نفسـك قد إنتـصرت.....
(( يالعـظيم.... تنـجي أمـي من عــذاب القــبـر... أمين...)).
أنــا برئ.... نــعم البراءة تنطق بقــوة وتقف في صفـي ..... في البدايـة كنت
برئ وبعـدك وفي نـهايتيـ أصبحت مجــنــون.... تـريد أن أكـون في طابور
مجـنون ليلى.... حسناً فليـقبلني التاريخ أن أكون كماأشتهيت ...
هل أعــزي نفـسي أم أهنئ أمسـي أم أضرب خمسـاً بخـمسي.... أجبــ إن
كنت تملـك الأجابة وأن كنت أشك في إجابتك أو حتى مصافحـتك لــهــذيان
لاتستحقـه فعلاً ..... ولكن عزائي الوحيد أنني تمنيت أن أكون صادقاً....
بسـألك بعـصبية مفـرطة... وبجــنون يفضـح ملامح شـعوري وبـعنـف غير
إعتـيادي من طبيـعتي الهادئة....
بسـألك: ليهـ العـزاء...لمـاذا تعمل العـزاء مادامك أنت الذي تقتـلني وتتمنى
القـضاء علي بشتى الطرق...
لمـاذا أرى في عيـونك دموع هي برئية من الصراحـة وقريبة كل القرب من
الخــداع....
ليت...
هكــذا.... هكــذا تتخلى وبكل بــســاطـة عن منـ كان في يومـاً ما (
مفــتــونكــ ) ( مجنــونــك) ....يــاهــ
مــاهـذا بالحب الذي سمعـنا عـنـه وتمنـينا لو أننا كنـا تحت ظلالهـ.... أبداً
لست مصدقاً لمايحصل لي...مـاأتفهـك من حب.... ومـاأقبحـ الحـب الذي
وطأته قدمـاك... هـذه هي نظرتك عن الحب دومـاً قاصرة.... تتمنى الـعذاب
واللوعـات ولاتفــكر إلا في نفــسـك....وتدعـي الحــب....
لالالالالالالالااااااا...... مســتحــيل أن أصـدق... ... غـير مـعقول بتاتاً
مايحـصل وماهـو حـاصل... ( مـاأقدر والله مـاأقدر)... يــــاهــ... لكـذبنـا
وخداعــنا ونفــاقنـا...تباً لنـا...نـُزيف الحقائق ونبـدل الوقائع.... ونقول مالانعلم
نقول ....نحب....نحب....نحب... والحب ( ذبحـني وجـننيـ) أصابك ربي
بجنوناً لم ترهـ عيناك... وبكل يسر وسهــولة...ننسى ونستطيع أن ننسى
ولاتسألني كيــف....؟
ندعــي أننا من أساطير الحب وجـهابذة الوفـاء وعمالقـة الإخلاص وأننا منبـع
الحنين والشوق واللهفـة....
نتـفـاخر بأننـا نفـهم أسرار وحكـايات الحب صغيرهـا وكبيرهـا...ونحن
لانعـلم ولانفقـه شيئاً أي أننا ( مع جمبها)...
عند أول عثـرة نــسقــط.... نــصبح كدقيق تـذروح الريــاح....ونصبح هباءً
منـثورا...
للأسف هـذا جزاء الوفاء في نظر بعض النـاس.... الأكيــد أنني ثرثرت بماكان يدور في بالي منـذ فترات عديدة ولولا طلب جائني بشكل خاص لماثرثرت واكتفي بالتفكـير لاغــير....ولكن إذا أحـد واجهــه فبلغوهـ أرق وألطف سلامـي وقولوا لهــ ( خالـد مسامحك دنيا وآخرهـ)...:wilted_rose: :wilted_rose: