تقوى الهجر
06/01/2007 - January 6th, 04:01 PM
بتاريخ 16-12-1427هـ
سقوطي هكذا كان...!!
ماذا....؟؟
آهــ بطعم وإمتزاج مع الألمـ ـوبشكل آخر ... أقولها بجنون... من غير أن أملكـ نفسي أو أرشدها للأقوم لهـا...
بلاإستطاعة ووسط ذهول تام غير مسبوق ... أتفأجأ بتوالي الصدمات وتساقطها من كل حدب وصوب... وكأنها تعرفني وتعنيني دون غيري.
آهـ أصرخ بها وأرددها وأتلذذ بنطقها... أقولها بوصف يفوق الوصف... ويتفوق على كل العبارات والكلمات... بكل اللهجات نطقت ولن يفيدني ذكرها سوى زيادةً في الألم.
كيف لي أن أتفوق على نفسي ....؟
وقد قال ـ مكرم عبيد ـ ( إن الذي يتفوق على غيره قوي , ولكن الذي يتفوق على نفسه أقوى). سأحاول أن أكون على قدر مقولتكـ ياسيدي...
كيف لي أن أعود إلى قائمة الحاضرين في الحياهـ...؟
كيف يصبح لي هدف وأنا بهذا الشكل...؟
كل ماأنسى أنه ( أنت) محبوبي... وعشقي الأبدي... وهواي الأجمل... كل ماحاولت أن أتقمص شخصية ( الناسي) (القاسي) ... تذكرني طعوني... تذكرني جروحي...
ياآآآهـ حتى النسيان لم يتواكب مع حياتي... كرهـ كل شيء فيني حتى ( نفسي) كرههـا ولم يعد يطيقهـا...
ـــ حرااااام ـــ
فعلاً حرام في شرعي أن تذوب شمعتنـا بعد أن كانت تضيء كل من حولنـا ... من القهر والضيم... من المحزن المبكي... أن تعود بنا الدائرهـ حيث المنتصف... وترجع بنا الرحلة إلى خط الصفر... وإلى نقطة ( مكانكـ سر)...
أستعد للإقلاع... أستعد للأنطلاق... أستعد للإنفجار...
نعم بكل مافيني تحملتـ... وبكل جروحي تألمت... بمافيه الكفايهـ عبرت وثرثرتـ... وإيما تعبير سأجيـد من بعدكـ... وأي الحروف ستشدني إليها للعزف بعد غيابكـ...
في غيابكـ... كل الجروح تتسائل عنكـ... وعن عالمكـ... أأنت بخير...؟
أم... الظروف فرضت عليكـ أن تبقى بعيداً..... وحيداً .... غريباً.... أخبرني كيف أنت الآن...؟؟
نعم... أقولها بكل عقلانية... بالوضوح .... بالصدق... بالجرأهـ التي تعودتها مني ومن قلمي... أقولهـا وكلي إبتسامهـ أخفي من ورائهـا آلام سنوات...
نعم أصدح بها... ثقــةً عمياء في نفسي... وفي قدراتي.... أقولها ( نعم)... بعد تهالكي ومحاولة إسقاطي من على عرشي...
نعم... خدعتنـي... غدرتنـي... تلذذت ... بالقضاء على كيانـي.... بمحاولة تفتـيتـ عالمـي... بنزع قلبي... ورميهـ والرقص على جثتـهـ....
نعم ... الطعن من يديكـ كان ... ولازالت الجروح تنزف حتى أخبرها شخصياً ... متى أتوقف...؟
متى أشهـر ( سبابتي) وأقول أصمتي أيتها الجروح... كفى بي تمزيقاً... وأرحلي بعيداً...
متى... ومتـى...
رمحكـ لازال ثابتاً في ظهري... ومؤثراً أيما تأثير... الطعن في الميت ( حرام) ونحن نطعن في جثتي.... وآسفي إذا كان منطق الحب في نظركـ بهذهـ الصورهـ..
عيوني... كيف كانت....
عيوني... ومأدراكـ ماعيوني... كيف صارت .... وكيف نامت....؟
أنسيت تلك الوعود....؟
أنسيت تلك العهود...؟
أنسيت سحابتنا الممطرهـ...؟
أنسيت حلاوتـ حياتنـا....؟
أنسيت ظاهرتنـا الإستثنائية عن كل المحبين...؟
أنسيت كلمة( خالد... تكفى لاتخليني)...؟
أنسيت من أنـا....؟
ستجاوبنـي... بــ....... ( لا) أو ( نعم).... لاأعلم ولكن هزة الرأس التي فيكـ لم تتغير حتى بعد رحيلكـ...
أتذكر ليالينـا التي تحول إلى نور....؟
أتذكر طفولتي وشقاوتي في دربكـ....؟
أتذكر فرحي وضحكتي....؟
أتذكر مقالبكـ التي إمتدت حتى وصلت لــ....؟
أتذكر ماكنت أخفي بين السطور....؟
أتذكر إعجابكـ بنظمي وقصيدي....؟
بل حتى ....
أتذكر قصيدتي التي إنتشرت من غير حقوق.... وأصبحت تـُقال على كل لسان فيمابعد....؟
ياهــ حتى الذكريات قد نسيتهـا..... يالجمالكــ ... أرجع من جديد لأمدج تاريخكـ وإنهائكـ لحياتـي بكثير من التميـز… نعم … أهنـئكـ … حيث كنت عنوان للإبداع… بل كنت أنيقـاً في إقتلاعي من جذوري… وسطـ محاولات كثيرهـ لم تفلح سوى محاولتكـ أنت …. وأنت فقطـ...
يسألوني دائمـاً عنكـ…!!
هل كنت تحب…؟
سبق أن مريت بتجربة عاطفيهـ…؟
( قد حبيت)… في حياتي مراراً وتكراراً …. التساؤلات أكثر مماتقال… والإجابة واحدهـ… تنتظر الإفصاح عنهـا…
لاأستطيع البوح .... لاأقوى على الكلام... ( ماقويت أنطق حروف... صابني عجز الكلام)...
الصمت يخيم على كياني... والصمت أبلغ رد من كلامي وحديثي... فإلتزامي للصمت والسكوت... حلي الأوحـــد...
والكثير يحاول تشبيه معاناتهـ بماكان لي... أتمنى لكم سعادهـ دائمهـ هي بعيدة كل البعد عن كياني... ولكن مأنتم بهـ... صدقوني...جزء بسيط وصغير مماأعانيهـ وأتعايش في أجوائهـ..
لا.... لا.... لا.... و...( لا) إيضاً أخرى... ولن أسمح لكم أن تقولوا.... ( خائنهـ...!!!)...
لن أسامح ولن أصفح عمن يصفهـا بـ ( الخيانة والمكر) ... ويلقنها بـ( الطعن والجفاء)... أرجوكمـ رجاءً خاص... وكأنكم أمامي تشاهدوني رجائي لكم... لاتقولوا عنهـا مالاتعلمون...
فهي ليست خائنهـ ولن تكون في نظري بهذهـ الصورة حتى وهي تمزقنـي وأنا تائهـ لاأعلم مالسر..؟؟
لاأسمح بإطلاق العبارات جزافاً .... كيفمايتفق الشخص.... سيظل محبوبي وإن كان قد خانني... فالخيانـة منه لهـا طعمهـا الذي لم يتذوقهـ أحداً غيري....و يالهـ من طعمـ جنونــي.... ولازال باقياً في فمي... آهـ يانصفي الآخر... و...... ذكرياتي الجميلة...
لاتقولوا.... أي عبارةً عن محبوبي.... فعاشقهـا الهائم لم يتجرأ أن يقولوا سوى... وفقكـ الله... وهي لم تخون... ولن تكون كذلك...
بل على العكس أنا الخائن وسأظل .... أنا..... المهم أن يبقى ( غالي) سعيداً ... مسروراً... لاعلينا من المتهـم... مادام القضية لم تكتمل أطرافها بعد.
أوكماقال الشاعر:
إذا لعب الرجالُ بكل شيئاً ــــــــــــــ رأيت الحب يلعب بالرجالِ
دموعي.... تفضح أسراري... ودوماً تكشف دلائلي... وتبين ماكنت أخفيهـ... دموعي تتساقطـ... بغزارة... أحاول بكل مأوتيت من قوة أن أتمالك نفسي وأن أثبت بأنني قوي... عظيم... ولكن....؟؟
آهـ... يادمعتي أسقطي... لن أمنعكـ... من السقوطـ...!!
فمجراكـ على خدي قد تكون مع مرور السنين... وأعتاد على الإنسياب والإنسكاب...
لأجلكـ ولأجل( حبكـ)... كنت صادقاً...وأصدق حتى مع صدقي مع نفسي... كنت ... كلي لكـ... ولخاطركـ...
( بنفسي أن أبكي حتى لايبقى لي دموع.... وأنسى طاري الرجوع..)
وسأبكي... هكذا كانت سيرة سقوطي من الألف حتى الياء... ومن على هذا الخطـ تنحيت عن ـــ
الناس أجمعـ ....
سقوطي هكذا كان...!!
ماذا....؟؟
آهــ بطعم وإمتزاج مع الألمـ ـوبشكل آخر ... أقولها بجنون... من غير أن أملكـ نفسي أو أرشدها للأقوم لهـا...
بلاإستطاعة ووسط ذهول تام غير مسبوق ... أتفأجأ بتوالي الصدمات وتساقطها من كل حدب وصوب... وكأنها تعرفني وتعنيني دون غيري.
آهـ أصرخ بها وأرددها وأتلذذ بنطقها... أقولها بوصف يفوق الوصف... ويتفوق على كل العبارات والكلمات... بكل اللهجات نطقت ولن يفيدني ذكرها سوى زيادةً في الألم.
كيف لي أن أتفوق على نفسي ....؟
وقد قال ـ مكرم عبيد ـ ( إن الذي يتفوق على غيره قوي , ولكن الذي يتفوق على نفسه أقوى). سأحاول أن أكون على قدر مقولتكـ ياسيدي...
كيف لي أن أعود إلى قائمة الحاضرين في الحياهـ...؟
كيف يصبح لي هدف وأنا بهذا الشكل...؟
كل ماأنسى أنه ( أنت) محبوبي... وعشقي الأبدي... وهواي الأجمل... كل ماحاولت أن أتقمص شخصية ( الناسي) (القاسي) ... تذكرني طعوني... تذكرني جروحي...
ياآآآهـ حتى النسيان لم يتواكب مع حياتي... كرهـ كل شيء فيني حتى ( نفسي) كرههـا ولم يعد يطيقهـا...
ـــ حرااااام ـــ
فعلاً حرام في شرعي أن تذوب شمعتنـا بعد أن كانت تضيء كل من حولنـا ... من القهر والضيم... من المحزن المبكي... أن تعود بنا الدائرهـ حيث المنتصف... وترجع بنا الرحلة إلى خط الصفر... وإلى نقطة ( مكانكـ سر)...
أستعد للإقلاع... أستعد للأنطلاق... أستعد للإنفجار...
نعم بكل مافيني تحملتـ... وبكل جروحي تألمت... بمافيه الكفايهـ عبرت وثرثرتـ... وإيما تعبير سأجيـد من بعدكـ... وأي الحروف ستشدني إليها للعزف بعد غيابكـ...
في غيابكـ... كل الجروح تتسائل عنكـ... وعن عالمكـ... أأنت بخير...؟
أم... الظروف فرضت عليكـ أن تبقى بعيداً..... وحيداً .... غريباً.... أخبرني كيف أنت الآن...؟؟
نعم... أقولها بكل عقلانية... بالوضوح .... بالصدق... بالجرأهـ التي تعودتها مني ومن قلمي... أقولهـا وكلي إبتسامهـ أخفي من ورائهـا آلام سنوات...
نعم أصدح بها... ثقــةً عمياء في نفسي... وفي قدراتي.... أقولها ( نعم)... بعد تهالكي ومحاولة إسقاطي من على عرشي...
نعم... خدعتنـي... غدرتنـي... تلذذت ... بالقضاء على كيانـي.... بمحاولة تفتـيتـ عالمـي... بنزع قلبي... ورميهـ والرقص على جثتـهـ....
نعم ... الطعن من يديكـ كان ... ولازالت الجروح تنزف حتى أخبرها شخصياً ... متى أتوقف...؟
متى أشهـر ( سبابتي) وأقول أصمتي أيتها الجروح... كفى بي تمزيقاً... وأرحلي بعيداً...
متى... ومتـى...
رمحكـ لازال ثابتاً في ظهري... ومؤثراً أيما تأثير... الطعن في الميت ( حرام) ونحن نطعن في جثتي.... وآسفي إذا كان منطق الحب في نظركـ بهذهـ الصورهـ..
عيوني... كيف كانت....
عيوني... ومأدراكـ ماعيوني... كيف صارت .... وكيف نامت....؟
أنسيت تلك الوعود....؟
أنسيت تلك العهود...؟
أنسيت سحابتنا الممطرهـ...؟
أنسيت حلاوتـ حياتنـا....؟
أنسيت ظاهرتنـا الإستثنائية عن كل المحبين...؟
أنسيت كلمة( خالد... تكفى لاتخليني)...؟
أنسيت من أنـا....؟
ستجاوبنـي... بــ....... ( لا) أو ( نعم).... لاأعلم ولكن هزة الرأس التي فيكـ لم تتغير حتى بعد رحيلكـ...
أتذكر ليالينـا التي تحول إلى نور....؟
أتذكر طفولتي وشقاوتي في دربكـ....؟
أتذكر فرحي وضحكتي....؟
أتذكر مقالبكـ التي إمتدت حتى وصلت لــ....؟
أتذكر ماكنت أخفي بين السطور....؟
أتذكر إعجابكـ بنظمي وقصيدي....؟
بل حتى ....
أتذكر قصيدتي التي إنتشرت من غير حقوق.... وأصبحت تـُقال على كل لسان فيمابعد....؟
ياهــ حتى الذكريات قد نسيتهـا..... يالجمالكــ ... أرجع من جديد لأمدج تاريخكـ وإنهائكـ لحياتـي بكثير من التميـز… نعم … أهنـئكـ … حيث كنت عنوان للإبداع… بل كنت أنيقـاً في إقتلاعي من جذوري… وسطـ محاولات كثيرهـ لم تفلح سوى محاولتكـ أنت …. وأنت فقطـ...
يسألوني دائمـاً عنكـ…!!
هل كنت تحب…؟
سبق أن مريت بتجربة عاطفيهـ…؟
( قد حبيت)… في حياتي مراراً وتكراراً …. التساؤلات أكثر مماتقال… والإجابة واحدهـ… تنتظر الإفصاح عنهـا…
لاأستطيع البوح .... لاأقوى على الكلام... ( ماقويت أنطق حروف... صابني عجز الكلام)...
الصمت يخيم على كياني... والصمت أبلغ رد من كلامي وحديثي... فإلتزامي للصمت والسكوت... حلي الأوحـــد...
والكثير يحاول تشبيه معاناتهـ بماكان لي... أتمنى لكم سعادهـ دائمهـ هي بعيدة كل البعد عن كياني... ولكن مأنتم بهـ... صدقوني...جزء بسيط وصغير مماأعانيهـ وأتعايش في أجوائهـ..
لا.... لا.... لا.... و...( لا) إيضاً أخرى... ولن أسمح لكم أن تقولوا.... ( خائنهـ...!!!)...
لن أسامح ولن أصفح عمن يصفهـا بـ ( الخيانة والمكر) ... ويلقنها بـ( الطعن والجفاء)... أرجوكمـ رجاءً خاص... وكأنكم أمامي تشاهدوني رجائي لكم... لاتقولوا عنهـا مالاتعلمون...
فهي ليست خائنهـ ولن تكون في نظري بهذهـ الصورة حتى وهي تمزقنـي وأنا تائهـ لاأعلم مالسر..؟؟
لاأسمح بإطلاق العبارات جزافاً .... كيفمايتفق الشخص.... سيظل محبوبي وإن كان قد خانني... فالخيانـة منه لهـا طعمهـا الذي لم يتذوقهـ أحداً غيري....و يالهـ من طعمـ جنونــي.... ولازال باقياً في فمي... آهـ يانصفي الآخر... و...... ذكرياتي الجميلة...
لاتقولوا.... أي عبارةً عن محبوبي.... فعاشقهـا الهائم لم يتجرأ أن يقولوا سوى... وفقكـ الله... وهي لم تخون... ولن تكون كذلك...
بل على العكس أنا الخائن وسأظل .... أنا..... المهم أن يبقى ( غالي) سعيداً ... مسروراً... لاعلينا من المتهـم... مادام القضية لم تكتمل أطرافها بعد.
أوكماقال الشاعر:
إذا لعب الرجالُ بكل شيئاً ــــــــــــــ رأيت الحب يلعب بالرجالِ
دموعي.... تفضح أسراري... ودوماً تكشف دلائلي... وتبين ماكنت أخفيهـ... دموعي تتساقطـ... بغزارة... أحاول بكل مأوتيت من قوة أن أتمالك نفسي وأن أثبت بأنني قوي... عظيم... ولكن....؟؟
آهـ... يادمعتي أسقطي... لن أمنعكـ... من السقوطـ...!!
فمجراكـ على خدي قد تكون مع مرور السنين... وأعتاد على الإنسياب والإنسكاب...
لأجلكـ ولأجل( حبكـ)... كنت صادقاً...وأصدق حتى مع صدقي مع نفسي... كنت ... كلي لكـ... ولخاطركـ...
( بنفسي أن أبكي حتى لايبقى لي دموع.... وأنسى طاري الرجوع..)
وسأبكي... هكذا كانت سيرة سقوطي من الألف حتى الياء... ومن على هذا الخطـ تنحيت عن ـــ
الناس أجمعـ ....