أبن رويل
20/03/2005 - March 20th, 02:37 AM
إنّ الضّغينة والحُنق على الإسلام والرّغبة العنيفة في إقصائه هي أهمّ أهداف الحملة الصّليبيّة على الأمة الأسلامية وخاصة العربية والتى لازالت تتعاظم وتكبر كل يوم عن اليوم الماضي مما يوحي بأن القادم أقسى وأمـر مما عدا وكل هذه الأفرازات راسخه فى العقل الغربي بسبب أقوال وكتب المستشرقين التى تصف العلاج الشافي حسب وجهة نظرهم بتدمير الأسلام وتفكيكه .
عندما يتحدث القس "صموئيل زويمر" فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم: أن تنصير المسلمين يجب أن يكون بوساطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .
فأنه أستحدث طريقة الحرب التى تشن على الأسلام من أبناء الأسلام نفسهم , وهكذا فدائما الأسلام مستهدف فى كل وقت وعصر وما أن تمضي فترة حتى يخرج أحدهم من أمة الأسلام عدو لدود للأسلام كسليمان رشدي وغيره كثير من أبناء العرب ( العلمانيين و الليبراليين ) .
حيث يقول "هنري جسب" الأمريكي : "المسلمون لا يفهمون الأديان ،ولا يقدّرونها قدرها إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون، وإنّ التنصير سيعمل على تمدينهم" .
أما "لطفي ليفونيان" وهو أرمني ألّف بضعة كتب للنّيْل من الإسلام يقول: "إنّ تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح".
المبشر" ف.ج هاربر" يقول : "إنّ محمدا كان في الحقيقة عابدَ أصنام ؛ذلك لأن إدراكه في الواقع كاريكاتور" .
المنصّر "جسب" يقول : "إن الإسلام مبنيّ على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن، ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شيء" . ويقول كذلك : ا"لإسلام ناقص والمرأة فيه مستعبدة" .
ولا يخفى ماحدث يوم الجمعة الماضي عندما أمة أمرأة تدعى ( أميمة ودود ) صلاة جامعة لصلاة الجمعة مختلطة متحدية بذلك الدين الأسلام وأمة الأسلام قاطبة .
وتعود تطور قصة هذا التمرد الى الهندية أسرا نعماني والتى لا زالت تعاني من مشاكل نفسية من جراء نبذها من المجتمع الأسلامي وعلاقاتها المحرمة والذي أثمر عن طفل بدون أب .
أتجهت بعدها ( أسرا ) الى الأصطدام مع الدين فى كتابها وحيد فى مكه
http://hani911.net/up50/images/Untitled-15.gif
http://hani911.net/up50/images/asra-16.gif
http://hani911.net/up50/images/Untitled-14.gif
عندما يتحدث القس "صموئيل زويمر" فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم: أن تنصير المسلمين يجب أن يكون بوساطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .
فأنه أستحدث طريقة الحرب التى تشن على الأسلام من أبناء الأسلام نفسهم , وهكذا فدائما الأسلام مستهدف فى كل وقت وعصر وما أن تمضي فترة حتى يخرج أحدهم من أمة الأسلام عدو لدود للأسلام كسليمان رشدي وغيره كثير من أبناء العرب ( العلمانيين و الليبراليين ) .
حيث يقول "هنري جسب" الأمريكي : "المسلمون لا يفهمون الأديان ،ولا يقدّرونها قدرها إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون، وإنّ التنصير سيعمل على تمدينهم" .
أما "لطفي ليفونيان" وهو أرمني ألّف بضعة كتب للنّيْل من الإسلام يقول: "إنّ تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح".
المبشر" ف.ج هاربر" يقول : "إنّ محمدا كان في الحقيقة عابدَ أصنام ؛ذلك لأن إدراكه في الواقع كاريكاتور" .
المنصّر "جسب" يقول : "إن الإسلام مبنيّ على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن، ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شيء" . ويقول كذلك : ا"لإسلام ناقص والمرأة فيه مستعبدة" .
ولا يخفى ماحدث يوم الجمعة الماضي عندما أمة أمرأة تدعى ( أميمة ودود ) صلاة جامعة لصلاة الجمعة مختلطة متحدية بذلك الدين الأسلام وأمة الأسلام قاطبة .
وتعود تطور قصة هذا التمرد الى الهندية أسرا نعماني والتى لا زالت تعاني من مشاكل نفسية من جراء نبذها من المجتمع الأسلامي وعلاقاتها المحرمة والذي أثمر عن طفل بدون أب .
أتجهت بعدها ( أسرا ) الى الأصطدام مع الدين فى كتابها وحيد فى مكه
http://hani911.net/up50/images/Untitled-15.gif
http://hani911.net/up50/images/asra-16.gif
http://hani911.net/up50/images/Untitled-14.gif