قوت القلوب
04/01/2007 - January 4th, 05:17 PM
الطريقة الدنيئة والقذرة التي اعدم فيها صدام حسين .. وإختيار يوم من اقدس ايام المسلمين وهو يوم العيد و الناس يصلون صلاة العيد اثبتت للعالم مدى القذارة والخسة والدناءة التي يتمتع بها الصفويين عملاء امريكا وايران في العراق .. واوضحت مدى الحقد والكره والضغينه التي يكنها هؤلاء ضد ابناء السنة.. اذ جاء اختيار هذا التوقيت لهدفين واضحين … اهانة السنة في يوم عيدهم اذ اختار الصفويين يوم الاحد كيوم عيد لهم مخالفين بذلك كافة المسلمين كأنهم يهود … وكذلك تنغيص فرحتهم بالعيد والتنكيد عليهم.
لقد فقد الشيعة بعد هذه الحادثة - من وجهة نظري- كل التعاطف من عوام السنة بسبب ما كانوا يتعرضون له من تضييق على يد بعض الحكومات … ولكن يبدوا ان الحكومات كانت على حق فهاهم يكشرون عن انيابهم في العراق… كما سيفقد الشيعة صوت دعاة التقريب بين المذاهب … وعن نفسي لا ارى اي امل في التقارب مادام الصفويين يعيثون في العراق فسادا ويسفكون دماء اهل السنة على الهوية !…
لقد اثبتت هذه الحادثة ايضا ان من يحكم العراق ليسوا إلا مجرد مجموعة اوباش من العملاء التي لا تردعهم لا اديان سماوية ولا اعراف دولية .. ولا حتى اخلاق انسانية … مهما كانت افعال صدام حسين في الماضي ومهما كانت جرائمه فإنها لا تعادل شيئا من جرائم هؤلاء الصفويين خلال العام المنصرم فقط … ارتكب هؤلاء الصفويين جرائم ضد ابناء وطنهم السنة افضع مما ارتكبه المحتل الامريكي ضد العراقيين وافضع مما ارتكبه الصهاينه ضد الفلسطينيين !! … حتى صدام حسين لم يقتل معارضيه على اساس طائفي او على الهوية .. بل كان يقتلهم لأنهم خانوه او حاولو الانقلاب عليه.. ولم يقتل معارضيه في ايام اعياد المسلمين بل سن القوانين التي تمنع الإعدام في ايام العيد … .. ..
الطريقة التي اعدم بها صدام وتسريب الشريط تثبت كذلك مدى الغباء والسذاجة التي يتمتع بها هؤلاء القذرين .. إذ انه من الواضح انهم كانوا مجرد ادوات في لعبة امريكية قذرة لصب مزيد من الزيت على نار الحرب الطائفية التي تدور رحاها الان في العراق من حيث يعلموا او لا يعلموا ..حيث جعلوا صدام رمزا للسنة وقتلوه في يوم يضحي به المسلمين بالأنعام بينما يضحي الشيعة بصدام السني !! ثم ينشر الشريط المصور والذي يحتوي على هتافات طائفية تستفز كل من يملك في قلبه ذرة من الانسانية .
كما اثبتت الطريقة التي اعدم فيها صدام مدى الجبن والخوف الملازم لهؤلاء الصفويين … فلأول مرة في التاريخ تنعكس الآيه في من يغطى وجهه لحظة الإعدام …فالجلادين الشيعة ملثمين .. والضحية صدام كاشف وجهه … ليثب صدام مرة اخرى وكما قال سابقا انه “تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب” … فأظهر هؤلاء الأغبياء نهاية شريفة وشجاعة لعدوهم من حيث لا يعلمو واظهرو للعالم وضاعتهم وخستهم وجبنهم امام شجاعة و كبرياء صدام وشموخه وهو في طريقة إلى الموت … وبتأكد مشاركة مقتدى القذر في عملية الإعدام وانه احد الأشخاص الملثمين كما تثبت الصور المرفقة والهتافات التي رددها بعض الصفويين الحاضرين وكما صرح احد الحضور … تثبت انها عملية انتقام وتشفي وليست محاكمة نزيهه كما يدعون .. إذ انه لو كانت محاكمة نزيهة لحوكم صدام واعدم بسبب احتلاله الكويت و ابادته لسكان حلبجة الاكراد … ولكن اعدامه اتى انقاما لمقتل 120 شيعي فقط في الدجيل والاصح ان اعدامه لأنه وقف في جه الفرس الصفويين وعملاءهم في العراق وتركيع الايرانيين ووقف تصدير ثورة كلبهم الهاك الخميني
http://riyadhawi.googlepages.com/2.jpg
وبشكل اوضح
http://riyadhawi.googlepages.com/1.jpg
ولكن من حسنة هذا التوقيت ان الكثير من الحجاج كانو يدعون لصدام حسين بالرحمة ولحكومة المالكي الصفوية بالفشل والهلاك وقد سمعته بنفسي خلال طواف الوداع من مجموعات من الحجاج يدعون بشكل جماعي وكذلك بشكل فردي,
بعد ثبوت حقد الشيعة على كل ماهو سني بعد حادثة الإعدام واختيار التوقيت الإستفزازي فإنه يجب على الحكومة السعودية وجميع الدول العربية إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الملف العراقي وعدم اخذ موقف الحيادد .. بل يجب دعم السنة والاكراد في العراق وافشال المخطط الصفوي الايراني للسيطرة على العراق وإكمال الهلال الشيعي لمحاصرة الدول العربية والسيطرة عليها … لأنهم ان نجحوا في هذا المخطط فعلى جميع الدول العربية ودول الخليج بالأخص ان يستعدوا لعهد جديد مع الشيعة
شفتة ياجماعه وقلت لازم انقله لكم
منقول من احد المدونين
http://riyadhawi.wordpress.com/
تحياتي
لقد فقد الشيعة بعد هذه الحادثة - من وجهة نظري- كل التعاطف من عوام السنة بسبب ما كانوا يتعرضون له من تضييق على يد بعض الحكومات … ولكن يبدوا ان الحكومات كانت على حق فهاهم يكشرون عن انيابهم في العراق… كما سيفقد الشيعة صوت دعاة التقريب بين المذاهب … وعن نفسي لا ارى اي امل في التقارب مادام الصفويين يعيثون في العراق فسادا ويسفكون دماء اهل السنة على الهوية !…
لقد اثبتت هذه الحادثة ايضا ان من يحكم العراق ليسوا إلا مجرد مجموعة اوباش من العملاء التي لا تردعهم لا اديان سماوية ولا اعراف دولية .. ولا حتى اخلاق انسانية … مهما كانت افعال صدام حسين في الماضي ومهما كانت جرائمه فإنها لا تعادل شيئا من جرائم هؤلاء الصفويين خلال العام المنصرم فقط … ارتكب هؤلاء الصفويين جرائم ضد ابناء وطنهم السنة افضع مما ارتكبه المحتل الامريكي ضد العراقيين وافضع مما ارتكبه الصهاينه ضد الفلسطينيين !! … حتى صدام حسين لم يقتل معارضيه على اساس طائفي او على الهوية .. بل كان يقتلهم لأنهم خانوه او حاولو الانقلاب عليه.. ولم يقتل معارضيه في ايام اعياد المسلمين بل سن القوانين التي تمنع الإعدام في ايام العيد … .. ..
الطريقة التي اعدم بها صدام وتسريب الشريط تثبت كذلك مدى الغباء والسذاجة التي يتمتع بها هؤلاء القذرين .. إذ انه من الواضح انهم كانوا مجرد ادوات في لعبة امريكية قذرة لصب مزيد من الزيت على نار الحرب الطائفية التي تدور رحاها الان في العراق من حيث يعلموا او لا يعلموا ..حيث جعلوا صدام رمزا للسنة وقتلوه في يوم يضحي به المسلمين بالأنعام بينما يضحي الشيعة بصدام السني !! ثم ينشر الشريط المصور والذي يحتوي على هتافات طائفية تستفز كل من يملك في قلبه ذرة من الانسانية .
كما اثبتت الطريقة التي اعدم فيها صدام مدى الجبن والخوف الملازم لهؤلاء الصفويين … فلأول مرة في التاريخ تنعكس الآيه في من يغطى وجهه لحظة الإعدام …فالجلادين الشيعة ملثمين .. والضحية صدام كاشف وجهه … ليثب صدام مرة اخرى وكما قال سابقا انه “تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب” … فأظهر هؤلاء الأغبياء نهاية شريفة وشجاعة لعدوهم من حيث لا يعلمو واظهرو للعالم وضاعتهم وخستهم وجبنهم امام شجاعة و كبرياء صدام وشموخه وهو في طريقة إلى الموت … وبتأكد مشاركة مقتدى القذر في عملية الإعدام وانه احد الأشخاص الملثمين كما تثبت الصور المرفقة والهتافات التي رددها بعض الصفويين الحاضرين وكما صرح احد الحضور … تثبت انها عملية انتقام وتشفي وليست محاكمة نزيهه كما يدعون .. إذ انه لو كانت محاكمة نزيهة لحوكم صدام واعدم بسبب احتلاله الكويت و ابادته لسكان حلبجة الاكراد … ولكن اعدامه اتى انقاما لمقتل 120 شيعي فقط في الدجيل والاصح ان اعدامه لأنه وقف في جه الفرس الصفويين وعملاءهم في العراق وتركيع الايرانيين ووقف تصدير ثورة كلبهم الهاك الخميني
http://riyadhawi.googlepages.com/2.jpg
وبشكل اوضح
http://riyadhawi.googlepages.com/1.jpg
ولكن من حسنة هذا التوقيت ان الكثير من الحجاج كانو يدعون لصدام حسين بالرحمة ولحكومة المالكي الصفوية بالفشل والهلاك وقد سمعته بنفسي خلال طواف الوداع من مجموعات من الحجاج يدعون بشكل جماعي وكذلك بشكل فردي,
بعد ثبوت حقد الشيعة على كل ماهو سني بعد حادثة الإعدام واختيار التوقيت الإستفزازي فإنه يجب على الحكومة السعودية وجميع الدول العربية إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الملف العراقي وعدم اخذ موقف الحيادد .. بل يجب دعم السنة والاكراد في العراق وافشال المخطط الصفوي الايراني للسيطرة على العراق وإكمال الهلال الشيعي لمحاصرة الدول العربية والسيطرة عليها … لأنهم ان نجحوا في هذا المخطط فعلى جميع الدول العربية ودول الخليج بالأخص ان يستعدوا لعهد جديد مع الشيعة
شفتة ياجماعه وقلت لازم انقله لكم
منقول من احد المدونين
http://riyadhawi.wordpress.com/
تحياتي