تقوى الهجر
11/06/2007 - June 11th, 09:30 PM
ألم…. قهـر…. معاناة …. مأسأة…. و…. آهـات لاحدود لهـا…. صدمة تلف بأركاني …. صدمة أستقبلها بعنف وأتذوق طعمها… وأحس معها بحنين وشوق يأخذني من جذوري ليضعني من غير أن أعلم على هدؤ غريب…. وسكون مبالغ فيه.
هدوئي في هذهـ الليلة وإن كان غريباً …. إلا أنه يتكحل في عيني بماء الذكرى …. وأية ذكرى أعيشها بين أحضان ذلك الإنسان…. لايمر على بالك إلا الذكريات الجميلة المعطرة بالمحبة والصدق….ولكنه كعادته…. ( الزمن) يقف حيث سعادتي وسروي لأبادل ( وسادتي) بـ….. ذكريات أليمة…
سأغفو على ( وسادتي)…. لأنسى… ولأتذكر إيضاً…. وإن كان النسيان مـُحال إلا أنني عاقداً العزم على إتخاذ هذه الخطوة الجريئة في حياتي….
سأبكي على ( وسادة) ملت كثيراً من مدمعي…. تمسحه تارة …. وتارة تبكي معه…. وتارة تهرب خوفاً من حدث جديد يطرأ عليها…. كثيرة هي الذكريات الحزينة…. والحوادث الأليمة…. والأقسى من كل شيء…. أنه تأتيكـ ممن تعتقد بأنهم سلاحك….
سأبكي بصمت…. سأبكي بحنين…. بهمس…. وحتى بصوت مسموع سأبكي وأردد…. لماذا …. لماذا…. لماذا حياتـي بهذا الشكل…. بهذه القساوة….؟ وبعدها دمعـي خير شاهد على أنني…… لازلت كما كنت
بعد شهر من الآن… يكتمل ( عام ) من تاريخ الفراق… تاريخ الإبتعاد واللوعة والحرمان…. يكتمل ( عام ) بعد أن أكتملت أعوام من الآلم والحزن وكونت بداخلي ( دُنيا) غريبة…. دنيا ( أناسها) للأسف الشديد لاهم لهـم سوى التجريح…!!
( شهر) ( ثلاثون يوماً) ( سبعمائة وعشرين ساعة) ( ثلاثة وأربعون ألفاً ومائتين دقيقة) والثواني بإنتظار دورها في الحساب…. ( شهر) وبعدها فليحق لقلبي أن يتبرأ من ( ذكراهـ ) نهائياً ولكن هل لديه القدرة على فعلك ذلك….؟
قلبي وأعرفـه…. كاليمامة الزرقاء الصادقة والتي تبحث عن عش يحتويها وبداخله تتفرغ لحياتهـا… ( قلبي) الذي عاش يوماً الفرح بعناوينه…. وتراقص مع السعادة بحنانه… هاهو اليوم يئن تحت وطأة الألم…. الفراق…. الأسى….
( شهر ) ويومهـا…. سأقتلع خيامي لأغادر بلارجعة…. وأنصبها في ( واحة) عينان تستحق أن أغفو بداخلهـا لحظة…. ( شهر ) فقط وسيحتفل قلبي حينها بمناسبة مرور ( عام ) على الرحيل… وإحتفالي من المؤكد سيكون بإستعراض ( جراحك) بقلبي وتواريخها….
من تلك الحادثة…. ومن ذلك اليوم …. ومن تلك الساعة والدقيقة وهذهـ المـُضغة ( تكتوي)…. وتحترق …. وتشتعل بعنف…. وجنون…. يالـ ( عـُمق) المعاناة…!!
ربابة حزن بداخلي…. تنظم لها مالذ وطاب… وتنتقي أروع الكلمات والعبارات لإلقائها بتفاخر أمام من ( ………..) وماهي الكلمة المناسبة لوضعها بين الأقواس….؟
لاشيء يناسب…. ولاكلمة توفيني حقي الذي أحس به يدفعني من الداخل…. كل القصائد والشعارات…. وحكايات ألف ليلة وليلة…. ستتذكر يوماً بأني كنت أتفانى للوفاء مع حضوركـ…. وتواجدك بالقرب مني….
ولكن لاتدوم الحال على وضع معين…. فالفرح قد تلاشى وغادر مأسوفاً عليه…. والإبتسامة التي كانت مخلوقة بأناقة على شفاتي…. قد أصابها الذهول…. وفضلت الإستراحة قليلاً…. و……. و….
مؤلم حقاً…. أن تأتي بمالم يأته الأوائل…. تـُخلص حتى أخر شهقـة في حياتكـ…. بكل مافيك من أحاسيس تنزف وتنزف بصدق العاطفة…. وتجد قلبك لايتوانى في تقديم خدماتهـ لمحبوبه….
مؤلم حقاً…. أن تـُفهم بالشكل الخاطئ…. وبالمبدأ السيء…. وليس لك ذنبا إقترفتـه سوى ( صدقك)…. وأن يؤخذ عنك بإنك من أصحاب الأهواء وأنت بعيد كل البـُعد عن هذهـ العادات….
مؤلم حقاً…. وحقاً مؤلم…. أن تـتألم بعد أن كنت يوماً تداوي الجراح…. أن تـُشل يديك بعد أن كنت رساماً باهراً….
( آهـ)…. وألفظها بـ ( حرقة)…. أنطقها وبداخل حلقي ( غصة) وبقلبي ( مرارة) أعتدت عليها من جراء تصرفك….
( آهـ) …. أقولها بملئ ( فمي)…. أقولها…. ودموعي تغرق عيني…. أحترق بل ( أتهالك)…. لأنادي بصوت عال…. ( هل من منقذ؟)…
( آهـ)…. مشاعري بعد أن تزينت بك وبعالمك…. هاهي اليوم تغسل كل فرحة عشتها بين أكفانك…. بين حنانك…. غرامك….
أعود بعد سلسة من (التأوهـات)…. لأثبت لك أنك لن تقرأني اليوم…. ولا تدري عن تأثير صدمتك على قـلبي وقـلمي…. أعرف أنك لاتعرف….وأعلم أنك تعلم من أنت بالنسبة ( لي)…. ومن أنا…. وتعرف أنني حينـاً من الدهر سأكتب لكـ حتى لو لم تسمعني…. أو حتى تقرأني….
كل الأشياء…. الأماكن…. الأحداث…. تعود بي إليكـ أنت…. أتخيل وأتذكر مادار ويدور بيننـا….و ماكنا نتلذذ بفعله…. بل أتذكر عهدنا على الصدق والوفاء حتى…… النهاية.
بعد إنجذابي فيك وإليكـ…. هاهو اليوم بهذا التاريخ ( 25-5-1428هـ) أرى تشبعاً من كل شيء…. وأول هذه الأشياء هو ( أنت)…. أصبحت أهابكـ …. أخافك….ولاأحب أبداً تذكرك أو حتى حديث قلبي حولكـ….
مساحة قلبي قد ( ضاقت)…. وحديقــة سعادتي قد إحترقت بالكامل…. ثم أصمت لأتسائل…. أين أنت الأن….؟
هل مازلت تذكرني….؟
هل مازلت تعرفني…؟
لأفسح المجال بعدها لمن يقـرأ خاطرتي اليوم ليتسائل هو الآخر ومن حقه أن يتسائل كماتسأل ( قلبي ) قبل سطر من الأن…..
تساؤلات…. كثيرة في الحاضر والماضي ولايمنع من المبالغة وذكر المستقبل…. تساؤلات سوف يطرحها من يملك قلب ( صادق) و( صادق فقط) وهأنا أخص الصدق من جديد…. لأعترف من غير لاأدري بأن للصدق مجال في زمن الخداع والنفاق….
أسئلتك قرأتها قبل أن تقولها…. أسئلة بلا تحديد للهويـة…. أسئلة بلاتعيين للسائل مع تخصيص المسؤل…. أسئلة تختلف من شخص إلى آخر…. ومن زمان إلى آخر….
من هو ذلك ( الإنسان ) الذي خلده الزمن….؟
وإيضاً من هو ذلك (……..) الذي جعلني أغرق من غير أن يمد لي يد العون….؟
وباقي أسئلتك….
ماذا فعل بك….؟ وأين هو الأن….؟ وكيف وضعه….؟ ولماذا تتذكرهـ دائماً بمرثيات أليمة وفريدة….؟؟
لأقول بعدهــا أنا ( مهلاً) …. فأخلاقياتي تفرض أن أذكركـ ( بخـير ) وأتذكر كل شيء جميل دار بيننــا رغم طعنتكــ المميـتة…. القاضية على كياني…
هاهي أمنياتي تقف على شاطئ الحزن…. لتقـذف بنفسها في غياهب المجهول…. لتحرمني من تحقيقهـا…. وتودع وداع أخير… وتترمل أمنياتنا…. هذا قضائي وهذا قدري….
هدوئي في هذهـ الليلة وإن كان غريباً …. إلا أنه يتكحل في عيني بماء الذكرى …. وأية ذكرى أعيشها بين أحضان ذلك الإنسان…. لايمر على بالك إلا الذكريات الجميلة المعطرة بالمحبة والصدق….ولكنه كعادته…. ( الزمن) يقف حيث سعادتي وسروي لأبادل ( وسادتي) بـ….. ذكريات أليمة…
سأغفو على ( وسادتي)…. لأنسى… ولأتذكر إيضاً…. وإن كان النسيان مـُحال إلا أنني عاقداً العزم على إتخاذ هذه الخطوة الجريئة في حياتي….
سأبكي على ( وسادة) ملت كثيراً من مدمعي…. تمسحه تارة …. وتارة تبكي معه…. وتارة تهرب خوفاً من حدث جديد يطرأ عليها…. كثيرة هي الذكريات الحزينة…. والحوادث الأليمة…. والأقسى من كل شيء…. أنه تأتيكـ ممن تعتقد بأنهم سلاحك….
سأبكي بصمت…. سأبكي بحنين…. بهمس…. وحتى بصوت مسموع سأبكي وأردد…. لماذا …. لماذا…. لماذا حياتـي بهذا الشكل…. بهذه القساوة….؟ وبعدها دمعـي خير شاهد على أنني…… لازلت كما كنت
بعد شهر من الآن… يكتمل ( عام ) من تاريخ الفراق… تاريخ الإبتعاد واللوعة والحرمان…. يكتمل ( عام ) بعد أن أكتملت أعوام من الآلم والحزن وكونت بداخلي ( دُنيا) غريبة…. دنيا ( أناسها) للأسف الشديد لاهم لهـم سوى التجريح…!!
( شهر) ( ثلاثون يوماً) ( سبعمائة وعشرين ساعة) ( ثلاثة وأربعون ألفاً ومائتين دقيقة) والثواني بإنتظار دورها في الحساب…. ( شهر) وبعدها فليحق لقلبي أن يتبرأ من ( ذكراهـ ) نهائياً ولكن هل لديه القدرة على فعلك ذلك….؟
قلبي وأعرفـه…. كاليمامة الزرقاء الصادقة والتي تبحث عن عش يحتويها وبداخله تتفرغ لحياتهـا… ( قلبي) الذي عاش يوماً الفرح بعناوينه…. وتراقص مع السعادة بحنانه… هاهو اليوم يئن تحت وطأة الألم…. الفراق…. الأسى….
( شهر ) ويومهـا…. سأقتلع خيامي لأغادر بلارجعة…. وأنصبها في ( واحة) عينان تستحق أن أغفو بداخلهـا لحظة…. ( شهر ) فقط وسيحتفل قلبي حينها بمناسبة مرور ( عام ) على الرحيل… وإحتفالي من المؤكد سيكون بإستعراض ( جراحك) بقلبي وتواريخها….
من تلك الحادثة…. ومن ذلك اليوم …. ومن تلك الساعة والدقيقة وهذهـ المـُضغة ( تكتوي)…. وتحترق …. وتشتعل بعنف…. وجنون…. يالـ ( عـُمق) المعاناة…!!
ربابة حزن بداخلي…. تنظم لها مالذ وطاب… وتنتقي أروع الكلمات والعبارات لإلقائها بتفاخر أمام من ( ………..) وماهي الكلمة المناسبة لوضعها بين الأقواس….؟
لاشيء يناسب…. ولاكلمة توفيني حقي الذي أحس به يدفعني من الداخل…. كل القصائد والشعارات…. وحكايات ألف ليلة وليلة…. ستتذكر يوماً بأني كنت أتفانى للوفاء مع حضوركـ…. وتواجدك بالقرب مني….
ولكن لاتدوم الحال على وضع معين…. فالفرح قد تلاشى وغادر مأسوفاً عليه…. والإبتسامة التي كانت مخلوقة بأناقة على شفاتي…. قد أصابها الذهول…. وفضلت الإستراحة قليلاً…. و……. و….
مؤلم حقاً…. أن تأتي بمالم يأته الأوائل…. تـُخلص حتى أخر شهقـة في حياتكـ…. بكل مافيك من أحاسيس تنزف وتنزف بصدق العاطفة…. وتجد قلبك لايتوانى في تقديم خدماتهـ لمحبوبه….
مؤلم حقاً…. أن تـُفهم بالشكل الخاطئ…. وبالمبدأ السيء…. وليس لك ذنبا إقترفتـه سوى ( صدقك)…. وأن يؤخذ عنك بإنك من أصحاب الأهواء وأنت بعيد كل البـُعد عن هذهـ العادات….
مؤلم حقاً…. وحقاً مؤلم…. أن تـتألم بعد أن كنت يوماً تداوي الجراح…. أن تـُشل يديك بعد أن كنت رساماً باهراً….
( آهـ)…. وألفظها بـ ( حرقة)…. أنطقها وبداخل حلقي ( غصة) وبقلبي ( مرارة) أعتدت عليها من جراء تصرفك….
( آهـ) …. أقولها بملئ ( فمي)…. أقولها…. ودموعي تغرق عيني…. أحترق بل ( أتهالك)…. لأنادي بصوت عال…. ( هل من منقذ؟)…
( آهـ)…. مشاعري بعد أن تزينت بك وبعالمك…. هاهي اليوم تغسل كل فرحة عشتها بين أكفانك…. بين حنانك…. غرامك….
أعود بعد سلسة من (التأوهـات)…. لأثبت لك أنك لن تقرأني اليوم…. ولا تدري عن تأثير صدمتك على قـلبي وقـلمي…. أعرف أنك لاتعرف….وأعلم أنك تعلم من أنت بالنسبة ( لي)…. ومن أنا…. وتعرف أنني حينـاً من الدهر سأكتب لكـ حتى لو لم تسمعني…. أو حتى تقرأني….
كل الأشياء…. الأماكن…. الأحداث…. تعود بي إليكـ أنت…. أتخيل وأتذكر مادار ويدور بيننـا….و ماكنا نتلذذ بفعله…. بل أتذكر عهدنا على الصدق والوفاء حتى…… النهاية.
بعد إنجذابي فيك وإليكـ…. هاهو اليوم بهذا التاريخ ( 25-5-1428هـ) أرى تشبعاً من كل شيء…. وأول هذه الأشياء هو ( أنت)…. أصبحت أهابكـ …. أخافك….ولاأحب أبداً تذكرك أو حتى حديث قلبي حولكـ….
مساحة قلبي قد ( ضاقت)…. وحديقــة سعادتي قد إحترقت بالكامل…. ثم أصمت لأتسائل…. أين أنت الأن….؟
هل مازلت تذكرني….؟
هل مازلت تعرفني…؟
لأفسح المجال بعدها لمن يقـرأ خاطرتي اليوم ليتسائل هو الآخر ومن حقه أن يتسائل كماتسأل ( قلبي ) قبل سطر من الأن…..
تساؤلات…. كثيرة في الحاضر والماضي ولايمنع من المبالغة وذكر المستقبل…. تساؤلات سوف يطرحها من يملك قلب ( صادق) و( صادق فقط) وهأنا أخص الصدق من جديد…. لأعترف من غير لاأدري بأن للصدق مجال في زمن الخداع والنفاق….
أسئلتك قرأتها قبل أن تقولها…. أسئلة بلا تحديد للهويـة…. أسئلة بلاتعيين للسائل مع تخصيص المسؤل…. أسئلة تختلف من شخص إلى آخر…. ومن زمان إلى آخر….
من هو ذلك ( الإنسان ) الذي خلده الزمن….؟
وإيضاً من هو ذلك (……..) الذي جعلني أغرق من غير أن يمد لي يد العون….؟
وباقي أسئلتك….
ماذا فعل بك….؟ وأين هو الأن….؟ وكيف وضعه….؟ ولماذا تتذكرهـ دائماً بمرثيات أليمة وفريدة….؟؟
لأقول بعدهــا أنا ( مهلاً) …. فأخلاقياتي تفرض أن أذكركـ ( بخـير ) وأتذكر كل شيء جميل دار بيننــا رغم طعنتكــ المميـتة…. القاضية على كياني…
هاهي أمنياتي تقف على شاطئ الحزن…. لتقـذف بنفسها في غياهب المجهول…. لتحرمني من تحقيقهـا…. وتودع وداع أخير… وتترمل أمنياتنا…. هذا قضائي وهذا قدري….