تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فهـد وفاطمـه ونورهـ...!!!



تقوى الهجر
05/02/2007 - February 5th, 02:17 PM
المكان: بين أكفان الحقيقـة
الزمان : جزء من الواقع



فهد:

طفل صغير في بداية حياته يبلغ من العمر 10سنوات يدرس في الصف السادس الإبتدائي هوايته المفضلة دوماً إليه مزاولة كرة القدم , ويفضل في أوقات الفراغ أن يذهب مع أبيه للمزرعة لمساعدته. مطيعاً لوالديه منفذاً لأوامرهم وملبياً لإحتياجاتهم وطلباتهم ,خلوق , صادق, محبوباً من جميع زملائه ومعلميه وكذلك أهل قريته الصغرى.

فاطمة:

الأخت الكبرى لفهد , تكبر فهد بسنة واحده وتعلوه بسنة دارسية كاملية حيث تدرس في الصف الأول متوسط.

أم فهد:
مثال للزوجه المطيعة المخلصة , والمؤدية لأعمال بيتها على أكمل وجه , محافظتها على زوجها وأبنائها هو كل دنياها.

أبو فهد:
يعمل طوال نهاره في المزرعة ليوفر لقمة العيش الحلال البعيدة عن مد يد الحاجة لأي أحد, وكل همه تأمين مستقبل عائلته ورسم الإبتسامة على شفاتهم.

جارهم ( أبو نورة):

تاجركبير, لايستقر في مكان ,يطارد المال في كل مكان , لايسأل عن أهل ولا عن حال , جمع المال هو حياته وعدته وعتاده.
يفنى البخيل في جمع المال عدته
وللحوادث لايبقي ولا يدع


أم نورة:

الزوجة المحافظة على ( نورة) وتربيتها التربية الإسلاميةا لحسنة , وتعويض نورة عن غياب والدها حيث كانت نعم الأم ونعم الأب.


نورة:

ذلك الملاك الطاهر الذي كان عمرها 9سنوات,في عمر الزهور الفرح مرسوم بأناقة فائقة على محياها, والبراءة تختلط بصدق في كيانها.






نورة طالبة مجتهدة تسعى لنيل أعلى الشهادات ورد الدين لأمها الصابرة على جفاء أبيها وعن غيابه التام عن البيت ليوم أو يومين أو حتى أسابيع عديدة من غير سؤال.
كانت بنت تتميز بدمائة الخلق وكان الجميع يحبهـا.

لايكاد يمر يوم إلا وتكون في بيت جارهم أبو فهد حيث تلعب مع فاطمة وفهد , وتستذكر دروسها معهم وتستفيد من كتب فهد في العام الماضي حيث تتأخر عنه بسنة دراسية كاملة إيضاً.

كانت نورة تعتبر نفسها الأخت الصغرى لفهد وفاطمة تشاركهم أفراحهم وأحزانهم بل أنها تنام في بعض الأحيان مع فاطمة عندما لايكون لديها دراسة.
بريئة حد الـعفة هذه الـ ( نورة) , تلعب وتضحك وتغدو وتروح كفراشةً جميلة تطير في بساتين الفرح مابين بيتها وبيت أبو فهد , سبحان الله من صورهـا, وقتها يتوزع ويتنوع مابين المدرسة وبيتها وبيت أبو فهد حيث تكون في الصباح في المدرسة وبعد نهاية الدراسة تتجه إلى بيتها لتأخذ لها قسطاً من الراحة قبل أن تذهب العصر إلى بيت فاطمة وتبقى هناك حتى أذان العشاء ثم تعود إلى بيتها.

تخرج فاطمة مع صديقتها الجميلة ( نورة) إلى السوق بعد العصر لشراء بعض الإحتياجات وفي الطريق يواجهن فهد وهو يمارس هوايته بلعب الكره مع أقرانه.

وبعد المغرب يعود فهد مجهداً إلى البيت بعد عناء يوم كامل ثم تستلمه فاطمة بالأسئلة والتعليقات الساخرة على مرأى ومسمع من نورة , وتمجد في مستواه وكيف كان الجميع مذهولين منه, وفهد يظطرب ويتلعثم عند روية نوره.

ولايسلم من لسان فاطمة إلا بتدخل الفراشة الحنونة نورة بمحاولة تلطيف الأجواء وتخفيف الظغط على فهد بعد أن أصبحت خدودها تكاد تحترق من إحمرارهـا.

الفرحة عارمة والوجوه جميلة والبهجة مزدهرة في كل أرجاء البيت , والحب منتشر بصدق وعفوية بين كل الأصحاب.

تمر السنين كلا شخص مشغول بحال سبيله ومهتم بتحصيله الدراسي , فاطمة تنجح وتصل للصف الثالث المتوسط وفهد للثاني ونورة على سلك الإنتظار في الصف الأول.


في أحد الأيام تعبت أم فهد تعباً شديداً وأصبحت طريحة للفراش , كانت تعاني من مرض في قلبه الصادق , لم تستطع أن تتحرك ظلت على هذا الحال ثلاثة أيام بلياليها, الجميع ملتف حولها ويبتهلون إلى الله بأن تقوم بالسلامة, لم يكن هناك علاج في ذلك الوقت . حاول الجميع ولكن...!!!

لم يذهب الجميع للمدرسة فقد ظلوا ملتزمين بجوارها حتى نورة لم تغادر دقيقة عن أمهـا الثانية.
في تلك الفترة كانت أم فهد راضية على جميع أبنائها وكانت توصي إبنتها الكبرى فاطمة على فهد ونورة.

كانت أم فهد توصي وتحرص وكأنها تعلم أن أجلها قد حان ولابد أن تعيشه ... كان إحساسه يقول بأنها قد أزفت ساعة الرحيل والوداع إلى مثواه الأخير.

في اليوم الرابع ومع إطلالة صباح أليم لاينسى في تاريخ العائلة... سيظل يكتب بدموع من دموع الأطفال الثلاثة .... بدأ يتصبب عرق أم فهد وتحشرجت الكلمات بداخل فمها... فهد وأبيه على يمين الأم وفاطمة ونوره وأمها علي يسارها في حالة فزع... أم فهد تطلق عباراتها الأخيرة تتمتم بكلمات غير مفهومة.. تحتضر وتبلع ريقهـا... وتوصي.... وتنطق الشهادة وتلفظ أنفاسها الأخيرة..



تودع أم فهد الدنيا...ويصرخ الجميع صرخة مدوية في يوم سيظل عالق .... صرخة عميقة تأتي من وجدان فهد... على أغلى من وطأ الأرض...
وقل رب أرحمهما كماربياني صغيراً


فهد وبداية حياة جديدة بلا أم.... دعوات فهد لاتنقطع لأمه... ام فهد تلك الإنسانة المثالية في كل شيء قد رحلت وفهد من بعدها كيف حاله... ذرفت كل الدموع التي عرفت معدن أم فهد وقلبها الصادق.

عم الحزن أرجاء القرية على أكمل وجه والبيت السعيد إلتبس ثوب الحزن... فهـد دموعه تغرق حياته رغم إيمانه بقضائه وقدره.

زالت أيام الحزن ولم يغب وجه أم فهد عن أهل القرية ...

عاد نبض الحياة من جديد.. بهدؤ... ورجعت حركة السير برفق... نجح الجميع وكبروا... أصبحت نوره لاتقابل فهد إلا نادراً عن طريق الصدف.. فاالذين كانواً أطفالاً بالأمس... هاهم اليوم قد أصبحوا كباراً وعلى عاتقهم مسؤليات كثيرة.....

الزمن يدور.... والقلوب الطيبة لازالت تنبض....

فاطمة تطرق أبواب الجامعة واول عتباتهـا... وفهد في مرحلة مهمة (ثالث ثانوي).... ونورة لازالت تشع نوراً وضياءً على طريق الأمل وتستفيد من كتب فهد السابقـة....وأبو فهد لازال يكافح ويناضل في مزرعته مقرراً العزلة والعيش عازباً بعد وفاة زوجته... رغم إصرار ولديه عليه بالزواج ولكن خوفه من أن تأتي إلى بيته زوجة لاتلطف بأولاده ولاتفيهم حقوقهم ...هو مادعاه إلى أن يبقى هكذا...

أصبحت فاطمة هي الأم الحانية على قلب فهد....تحاول أن تعوضه غياب والدته ـ رحمها الله ـ ولكن....!!

كماقال صلى الله عليه وسلم : ( الجنة تحت أقدام الأمهات).... فمحاولات فاطمة مكشوفة لدى فهد.... وفاطمة تجتهد لعمل المستحيل... وبالأخص أن فهد في مرحلة دراسية مهمة تتطلب منه جهداً مضاعف لمواصلة دراسته... كانت فاطمة تشد من أزر فهد وتحثه على بذل المزيد حتى يرتقي ويصبح غداً عنصراً مهماً في الدولة....تناقشه عن كل صغيرة وكبيرة في دراسته.

تجلس معه... تقترب إليه.... تتقمص شخصية أمهـا.... تداعبه.... تأتي بطاري نورة وأنها تسلم عليه وتأمرهـ أمراً بشد أزرهـ للخروج بنسبة عالية....

كانت مشاعر فهد تجاه نوره مشاعرصادقة.... لم يخالطها ساعة نفاق ولاخداع.... وكانت نورة تدرك ذلك وتعرف مايدور في قلب فهد.... وكان تفكير فهد كيف يتخرج ومن ثم لكل حدث حديث....


إنتهت السنة الدراسية وأجتازها فهد بتقدير إمتياز.... ونجحت فاطمة ونورة.... كعادتهم جميعاً...... بحث فهد عن الكليات العسكرية حيث أنها طموحه الأول وأمنيـة والدته ـ رحمهـا الله ـ

دخل فهد الكلية العسكرية.... ولازال طيف نورة في باله حيث في كل الأماكن التي يتواجد فيها تكون صورتها ونورها يسابقه ويداعب أجفانه....نورة لازالت تستفيد من كتب فهد السابقة.... ولازالت مذكرات فهد فيها الكثير من الرموز والطلاسم التي لم تكن تعني سوى إنسان واحد....




أبو نورة ... لازال مشغولاً بتجارته وأعماله.... وكأنه ليس مسؤول سوى عن نفسه لاغير.... وأم نورة لازال يضرب بها المثل في العفة والشجاعة والبطولة....

فاطمة في المرحلة الثانية من دراستها الجامعية والخطـَاب على الأبـواب.... وهي همها الوحيد أن تتخرج وتطمئن على أخيهـا.... يلح عليها أبيها أن تتزوج وتقتنع وأن العمر قد فات...... وهي بين الفينة والأخرى تحاول أن تغير ركب الحديث إلى أحاديث أهم من وجهة نظرهـا....

تقرر عائلة نورة أن تنتقل إلى مكان آخر... أكثر حداثة....إلى بيت أجمل وأهدأ من ضجيج الحي الصغير... ترفض نورة قطعياً....وأنهـا لن تكمل دراستها إذا تركوا بيتهم الجميل.... وتبكي بكاء الحرقة والقهر.... وكيف ستعيش بعيداً عن أهلها وناسها.... وكيف سيكون روتين حياتها الجديدة..... وأخيراً... ترضخ نورة لأوامر أبيها وجبروته... وتستقر العائلة في بيتها الجديد.... وتواصل نورة دراستها وتتخرج بإمتياز لتدخل كلية الطب.... بتخصص تمنته كثيراً ولأسباب أهمها على الإطلاق.... مرض أم فهـد عندما كانت صغيرة حيث دموعها لازالت تحتبس بصدق بداخلهـا....

سنوات.... وسنوات.... وتكاد أخبار نورة تنقطع عن قلب فهد.... حيث العسكرية من جهه والبعـد من جهه أخرى.... تقرر أخيراً فاطمة الزواج بعد إلحاح أبيها وبعد أن أصبحت معملة لأجيال المستقبل.... فهد في السنة الأخيرة والرابعة في الكلية العسكرية... والأمل يحدو على محياه .... بأن قلبه الأصدق قد حان له لقاء الفرح بعد سنوات من الحرمان..... نورة تدرس في كلية الطب وتخصصها هناك أمراض القلب بعد أن إكتوت بزفرات أم فهد عندما كان قلبها يعتصر ألما وليس بإستطاعتها تقديم شيء..... قررت أن تعالج المرضى الطيبـين... وصورة أم فهد ـ رحمها الله ـ في خيالها....

أبو فهد.... يكسو الشيب رأسه جميعاً.... وظهره يحدودب.... ونظره بالكاد يرى به.... وحالته.... غير مستقرة مع صفعات السنين....

سنة كاملة.... يتخرج فهد.... إبتسامه النصر.... الشهادة التي كانت يوماً يتمنى أن تراها أمه في يده .... هاهي الآن .... فعلاً بين يديـه وقد كتب فيها إسمه... بمرتبة الشرف.... الملازم فهد.... إسم يتردد بين جنبات الحي الصغير... يصدق.... يكذب..... يتمنى لو أن أمه....موجودة على قيد الحياة....يدعوا لها بالرحمة والمغفرة.... فاطمة.... تنجب أول أولادهـا..... طفل صغير وجميل يطلق عليه أبي فهد إسم ( عبدالله ).... ...

فهد ببراءة يسأل فاطمه( سبحان الله إبنك جميل.... يشبه جارتنا القديمة " نورة"...).... هذا الإسم الذي يود فهد أن تصله أخبارهـ.... تخبره فاطمة قبل أن يسألهـا أخرى بأن نورة عهدها بها في ليلة زواجها حيث كانت هي وأمها بجوارها.....

فاطمة....تخبر فهد بأن الوقت قد حان... ليكمل نصف دينه ويرتبط بفتاة أحلامه.... ومن غيرها نورة كانت الشغل الشاغل لفهد وفاطمة.... يتردد فهد....

يقرر....أن يتقدم لخطبة نورة.... فعلاً تستعد أفراد العائلة للإحتفال بفهد.... كانت نورة تنتظرهذا اليوم.... اليوم الذي طال إنتظاره.... اليوم الذي لاح في الأفق أكثر من مرة ولكن لم يستقر على الواقع....

فعلاً .... تتفق فاطمة مع أم نورة على موعد محدد....موعد الخطبة.... موعد الفرح الذي حبس في القلوب سنوات وسنوات مابين الدراسة والألم.... نورة في ذلك اليوم.... لم تنام بل لم تصدق أنه قد جاء فارس أحلامها.... وفهد ساعته تكاد تكون أبطأ من أي وقت مضى.... الوقت بطئ .... يكاد يبتسم سخريةً بوجه فهد ولإشتياقه....هاهي ساعات الصباح الأولى ..... قد بدأت.... تسير....متجهه للساعة العاشرة صباحاً.... الوقت المحدد في اليوم المعني بالأمر....

فهـد وأبو فهد... وفاطمة... وزوجهـا.... في سيارة فهد .... مناقشات.... مجادلات....حكايات.... إبتسامات....


بل أن فهد لم يسلم من لسـان فـاطمة وذكرياتها.... وضحكاتهم من القلب......... حتى وصلوا عند بااااب بيتــ أبو نورهـ....!!!


يطرقون الباااب..... يدخلـون.....!!!

برق الوسم
06/02/2007 - February 6th, 12:35 AM
ياتقوى الهجر عيشتني عدة اجواء

جو الحزن + جو الفرح والسرور

جو تقلبات الحياه ومتاعبهاااااااااا

الله عليك مااروعك ايها الكاتب المميز



تسلم ويسلم قلبك وفكرك لاهنت يامبدع


تقبل اعذب وارق التحايااااااااااااااااااااا



اخووك المعجب بقلمك الى مالانهايه
برق الوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ م

تقوى الهجر
06/02/2007 - February 6th, 01:48 AM
فلننـــتــظر ماهو مصير...... فــهـــد.....بعد سنوات الحرمــان..!!!


صديقـي الفاضل/ برق الوســم

كل الحروف تتساقط أمام حضور قلمك الصادق وقلبــك العاشق..... فقطـ أنتظر حضورك دوماً ــ هي الإثراء بلانهـاية... شكراً دائماً للتواجدــ ــ



لكـ َ الإحترامـ ,,

تقوى الهجر
07/02/2007 - February 7th, 11:39 PM
( الجزء الثاني) ـ


هناكـ حيث المكان والإنتظار.... نورة يشع نورهـا بين أرجاء الحي.... تتراقص نورة وتفرح ... وخفقات قلبها تزداد... وتنبعث بالأمل... وتنتقل بين كل الأماكن بفرح عارم وجنون... ويزدهر سرورهـا في كل الأماكن... والطرقات.... طبيـبـة القلب الناجحـة.... المحافظة على والديها والمخلصة في عملهـا.... يأتي إليهـا فارس أحلامهـا .... التي لم تتمنى يوماً غيرهـ.... توقد الشموع... ترش العطور في كل الأماكن.... تزرع الأرض بالزهور.... وتعزف أحلى الألحان... من حق الفرح أن يختزن في عيون نورة البريئة والتي أحبت هذه العائلة وأحبوهـا.... الساعة تشير إلى أنه قد حان الموعد.... ونبضات قلبهـا الرقيقــة تشعرها بأن حلمهـا الطفولي قد أقبل.... وكل شيء جيمل في نظرتها.... تتخيل كيف ومتى يوم الفرح....؟ وهل تغير فهد بعد أن أصبح ملازماً.... هل إكتوى بنار العمل.... كماأكتوى قلبهـ بفراق أمـه من ذي قبل....؟

الاسئلة أكثر وتدور في فلك واحد...


فهد في الخارج ينتظر.... تكاد قدماهـ ترتعش.... ويعزف على قيثارة السعادة... وكلماته تتلاشى وإبتساماته ثابتـة على محياهـ.... وفاطمة لاتدع لاشاردة ولاواردة على وجه فهد إلا وتقف لديهـا .... فهـد شعورهـ جميل.... وإحساسه في هذه اللحظات يكاد لاتصفه أي عبارة أو كلمـة.... فأخيراً..... نورة ستكون لكـ.... وملككـ لوحدكـ دون غيركـ..... ستداوي جروحكـ هذه الطبيبة المثالية ذات الخلق الرفيـع... تدور الأفكار في رأس فهد.... هل مازالت نورة ببرائتها أم أنها قسـت من تجربتها في مجال الطب...؟ هل هي نورة ذلك القمـر الجميل....؟ هل.....؟

لحظات ويدخل فهد متوكلاً على اللهـ.... يدخل رجه اليمنى مع باب المنزل.... كل التفاصيل تحكي قصة عمر فهد في لحظات هي غير عن اللحظات....يستقبلهـم أبو فهد بكبريائه المعروف..... وتتوارى فاطمة إلى قسم النساء.... يجلس فهد وأبيه وزوج فاطمة مع أبو نورة للمفاهمة والحديث حول أخر المستجدات.... يبتدأ أبو فهد بأنهـم لايعتبرون أنفسهم سوى أخوان وأن سنوات الحي القديم ماهي إلا عربون الأخوة الصادق ....
وأن أبنائه ماهم إلا أبناء لأبو نورة وكذلك نورة التي تعتبر أبنته الصغرى.... وأن عفتها وصدقها وصفاتها الجميلة هي مادعتهم لنيل شرف زواج فـهـد من نورة.... وأبو نورة في حالـته لايجيب ساكتاً سوى بتقليب السيجارة على شفتيـه.... فهد كيف كان حاله .....؟؟ الأنفاس توقفت.... الكلام ضاع.... قلبهـ يقف مره ويعود للحياة مرة أخرى.... ينتظر كلمة تخرج بالموافقه من عـمه أبو نورة...

على الطرف الآخر.... نورة هناك حيث الإبتسامة والضحك والذكريات مع أمها وفاطمة..... وحيث الغمزات واللمزات بينهم وأن طبيبـتـهم الجميلة قد آن الآوان للإرتباط بفتى أحلامها.... يعود بهم شريط الذكريات إلى كل شيء في حارتهم القديمـة وإلى سنين الدراسة وإلى .......... حتى لحظات أم فهد ـ رحمهـا اللهـ ـ كيف كانوا مع بعض أشد من الأخوة وأصدق من الأصدقاء.... حبل الذكريات لم يخلو من الصغيرة قبل الكبيرة....

نورة تحكي عن تجربتها في المستشفيـات .... وعن التطورات التي حصلت في هذا المجال.... وفاطمة تحكي عن طفلها الجميل ( عبدالله) الذي كان له إزعاجاتـه المتكررة في منزل أبو نورة.... وعن أخر مغامراته....


( عبدالله) هو الوحيد..... الذي لم يعجبـه الوضع بشكل عام.... فضل هذا الصغير أن يقابل التلفاز ويستفيد من وقته في مشاهدة أحد أفلام الكرتون المدبلج.... خيراً من ضياع وقته.... وضع هذا الصغير ( وسادة) تحت رأسه وأستلقى للمشاهدة بإستمتاع.... مرة يتعجب ومرة يبتسم ومرة يشتم ويسب....!!

برائته أعادت ذاكرة نورة إلى سقوطها ذات مرة في بيتهم القديم.....عندما كانت تلعب مع فاطمة وفهد.... وكيف أن فهد بكى في ذلك اليوم من بكاء نورة.....

فـهـد.... وضعهـ لازال كماكان قبل قليل...... الفرحة تعم على البيت بجميع أركانه.........و.......... ينتهي حديث أبو فهد.... وتنتظر الإجابة.....وينتظرخبرمفرح أو حتى مشاورة المخطوبة....


يصدمهم أبو نورة بكل برودة ..... بأن نورة ليست للزواج حالياً..... وأنها مخطوبة..... وأن الزواج قسمة ونصيب..... يصرخ فهد....(( لا...أرجوكـ)).... تتحشرج الكلمات بداخل قلب فهـد.... صاعقة تنزل بقوة على قلبـه الطيب.... ينصدم.... يناقش..... يتكلم..... أبو فهد يهدأ من روع فهد وفزعـه وغضبه..... تكاد ضلوعه تتهالك.... و الدموع تحتبس في عينيه..... والكلمات تتساقط لاإرادياً منه..... الندم.... الحسرة..... القهر والـحـزن...!!

ينتشر الخبر بسرعة إلى قلب نورة..... هناك من أخبرها.... من...!!! يأتي إتصال عاجل من أبو فهـد لفاطمة... بأنه ليس لهم مكان في هذا البيت ..... تلملم فاطمة عبايتها بسرعة مذعورة.... ومستغربة من ردة الفعل الأكثر من غريبة..... بدأ الشكوك تساور قلب نورة..... إتجهت بسرعة وببكاء غير محدود إلى غرفتهـا..... هناكـ رمت بنفسها على سريرها وكأنها ترمي نفسها إلى الموت..... توقعت أن أبيها وقع في المحضور....!! وفعل مالايحمد عقباهـ بالنسبة لهـا.....!!!


البكاء ينتشر في قلب نورة..... الألم يحرقهـا.... أمهـا تهدئ من إنهيارهـا..... وتخفف من لوعتهـا.... وهي لاتتكلم بل تزداد بكاءً وذرفاً للدموع.....!!! تبكي بعنف... تشهق من بين دموعهـا... أحلامها... آمالها...
كأنها هوت من مكان عالي... لاتريد أن تعرف مالذي حصل..... لاتريد أن تسمع من أي أحد ماذا فعل بها أبيها.... تريد أن تصمت .... بل أنها تتمنى الموت..... قلبها قد انجرح وجرحها هذه المرة غائر... لن يستطيع أحد مداواته... خلال أقل من دقائق حملت هموم كثيرة.... أبيها مالذي بقي ماعمله فيهـا...؟

على الطرف الآخر.... مالذي حصل بفهـد...؟؟ كيف حاله وكيف وضعـه... وكيف تبدل سرورهـ إلى حزن....؟؟ كيف يقضي على كبرياء هذا الرجل.....؟ كيف وكيف.... لم يقود السيارة.... بل كان في الخلف واضعاً رأسه إلى الأسفل وعلامات الإستغراب تتزين على وجهه..... والكلمات بداخله تموت وتموت.... حالته يرثى لهـا..... ووضعه العام لايسر صديق قبل العدو... دموعه هي سلاحه الوحيد في السيارة.... والطرق مسودة في وجهـه.....

أيعقل...!! نورة مخطوبة....؟؟ من هو الذي يستحق نورة....؟ ومتى ..... ؟ وكيف.....؟ ولماذا.....؟ تساؤلات تجمدت على شفاة فهد...... ذهول .... صدمـة.... يأس وحزن....!!

سنوات الحي القديم.... مرت بسرعة كلمح البصر.... ولكن مازال رفض أبو نورة عالقاً في ذهنـه وهو للتو قد غادر المكان.... وصل البيت وهو منهك تماماً لايحرك ساكناً...... غرفته كان تستقبله بالأحضان ودموعه أمطرت المكان.... وفهد بحرقـة الصدمة قد إنكـوى.... فضل التفكير.... والترديد (( نورة.... نورة.... نورة))

تخيلات دارت في مخيلت فهد.... حتى لحظة زواج نورة عندما تخيلهـا..... بكى بحرقـة وأعتصر ألماً.... وجن جنونــه.... فاطمة تواسيـه وترفع من معنوياته وتطمئنه بأن حياته لن تقف عند هذا الحد... وهو يرفض كل الوساطات... فهد... أتخذ القرار... حاول إستيعاب ماحصل ولكن لاجدوى من ذلك...؟

فهد ونورة مالذي حصل... ؟؟

حياة فهد بعد هذا الموقف مليئة بالآلآم... ومفعمـة بالأحـزان... ونورة تتطاير بغنهجـية من أبيهـا... والسبب أن أبيها يريدهـا لأحد أبناء التجـار... لكسب صفقة تجارية على حساب قلب صادق.
فهد هنا توقف عن الحياه ... قرر الرحيل بلارجعـة... بصمت ولكن كيف سينسى نورة... وكيف سيعيش مع غير نورة.... وكيف ....؟؟؟ فهد يأخذ إجازة إضطرارية من عمله لفترة غير محدودة... وقلبـه في إجازة مفتوحة للأبد...

نورة هناك تكره كل شيء... حتى تخصصها الذي دخلته بسبب فهد اليوم كرهته... وفضلت أن تلازم سريرهـا للبكاء على الأطلال والوقوف عند الذكريات... حالتها تعبت وذبلت لاتأكل شيئاً... يأست من الحياة وتحاول أن تنسى فعلة أبيها الشنيعة التي لم يقدر فيها قلوباً رقيقـة...

يمر الزمـن... والقلوب الصادقة تنزف حتى إشعاراً آخر... وتمر السنوات ببطء شديد...

بعد مرور ست سنوات... هاهو فهد يعود من الخارج حيت قرر أن يعيش هناك بعد أن توفى أبيه وهو في أول سنوات الغربـة... يعود إلى أرض الوطن تطأ قدميه أرض المطار يحس بشوق لأرضه... لوطنه... لإحساسه... حتى لقلبـه الذي مات... ينظر إلى اليمين وإلى اليسار... إبتسامات وفرح وسعادة تعم أرض الوطن... وهـو... فعلاً يحمل حقائبه يذهب إلى منزله...


وفاطمة لديها ثلاثة أطفال وحامل بالمولود الرابع... ولازالت تلح على فهد بالإرتباط والزواج وفهد يكتفي بإبتسامة عابرة... تقرر الذهاب إلى المستشفى لعمل فحوصات على المولود الجديد والذي ينتظر أن يطل نهاية هذا الشهر... وبينما هي في القسم وقد ذهب بها فهد وفجأة ومن غير سابق إنذار...

طبيـبة تحمل بين كفوفهـا طفل صغير لايتجاوز الشهرين... تنظر إليها فاطمة... ممشاها وكلامها ليس بغريب على فاطمة وفهد يداعب أحد أطفال فاطمة على الطرف... تتسمر فاطمة إلى هذه الطبيبة وتلقي بنظرة عابرة إلى المولود الجميل... من ترى...؟؟ يالمحاسن الصدف... الدكتورة نورة وفي يدها طفل صغير...
تصرخ فاطمة... تبتسم ... تضحك... نورة كيف حالك... ومن هو هذا الجميل الذي تحملينه....؟ تجيب بأنه مولودهـا البكر...
فهد يحس بأن نبضات قلبه تخنقـه وتصر عليه بأن يكون قريباً من الحدث... يلتفت... نظرات هذه السيدة غير غريبة... تلقي بتحية الإسلام عليه... ليتأكد منها... تعرفه بنفسهـا... وتقدم إليه مولودهـا الجديد الذي أطلقت عليه أسم (( فهــد)).




( إنتهــتـ كلـ الحكايهــ )

رهوفه
08/02/2007 - February 8th, 03:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي خالد تعابيرك الصادقة التي تتحفنا بها بكل موضوع او قصة تسردها لنا تجعلنا نبهر ونطير الى عالم كلماتك وحروفك وعباراتك ونعيشها لحظة بلحظة نفرح ونحزن ونضحك ونتألم ونتخيل كيف سوف تكون النهاية هل الفرح هو من يقف وراء الباب ليعم على الجميع ام ان الحزن والالم هما من سوف يفتحوا الباب ليسرقوا كل امنياتنا الصغير ويحبسوها في سرداب الحياة المظلم

اخي خالد لك رونق خاص بكتاباتك بل يجب ان اقول ابداعاتك لان عالمك الذي تنسجه يدهشنا بكل خيط فيه

سلمت يمناك اخي ودمت بود

اختك رهوفه

تقوى الهجر
08/02/2007 - February 8th, 05:32 PM
الأخـت الفـاضـلة / رهـوفـــه


في ساعات لانجد صدى ــ أو مستمع ــ أو متنفس ــ لمانهذي بهـ ــ لايحق لنـا لوم أنفسـنا ـــ فالأكـيـــد ـــ أننــا لم نكتــب بصدقـــ ـــ لم تخرجـ الكلمــات من شـغافـ ــ القلــبـ

وساعاتــ أخــرى وأكثـرـــ تأتي حروفــنـا عذبهــ ونقيهـــ ـحتى عندمـا نصدحـ ونلـهــو بهــا ــ الكل يستمـع إليهــا والسببــ أنهـ عكست الإتجاهـ الأولــ وخرجتـ بصدقـــ ــ

وإحساســ بلانهـايهــ ــ هكذا أتمنـى أن أكــون أنـا دومـاً على الطرف الآخــر ـــ


نحاول ترويضـ القلـــم ــ وكتابــة مايجـول بدواخلنـا وفقـ قناعــات بــأن الكتـابــة إنجــاز ومتنــفس جمـيل ــــ ـــــ وحيــنـها يجـب للقــلم أن يخـلص في عباراتهــ وسنكـونــ

نحنـ على قدر المسؤوليهـ ونكتـــبــ بكــل حــواسنــا ــــ



أختــي :


حروفكــ تثريــ متـصفــحــي ــ سلاســة الكلــمــة ورقــة العبارهـ عندمــا تأتـي أولاً من قلبكـ مروراً ـــ بأناملكــ ووصولاً لشاشتكـــ ماهـي إلا تعابير أخويهــ تشاركــ ـــ

الكاتبــ هذيانهــ وثرثرتهـــــ ــ مواضـيعــي تزداد شرفــاً بحضوركـ ـــ





لكـِ الإحتــرامـ ,,,

رهوفه
10/02/2007 - February 10th, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي خالد انا كتبت تعليقي الاول ولم اقرأء نهاية القصة
مع اني توقعت ما حصل لكن يوجد تعليق لمحور حياة فهد صحيح اننا نعرف ونقرأ ان الحب الصادق صعب ان ننساه لكن الحياة تستمر وبعتقادي جرحه سوف ينزف اكثر من وقت طعن ابو نورا له ومع ان اسمه انطلق الى مولود صغير تحمله محبوبته لكن للاسف انه ليسى له بل لها وحدها هي استمرت بالحياة واعطت الحياة لجيل جديد منها
اما فهد فقد هرب والهروب ما كان ليجلب الحياة له كان الاجدر به ان يحاول ويحاول ولو انه سوف يكتب عليه الفشل لكن شرف المحاولة وحدها لن تشعره بالفشل وكان يجب ان يعيش ولا يحاول دفن نفسه ببلاد الغربة

مع احترامي لكل بطل من ابطال القصة وأسفي على فهد

سلمت يمناك اخي ودمت بود

اختكم رهوفه

تقوى الهجر
10/02/2007 - February 10th, 10:54 PM
الأخـت الفاضـلة / رهـوفـــهـ


فـهدــ أثبـت لقلبــهـ قبل الجميعـ ــ بأنـه من المحالـ أن يسكـنهـ ويقطنـه ويعيشـ بأركـانهـ سوى هذهـ الإنسانـهــ ـــ لم يشأ القدرــ صادفتــهـ الظروفـ ــ ونورهــ هيـ ــ

كذلكــ إتـخـذتـ على نفسهــا عهـداً ــ بأن يكــون ـ فهــد ــ أخيهـا الذي لم تلد أمهــا والدليل إبنهـا ــــ




أهـلاً بنبــض قلمكــ وتقيـيــمكــ للقصــهـ التي تــنـير لـي أموراً لـم تأتي على البال ـــ منـكمـ ومن تواجـد أخوانـي ــ في المشـاركهـ والحضور والتعليـق ـــ نستـفيـد ونبحـثـ

عن الأفضـل والرقـي دومـاً ــــ تشرفــت بالحضور مرهـ أخرى ــ أختـي ـــ


لكـِ الإحترامـ ,,,

فجر الحمادين
12/02/2007 - February 12th, 04:21 AM
يصدمهم أبو نورة بكل برودة ..... بأن نورة ليست للزواج حالياً..... وأنها مخطوبة..... وأن الزواج قسمة ونصيب..... يصرخ فهد....(( لا...أرجوكـ)).... تتحشرج الكلمات بداخل قلب فهـد.... صاعقة تنزل بقوة على قلبـه الطيب.... ينصدم.... يناقش..... يتكلم..... أبو فهد يهدأ من روع فهد وفزعـه وغضبه..... تكاد ضلوعه تتهالك.... و الدموع تحتبس في عينيه..... والكلمات تتساقط لاإرادياً منه..... الندم.... الحسرة..... القهر والـحـزن...!!


يالشقــــــــــاء هـــــــــذهـ القلــــــوب الصادقـــــــه
ويالسخــــــرية الاقـــــــدار حينمـــــا جمعتهما
ويالبـــــؤس هـــــذا الحــــب..
الــــذي قتــــــل قبــــــــل ساعـــة ميــــــلادهـ..

"فهـــــد"
العــــــــاشق الصــــــــادق

"نـــــــورة"
الحبيبــــــة الصـــــــادقة

نموذجـــــــان لألف نورة والف فهـــــــد يعيشـــــون في اوساطنــا
فكــــل يـــومـ احـــــــلامـ تغتصب...
وورود تذبـــــل..
وانتظـــــــار يطــــــــول بلا فائــــــدهـ..
وفـــــــرحة تتحــــــول الى حـــــزن مقيــــــــمـ..
وافئــــــده تتجــــرع الالم كوؤس مترعه..

فـ من المــــــذنب ياتـــــرى..؟؟


هل هـــــما قلبــــــي "نورة و فهــــــد"..؟؟


اخي المبدع*تقوى الهجر*

لايسعني سوى ان اصفق لك بكل حرارة..
واسطر اعجابي بكل سطر
وبكل جملة..
وبكل كلمة..
وبكل حرف...

ابداع منقطع النظير..وتميز نعجز عن مواكبته

تقبل مروري المتواضع امام جمال كلماتك

لك مني كل التحايا

محمد ابن عقوب
12/02/2007 - February 12th, 06:26 AM
خالد .. الله لا يجزاء عدوك بالخير ..

عز الله أنك توثمت فيني ..

المره الأولى بأم فهد و المره الثانيه بفهد ..


لاعااااد تعوودهااا

أكتب خواطر أكتب لك أي شيء لكن مثل هذي لا عاااد تعوودهااا

وأنا أخوك ماعاااد لي قلب .. ياسرع ماجيتك من أقصاي ...


تحيااااااااتي لك ولا عاااد تعودهاااا

محمد ابن عقوب
12/02/2007 - February 12th, 06:53 AM
ذكرتني بالقصيده هذي وجبتها لك

قلبي متعلقن فيها للحين وأنت جبتها على الجرح ...

شفتها ياسعود بعد ماغاب سنين=عند قسم المختبر وسط مشفى الجامعه
جيتها ثم قلت ممكن في سؤالي تسمحين=ناظرت فيني بدهشه نظره متواضعه
قالت أنته تحسبيني من بناتٍ ضايعين=تحسبني في زماني عن طريقي ضايعه
قلت أنا مراح أطول كلبوها كلمتين=وأبعدت عني شويه ثم جتني راجعه
قالت أسأل واضح أنك من رجالٍ طيبين=بس هرجك يالسنافي كان وشهو دافعه
قلت انا حبيت وحده يوم كنا صغيرين=ومن ثمان سنين راحت للمواصل قاطعه
أذكر أنه فيه حبه فوق ثغره من يمين=وأذكر أنه لاجرينا كن شعره تابعه
وأذكر أنه عاشق فالورد الياسمين=صار قلبي بالورود اللي عشقها زارعه
طابعاً أسمه بقلبي فيه سين وفيه عين=وفيه ألف وفيه دال وسط قلبي طابعه
قاطعتني بقولها سبحان رب العالمين=كررتها مره ومرتين ورابعه
قلت وشفيك وشبلاك يابنيه ترجفين=ليش عينك يابنيه من كلامي دامعه
قالت الموقف وقلبي والمحبه والحنين=كيف أشوفك بعد ماكنت عنك قانعه
قلت أنا بسألك أنكانك تذكرين= عن مواثين ثمنها من حياتي دافعه
قالت ظروف الزمان ماتطيع العاشقين=بيعوني غصب حبك لوهو ماني بايعه
أنا في دنياي حالي كنها حال السجين=حتى لو فكوا سراحه فيه شيءً مانعه
زوجوني غصب واحد وحرموني حاجتين=السعاده في زماني والحياه الرائعه
والحين انا أم لثلاثه عندي ريم وياسمين=والولد أسمه على أسمك والمشاعر جايعه

تقوى الهجر
15/02/2007 - February 15th, 04:11 PM
الأخـت الفـاضـلة / فـجـر الحـماديـن


هـذا هـو الحبـ يقـسى مع القلوبـ الصادقهـ ــ لايقـسو ـــ بل يتفـانـى في القـسوهـ ــ لتحتـرقـ ــ القلوبــ والأوراق ـــ

ويـعد الماضيـ ــهو السبيل الـوحيـد ـــ والذكــرى ــــ نجلس على المـاضـي ــ نتـذكر ــ نبـعثر كلـ أشلاءـــ الماضـيـــ

حتى ننـسى..... الكلمــات بلاعقـل.... والقلــم بلاأمل يكتب ويثرثر....وعزاؤهـ الكتـابهـ لاغيـر...ــــ



نبضـ قلمكـ ـ يثـري القصـةــ ـ وقرائتكـ لهـا يعتـبر تقيــيــم إمتـيازيـ ـــ كلمـاتك تبهـج مرارة القلب ـــــ وتعيد أملهـ الجميلــ


لكـِ الإحتـرامـ,,,