فجر الحمادين
28/11/2006 - November 28th, 12:24 AM
ليلةٌ مظلمة 000 هدوءُ مخيف 000
لم أكن اسمعُ سوى صدى نفسي وحروب أفكار ومعارك تجول في رأسي 0000
000أفكار عن المستقبل الذي ليس لي مكان فيه 000ومعارك عن ذكريات طبعت أثرها بي
000آآآآآآآآآآه000لم أعد استطيع التنفس
000أحسستُ بأن هناك طوق حديدي يعتصرني 000فزحفتُ على ركبتي أبحث عن منفذٍ للهواء
000فجأة رأيت ضوء يتسرب من آخر الغرفة وتناهى إلى أسماعي أصوات لم استطع تمييزها000
ظننتُ في البداية أن ذلك بداية موتي وأن ذلك مجرد خيال إنسان يوشك على الموت
000ولكن مع ازدياد الصوت القادم من النافذة عرفت أنني مازلتُ حية000
فأسرعتُ إلى هناك وكدت أسقط أكثر من مرة وأنا اكرر أريد أن أتنفس وما إن وصلت إليها وأخرجت
رأسي منها حتى لفحني ذلك النسيم الهادئ الذي أعاد إليّ الحياة معه وأخذت التقط أنفاسي بصعوبة
000نظرتُ إلى الأسفل لأعرف مصدر الصوت وإذا بمجموعة من الأطفال يدحرجون كرةً صغيرةً باليةً بينهم 0
0كانت البسمة تملأ وجوههم والسعادة تغمرهم وكأنهم في جنة 0
00لقد كنتُ مثلهم وبمثل حماستهم في يوم من الأيام لا أعلم ما الذي حدث وما الذي أفقدني تلك
السعادة000لكن أظنني استعدتها 0
00نعم استعدتُ حياتي 0
00في صباح هذا اليوم كنتُ أظنه بداية موتي لكنني الآن أؤمن بأنه بداية حياتي 00000!!
اتمنى ان تحاكي قصتي القصيرة خيالكم ,,,,
وأتمنى ان تحوز على رضـــاكم واستسحانكم ,,,,,,,,,,
تقبلوا خالص تحـــياتي العطرة لكم ,,,,,,,,,,,,
فجـــــــــــــــــــــــــــــــر,,,
لم أكن اسمعُ سوى صدى نفسي وحروب أفكار ومعارك تجول في رأسي 0000
000أفكار عن المستقبل الذي ليس لي مكان فيه 000ومعارك عن ذكريات طبعت أثرها بي
000آآآآآآآآآآه000لم أعد استطيع التنفس
000أحسستُ بأن هناك طوق حديدي يعتصرني 000فزحفتُ على ركبتي أبحث عن منفذٍ للهواء
000فجأة رأيت ضوء يتسرب من آخر الغرفة وتناهى إلى أسماعي أصوات لم استطع تمييزها000
ظننتُ في البداية أن ذلك بداية موتي وأن ذلك مجرد خيال إنسان يوشك على الموت
000ولكن مع ازدياد الصوت القادم من النافذة عرفت أنني مازلتُ حية000
فأسرعتُ إلى هناك وكدت أسقط أكثر من مرة وأنا اكرر أريد أن أتنفس وما إن وصلت إليها وأخرجت
رأسي منها حتى لفحني ذلك النسيم الهادئ الذي أعاد إليّ الحياة معه وأخذت التقط أنفاسي بصعوبة
000نظرتُ إلى الأسفل لأعرف مصدر الصوت وإذا بمجموعة من الأطفال يدحرجون كرةً صغيرةً باليةً بينهم 0
0كانت البسمة تملأ وجوههم والسعادة تغمرهم وكأنهم في جنة 0
00لقد كنتُ مثلهم وبمثل حماستهم في يوم من الأيام لا أعلم ما الذي حدث وما الذي أفقدني تلك
السعادة000لكن أظنني استعدتها 0
00نعم استعدتُ حياتي 0
00في صباح هذا اليوم كنتُ أظنه بداية موتي لكنني الآن أؤمن بأنه بداية حياتي 00000!!
اتمنى ان تحاكي قصتي القصيرة خيالكم ,,,,
وأتمنى ان تحوز على رضـــاكم واستسحانكم ,,,,,,,,,,
تقبلوا خالص تحـــياتي العطرة لكم ,,,,,,,,,,,,
فجـــــــــــــــــــــــــــــــر,,,