تقوى الهجر
11/11/2006 - November 11th, 07:24 AM
تأتي لي أوقات من خلالها أرغب في الثرثرة والأخذ والرد بطابع حزين لاأعلم ماسبب تعلقه بي ,ولاأعرف كيفية التخلص منه وبأي طريقة يمكنِ القضاء على بقاياه
يضيع القلم بين أحزانه وآهاته ويتألم تارة وأخرى لعل أحد من بعيد يسمع صداه المدوي... أحاول لملمت أوراقي بعد تبعثرها...ِ أفكر...أنتظر... يطول
التفكير...أتعمق إلى أقصى نقطة تسمح لي بأن أفكر... لأصل لنتيجة....أقرر في نهاية الأمر الثرثرة بمايدور بداخلي من جمل تحاول أن تتسابق للخرو ج من ذلك
البركان المظلم...يضيع الكلام حيناً ويجيء جميعه أحيانا أخر...أستطيع أن أقول مأبوح به... عندي المقدرة أن أفضفض بمايكويني من أعماقي...أحاول..
تنجح بعضاً من محاولاتي وتسقط أغلب محاولاتي.. لالشيء ولكن لثقتي بإن مأملك ليس في يدي....
أترك لقلمي عنان الريح...وأعطيه بساطاً من ريح وأقول كما يقول جدي ( رحمه الله) أعقلها وتوكل...طبعاً بعد الكلام وصياغة الآلام لابد لك من متلقي ومستمع
فهذا يشيد بماحكيت وهذا يغيضه ماقلت وشكيت... وثالث ( مع جمبها) ولا أعلم من هي الذي سيكون بجوارها... ولكن ربما تكون الحقيقة حسب إعتقادي الشخصي
لابد لك من أحد يسمع نبرات حزنك وهي تخرج... يقدر ماتقول.. ويسعى للوصول إلى بعضأ من كيانك وحياتك... فقط ... لاتريد سوى من يسمع صدى صوتك
قبل أن يسمع صدق صوتك....عندما تريد أن تتكلم تسبق كلمة الـ( آه) جميع الكلمات التي تود أن تبوح بها.... تنهمر من بين شفاتك كمن أطلق رصاصة رحمة
على شيء معين...
تتكلم ... تحاول ....في النهاية تتألم... تصدق أروع أكاذيبي بإن الحياة جميلة ولكن لابد أن تفهمها.... لقد شكيت وحكيت وربما أحيان أخذني الآلم وبكيت
ولكن لاحياة لي...
حاول أن تسمعني ... تستوعبني... تفهمني... تعي مأقول وأفعل لأجلك.... فقط أسمع نبضات قلبي ... أقرب إلي وأسمع توسلات قلبي إليك وهو
يود التودد إلى عالمكـ...لاتسمع... أو لاتحاول أن تسمع...
لاعلينا....؟
فأنت الخصم والحكم في آن واحد....
لكن الذي عليك منه بإنني سأتكلم ولن أتردد في الكتابة عندما أتذكر بقاياك أو حتى رائحة عطرك.....
وإن لم ترى كتاباتي وهذياني فأعلم بإن الموت كان قدر محتوم وكل نفس ستعيش هذا القدر..!!
مع صدق تعابيري أبعث لك بأكليل ورد أضعه على جبينك تقديراً للدور الذي عشته معك...!!
لكــ الإحتــرامـ ,,,,
يضيع القلم بين أحزانه وآهاته ويتألم تارة وأخرى لعل أحد من بعيد يسمع صداه المدوي... أحاول لملمت أوراقي بعد تبعثرها...ِ أفكر...أنتظر... يطول
التفكير...أتعمق إلى أقصى نقطة تسمح لي بأن أفكر... لأصل لنتيجة....أقرر في نهاية الأمر الثرثرة بمايدور بداخلي من جمل تحاول أن تتسابق للخرو ج من ذلك
البركان المظلم...يضيع الكلام حيناً ويجيء جميعه أحيانا أخر...أستطيع أن أقول مأبوح به... عندي المقدرة أن أفضفض بمايكويني من أعماقي...أحاول..
تنجح بعضاً من محاولاتي وتسقط أغلب محاولاتي.. لالشيء ولكن لثقتي بإن مأملك ليس في يدي....
أترك لقلمي عنان الريح...وأعطيه بساطاً من ريح وأقول كما يقول جدي ( رحمه الله) أعقلها وتوكل...طبعاً بعد الكلام وصياغة الآلام لابد لك من متلقي ومستمع
فهذا يشيد بماحكيت وهذا يغيضه ماقلت وشكيت... وثالث ( مع جمبها) ولا أعلم من هي الذي سيكون بجوارها... ولكن ربما تكون الحقيقة حسب إعتقادي الشخصي
لابد لك من أحد يسمع نبرات حزنك وهي تخرج... يقدر ماتقول.. ويسعى للوصول إلى بعضأ من كيانك وحياتك... فقط ... لاتريد سوى من يسمع صدى صوتك
قبل أن يسمع صدق صوتك....عندما تريد أن تتكلم تسبق كلمة الـ( آه) جميع الكلمات التي تود أن تبوح بها.... تنهمر من بين شفاتك كمن أطلق رصاصة رحمة
على شيء معين...
تتكلم ... تحاول ....في النهاية تتألم... تصدق أروع أكاذيبي بإن الحياة جميلة ولكن لابد أن تفهمها.... لقد شكيت وحكيت وربما أحيان أخذني الآلم وبكيت
ولكن لاحياة لي...
حاول أن تسمعني ... تستوعبني... تفهمني... تعي مأقول وأفعل لأجلك.... فقط أسمع نبضات قلبي ... أقرب إلي وأسمع توسلات قلبي إليك وهو
يود التودد إلى عالمكـ...لاتسمع... أو لاتحاول أن تسمع...
لاعلينا....؟
فأنت الخصم والحكم في آن واحد....
لكن الذي عليك منه بإنني سأتكلم ولن أتردد في الكتابة عندما أتذكر بقاياك أو حتى رائحة عطرك.....
وإن لم ترى كتاباتي وهذياني فأعلم بإن الموت كان قدر محتوم وكل نفس ستعيش هذا القدر..!!
مع صدق تعابيري أبعث لك بأكليل ورد أضعه على جبينك تقديراً للدور الذي عشته معك...!!
لكــ الإحتــرامـ ,,,,