تقوى الهجر
31/01/2007 - January 31st, 01:33 AM
أغـرق في دمائي..!!
قبل قراءة الخاطرهـ والتعمق والإسترسال بين سطورهـا... يجب عليك أن تهدأ وتبعد عن الإنفعال...أريد منكـ ـ...
أن تهدأ... وأن تتخذ لك مكاناً هادئاً.... بعيد عن زحمة الناس(( وفي زحمة الناس ضاعت خطوتي...))...
فلذلك ياعزيزي..!!
لاتضيع خطوتك بلا نتيجة واضحة... فأحفظ خطوتك من الأن...فمن الأفضل أن تبتعد عن الضجيج تماماً.. تماماً.
أغلق النوافذ... أغلق الابواب... حتى الإنارة ليس لها مكاناً في هذهـ الخاطرة.أبق هناكـ في أقصى الظلام... سوف
تقرأني... من هنا.. من هناك... سوف تقرأني ..
كن لوحدك... لاعليك من الناس... أعطني القليل من وقتك... حتى تقرأ بتمعن... بإنسانية.. بصدق...
بهــدؤ تـام.... أقرأني وكأنك من نظم هذهـ الأسطر... كأنك أنت ( خالد) وليس أنا...
في غرفتك أقرأ جزءً من النص... لوحدك.. وفي غرفتك أقرأني على ترنيمة جداً هادئة بعيدة عن الضجيج..أتركـ
أترك كل شيء ... تمتع... بل حتى بلا متعـة أقرأ... لتعرف جزءً مماأثار غرابتي حتى يومي هذا...أقرأ..
واليوم في نظري( اليوم العالمي للقراءة) لكثرة حديثي حول القراءة...
أقرأ نبضاً من أحـزانـي... مجموعتي هذهـ أليمـة وفريدة لم أستطع البوح بها من قبل...سأكتب بحالة نادرة.. بوضع
وحيد... يغري دموعك على إغراق أوراقي...
بدايةً لابد لي أن أختار الحبر المناسب الغير قابل للتغير بتاتاً... سأكتب بحبر من دمعي... دمعي... الذي في يوماً..
كنت تمسحه بيديكـ الحانية...سأكتب بدمعي بـعد أن كنت أكتب لك ولحبك بلون دمي...آهـ... حروف تحاول أن تكون
مكتملـة ولكن محاولة فاشلة مسبقاً...
أنظر إلى أحرفي... أسطري... وكيف الخوف يعتريهـا..!!
أنظر إلى نفسك أنت يامن نسجت خيوط القضية...كيف الصدق وقد أحاط بك...!!
بل أنظر إلى كتابي... وقد تحول إلى ( وريقات)... تصغير ( أوراق)... أجمعوني..كلاً حسب طريقته
وأعيدوا صياغتي... وطباعتي...
ففي زمن كـهـذا وأشير إليهـ بسبابتي... من الصعب بماكان أن تستمر وتبقى على رجليكـ.. شامخاً..صامداً..
مالم تتميز بمايتميز بهـ اناس تجردوا من الإنسانية.. وهذا يكفي بوصف الزمن..
نسـوا... أو بدقة أكثر ( تناسوا) وحاولوا أن يكون النسيان سبيلهم... كل شيء... معدوم... من الصفر..
صرنا أغراب بعد أن كنا أحباب... ولكن جزا الله الشدائد كل خير.. لإنها علمتني صديقي من عدوي... من ...!!
كل حياتي لك.. عمري الذي ضاع..روحي الميتـة...إحساسي المتبلد... شعوري الجامد البارد ...كبرودةـ
ليلي هـذا ( الأحد 9-1-1428هـ)....حالتي... كيف لي أن أطلق عليها عبارة تميزها ... وتليق بهـا...؟؟
حالي كحالي تلميذ مهــذب... ثابر وأجتهد وفي نهاية المطاف...نهاية العام الدراسي... تفـاجأ... بنتيجة عقيمـة
وغير متوقعـة... يصدم ... يقف مذهولاً.. يبكي وينهار... ومجهودهـ بين يديه قـد طار... يخرع صريعاً..
توارى الناس عني... ابتعدوا... أصبحت وحيداً بلا أمل في العيش... سوى رفع يدي والتلويح بها من بعيد...
وكل على أمل لعل وعسى...
أبعـث لي جواب..!! جميلــة هذهـ العبارة بتداخل الحزن بين سطورهـا.. أخبرني... بربكـ ومن هو عظيم غيرهـ سبحانه
وتعالى.. بربك أخبرني..
كيف حالك الأن..؟؟
هل مازلت حياً ترزق...؟
وإن كنت حياً ( إن شاءالله )...هل شغلت جزءً من وقتك...؟ أم أنني بكل بساطة ( ولا على بالك)...
كل مافيني.. لم يحرك ساكناً. تجاهك ماعدا هذا المضغة... قلبي ... الذي لم تغب عنه لن أقول ( دقيقة) بل جزء من
( الثانية).
عندما إلتفت إلى حياتي.. وتفرغت إلى نفسي... تظهـر صورتكـ في كل الأماكن... وفي كل الأوقات... لتؤكد
بأنها لم تشتاق لي ولم تظن أنني عشقتكـ بهـذا الإفراط ... وكم كنت أن أبكي من إفراطي فيكـ تيمناً بالمثل الشهير...
كل من حولي... رحل... لم يبقـى منهم من أحد...وأنا وحيداً... في زمن ماضي...
كنت أعيش على نغمات صوتك ... وأستمتع بنثر مشاعركـ أمامي.. وكانت حياتي أكبر من ان توصف بعبارة أو كلمـة..
ضحنـا...مزحنا... حقيـقـتـنـا...فرحنـا...سعادتنا... أين موقعـها اليوم... هل ذابت... ( خلاص!)
لم يجيء في بالي يوماً.. ولم أكن أعلم قبل هذهـ اللحظة بأن المحب قد ينسى محبوبـه وكأن شيئاً لم يكن...كأنني مثل أي ...
إنــــســــــــان...إنــسان عادي...مثل باقي النـاس...
يــاااااااهـ...
أنظر إلى نفسك انت يامن في سابق الأيام.. كنت تدعي المثالية في الحب... وتصف نفسك بأنك الأوفى على مر التاريخ..
هل أضحكـ...؟ على كـذبـنا الذي إتضح لي الأن...
أم أبكـي...؟
هـأنت اليوم ياإمبراطور الحبـ... الذي لم تلد الأرض مثلك... تخالف كل القواعد التي فرضنـاها... تضرب بكل
قوانينـا الخاصـة عرض الحائط...حيـاتي بوجودكـ كانت ( أمتـع) وفي غيابكـ (.....) وأنت وحدك من يفهـم مابين
الأقواس...
(( كل الأعــذار ألتمـسـهـا لكـ ...))
الطائر الذي زغرد... في يوماً للفرح.. هاهو أمامي يسبح بدمائهـ... بالأمس كنت أشاهدهـ وهو يسقي أبنائه واليوم..!!
اليوم... أليمـ وضعـك ياطير..!!
تغرق بدمائكـ... تسبح... تتراقص مذبوحاً... ولست ميتاً...
مسكين ياطير...!!!
من علمك التحليق فوق بنادق الصيادين... المتوحشين... الذين لم يفكروا فيكـ ...فـهم للفرح قد صوبوكـ بأعيرتهـم
الناريـة وأنت... سقطت من السمـــــــــــــاء... وتقع أرضاً بين الأشجار تحاول مداوة جروحك...تتأوهـ...
تتألم... تصرخ بصمـت... تنادي أحبابك...أصحابك...أبنائك..تمـــووووووتـ مــوت بطــئ...
آهـ...آهـ....
هأنـذا أسمع أصوات ضحكـهـم... وهم يستـمـتـعون برحلـتـهم وكيف كانت مميزة...لم يعلموا عنكـ ولا عن جرحك...؟؟
المهم سعادتهـم...وغيرهـم لا وألف لا...ليتهم يعلموا بإنك بجوارهـم تبكي... تريد العودة إلى عشكـ الدافئ...
أريـد أن أستيقظ... مد لي يــدكـ ... إقترب...هيــا.... ساعدني...
ياهـ أين إتجاهاتي الأربع...؟
لاإتجـاه أمامي سوى واحد ومصير ثابت... أين دؤاي.... فأنا من بعدكـ قد حـان...
من فضلكـ لحظــةواحدة... حتى أمسح عن شعري مجموعة دمـائي التي بللـتنـي... حتى أشاهدكـ فأنت ...
من أنت..!!!
قبل قراءة الخاطرهـ والتعمق والإسترسال بين سطورهـا... يجب عليك أن تهدأ وتبعد عن الإنفعال...أريد منكـ ـ...
أن تهدأ... وأن تتخذ لك مكاناً هادئاً.... بعيد عن زحمة الناس(( وفي زحمة الناس ضاعت خطوتي...))...
فلذلك ياعزيزي..!!
لاتضيع خطوتك بلا نتيجة واضحة... فأحفظ خطوتك من الأن...فمن الأفضل أن تبتعد عن الضجيج تماماً.. تماماً.
أغلق النوافذ... أغلق الابواب... حتى الإنارة ليس لها مكاناً في هذهـ الخاطرة.أبق هناكـ في أقصى الظلام... سوف
تقرأني... من هنا.. من هناك... سوف تقرأني ..
كن لوحدك... لاعليك من الناس... أعطني القليل من وقتك... حتى تقرأ بتمعن... بإنسانية.. بصدق...
بهــدؤ تـام.... أقرأني وكأنك من نظم هذهـ الأسطر... كأنك أنت ( خالد) وليس أنا...
في غرفتك أقرأ جزءً من النص... لوحدك.. وفي غرفتك أقرأني على ترنيمة جداً هادئة بعيدة عن الضجيج..أتركـ
أترك كل شيء ... تمتع... بل حتى بلا متعـة أقرأ... لتعرف جزءً مماأثار غرابتي حتى يومي هذا...أقرأ..
واليوم في نظري( اليوم العالمي للقراءة) لكثرة حديثي حول القراءة...
أقرأ نبضاً من أحـزانـي... مجموعتي هذهـ أليمـة وفريدة لم أستطع البوح بها من قبل...سأكتب بحالة نادرة.. بوضع
وحيد... يغري دموعك على إغراق أوراقي...
بدايةً لابد لي أن أختار الحبر المناسب الغير قابل للتغير بتاتاً... سأكتب بحبر من دمعي... دمعي... الذي في يوماً..
كنت تمسحه بيديكـ الحانية...سأكتب بدمعي بـعد أن كنت أكتب لك ولحبك بلون دمي...آهـ... حروف تحاول أن تكون
مكتملـة ولكن محاولة فاشلة مسبقاً...
أنظر إلى أحرفي... أسطري... وكيف الخوف يعتريهـا..!!
أنظر إلى نفسك أنت يامن نسجت خيوط القضية...كيف الصدق وقد أحاط بك...!!
بل أنظر إلى كتابي... وقد تحول إلى ( وريقات)... تصغير ( أوراق)... أجمعوني..كلاً حسب طريقته
وأعيدوا صياغتي... وطباعتي...
ففي زمن كـهـذا وأشير إليهـ بسبابتي... من الصعب بماكان أن تستمر وتبقى على رجليكـ.. شامخاً..صامداً..
مالم تتميز بمايتميز بهـ اناس تجردوا من الإنسانية.. وهذا يكفي بوصف الزمن..
نسـوا... أو بدقة أكثر ( تناسوا) وحاولوا أن يكون النسيان سبيلهم... كل شيء... معدوم... من الصفر..
صرنا أغراب بعد أن كنا أحباب... ولكن جزا الله الشدائد كل خير.. لإنها علمتني صديقي من عدوي... من ...!!
كل حياتي لك.. عمري الذي ضاع..روحي الميتـة...إحساسي المتبلد... شعوري الجامد البارد ...كبرودةـ
ليلي هـذا ( الأحد 9-1-1428هـ)....حالتي... كيف لي أن أطلق عليها عبارة تميزها ... وتليق بهـا...؟؟
حالي كحالي تلميذ مهــذب... ثابر وأجتهد وفي نهاية المطاف...نهاية العام الدراسي... تفـاجأ... بنتيجة عقيمـة
وغير متوقعـة... يصدم ... يقف مذهولاً.. يبكي وينهار... ومجهودهـ بين يديه قـد طار... يخرع صريعاً..
توارى الناس عني... ابتعدوا... أصبحت وحيداً بلا أمل في العيش... سوى رفع يدي والتلويح بها من بعيد...
وكل على أمل لعل وعسى...
أبعـث لي جواب..!! جميلــة هذهـ العبارة بتداخل الحزن بين سطورهـا.. أخبرني... بربكـ ومن هو عظيم غيرهـ سبحانه
وتعالى.. بربك أخبرني..
كيف حالك الأن..؟؟
هل مازلت حياً ترزق...؟
وإن كنت حياً ( إن شاءالله )...هل شغلت جزءً من وقتك...؟ أم أنني بكل بساطة ( ولا على بالك)...
كل مافيني.. لم يحرك ساكناً. تجاهك ماعدا هذا المضغة... قلبي ... الذي لم تغب عنه لن أقول ( دقيقة) بل جزء من
( الثانية).
عندما إلتفت إلى حياتي.. وتفرغت إلى نفسي... تظهـر صورتكـ في كل الأماكن... وفي كل الأوقات... لتؤكد
بأنها لم تشتاق لي ولم تظن أنني عشقتكـ بهـذا الإفراط ... وكم كنت أن أبكي من إفراطي فيكـ تيمناً بالمثل الشهير...
كل من حولي... رحل... لم يبقـى منهم من أحد...وأنا وحيداً... في زمن ماضي...
كنت أعيش على نغمات صوتك ... وأستمتع بنثر مشاعركـ أمامي.. وكانت حياتي أكبر من ان توصف بعبارة أو كلمـة..
ضحنـا...مزحنا... حقيـقـتـنـا...فرحنـا...سعادتنا... أين موقعـها اليوم... هل ذابت... ( خلاص!)
لم يجيء في بالي يوماً.. ولم أكن أعلم قبل هذهـ اللحظة بأن المحب قد ينسى محبوبـه وكأن شيئاً لم يكن...كأنني مثل أي ...
إنــــســــــــان...إنــسان عادي...مثل باقي النـاس...
يــاااااااهـ...
أنظر إلى نفسك انت يامن في سابق الأيام.. كنت تدعي المثالية في الحب... وتصف نفسك بأنك الأوفى على مر التاريخ..
هل أضحكـ...؟ على كـذبـنا الذي إتضح لي الأن...
أم أبكـي...؟
هـأنت اليوم ياإمبراطور الحبـ... الذي لم تلد الأرض مثلك... تخالف كل القواعد التي فرضنـاها... تضرب بكل
قوانينـا الخاصـة عرض الحائط...حيـاتي بوجودكـ كانت ( أمتـع) وفي غيابكـ (.....) وأنت وحدك من يفهـم مابين
الأقواس...
(( كل الأعــذار ألتمـسـهـا لكـ ...))
الطائر الذي زغرد... في يوماً للفرح.. هاهو أمامي يسبح بدمائهـ... بالأمس كنت أشاهدهـ وهو يسقي أبنائه واليوم..!!
اليوم... أليمـ وضعـك ياطير..!!
تغرق بدمائكـ... تسبح... تتراقص مذبوحاً... ولست ميتاً...
مسكين ياطير...!!!
من علمك التحليق فوق بنادق الصيادين... المتوحشين... الذين لم يفكروا فيكـ ...فـهم للفرح قد صوبوكـ بأعيرتهـم
الناريـة وأنت... سقطت من السمـــــــــــــاء... وتقع أرضاً بين الأشجار تحاول مداوة جروحك...تتأوهـ...
تتألم... تصرخ بصمـت... تنادي أحبابك...أصحابك...أبنائك..تمـــووووووتـ مــوت بطــئ...
آهـ...آهـ....
هأنـذا أسمع أصوات ضحكـهـم... وهم يستـمـتـعون برحلـتـهم وكيف كانت مميزة...لم يعلموا عنكـ ولا عن جرحك...؟؟
المهم سعادتهـم...وغيرهـم لا وألف لا...ليتهم يعلموا بإنك بجوارهـم تبكي... تريد العودة إلى عشكـ الدافئ...
أريـد أن أستيقظ... مد لي يــدكـ ... إقترب...هيــا.... ساعدني...
ياهـ أين إتجاهاتي الأربع...؟
لاإتجـاه أمامي سوى واحد ومصير ثابت... أين دؤاي.... فأنا من بعدكـ قد حـان...
من فضلكـ لحظــةواحدة... حتى أمسح عن شعري مجموعة دمـائي التي بللـتنـي... حتى أشاهدكـ فأنت ...
من أنت..!!!