قوت القلوب
11/03/2007 - March 11th, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قول : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
مرة واحدة على كلّ شيء يُراد حفظه.
من آثارها المجربة النافعة :
* حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي:
عن ابن عمر t عن رسول الله r أنه قال : ((إن الله إذا استُودِع شيئاً حفظه))[رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح في المسند (5605)].
وعن أبي هريرة t عن النبي r أنه قال : (( من أراد أن يسافر لمن يخلف : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه )) [رواه الإمام أحمد في المسند (6/403) وإسناده حسن].
وهذا الحفظ عام في السفر وغيره ، وهو أمان من السرقة والتعدي ، ولو كان المُستَودَع شيئاً يسيراً ، ففي ذلك إظهارُ حاجة العبد إلى ربه في كل صغيرة وكبيرة.
ولو قال الإنسان مثلاً: أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي، وبيتي وأهلي ومالي ، وجميع ما أنعم الله به علي؛ لحفظ الله له ذلك كلَّه، ولم يَرَ ما يسوؤه فيه ، ولحُفظ من شرور الإنس والجن أجمعين.
حفظنا الله بحفظه في الدنيا والآخرة . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ما دعوة أنفع يا صاحبي :: من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً :: أن تسأل الغفران للكاتب
كتبه/ أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن السدحان ، شقراء/ غرة محرم ليلة الأربعاء عام 1418هـ
منقول
تحياتي
قوت القلوب
قول : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
مرة واحدة على كلّ شيء يُراد حفظه.
من آثارها المجربة النافعة :
* حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي:
عن ابن عمر t عن رسول الله r أنه قال : ((إن الله إذا استُودِع شيئاً حفظه))[رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح في المسند (5605)].
وعن أبي هريرة t عن النبي r أنه قال : (( من أراد أن يسافر لمن يخلف : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه )) [رواه الإمام أحمد في المسند (6/403) وإسناده حسن].
وهذا الحفظ عام في السفر وغيره ، وهو أمان من السرقة والتعدي ، ولو كان المُستَودَع شيئاً يسيراً ، ففي ذلك إظهارُ حاجة العبد إلى ربه في كل صغيرة وكبيرة.
ولو قال الإنسان مثلاً: أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي، وبيتي وأهلي ومالي ، وجميع ما أنعم الله به علي؛ لحفظ الله له ذلك كلَّه، ولم يَرَ ما يسوؤه فيه ، ولحُفظ من شرور الإنس والجن أجمعين.
حفظنا الله بحفظه في الدنيا والآخرة . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ما دعوة أنفع يا صاحبي :: من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً :: أن تسأل الغفران للكاتب
كتبه/ أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن السدحان ، شقراء/ غرة محرم ليلة الأربعاء عام 1418هـ
منقول
تحياتي
قوت القلوب