تقوى الهجر
18/11/2006 - November 18th, 08:00 PM
بكل مافيني.... بأحـزاني ... بهمومـي .... بغمـومي .... بالآمي...بأرقي ....بمعاناتـي.... بشجوني....
وظنوني.... حتى بطابق الفـرح بداخلي .... بسعادتي .... بمسراتي.... بـأُنسي... وبسماتي ...وضحكاتي...
بكل مافيني أقول لكـ... وأضع هذه الكلمة بين قوسين لأهميتهـا ( إنتهيت).... هل تعرف ماتعني هذه
الكلمة....؟ أتحس بمضمونها .... ألم تتذوق طعمهـا...وتعيش بأجوائهـا.... ألم وألم وألم..
النهـاية ولاغيرهـا.... الأخـير....
يتسائل فنان العرب عن الفرق بينهما ولم يجد ساعتي هذه الجواب الشافي والرد الكافي لضمائرهـ
ومايخلتج بدواخلهـ... ( وشو الفرق بين النهاية والأخير؟).
هـأنذا أنظر إلي .... إبتسم وأنت تنظر إلي... بل أضحكـ وقهـقهـ بضحكــ وأطلق العنان لأفـراحكـ
وأنت تطالعنـي..... فل حجاجكـ... وأنبسطـ ولاعليكـ من حالتي ..
هــأنذا بكل جدارة أحتل المركز الأخير... وبلا منافس حتى عن بُعد... كرهت كل شيء ... لاأريــد شيء...
أصرخ بصوتــ مدوي..... قـوي... عـالي... أحضانكـ لم تعـد تغريني... لم تكـن كماكنت... لم تحوي
ذاك الإحساس الذي كان يحتوينـي سابقاً... معاناتي بل بوصف أدق ( مأساتي)....
أتسألين عن قتيلكـ...؟ لم أعهدكـ هكذا يهمكـ أمري وشأني...... وتستـهوي حضوري وغيابي....
وتنتظر هطـولي وقحـطي..... لم أتصوركـ هكـذا... غيركـ زمانكـ ولاهمـ غيروكـ....
( وفـاتي)... آهـ...... قضاء وقدر أؤمن بهـ..... وأمر حتمـي سأعيشهـ.... ويسري على كل البشر
من كل الأصناف.. صغيراً وكبيراً..... سنعيش هـذا اليوم... وهذه نهاية كل حي...
مهـلاً.....
ماذا قالوا لك... ماذا سمعت... ماذا تردد إلى مسامعك... وماذا أردت.... هل قالوا بأن ( خالد) ....
مــات.... فـارق الحياة... غـادر إلى مثواهـ الأخير......رحمني اللهـ برحمته...
ماذا كان شعوركـ لحظتها....بماذا فكرت.... وأي شيء جاء في بالكـ.... حينهـا....؟؟
هل ستذرف دموعاً....... أم تبتسمـ وتضحكـ....... وهل لو ذرفت دمعـا....هل استحق هذا الدمـع..؟؟
ام مجاملةً لحياة قضيتها معك...؟
هل ستهتز شفتيك...؟ هل ستضطرب.... هل ستفنجر بكاءً.... أم ماذا ستعمل....؟
أم لن أعنـي لك شيئاً سواءً في حضوري أو غيابي....لم أعـهد أستصيغكـ... لم أشتهيكـ...لم تكـن..
مرغوباً... لي.... لم يبقـى لي أمل لأعيش لأجله.... لايهـم... ولايضـر....
الموت مرة واحده... في العمـر.... ولن أهرب منه مهما فعلت وعملت.... ولو كنت في بروجاً...
مشيدهـ...
ولكن تساؤلي الذي سأطرحه أرضاً ولايهمني أن ألمـه قوة الطرح أرضاً من عدمها.... لأنني لم أزل
كذلكـ...
سؤالي... بمنطقيتي... بعيداً عن غروري... وقريباً جداً من تواضعـي... وإنسانيتـي... وبكائي....
وبلا عصبيـة... وحتى بدون دمـع ... أي أنني سأبكي بلا دمعـ... وأمزج بكائي بسؤالي.... تفضل...
سؤالي... بعد أن طال إنتظاري.... وتحول الإنتظار إلى سراب... من المـُحال أن يتحقق...
ماذا فعلت تجاهكـ....؟
هذا هو سؤالي في السطر الذي يسبق سطري هذا.... أطرحـه وأتمنى أن تكون الإجابة على وزن..
إسمي ( خالدهـ) ...
ماذا فعلت تجاهكـ .... أعيد السؤال مرة أخرى فلربما لم تسمع ماذا قلتـ... أوحاولت أن لاتسمع...
وتلتهي بأمور أنت في غنى عنها في توقيتنا المحلي الحالي...... كنــ معي.. وألهمني بإجابة....
أعتبرني ( أي شيء)... في الوجود.... ولكن أجبني بمافي خاطركـ...ومايدور في عقلكـ... وبكل ...
مالديكـ...
أكتب إليكـ أحرفي... التي أعتقد وأكاد أجزم وأحول إعتقادي إلى جـزم... بأنها كانت أمامك كطلاسم
لاتستطيع التمييز بين السؤال والإجابة ....أتظن أنني لغـز محير... لاتريد أن تحاول حله....
في ليلـي الـداكـن... الملئ بالأفكار والأوهام... والخواطر التي تختلج بداخلي على أمل لعل وعسى
... وفي ليلـة ساكنــة ... غـريبــة ... وبــلون أحمـر يغطي ويطـغى على أرجائي قبل أرجاء مكاني
أبعث إليكــ بحكاية ليست ككل الحكاياتـ.. وراوية لاشبيه لهـا مع الروايـات... أكتب لكـ بنزفــ...
بقلـم... بجـنون.... أكاد أتمزق وأنا أكتب إليكـ... بل أنني لاأعلم أين مكاني وأنا أكتب لكـ هذهـ...
الكلمات... والاحرف التي أتعبت أناملـي بالكتابة والكآبة.... يقف بي التفكير حائراً ... لامقر لهـ..
ولا ثبات.... بل الكرة الارضية تدور وأنا من خلفهـا أدور ومن خلفها أردد بترنيمـة حزنــ....
من شغاف القلب.... لاأعلمـ... لاأعلم... لاأعلمـ... أقولهـا وأنا انفــجــر..... بكاءً وحسرة.....
على كل مافــات.... على كل شيء.... على نفسي قبلكـ أنت... ومن ثمـ أنت... ..
لماذا أتيت لي...تحديداً .... ماذا تريد... ماذا بوسعـي أقدم لكـ... وقد أصبحت لاأرى ... لاأسمع...
لاأتكلم.... بل أتألم... ومن الجرح أتعلم..
هل تريد أن تتأكد بأنني لازلت على قيـد الحياهـ... أم سو ف تتباهى بإنه كانت لكـ اليد الطولـى...
في القضاء علي... وبطريقــة غدر أجمل وأروع من عينيـك... التي كنت أعشقها بسـذاجـة...
أخيراً.... لاترجــع.... فقد توفيتـ... وألف مبروكـ لكـ....
وظنوني.... حتى بطابق الفـرح بداخلي .... بسعادتي .... بمسراتي.... بـأُنسي... وبسماتي ...وضحكاتي...
بكل مافيني أقول لكـ... وأضع هذه الكلمة بين قوسين لأهميتهـا ( إنتهيت).... هل تعرف ماتعني هذه
الكلمة....؟ أتحس بمضمونها .... ألم تتذوق طعمهـا...وتعيش بأجوائهـا.... ألم وألم وألم..
النهـاية ولاغيرهـا.... الأخـير....
يتسائل فنان العرب عن الفرق بينهما ولم يجد ساعتي هذه الجواب الشافي والرد الكافي لضمائرهـ
ومايخلتج بدواخلهـ... ( وشو الفرق بين النهاية والأخير؟).
هـأنذا أنظر إلي .... إبتسم وأنت تنظر إلي... بل أضحكـ وقهـقهـ بضحكــ وأطلق العنان لأفـراحكـ
وأنت تطالعنـي..... فل حجاجكـ... وأنبسطـ ولاعليكـ من حالتي ..
هــأنذا بكل جدارة أحتل المركز الأخير... وبلا منافس حتى عن بُعد... كرهت كل شيء ... لاأريــد شيء...
أصرخ بصوتــ مدوي..... قـوي... عـالي... أحضانكـ لم تعـد تغريني... لم تكـن كماكنت... لم تحوي
ذاك الإحساس الذي كان يحتوينـي سابقاً... معاناتي بل بوصف أدق ( مأساتي)....
أتسألين عن قتيلكـ...؟ لم أعهدكـ هكذا يهمكـ أمري وشأني...... وتستـهوي حضوري وغيابي....
وتنتظر هطـولي وقحـطي..... لم أتصوركـ هكـذا... غيركـ زمانكـ ولاهمـ غيروكـ....
( وفـاتي)... آهـ...... قضاء وقدر أؤمن بهـ..... وأمر حتمـي سأعيشهـ.... ويسري على كل البشر
من كل الأصناف.. صغيراً وكبيراً..... سنعيش هـذا اليوم... وهذه نهاية كل حي...
مهـلاً.....
ماذا قالوا لك... ماذا سمعت... ماذا تردد إلى مسامعك... وماذا أردت.... هل قالوا بأن ( خالد) ....
مــات.... فـارق الحياة... غـادر إلى مثواهـ الأخير......رحمني اللهـ برحمته...
ماذا كان شعوركـ لحظتها....بماذا فكرت.... وأي شيء جاء في بالكـ.... حينهـا....؟؟
هل ستذرف دموعاً....... أم تبتسمـ وتضحكـ....... وهل لو ذرفت دمعـا....هل استحق هذا الدمـع..؟؟
ام مجاملةً لحياة قضيتها معك...؟
هل ستهتز شفتيك...؟ هل ستضطرب.... هل ستفنجر بكاءً.... أم ماذا ستعمل....؟
أم لن أعنـي لك شيئاً سواءً في حضوري أو غيابي....لم أعـهد أستصيغكـ... لم أشتهيكـ...لم تكـن..
مرغوباً... لي.... لم يبقـى لي أمل لأعيش لأجله.... لايهـم... ولايضـر....
الموت مرة واحده... في العمـر.... ولن أهرب منه مهما فعلت وعملت.... ولو كنت في بروجاً...
مشيدهـ...
ولكن تساؤلي الذي سأطرحه أرضاً ولايهمني أن ألمـه قوة الطرح أرضاً من عدمها.... لأنني لم أزل
كذلكـ...
سؤالي... بمنطقيتي... بعيداً عن غروري... وقريباً جداً من تواضعـي... وإنسانيتـي... وبكائي....
وبلا عصبيـة... وحتى بدون دمـع ... أي أنني سأبكي بلا دمعـ... وأمزج بكائي بسؤالي.... تفضل...
سؤالي... بعد أن طال إنتظاري.... وتحول الإنتظار إلى سراب... من المـُحال أن يتحقق...
ماذا فعلت تجاهكـ....؟
هذا هو سؤالي في السطر الذي يسبق سطري هذا.... أطرحـه وأتمنى أن تكون الإجابة على وزن..
إسمي ( خالدهـ) ...
ماذا فعلت تجاهكـ .... أعيد السؤال مرة أخرى فلربما لم تسمع ماذا قلتـ... أوحاولت أن لاتسمع...
وتلتهي بأمور أنت في غنى عنها في توقيتنا المحلي الحالي...... كنــ معي.. وألهمني بإجابة....
أعتبرني ( أي شيء)... في الوجود.... ولكن أجبني بمافي خاطركـ...ومايدور في عقلكـ... وبكل ...
مالديكـ...
أكتب إليكـ أحرفي... التي أعتقد وأكاد أجزم وأحول إعتقادي إلى جـزم... بأنها كانت أمامك كطلاسم
لاتستطيع التمييز بين السؤال والإجابة ....أتظن أنني لغـز محير... لاتريد أن تحاول حله....
في ليلـي الـداكـن... الملئ بالأفكار والأوهام... والخواطر التي تختلج بداخلي على أمل لعل وعسى
... وفي ليلـة ساكنــة ... غـريبــة ... وبــلون أحمـر يغطي ويطـغى على أرجائي قبل أرجاء مكاني
أبعث إليكــ بحكاية ليست ككل الحكاياتـ.. وراوية لاشبيه لهـا مع الروايـات... أكتب لكـ بنزفــ...
بقلـم... بجـنون.... أكاد أتمزق وأنا أكتب إليكـ... بل أنني لاأعلم أين مكاني وأنا أكتب لكـ هذهـ...
الكلمات... والاحرف التي أتعبت أناملـي بالكتابة والكآبة.... يقف بي التفكير حائراً ... لامقر لهـ..
ولا ثبات.... بل الكرة الارضية تدور وأنا من خلفهـا أدور ومن خلفها أردد بترنيمـة حزنــ....
من شغاف القلب.... لاأعلمـ... لاأعلم... لاأعلمـ... أقولهـا وأنا انفــجــر..... بكاءً وحسرة.....
على كل مافــات.... على كل شيء.... على نفسي قبلكـ أنت... ومن ثمـ أنت... ..
لماذا أتيت لي...تحديداً .... ماذا تريد... ماذا بوسعـي أقدم لكـ... وقد أصبحت لاأرى ... لاأسمع...
لاأتكلم.... بل أتألم... ومن الجرح أتعلم..
هل تريد أن تتأكد بأنني لازلت على قيـد الحياهـ... أم سو ف تتباهى بإنه كانت لكـ اليد الطولـى...
في القضاء علي... وبطريقــة غدر أجمل وأروع من عينيـك... التي كنت أعشقها بسـذاجـة...
أخيراً.... لاترجــع.... فقد توفيتـ... وألف مبروكـ لكـ....