فجر الحمادين
01/12/2006 - December 1st, 05:31 PM
يطيب لي لن اسرد في هذا اليوم المباركـ(يوم الجمعة) قصة واقعية
جرت لاحدى قريباتي نتكلم فيها عن الأثر الطيب الذي يخلفه المــــرء
فعيشوا معي روعة هذا الأثر اللذي تركه أحد من أقاربي ,,, رحمه الله ورحم جميع المسلمين ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ذهبتُ لاجتمع قريباتي في رمضان والتي قد فقدت زوجها قبل شهر رمضان بفترة قصيرة ,,, بسكتة قلبية مفاجئة ,,
وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث ,,, هرع طفلها الصغير والبالغ من العمر سبع سنوات نحو حضنها الدافئ باكياً ,,,
فتسائلت عن سبب بكائه ,,, فرد عليها قائلاً بأن هناك شيخاً كبيراً يبكي أمام عتبة بابهم ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طرق هذا الشيخ الكبير باب هذه العائلة كعادته السنوية ليأخذ ماتيسر من الصدقة التي كان يتلقاها من والدهم الذي وافاته المنية ,,,
فسأل الشيخ الكبير ذلك الطفل :: أين والدك ؟؟
فأجاب الطفل بكل براءة بأن والده قد مـــــــــــــــــــــــــــــــاااات ,,,,,
فبكي هذا الشيخ الكبير بكاءاً مريراً ,,,,
وأبكى الطفل معه ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماكان من هذه الزوجة الحزينه والأرملة المحتسبة إلا أن أقسمت بالله بأن تستمر هذه الصدقة عادةً سنويةً بعد وفاة زوجها كما كانت في حياته ,,,
فأعطت الصغير ماتيسر من المال ,,, لتفرج عن ذلك الشيخ الكبير ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لامست هذه القصة وجداني وذرفت من اجلها الدموع ,,,,
وماأسعدني أيضاً هو اتصال تلك المرأة علي مجدداً لتخبرني برؤيا رأتها في المنام
وتتلخص هذه الرؤيا بأنها رأت صحيفة بيضاء سُجِل بها أسماء أهل الجنة (( معنونة بأهل الجنه ))
فبحثت بشغف عن اسم زوجها لتجده ضمن القائمة ,,, كما وجدت اسم والدها في هذه القائمة أيضاً ,,,
فما أجمل هذا الرؤيا ,,, وماأجمل هذا الأثر ,,,
فمن المفترض ان نذكر الرؤيا الطيبه ونتغاضى عن ذكر الرؤيا السئيه ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خير الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلى من ثلاث , صدقة جارية ,, أو علم ينتفع به ,, أو ولد صالح يدعو له ))
تقبلوا خالص تحياااتي ,,,
جرت لاحدى قريباتي نتكلم فيها عن الأثر الطيب الذي يخلفه المــــرء
فعيشوا معي روعة هذا الأثر اللذي تركه أحد من أقاربي ,,, رحمه الله ورحم جميع المسلمين ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ذهبتُ لاجتمع قريباتي في رمضان والتي قد فقدت زوجها قبل شهر رمضان بفترة قصيرة ,,, بسكتة قلبية مفاجئة ,,
وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث ,,, هرع طفلها الصغير والبالغ من العمر سبع سنوات نحو حضنها الدافئ باكياً ,,,
فتسائلت عن سبب بكائه ,,, فرد عليها قائلاً بأن هناك شيخاً كبيراً يبكي أمام عتبة بابهم ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طرق هذا الشيخ الكبير باب هذه العائلة كعادته السنوية ليأخذ ماتيسر من الصدقة التي كان يتلقاها من والدهم الذي وافاته المنية ,,,
فسأل الشيخ الكبير ذلك الطفل :: أين والدك ؟؟
فأجاب الطفل بكل براءة بأن والده قد مـــــــــــــــــــــــــــــــاااات ,,,,,
فبكي هذا الشيخ الكبير بكاءاً مريراً ,,,,
وأبكى الطفل معه ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماكان من هذه الزوجة الحزينه والأرملة المحتسبة إلا أن أقسمت بالله بأن تستمر هذه الصدقة عادةً سنويةً بعد وفاة زوجها كما كانت في حياته ,,,
فأعطت الصغير ماتيسر من المال ,,, لتفرج عن ذلك الشيخ الكبير ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لامست هذه القصة وجداني وذرفت من اجلها الدموع ,,,,
وماأسعدني أيضاً هو اتصال تلك المرأة علي مجدداً لتخبرني برؤيا رأتها في المنام
وتتلخص هذه الرؤيا بأنها رأت صحيفة بيضاء سُجِل بها أسماء أهل الجنة (( معنونة بأهل الجنه ))
فبحثت بشغف عن اسم زوجها لتجده ضمن القائمة ,,, كما وجدت اسم والدها في هذه القائمة أيضاً ,,,
فما أجمل هذا الرؤيا ,,, وماأجمل هذا الأثر ,,,
فمن المفترض ان نذكر الرؤيا الطيبه ونتغاضى عن ذكر الرؤيا السئيه ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خير الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلى من ثلاث , صدقة جارية ,, أو علم ينتفع به ,, أو ولد صالح يدعو له ))
تقبلوا خالص تحياااتي ,,,