المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا عبرت الطريق ؟؟؟؟؟



ابن فالح
04/04/2007 - April 4th, 02:25 PM
لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟



لنرى كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال الأساسي ..



لنتابع معا قول كل واحد منهم ...



ديكارت : لتذهب الى الطرف الآخر من الطريق !!!



افلاطون : بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر ! وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل!!



أرسطو : إنها طبيعة الدجاج ! وبما أنها دجاجة وكان الطريق مفتوحاً فإن العبور نتيجة منطقية !



كارل ماركس : هذه حتمية تاريخية تحددت منذ الأزل



كاند : لقد شكت في وجود الطريق أصلاً ، فذهبت لتتحقق منه !



ابوقراط : بسبب فرط افراز في البنكرياس !!!



مارتن لوثر كينغ : حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل !



ريتشارد نيكسون : الدجاجة لم تعبر الطريق .. أكرر الدجاجة لم تعبر الطريق !!!



ماكيافيلي : المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .. و ليس المهم أن نعرف لماذا .. فغايتها الوصول الى الطرف الآخر يبرر الوسيلة مهما كانت !!!



سيغموند فرويد : إن الاهتمام بعبورالدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة !!!



جيري لويفل : الله أمرها بذلك ! كما أمر الرئيس بوش بضرب العراق !



شارل ديغول : ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد !!!



اينشتاين : هل كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق؟ أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت اقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الاشياء !!!



جورج بوش : إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات الأمم المتحدة يشكل تحديا للديموقراطية و الحرية و العدالة .وهو بدوره يشكك في انتمائها لتنظيم القاعدة ، أو حصولها على عدد من الأسلحة النووية !! ولذا فإنه يجب تدمير هذا الطريق وستتحرك الولايات المتحدة لتعبئة العالم ضد الدجاجة وإن لم تكن معي فأنت ضدي ، حيث قد بدأنا بالضرب الجوي قبل ساعات من تحرك الدجاجة لئلا تسول أي دجاجة لنفسها مرة أخرى عبور الطريق بهذا الشكل .. و ستتولى حكومتنا فيما بعد إعادة بناء المداجن .. وإعادة الحرية للطريق والدجاج جميعاً و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من طرف السفير الامريكي !!!!


د. محمد آل زلفة : لو كان لها حق قيادة السيارة ما احتاجت إلى عبور الطريق .



عبده خال : الكبت الجنسي جعلها تعبر الطريق إلى طرف آخر ولو كان مجهولاً .



د. تركي الحمد : التسلط الذكوري الصحوي نتيجته فرار كل المسحوقين عبر الطريق إلى العالم الآخر .



آل محمود : الماضوية الرجعية وغياب التفكير المنطقي في المداجن بيئة لا يمكن العيش بها أبداً.



د. غازي القصيبي : لو كان لديها عمل لما احتاجت إلى عبور الطريق !



إبراهيم البليهي : لابد من تدجين الخطاب الديني حتى لا تتكرر مأساة هذه الدجاجة .



د. الغذامي : النسقية الدجوية وراء اختناقات الجندر/ الدجاجي فليس ثمة شعرنة إلا عندما وصل النص إلى عنق الزجاجة .. حيث اضطرت إلى العبور هذه الدجاجة !



عثمان العمير : ربما تحتاج إلى القليل مما يخفيه عنها الجانب الآخر ( Out There )! ونحن نرحب بها في إيلاف بشرط خلع الريش كله !!



عبدالرحمن الراشد : يعي جميع عقلاء العالم أن هذه الدجاجة ضحية الإرهاب الفلسطيني الذي لم يستطع مفاوضتها !



د. فوزية أبو خالد : ربما كانت تعيش (تحت الدرج) يوماً ما !!



إبراهيم المطلق : المسؤول بكل تأكيد حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية التي حمّلتها (ربما) حزاماً ناسفاً لتلقيها على الطريق



عبدالله بخيت : حركات صبيانية ذكرتني بعهود الصبا .. دعها تعيش ربيع العمر الذي لم نشاهد إلا خريفه ، فربما كان ديكها في الجهة الأخرى !



صالح آل الشيخ : يبدو أن مراقب المسجد أخطأ في تقييم وضعها الفكري ، حيث عجزنا عن إيجاد تسجيل صوتي أو صوري بالكاميرات اللاسلكية تفضح ما كانت تفعله قبل عبورها الطريق ، لكن التحقيق سيحال إلى الجهات المختصة !



د. سلمان العودة : الإسلام يعيش اليوم تقلبات عجيبة على الصعد المختلفة ونحن ما زلنا نسأل مثل هذا السؤال ونردد :

رباب ربة البيت ** تصب الخل في الزيت

لها تسع دجاجات ** وديك حسن الصوتِ



د. عايض القرني : لا إله إلا الله ، حتى الدجاج صرنا نسأل عنه وعن عبوره الطريق !! المزارع من باكستان والدواجن من السنغال ونحن لم نسأل إلا هذا السؤال، ربما كانت تمني نفسها بالاعتزال .. وربما كانت ستصعد الجبال ! إنها أسطورة ألساطير وقضية القضايا ..
يعيش المرء ما استحيا بخير ** ويبقى العود ما بقي الدجاجُ !!



د. معجب الزهراني : ما بعد الحداثة علم يمكننا من إسقاط سلطوية مثل هذا السؤال !



تركي الدخيل : ربما كانت سمينة بعض الشيء فذهبت تخفف وزنها !



د. العشماوي : نشر قصيدة بعنوان : عبور الطريق !!

عبرتِ دجاجةً .. وعبرتِ ديكاً ** عفا عنك الزمان من الدجاجِ

ولو أقفلتِ قيل:لمَ استدارت ** فهل كان الطريق من الزجاج؟!

ولو قوقيتِ قيل: لمن تقوقي ** فهذا الطبع من طبع النعاجِ

فدونك كل طرق الله وامشي ** بكل وسيلة في ذي الفجاجِ !!



وحينما سألو الدجاجة نفسها هذا السؤال ، أجابت : بق بقيق بقبقيق ... ، وعلق أحدهم على الإجابة بأنها ذاهبة إلى بقيق ، إلا أن أحد الصحفيين نقل عن الدجاجة تعليقاً فيما بعد مفاده : " لقد قرأوني خطأ !!!"



بقي أن تجيب أنت على هذا السؤال ...











تحياتي ......

برق الوسم
04/04/2007 - April 4th, 02:51 PM
عبرة الدجاجه الطريق

لكرهها للبشر وحبها للنجاه من الحروب المدمره

شوووق العيووون
04/04/2007 - April 4th, 02:53 PM
شيء طبيعي لديها ساقان وتريد أن تطلق لهما العنان ،،

أعذرني إن كانت إجابتي قاصرة ،،



فسؤالكـ من النوع السهـــــل الممتنــــــــــــــ ع ،،



واسمحلي أخي بنقل الموضوع للقسم المناسب ،،


دمت بود ،،

شوووق العيووون

فجر الحمادين
07/04/2007 - April 7th, 11:51 AM
الف شكر اخي الفاضل ع الموضوع

لكن لا اعتقد بوجود اجابة معينة لهذا السؤال

ثانكيو مسيوو

تحياتي

محمد ابن عقوب
08/04/2007 - April 8th, 04:57 PM
ماشاء الله عليك يابن فالح

كل تعليق تكلم عن صاحبه بالشكل الدقيق ..

شاكر لك على النقل المميز و المثير لدهشه ..


فهل هي حقيقةً دجاجه .أم ماذا ؟


فإذا كانت دجاجه ، فأعتقد لم تكن هي اكبر همي لاعرف إلى أين ذهبت ..




تحيااااااااااااتي لك ولنقل المميز

ابن فالح
09/04/2007 - April 9th, 10:28 AM
مرحبا للجميع .....

هو ليس سؤال ....... كما اعتقد بعضنا ؟

فقط ماذا تستنبط من الردود ؟

البعض قال : لم تعبر ... والبعض عبرت ولكن لسبب ... واختلفت الاسباب

بناء على الاهواء الشخصية والقضايا التي يتم ربطها لخدمة غاية معينة.

فمثلا : شارل ديغول (رئيس فرنسا والمناضل الاول ضد الالمان) : ربطها في

حربه مع الالمان.

ارسطو : ربط العبور بالمنطق .... ولم يهتم من هو الذي عبر ولا الكيفية.

افلاطون: وضع العبور ممزوجا بشي فلسفي.

ريتشارد نيكسون: بدا واضحا لغة الخطاب الحربي لديها .( رئيس امريكي سابق)

اما بالنسبة ل ال زلفة: فوضعت الجمل هنا للتهكم من اسلوب تفكيره العقيم

( صاغ الجمل لخدمة قضية شخصية له )

ام الشيخ سلمان - والشيخ عائض فقد وضعت هذه الجمل للرفع من قدرهما

وهما يستحقان ذلك.


وخلاصة الموضوع :

ياايها القارىء الكريم انظر كبار المفكرين وزعماء الحرب كيف قوة الاجابة والموضوعية .

وانظر لمحمد ال زلفة وعبده خال وتركي الحمد وابراهيم الراشد وتركي

الدخيل ... غيرهم

فبلا شك اذا ماقارنت تلك الجمل بهذه الجمل فاسوف تستنتج ضحالة التفكير

لديهم ..... على العكس من الشيخ العودة والقرني.


ولكن حصلنا هنا في هذا المنتدى على بعض الردود ... لنرى كيف نفكر.

شوق العيون: شيء طبيعي لديها ساقان وتريد أن تطلق لهما العنان

حورية الحمادين:لا اعتقد بوجود اجابة معينة .

محمد ابن عقوب:إذا كانت دجاجه ، فأعتقد لم تكن هي اكبر همي لاعرف إلى أين ذهبت ..

واسمحوا لي بهذا التعليق:

شوق العيون: كانت اجابتها معتمده على المنطق وهذا تفكير ذكي جدا .

حورية الحمادين: تهربت من الاجابة بافضل مايمكن.. وهذا ينم عن ذكاء.

محمد ابن عقوب: حيرتني اجابته وكأنه فهم ولم يفهم.....

فهم : لانه لايهتم بالعبور حاله كحال الشيخين العوده والقرني وكانه يقول

انا مع خطهمها ولست مع الخط الاخر ...... ولا شك انه ذكاء مميز وفهم واضح للموضوع ..... ان كان هذا ما يقصده.

لم يفهم : عندما سأل هل هي دجاجة فعلا ........

لكن ارجح انه فهم الموضوع واراد المداعبة قليلا كما هو هذا الموضوع.

ولكم تحياتي ....