تقوى الهجر
16/12/2006 - December 16th, 05:55 PM
توقعت ( أنا) شخصياً كماتوقعت نبضات قلبي... ياهـ...إلى هذا الحد وصلت الغربة بدواخلي... وصلت بيني وبين نبض قلبي وإحساسي... حتى أصبحنا لانعرف من نحن...؟
أحاول كمايتمنون ( حفظهم الله) أن أثرثر للأمل ... وأكتب للسعادة....وأرسم البهجة... ولكن ماذا لو أخبرتكم أنني أمسك بقلم مرتبكـ... بل مرتكـب (بتقديم الكاف على الباء) جرم الصدق في تأوهاته...
يسألني... لماذا أنت معاق...؟
أجاوب وكلي ( آهـ)... أجاوب... وأنا ملئ بالأحزان...الآلآم...الضيمـ... الدمعة التي تحترق حزناً...( الأماكــن اللي مريت أنا فيهـا)...
إجابتي ممزوجة بالتردد والخوف...بأسباب وربما كانت بلاأسباب... هل أكمل...؟ هل أتكلـم...؟ هل أتألــم...؟ وهلـ...؟
كلامي وملامي... قبل منامي... حتى حديثي... إليك ياصديقي... ماذا سيفيد قريحتي الممزقة إيما تمزيق...؟
أرجوكـ ــ (( أعفيــني))... لإن حكايتي أكبر من أكتبها بسطر أو أنظمها بعبارة تنزف ألمــاً... قهراً... والحكاية ولدت من رحم المعاناة والمأسأة...
كل الحروف... تهرب من قلم ( خالد) الحزين...لإنها تعشق الفرح والأمل الذي يتمنى قرائي الأعزاء أن يواكبني وأنني أقدر مشاعرهـم الأخوية الصادقة التي أعادتني جزئياً للحياة... .. والحروف تموت حين تقال... فحروفي عكس القاعدة الشهيرة وولدت من جديد عندما أصدح بها على من يستهويه قرائتي...
حروفي... آهـ حروفي... أحاول أن أقلب الموازين..أبدل القناعات... وكأن لم يطرى أمامي أي سؤال...قبل قليل...؟؟؟
الإجابة على مافات ومات... صعبــة بل صعبــة أكثر وأكثر...
بدايةً لابد للقلم أن يتوقف ويعتزل... ويقف في صفي... ويلتفت لي وحدي.... وأغني كماقال أحدهم ( آهـ... أمنيتي أن أموت...)..
حسراتي... عبراتي... آهــاتي... سهري... دمعي.... وجعـي... تساقــطت قبل أن أبدأ... بالكلام... تائهـ ــ لاأعلـم من أين البداية...؟
أو حتى أي موقعي من الإعراب...؟ في زمن الأغـراب وقد أصبحت كالسراب... من المؤسف حقاً... والمؤلم...أن تحاول أن تنسى... ولكن أن تأتيكـ الأقدار... بمواقف تحاصرك...
أعلم ( أنا ) عزيزي القارئ الذي أتمنى لك التفاؤل...في كل شيء... أنني أتعبت تفكيرك وعقلكـ باللف والدوران والتلاعب بحبل أفكاركـ من كل حدب وصوب... ولكن لاعليك.. هأنذا أقرء لوحة تشير إلى أنها ( هانت)... وتنير بخطوة جميلة قادمة...
قصتي بدايتها جميلة...رائعة... متميزة... ولكنها سرعان ماتطايرت أيام الهناء... وأصبحت ساعات للعناء...و المشقة... والحرمــان...
ثق ... كل الثقة... بأنني أسرد هذه الأسطر...والعبارات... وبداخلي... ندم... و... ( آهـ) تلو الـ ( آهـ)... بداخلي... حـزن عميق... يغطـي كل الوجوهـ... لامثيل له ولاشبيه ولاصديق... ويولد في عيني دمعة قديمـة كانت تعرف من أكون...
قصتي.. من هذا السطر تبدأ حيث كنت أعشق ( إنسان) حد النخاع... بشكل جنوني... بطريقة عنوانها الجفاء قبل الوفاء... شخصين في واحد ... عبارة أعتقد كافية لمن عاش مثلي...
ذات مرة كنت مدعواً.. لحفلة عشاء إستثنائـيةـ... في ليلة هادئة... على ضفاف تلك الأجواء العليلة... التي أختلطت فيها نسمات الهواء ... مع نسمات المحبة الصادقة...
كعادتي دوماً... تأخرت... عن الحضور في الموعد المحدد... لمدة قصيرة ... كنت قاصداً هذا التأخير... حتى يكون لحضوري حينها... تميز وتألق... ومزاجية خاصة لي...
أستقبلني ذاك الإنسان..أقول كلمة ( إنسان).. بحشرجة متهالكة ونفس عميق... بدمع محبوس بداخلي.. استقبلني بالأحضان بعد غياب في شرع المحبين طويل.... رغم انه في الواقع ليس طويل...
قابلني بتلك الإبتسامة الخجولة التي أضاءت قمرنا في تلك الليلة... وبالورود التي غمرتني وبالمحبة التي أنستني من حولي... شعرت ساعتها أن ضلوعي... بدأت تتهالك... حتى أصبحت أعيش بلاضلوع للمرة الأولى في تاريخي... تكاد تتساقط... من سروري... بعد أن منحني أخر عاطفة...وكأنها تلك الذكرى تمر أمامي الأن... الأن...الأن...
إنتهي السلام والإستقبال... وجلسنا على الطرف نتبادل كل الأحاديث... وكأننا نعلم انها ستكون وداعية ياأخر ليلة تجمعنا...إنتهي على مايرام كل شيء في ليلتنا تلكـ...
بفرحنا وسرورنا... المعتاد أتفقنا على الإلتقاء غداً.... وإن غداً لناظره قريب كان شعاراً... لحياتنا...
كلاً صار في حال سبيله... وتوجه إلى بيته... غادر المكان قبلي... و( قلبي)... وأصبحت بعده.. ركبت سيارتي... وصرت أسابق الساعة...آهـ يالساعة... هي تسابقني في كل الأحيان وأنا بطئ جداً... رغم جنوني...
صرت ألاحق خياله... أركض خلف سرابه... الشوارع في عيني تطول... والطرق تضيق مع كل مكان في وجهي... لم أستطع التوهج...( أووهـ)... من بعيد هذه سيارتهم... الحمد لله أنهم بخير...عادت بي دورة الحياة من جديد... أخذت نفس عميق ولكن هذه المرة براحة.... أطمأنت سرائر قلبي... شهدت كل الأماكن أنني ( كنت أحبك)...حتى لاأخطئ بخطأ لايغتفر في شرعي...
في أحد المنحنيات... وبينما كنت أقود ( قلبي) قبل السيارة بشكل جنوني... بسرعة قصوى... أستحق عليها مخالفة عدم القيادة مرة أخرى... سقطـ أو كانت يريد أن يسقط هاتفي ( الجوال)... وأختار مكانه أن يكون في الأسفل على يميني... كانت سيارتي تقرب إليهم أكثر وأكثر حتى أصبحت بجوار سيارتهم... وكنت محباً حد الطيش... والإبتسامة مرسومة بأناقة على شفاتي والفرح يحيط بكل عالمي وبالأخص عندما أقرب أكثر وتكون القلوب أقرب من ذي قبل...تزداد إبتسامتي حتى تبلغ درجة التجمد على ملامحي... كنت كماقال برنادشو( أعيش اللحظة .. لااتطلع للمستقبل ولاألتفت للماضي... ).
الهاتف الجوال أين مكانه الأن...؟
أنظر إليه فإذ به يضيء... ويشير بوجود مكالمة... أتأكد من الإسم من يكون بلمحة ذكية عابرة... ومقود السيارة في يدي... أترك الجوال على وضعه... حتى عندما أصل للبيت بالسلامة... ليكون لي معه موعد... يرن مرة أخرى وأخرى... نفس المسمى على شاشة الجوال...(..................) آهـ يالغلا هذا الإسم...
إسم أعتبره ((( غير ))) عن كل الناس.... من كل النواحي... ترددت هل أخذ الجوال...أم أتركهـ يبقى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا...؟
قررت بعد تررد أن أخذه... تمايلت في السيارة... وأخذت الجوال.... نعم أخذتهـ.... أخذتهـ...
وبعدها لاتسألوني... مالذي حصل...؟؟ لإنني حقيقةً لاأدري مالذي حصل...؟؟
لكن الذي يهمني ويهمكم معرفته أن حياتي إنقلبت رأساً على عقب...
أحاول كمايتمنون ( حفظهم الله) أن أثرثر للأمل ... وأكتب للسعادة....وأرسم البهجة... ولكن ماذا لو أخبرتكم أنني أمسك بقلم مرتبكـ... بل مرتكـب (بتقديم الكاف على الباء) جرم الصدق في تأوهاته...
يسألني... لماذا أنت معاق...؟
أجاوب وكلي ( آهـ)... أجاوب... وأنا ملئ بالأحزان...الآلآم...الضيمـ... الدمعة التي تحترق حزناً...( الأماكــن اللي مريت أنا فيهـا)...
إجابتي ممزوجة بالتردد والخوف...بأسباب وربما كانت بلاأسباب... هل أكمل...؟ هل أتكلـم...؟ هل أتألــم...؟ وهلـ...؟
كلامي وملامي... قبل منامي... حتى حديثي... إليك ياصديقي... ماذا سيفيد قريحتي الممزقة إيما تمزيق...؟
أرجوكـ ــ (( أعفيــني))... لإن حكايتي أكبر من أكتبها بسطر أو أنظمها بعبارة تنزف ألمــاً... قهراً... والحكاية ولدت من رحم المعاناة والمأسأة...
كل الحروف... تهرب من قلم ( خالد) الحزين...لإنها تعشق الفرح والأمل الذي يتمنى قرائي الأعزاء أن يواكبني وأنني أقدر مشاعرهـم الأخوية الصادقة التي أعادتني جزئياً للحياة... .. والحروف تموت حين تقال... فحروفي عكس القاعدة الشهيرة وولدت من جديد عندما أصدح بها على من يستهويه قرائتي...
حروفي... آهـ حروفي... أحاول أن أقلب الموازين..أبدل القناعات... وكأن لم يطرى أمامي أي سؤال...قبل قليل...؟؟؟
الإجابة على مافات ومات... صعبــة بل صعبــة أكثر وأكثر...
بدايةً لابد للقلم أن يتوقف ويعتزل... ويقف في صفي... ويلتفت لي وحدي.... وأغني كماقال أحدهم ( آهـ... أمنيتي أن أموت...)..
حسراتي... عبراتي... آهــاتي... سهري... دمعي.... وجعـي... تساقــطت قبل أن أبدأ... بالكلام... تائهـ ــ لاأعلـم من أين البداية...؟
أو حتى أي موقعي من الإعراب...؟ في زمن الأغـراب وقد أصبحت كالسراب... من المؤسف حقاً... والمؤلم...أن تحاول أن تنسى... ولكن أن تأتيكـ الأقدار... بمواقف تحاصرك...
أعلم ( أنا ) عزيزي القارئ الذي أتمنى لك التفاؤل...في كل شيء... أنني أتعبت تفكيرك وعقلكـ باللف والدوران والتلاعب بحبل أفكاركـ من كل حدب وصوب... ولكن لاعليك.. هأنذا أقرء لوحة تشير إلى أنها ( هانت)... وتنير بخطوة جميلة قادمة...
قصتي بدايتها جميلة...رائعة... متميزة... ولكنها سرعان ماتطايرت أيام الهناء... وأصبحت ساعات للعناء...و المشقة... والحرمــان...
ثق ... كل الثقة... بأنني أسرد هذه الأسطر...والعبارات... وبداخلي... ندم... و... ( آهـ) تلو الـ ( آهـ)... بداخلي... حـزن عميق... يغطـي كل الوجوهـ... لامثيل له ولاشبيه ولاصديق... ويولد في عيني دمعة قديمـة كانت تعرف من أكون...
قصتي.. من هذا السطر تبدأ حيث كنت أعشق ( إنسان) حد النخاع... بشكل جنوني... بطريقة عنوانها الجفاء قبل الوفاء... شخصين في واحد ... عبارة أعتقد كافية لمن عاش مثلي...
ذات مرة كنت مدعواً.. لحفلة عشاء إستثنائـيةـ... في ليلة هادئة... على ضفاف تلك الأجواء العليلة... التي أختلطت فيها نسمات الهواء ... مع نسمات المحبة الصادقة...
كعادتي دوماً... تأخرت... عن الحضور في الموعد المحدد... لمدة قصيرة ... كنت قاصداً هذا التأخير... حتى يكون لحضوري حينها... تميز وتألق... ومزاجية خاصة لي...
أستقبلني ذاك الإنسان..أقول كلمة ( إنسان).. بحشرجة متهالكة ونفس عميق... بدمع محبوس بداخلي.. استقبلني بالأحضان بعد غياب في شرع المحبين طويل.... رغم انه في الواقع ليس طويل...
قابلني بتلك الإبتسامة الخجولة التي أضاءت قمرنا في تلك الليلة... وبالورود التي غمرتني وبالمحبة التي أنستني من حولي... شعرت ساعتها أن ضلوعي... بدأت تتهالك... حتى أصبحت أعيش بلاضلوع للمرة الأولى في تاريخي... تكاد تتساقط... من سروري... بعد أن منحني أخر عاطفة...وكأنها تلك الذكرى تمر أمامي الأن... الأن...الأن...
إنتهي السلام والإستقبال... وجلسنا على الطرف نتبادل كل الأحاديث... وكأننا نعلم انها ستكون وداعية ياأخر ليلة تجمعنا...إنتهي على مايرام كل شيء في ليلتنا تلكـ...
بفرحنا وسرورنا... المعتاد أتفقنا على الإلتقاء غداً.... وإن غداً لناظره قريب كان شعاراً... لحياتنا...
كلاً صار في حال سبيله... وتوجه إلى بيته... غادر المكان قبلي... و( قلبي)... وأصبحت بعده.. ركبت سيارتي... وصرت أسابق الساعة...آهـ يالساعة... هي تسابقني في كل الأحيان وأنا بطئ جداً... رغم جنوني...
صرت ألاحق خياله... أركض خلف سرابه... الشوارع في عيني تطول... والطرق تضيق مع كل مكان في وجهي... لم أستطع التوهج...( أووهـ)... من بعيد هذه سيارتهم... الحمد لله أنهم بخير...عادت بي دورة الحياة من جديد... أخذت نفس عميق ولكن هذه المرة براحة.... أطمأنت سرائر قلبي... شهدت كل الأماكن أنني ( كنت أحبك)...حتى لاأخطئ بخطأ لايغتفر في شرعي...
في أحد المنحنيات... وبينما كنت أقود ( قلبي) قبل السيارة بشكل جنوني... بسرعة قصوى... أستحق عليها مخالفة عدم القيادة مرة أخرى... سقطـ أو كانت يريد أن يسقط هاتفي ( الجوال)... وأختار مكانه أن يكون في الأسفل على يميني... كانت سيارتي تقرب إليهم أكثر وأكثر حتى أصبحت بجوار سيارتهم... وكنت محباً حد الطيش... والإبتسامة مرسومة بأناقة على شفاتي والفرح يحيط بكل عالمي وبالأخص عندما أقرب أكثر وتكون القلوب أقرب من ذي قبل...تزداد إبتسامتي حتى تبلغ درجة التجمد على ملامحي... كنت كماقال برنادشو( أعيش اللحظة .. لااتطلع للمستقبل ولاألتفت للماضي... ).
الهاتف الجوال أين مكانه الأن...؟
أنظر إليه فإذ به يضيء... ويشير بوجود مكالمة... أتأكد من الإسم من يكون بلمحة ذكية عابرة... ومقود السيارة في يدي... أترك الجوال على وضعه... حتى عندما أصل للبيت بالسلامة... ليكون لي معه موعد... يرن مرة أخرى وأخرى... نفس المسمى على شاشة الجوال...(..................) آهـ يالغلا هذا الإسم...
إسم أعتبره ((( غير ))) عن كل الناس.... من كل النواحي... ترددت هل أخذ الجوال...أم أتركهـ يبقى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا...؟
قررت بعد تررد أن أخذه... تمايلت في السيارة... وأخذت الجوال.... نعم أخذتهـ.... أخذتهـ...
وبعدها لاتسألوني... مالذي حصل...؟؟ لإنني حقيقةً لاأدري مالذي حصل...؟؟
لكن الذي يهمني ويهمكم معرفته أن حياتي إنقلبت رأساً على عقب...