برق الوسم
08/06/2007 - June 8th, 11:41 PM
كان هناك شاب يطلب العلم , وذات يوم خرج من بيته
لشدة الجوع الذي أصابه وقد انتهى به الطريق لبستان
مملوء بالحمضيات وكان أحد أغصان شجرة متدلياً في الطريق
فحدثته نفسه أن يأكل تفاحة ليسد بها رمقه دون أن يراه أحد
وبعد عودته لبيته بدأت نفسه تلومه وتوبخه حيث يقول كيف
أكلت هذه التفاحة دون استئذان صاحبها , فذهب يبحث
عن صاحب البستان طالباً منه السماح
ولكن الأخير رفض قبول اعتذاره , وقال : سأكون خصماً
لك عند الله يوم القيامة !
انفجر الشاب باكياً وبدأ يتوسل لمالك البستان بأن يسمح له
مقابل القيام بأي عمل يريده !
في اليوم التالي خرج صاحب البستان من بيته وفي الطريق
للمسجد اعترضه الشاب ودموعه تنهمر كالمطر مؤكداً
على طلب العفو , وفي الخير استجاب له لكنه ربط ذلك
بالموافقة على شرط له !
وهو قبول الشاب بالزواج من ابنة البستاني ! والتي قال عنها
والدها إنها عمياء وصماء وبكماء إضافة إلى أنها مقعدة لا تستطيع المشي
وحين تقبل بها كزوجة بتلك المواصفات فإنني سوف أسامحك عن سرقة التفاحة
يا لها من صدمة تعرض لها الشاب إذ كيف يعيش حياته الزوجية مع امرأة كهذه !!
استفاق مؤخراً وقرر الارتباط بها من مبدأ الصبر عليها في الحياة الدنيا
والنجاة من موضوع سرقة التفاحة
توجه لصاحب البستان في منزله وأعلن الموافقة أمامه
وتحدد موعد الزواج , حيث قدم الشاب ثقيل الخطوة
حزين الفؤاد وبعد أن طرق الباب فتح له والد العروس
وتجاذبا أطراف الحديث ثم قال له :
تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وجمع بينكما على خير
هنا حدثت مفاجأة غير متوقعه فالفتاة لم تكن بالمواصفات التي سمع بها
فقد قامت لزوجها تمشي نحوه وهي ممشوقة القوام , جميلة كالقمر
وإذا بالشاب يتأملها , وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة
وقالت له : يا زوجي , نعم إنني عمياء من النظر إلى الحرام
وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام
ولا تخطو قدماي خطوة إلى الحرام !!
وأضافت : إنني وحيدة أبي الذي يبحث لي عن زوج صالح
فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها
كان رد والدي صريحاً بأن شاباً كهذا سيخاف الله في زوجته !
التعليق
هل أخذت أخي العبرة من الشاب
وهل أخذتي أختي العبرة من الشابة
وهل أخذنا جميعاً العبرة من هذه القصة
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا القناعة في جميع ما نملك
وأطب مطعمنا ومشربنا وسائر ما نملك
منقول للامانه
تحياتي برق الوســـــــــــــــم
لشدة الجوع الذي أصابه وقد انتهى به الطريق لبستان
مملوء بالحمضيات وكان أحد أغصان شجرة متدلياً في الطريق
فحدثته نفسه أن يأكل تفاحة ليسد بها رمقه دون أن يراه أحد
وبعد عودته لبيته بدأت نفسه تلومه وتوبخه حيث يقول كيف
أكلت هذه التفاحة دون استئذان صاحبها , فذهب يبحث
عن صاحب البستان طالباً منه السماح
ولكن الأخير رفض قبول اعتذاره , وقال : سأكون خصماً
لك عند الله يوم القيامة !
انفجر الشاب باكياً وبدأ يتوسل لمالك البستان بأن يسمح له
مقابل القيام بأي عمل يريده !
في اليوم التالي خرج صاحب البستان من بيته وفي الطريق
للمسجد اعترضه الشاب ودموعه تنهمر كالمطر مؤكداً
على طلب العفو , وفي الخير استجاب له لكنه ربط ذلك
بالموافقة على شرط له !
وهو قبول الشاب بالزواج من ابنة البستاني ! والتي قال عنها
والدها إنها عمياء وصماء وبكماء إضافة إلى أنها مقعدة لا تستطيع المشي
وحين تقبل بها كزوجة بتلك المواصفات فإنني سوف أسامحك عن سرقة التفاحة
يا لها من صدمة تعرض لها الشاب إذ كيف يعيش حياته الزوجية مع امرأة كهذه !!
استفاق مؤخراً وقرر الارتباط بها من مبدأ الصبر عليها في الحياة الدنيا
والنجاة من موضوع سرقة التفاحة
توجه لصاحب البستان في منزله وأعلن الموافقة أمامه
وتحدد موعد الزواج , حيث قدم الشاب ثقيل الخطوة
حزين الفؤاد وبعد أن طرق الباب فتح له والد العروس
وتجاذبا أطراف الحديث ثم قال له :
تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وجمع بينكما على خير
هنا حدثت مفاجأة غير متوقعه فالفتاة لم تكن بالمواصفات التي سمع بها
فقد قامت لزوجها تمشي نحوه وهي ممشوقة القوام , جميلة كالقمر
وإذا بالشاب يتأملها , وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة
وقالت له : يا زوجي , نعم إنني عمياء من النظر إلى الحرام
وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام
ولا تخطو قدماي خطوة إلى الحرام !!
وأضافت : إنني وحيدة أبي الذي يبحث لي عن زوج صالح
فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها
كان رد والدي صريحاً بأن شاباً كهذا سيخاف الله في زوجته !
التعليق
هل أخذت أخي العبرة من الشاب
وهل أخذتي أختي العبرة من الشابة
وهل أخذنا جميعاً العبرة من هذه القصة
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا القناعة في جميع ما نملك
وأطب مطعمنا ومشربنا وسائر ما نملك
منقول للامانه
تحياتي برق الوســـــــــــــــم