ابن نمش
22/04/2005 - April 22nd, 04:05 AM
لا تنفخ ( البالونة) فتنفجر
بعض الناس يبالغون في مدح الآخرين والثناء عليهم حتى يصفونهم بما هم ليسوا بأهله، وهذا أمر مذموم ترفضه الفطرة السليمة.
إن ثمة فرق واضح بين التشجيع والثناء والمدح المتزن وبين النفاق والتملق والمجاملات الخادعة والمدح الكاذب والإخلاص والمحبة في حين أن الثاني فيه قدر كبير من الكذب والخداع والانتهازية البغيضة.
إن الناس لا تحترم ولا ترغب في التعامل مع من يمارس النوع الثاني من المديح، بل تعتبره شخصاً كاذباً، مخادعاً منافقاً، انتهازياً، وهو في نظرهم محتقر في الغالب.
والمسلم يجب أن يحاذر حينما يثني على غيره، فلا يذكر إلا ما يعلم من خير، ولا يجنح إلى المبالغة.
وروي الإمام مسلم عن المقداد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "احتثوا التراب في وجوه المداحين".
قد يقول المادح ما لا يتحققه ولا سبيل له إلى الاطلاع عليه، وقد روي أن رجلاً مدح رجلاً عند الني صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : "ويحك قطعت عنق صاحبك، لو سمعها ما أفلح" ، ثم قال " إن كان أحدكم لابد مادحاً أخاه، فليقل: أحسب فلاناً، ولا أزكي على الله أحداً، حسيبه الله، إن كان يرى أنه كذلك.
إن المادح قد يفرح الممدوح وهو ظالم أو فاسق، وقد قال الحسن"من دعا لظالم بطول البقاء فقد أحبَّ أن يعصي الله تعالى في ارضه" والظالم الفاسق ينبغي أن يُذم ليغتم، ولا يُمدح ليفرح.
وقال علي بن ابي طالب لما أثنى عليه: "اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيراً مما يظنون"
روي أنَّ رجلاً قال لصاحبه: أريدك في شغيل: فقال له صاحبه: أطلب لها رجلين. بمعنى أنَّ صاحب الهمة العالية يبحث دائماً عن معالي الأمور ويبتعد عن سفاسفها، فلا يضيع وقته في التوافه، لأنَّ التوافه كثيرة ولا تنتهي.
ومن هنا يجب على المرء أن يحرص وهو يتعامل مع الناس على حفظ وقته وتوجيهه بحيث ينجز فيه الأعمال النافعة المفيدة ما ا ستطاع إلى ذلك سبيلاً.
إن ما نريد أن نوضحه هو أن من الأخطاء السائدة عند كثير من الناس هو اعتقادهم أن كسب قلوب الناس ومودتهم يحتم عليهم الاستجابة لجميع مطالبهم، والتفرغ لتلبية كل حاجاتهم ، ومجالستهم لفترات طويلة من ليل أو نهار، ولا شك أنَّ هذا مجانباً للصواب لا سيما مع أولئك الذين لا هدف لهم، ولا فائدة من معاشرتهم.
لذا يحسن بالمسلم أن يوجه وقته وطاقته إلى كل أمر هام، ولا يبدده في التوافه من الأمور والصغائر من الأعمال.
بعض الناس يبالغون في مدح الآخرين والثناء عليهم حتى يصفونهم بما هم ليسوا بأهله، وهذا أمر مذموم ترفضه الفطرة السليمة.
إن ثمة فرق واضح بين التشجيع والثناء والمدح المتزن وبين النفاق والتملق والمجاملات الخادعة والمدح الكاذب والإخلاص والمحبة في حين أن الثاني فيه قدر كبير من الكذب والخداع والانتهازية البغيضة.
إن الناس لا تحترم ولا ترغب في التعامل مع من يمارس النوع الثاني من المديح، بل تعتبره شخصاً كاذباً، مخادعاً منافقاً، انتهازياً، وهو في نظرهم محتقر في الغالب.
والمسلم يجب أن يحاذر حينما يثني على غيره، فلا يذكر إلا ما يعلم من خير، ولا يجنح إلى المبالغة.
وروي الإمام مسلم عن المقداد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "احتثوا التراب في وجوه المداحين".
قد يقول المادح ما لا يتحققه ولا سبيل له إلى الاطلاع عليه، وقد روي أن رجلاً مدح رجلاً عند الني صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : "ويحك قطعت عنق صاحبك، لو سمعها ما أفلح" ، ثم قال " إن كان أحدكم لابد مادحاً أخاه، فليقل: أحسب فلاناً، ولا أزكي على الله أحداً، حسيبه الله، إن كان يرى أنه كذلك.
إن المادح قد يفرح الممدوح وهو ظالم أو فاسق، وقد قال الحسن"من دعا لظالم بطول البقاء فقد أحبَّ أن يعصي الله تعالى في ارضه" والظالم الفاسق ينبغي أن يُذم ليغتم، ولا يُمدح ليفرح.
وقال علي بن ابي طالب لما أثنى عليه: "اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيراً مما يظنون"
روي أنَّ رجلاً قال لصاحبه: أريدك في شغيل: فقال له صاحبه: أطلب لها رجلين. بمعنى أنَّ صاحب الهمة العالية يبحث دائماً عن معالي الأمور ويبتعد عن سفاسفها، فلا يضيع وقته في التوافه، لأنَّ التوافه كثيرة ولا تنتهي.
ومن هنا يجب على المرء أن يحرص وهو يتعامل مع الناس على حفظ وقته وتوجيهه بحيث ينجز فيه الأعمال النافعة المفيدة ما ا ستطاع إلى ذلك سبيلاً.
إن ما نريد أن نوضحه هو أن من الأخطاء السائدة عند كثير من الناس هو اعتقادهم أن كسب قلوب الناس ومودتهم يحتم عليهم الاستجابة لجميع مطالبهم، والتفرغ لتلبية كل حاجاتهم ، ومجالستهم لفترات طويلة من ليل أو نهار، ولا شك أنَّ هذا مجانباً للصواب لا سيما مع أولئك الذين لا هدف لهم، ولا فائدة من معاشرتهم.
لذا يحسن بالمسلم أن يوجه وقته وطاقته إلى كل أمر هام، ولا يبدده في التوافه من الأمور والصغائر من الأعمال.