مشاهدة النسخة كاملة : منـافسـة المطـر ـــ شاركنـا بخاطرتـكــ !!
تقوى الهجر
09/04/2007 - April 9th, 01:43 AM
بسم اللهــ الرحمنـ الرحيــمــ ــ
في أحد المنتديات والتي أقومـ بالإشرافـ شخصياً على قسم الواحهـ الأدبيــة قررنـا أن نعمل مسابقـة فيمابينـ أعضـاء القسـم ومن لديـة هوايـة كتابةـ الخاطرهـ الأدبيـهــ ـــ حتى نرتقـي بكتاباتنـا ونصلـ إلى درجـة عاليهــــ ونقرأ ونقيمـ بعضنـا بكل صدق بعيداً عن المجاملات والنكرانـ ــ
ـــــ السلام عليكمـ ورحمـة اللهـ وبركاتهـ ـــــــ
،
أحبتي ..
نحاول دائماً أن نجعل حاصل إجتماعنا في المنتدى اكبر فائده ممكن ان تنفعنا في حياتنا ..
سواء بتعلم فنّ خاص .. او فلسفة نستحوذ عليها من الأخرين ..
هُنا فقط .. لأنكم حالمون .. وتحاولون الصعود للقمم .. وتتهيئون لذلك ..
قررت أن نرتقي بأقلامنا .. نرتقي بأسلوبنا ..
نصنع من أنفسنا أناس ذوي فلسفة خاصه في القلم ..
لذلك ..
سنختار موضوع نشارك جميعاً بكتابة خاطره تدور حول هذا الموضوع ..
الخاطره التي يرشحها مشرفوا القسم سوف تكون هي الفائزة ..
لنشعل الحماس بيننا .. ونجعل للجد والنفع مكاناً بيننا ..
فـَ حال الطامحون للتطور لايقلُ عن حالنا ..
نحنُ كذلك نطمح لأن نرتقي .. ونعلوا لنصبح نجوماً لامعين في كل المجالات ..
وأنتم لاينقص من حالكم شيئاً .. فأنتم العُظماء ..
سينتهي طرح الخواطر نهاية الأسبوع القادم بأذن الله بتاريخ 1-4-1428هـ
موضوع هذا الأسبوع عن :ـ
.. المطر .. :rose:
لتكن خواطركم تحوي ذكر المطر بأي شكلٍ من الأشكال .. ولكم حرية التعبير ..
بحفظ الرب .. وكونوا ذو هِمم عاليه ..
حوريه الثامريه
09/04/2007 - April 9th, 03:58 PM
تقـــوى الهجـــر
الاســم الذي طالمــا حلمت ان يقيم خربشات اقلامي التي كسرها الدهر ولم تجد من يجبرها
وهاهو تقوى الهجر يعرض علينا تجبير اقلامنا
وكيف بنا ان نتردد او نتأخر عن المشــاركــة لمثــل هــذا الطرح الرائــع من
انســان رائـــع بــل اكثر من رائـــع
تقوى الهجر لتعلم انني من المتابعين لك ولا اخفيك اني حين لمحت موضوع
للكاتب تقوى الهجر شهقــت فرحتي, وتطايرت فراشات سروري
كيف لا والفرصة التي طالما انتظــرتها رفعت ستائــرها وسمحت لي
بالدخووول 000
جمــيل استــاذي تقوى الهجر ان نبوح بخواطرنا عن مايجول بدخلنا وان نجد
في النهاية من يطلع عليها , يقيمها التقيم البناء الذي يشد بأيـدينا الى عالم
الحرف والكلمة
يشرفني مشرفنا الغالي ان يكون قلمي السباق في البوح لأوراقك الوردية
هــذه مشــاركتي كتبتها من قلب الحدث حيث الامطــار ترن بإذني رناتها
الموسيقيه 000
((للعلم خــاطرتي انزلتها في منتدى اخر واعتقد انها لاقت مجاملة وهذا الذي
اتمنى ان لا تجده هنا ))
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000
عـــــاشقة المطـــر
كنت قابعة ذات يوم في مكان يسوده الهــدوء وتسيطر عليه الوحدة ,,,,,
وحيدة
ترافقني خيالات أفكاري ,,,
خيالي الذي أسافر به إلى عـالم لن يتحقق أبداً مهما طال الزمن أو قصر 0000
وبينما أنا مع خيالي أتحكم في حياتي كما أشاء 000
أرسم لنفسي عــالم آآآآآخر
أكون أنا محــور هذا العالم ,,,
أضع كل شخص في موقعه المناسب
الذي أحــب أن يكون فيه 000
حينها سمعت صوت 00000
قد يكون صوت المطر 00000
أصغيت جيداً و إذ به مطر من السماء يطرق نوافذ غرفتي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما أجمله 00000
فأنا أحب المطـــــر وصـــوته الحنون
من منا من لا يحب المطر 000
عــــدت بخيالي إلى العالم الحقيقي
‘إلى ارض الواقع 000
وأصغيت لصوت دافئ حنون ينادي مشاعري ويحضنها 000
يهمس لها بصوته العذب ويقول,,,
أنكِ بأمان معي
وكلما زادت زخات المطر كلما عليت همساته
يسافر بي هو كما أسافر أنا بخيالي
نـــعم،،،،،،،
إنه يناديني
ويقول لي لا تخافي 000 فأنتي في عالم جميل 000 صــافي كصفائي
وبالفعل أعترف إنني حــين أسمع صوت المطر في ليلٍ أكون فيه وحــيدة ينتابني شعور غريب
يصبح العالم بأمان ،،
ســلاحه الحـــــــــــب،،
وجيشه العطف والحنان ,,,,
فلا يوجد حقد و كذب و خداع ،،،،،،،،،
تختفي الأشباح المقنعة بهيئات البشر
فكـــل هذا زاااااااااااااااال
أزالته قطرات ماء 0000 من السماء 000
نــــــــعم هذا هو شعوري حين تداعب الأرض حبات المطر
هذا هو خيالي
وكياني يتحول إلى حديقة فراشات
تتطاير هنا وهناك بسلام وأمان,,
وبــعد هذا كله
ألا يحق لي
أن أعــــــــــــشق
المطر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا اعير اهتماماً للفوز بقدر فرحتي حين اضع بين يدي تقوى الهجر
خربشاتي
تقــبل مني استاذي تقديري وكــل وروردي
محمد ابن عقوب
09/04/2007 - April 9th, 09:32 PM
أشكرك أخي العزيز على طرح هذه البادره الرائعه ..
وأتمنى أن يكون هنالك حماس من قبل الأعضء لهذا الموضوع
وبالنسبه لي ..
أعتقد أن مكاني الأفضل بين الجمهور .. أو بصفة التحكيم ...
لكي أكون صريح معكم ،، ناقد نعم ،،، أما كاتب لا ..
وثقوا ثقة تامه انني متابع لكم دائماً ورأيي معكم ..
وليس كمثل العشر دقايق التي وجدتها منك ياأخي العزيز ..
تحياااااااااااتي
فجر الحمادين
09/04/2007 - April 9th, 10:29 PM
محجوز ولي عودة انشاءالله
برايفت:
حورية عيني عليك بارده ياقمر
مبدعه وربي
تحياتي
تقوى الهجر
10/04/2007 - April 10th, 02:02 AM
الأخت الفاضـلة / حـورية الثـامريـة
للـتو ــ تأكدتــ ــ مامعـنى حوريـة ــ كلماتــ ــ عباراتــ وحتى حضور ( للهـ درك) ــ يتعملقــ بثقـة متناهيـة بين الأسطـر ليفرضـ نفســهـ بلا مجاملـةــ أو طلبـ من ــ
أحـد ـــ كنتــِ واثقــة في ممشاكــ ولاغرابـة في ذلكـ فالملكـ طبعــه هكذا ـــ
أخجلـتنـي كلماتكـ ـ ربمــا منحـتيـني فوق مالاأستحقــ ـ فقطـ بمثابــة عربونـ ـــ اخويــ جاء من القلبـ ليتوجهـ لاإراديـاً للقـلب ـــ
أختي قرأت الخاطرهـ ــ مرهـ واحدهـ وأعدكـِ أن أقرأهـا مرة أخرىـــ في غير هذا الزمـانـ ــ فقطـ الوقتـ لم يسعفنـي ـ ـكانتـ عنوانـاً للإبداعــ والإبـداع غير مستغرب من اهلهـ والكرمـ هو نصيبنــا منكم من خلال طرح هذهـ المسابقهـ ـ
لكـِ الإحترامـ ,,,
الأخ الفاضل / محمد بن اعـقـوب
أهلاً بكـ ـ ـدومـاً قلبكــ وقلمكـ حاضر في حياتـي ــ أمنياتي لكـ لاتتوقفـ عند حد معينـ ــ فقلبـي هو من يخاطبكـ وحقــاً عليك أ ن تطيعــهـ عندما يخاطبكـ أحد محبيكـ ـــ لن أطيل يافاضـلي ــ فقطـ من وقتكـ لانريد الكثيــر ــ سوى بعثرهــ لقلمكــ عن (( المطـــر )) فأنت الخصـم والحكــمـ ـ وأنـتــ أعدل الناسـ ـــ لي ولغيريـ ـــ فقطـ ننتـظر حروفكـ ـ لتزيـد إنارةً للمكـانـ ـوغيرهـا لن نقبلـ ـــ
لكـَ الإحترام ,,,,
الأخـت الفاضـلة / فـجـر الحمـاديـن
يـعجبـني ولازلـت أقولــ طريقـة نبضكــ ـ وطريقـة تسلسلــ حروفكـ ـ وتراقصها دومـاً هنــا ــ باالتأكيــد ننتـظر إطلالـة حروفكــ لتعـزفــ وترقصــــ ــ ونصفق إعجابــاً ــ لهـــا ــ لايطـول الإنتــظار ـــ ــــ
لكـِ الإحترامـ ,,,
مشاركتنـا هنـا أخوانـي ــ أخواتــي ــــ
ليسـ الهدف منهـا تقييمـ المستوى أو البحث عن الأولويـة بقدر مالهدف منهـا الإرتـقاء بأقلامنـا وكتاباتنـا إلى مستويات عاليهـ وأن نضع أيدينـا في أيدي بعـض ـــ فقطـ أطلقــوا العنــانــ لقلوبكــمــ وأقلامكــمــ ونحنـ ننتظر البسـتانـ أن يكتمـل بأزهـارهــ ــ
لكمـ ـالإحترامـ ,,,
تقوى الهجر
12/04/2007 - April 12th, 06:32 PM
هـذهــ خاطرتـي عن المـطر حيث سبق وأن كتبـتهـا ذات حيـنــ ــ فأحببـتــ أن أشاركــ بهـا مرهـ أخرى وعنوانهـا (( دمعـتـي تحتـ المطر)) ـــ وأتمنى أن تشبعـ قريحتـكم الأدبيهـ ــ واللهـ الموفقـ ـ
تنهمر الأمطار بغزارة ... باليمين والشمال...أصوات الرعد تحاصر مسامعي... شرارات البرق تتخاطفني... أشعر ببرد شديد
منتصف الليل يوشك على الرحيل.... نافذتي تنكسر رويداً رويدا...زخات المطر تتسابق للدخول إلى عالمي دون أن أعلم...ودون أن أدري عماسوف يحل بي
يتزين مسائي بهطول الأمطار..أتزين أنا بمشاهدة تلك المشاهد الفاتنة... والمثيرة والمنعشة...
في هذه الليلة الإستثنائية تذكرت الماضي القريب الجميل... الماضي الذي يزداد روعة وجمال كلما أتذكره وأعرف أنني لازلت منه... عادت بي الحياة مرة أخرى
رجعت بي مرة جديدة إلى الماضي الذي أسميه كل حياتي وليس الماضي فقطـ.... تذكرت وأنا أحاول أن أنسى كل ماله طاري بالماضي العذب...
كنت أجلس على طاولتي وبجواري مجموعة من القصص والروايات التي (أكل عليها عقلي وشرب) وقرأئتها مراراً وتكراراً.... كانت بجواري تلك القصص وكنت
أشاهد ( جهاز الكمبيوتر)وكلي أمل في الحديث إليه ... لم تساعدني يدي على أن أخاطبه أو أتكلم إليه وربما كان يبادلني نفس الشعور لإحساسه بالبرد القارس...
لاعلينا كانت تكفيني الكـتب وكانت خير صديق لي في منتصف ليلة تلك.... كان كل ماحولي يساعدني على الذكرى ولايساعدني على النسيان... نظارتي كانت تأخذ
لها مكاناً مناسب في زاوية الطاولة... وكانت الاقلام المبعثرة تتسابق للظفر بيدي ولكن كنت لاأستطيع سوى المشاهدة عن بعد والقراءة فقط لاغير...
هذه كانت حالتي وبهذا الشكل كنت أنا ولا زلت... حاولت أن أتناسى لم أستطع ... لم تنفعني ( هزة رأسي) ولم تفيدني ... فكررت المحاولة في سبيل
الحصول على حل مناسب ... ولكن مناداي لم يكن له حياة...!!!
تذكرت كل ماهو جميل .... الجمال الذي أبهرني وأدهشني وأدهشكم كما لو كنتم معاي تتخيلون كيف كنت وكيف أصبحت... فبعد أن كنت أتمتع بكل وسائل السعادة
لن أقول اليوم أنني حرمته منها ( فرحم الله إمراء عرف قدر نفسه) والحمد لله في كل حال... ولكن..!!!
التغيير المفاجئ دائماً يظل صعب للغاية على النفس البشرية.... التحول الغير متوقع يثير فضول الإنسان وغضبه وجنـونه..... عندما تفقد لك شيئاً كان في متناول
يديك ماذا بوسعك أن تعمل أو أن تفعل سوى أن تعض أًصابع الندم وغير الندم...؟؟؟
عندما تكون أنت قائداً للمركبة وتتفاجأ بتنحيتك عن منصبك بالإكراهـ... دون حتى أن يؤخذ منك بالإذن... عندما تكون أنت الملك على تلك المدينة ويتم ترشيحك غيرهم
لتولي القيادة بديلاً عنك... وأنت أخر من يعلم...!!!
(بختصار وبوضوح فاضح وواضح...) عندما يستولى عليك وأنت لاتعلم... ماهو ردك...!!! أجب لو كنت تملك الإجابة وواصل لو كنت من المؤيدين
لقراءة بقية الأحزان...
الأمطار تتحداني ويزداد سقوطها والجرح لازال ينزف ويزداد نزفه... حتى أخر مكان في قلبي... أرتوت الأرض بماء المطر وأرتوى قلبي بدم الجرح....
لازالت الذاكرة ترجع بي أو حتى تسابقني في الرجوع ... تذكرت كل شيء في ظرف دقائق... تذكرت كل الجمال وجميع الروائع ومأقسى عندما تتذكر الماضي
الجميل ستتأوهـ.. على عكس عندما تتذكر الجانب القبيح أو بالأصح الغير مناسب لك....
لازالت الذاكرة تواصل مسلسل حلقاتها والحلقة تلو الاخرى حتى وصلت للحظة أنتابني أقسى شعور عندما تحشرجت الدمعة في مدمعي... تلك اللحظة لحظة سقوط المطر
على النافذة... صوت الأمطار عندما كان على النافذة هو أبلغ ماوصل فيني ... وأخر بقايا للألم والحرمان...
تفاجأت بالنزول وأنا في قمة الجبل.... أنحدرت الدمعة بعد إعتصار ومحاولة ( بائت بالفشل الذريع)... حاولت أن أخفي دمعتي...ولكن كان إنحدارها
وإنجرافها بسرعة دليل قاطع وإثبات صريح للــجمال الذي كنت أكنه تجاه ذلك الأسطورة...
تذرف الدمعة... وتبقى ... لاتتحرك.. أنتظر أن تسقط على طاولتي لتكمل مجموعة القصص والروايات... تكتفي بالبقاء على خدي...
هذا مادعاني لعنونة خاطرتي بـ ( دمعة تحت المطر..)
كنت ولازلت أتذكر الليالي الجميلة والأيام السعيدة.... روعة المناظر في مخيلتي ودمعتي لازالت في مكانها تنتظر أن تستقر في مكان ولم يعجبها أي مكان...
تنتظر السقوطـ في أنسب مكان يناسبها ولم تعثر على مايناسبها....آهـ..آهـ...
كنت ولا زلت أواصل مسلسل القراءة لأحد الروايات الغربية... كنت أفهم كل مايدور بالصفحات التالية وأنا لازلت في صفحتي الأولى... كنت أعلم عن النهاية وأنا
للتو قد أنهيت البداية العطرة...
مسلسل الذكريات يتخطاني من حلقة إلى حلقة وأنا أواصل معه خطـ رحلتي على أكمل وجه... ( الأمطار بدأت تقل..) ونزف الجراح بدأ يخف ... أنتظرت الدمعة
حتى توقف المطر فنزلت بكل صدق على الجرح ... وأستقرت...
فجر الحمادين
16/04/2007 - April 16th, 01:33 PM
*
*
*
هاقد عدت...احمل في جعبتي زادي المتواضع...!
*
*
*
...منذ نعومة اظافري و "المطـــــــر" يبعث البهجة في نفســــــي....
فـ عندما كنت طفلة,,,,,
كانت أجمل لحظـــــات طفولتي حين العب تحت المطر..
هنـــــــاكـ في ساحة منزلنا الصغير...الذي يقبع خلف اشجار النخيـــــل في صحاري نجــــد...
من هناك تعلمت (( عشــــــق المطــــر )) ...
ومرّت السنون تلو السنين...وكان كل يوم يمر يزيد من هذا الحب..
فحــــــين يكون قلبي مثقــــلاً بالأحزان.....وحين تكون روحــــــــي عرضة للهموم والاشجان....
حين تصل حياتي الى حافة الجنون,,,
وتصبح افكاري شاردة,,,, ومشاعري باردة
حين يصبح العالم بأسرهـ مكاناً مريعاً.......مقفراً.......موحشاً..!!
حين افقد الامل بالحياة,,,وتهرب من بين اناملي كل مفاتيح السعادة...وتتزايد رغبتي بالبكــاء.........!
كل هذا وذاكـ يزول...يختفي....يتلاشى....يضمحل امام روعة المطر""""
فــ مثلما يغسل المطر الأرض,,, وينبت الزرع,,,يغسل الهم من فؤادي....ويكشف غطاء الكآبة عن تفاصيل
عالمي الصغير....
لتحيا روحي من جديد بنزول المطر...وتحلق كالحمامة فوق الحقول البريّة...
اكاد اجزم بأن كل ماهو جميل في حياتي قد تزامن حدوثه مع هطول المطر,,,
اذكر أول لقاء لي مع حب حياتي""""
كانت ليلة لاتنسى تحت جمال المطر...فـ هو من علمني الحب...
وهاهو لايزال بالنسبة اليّ رمزاً للرومانسية والشغف....وملهماً للعشق والهيام....!
ماأروع المطـــــر
فــ قبل أيام قلائل ...كنت في العاصمة ويالجمال العاصمة تحت المطر...
وفي النواحي الشاسعة ""للعاذريـــــــة"" نسيت تماما ماكان يثقل كاهلي من هموم...
واتذكر اني تمنيت امنية صغيرة...
اعلم انها شبه مستحيلة...لكن ابن آدم جبل على حب التمني حتى لو لم تتحقق امنياته...!
تمنيت أن ينقّي المطر افئدة بعض البشر من الغل والأحقاد والكراهية
كما ينقي الارض من الشوائب...
لكن تلك امنية صعبة المنال...فـ لو تحققت لكان باستطاعتنا العيش في حب ووئام ترفرف علينا الطمأنينة والصفاء....
ولازالت حكاية عشقي للمطر حتى هذه اللحظة وانا انثر كلماتي وزخات المطر تداعب نافذتي....
وســـ يظل هذا الحب قائماً ماحييت
فـ المطـــــــر هو عشقي الوحيد من الطبيعة بأسرهــــــــا.......!
مع خالص تحياتي
تقوى الهجر
17/04/2007 - April 17th, 12:03 AM
الأخــت الفاضـلة/ فجـر الحماديـن
هـأنتي تعودينــ والعود هذهـ المرهـ (( أحمد)) ــ تشهــرين سيفكـ ــ ـ بل تفتـحــين قلبكــ ليبــعث بصدق حروفــاً جميلــة أعتدنــا أن تكون ملازمــة لقلمكـ ــ فقــط أمنحـ قلمكــ إحترامــيـ ـفهو يعجبنــي أكثر من مرهـ ـــ وستكون المنافســة جميلـة بوجودـ ـ أقلامـ ذهبيهــ ( شرواكـ) ــــ
لكـِ الإحترامـ ,,,
حوريه الثامريه
26/04/2007 - April 26th, 06:35 PM
تقوى الهـــجر ,,,
سيدي الكريم ,,,
كم قرأت خواطرك تكرارا ومرارا ولعلها لم تشبع قريحتي الأدبية بعد ,,,
فهذه ليست خاطرتك الأولى التي اقراها ولكني من متابعيك ومعجبيك باستمرار ,,
ووأتشرف ان أقول وبصوت عالِ ,,,
أني اتحرق شوقا لقراءة ماتسطره علينا اناملك الرائعة ,,,
آآآآآآآآه ياأستاذي الفاضل ,,,
دائما تثير كلماتك أوجاعا مدفونة ,,,,,
و تهيج علينا هموما مكبوتة ,,,,
حقا لم أستطيع أن أوقف نزف دمعي وأنا أقرأ كلماتك ,,,,
أحسست أني سابحة في بحر من الآلام و الغربة والوحشة ,,,,
متصارعة بين جمال الماضي وخسرانه ,,,
باكية على أطلاله ,,,
فقد عشت خاطرتك في كل حرف في كلماتك وفي كل نبضة تحسستها من نبضات قلبك ,,,,
اقف بين كلمات خاطرتك ؟؟
اجدها بين فينه واخرى تلامس شيء من واقعي ,,,
ثم تزول ؟
تقوى الهجر
مبدع الكلمه والحرف ,,,
تقوى الهجر ,,
دوما ودائما وأبدا متميز وفريد في احزانك وفي كل حالاتك ,,,
فنحن كما تعلم شعب نعشق الحزن
وهو من صلب حواشي النفوس ,,,
تقوى الهجر ,,,
ابداع متواصل
وشوقي لكلماتك يزيد دائما,,,
لا أجد الكلام يعبر ,,,,,
فالعواطف فائرة والكلمات لا تسعف ,,,
طاب قلمك
وأدامه الله علينا ,,,
تقبل مني أرق وأعذب تحية ,,,
حوريه الثامريه
26/04/2007 - April 26th, 06:54 PM
فجر الحمادين ,,,
صديقة عمري ورفيقة دربي ,,,
دائما كلماااتك تثير حيرتي ,,,
ودوما ابدااعك يجعلني أتشرف وأفخر ان أكون صديقه لهذه الانسانه المميزة ((فجر الحمادين )),,,
عشت خاطرتك في كل حرف كتبته ,,,
فلا تحرمينا ابدااعك وتألقك ,,,
واعتذر لتقوى الهجر لتطفلي في متصفحه ,,,
ولكن خواطركم تستفزني لابداء رأيي ,,
فأنا لا أمتدح ولست عابثه بالحديث ولكن أدلي برأيي ,,
تقبلوا خالص تحياااتي ,,,
تقوى الهجر
28/04/2007 - April 28th, 02:41 AM
أخـتي الغاليهـ: حورية الثامرية
على العكس من كلامكـ تماماً ــ يسعدني ويشرفـني أن تأتي جرة قلمكـ ـمن أطروحاتـي ــ لثقتـي بماتكتـبين وأنهـ من دافعـ الأخوهـ التي لاأشكـ دوماً فيهـ ـا
مرهـ أخرى أرحبــ فيكـ ـوإطرائتكــ جميلهــ ـ سلمكـ اللهـ ــ
والأخت الغاليهـ : فجر الحماديــن ــ إنسانهــ ذات قلــم مضيء ــ ولهـ ثقلهــ وتواجدهـ في المنتدى ــ وخواطرهــ تأتـي بأسلوب السهل الممتنع لذلكـ تخترق الحواجـز لتصل للقلوبـ ـ ـ لهـا مني التحيهـ ـ
لكـِ الإحترامـ ,,,
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir