تقوى الهجر
21/07/2007 - July 21st, 05:20 PM
إلى فاتنة لم تخلق بعد...
إليها أكتب بأسراري وأشعاري... أحاول ترتيب العبارات وتقديمها كرغيف ساخن على مائدتك...
تلذذي في تذوق طعمها... فاختياري وأخباري كلها منكِ وإليك... إليها أكتب مجموعة فريدة من الكلمات...
ولعلها تشفع لحضوري في مساء اليوم... عفواً صباح اليوم...( صباحية مباركة)
فلم أعد قادراً على معرفة دقات الساعة... ولم أستطع التمييز إلى أين ستحط سفينتي...
عندما هممت بالكتابة إرتجــفت أناملـي... وذاب قلمي من حرارة أشواقـي...
هأنذا أتسـمر أمام ورقتـي.. لأكتب... وأنا للتو قسرياً قد قتلـت أكثر من ورقة لتظهر بصورة توافق كبريائكـِ في عيني...
أكتب ( تارة)... وأعيد الصياغة ( تارة أخرى)... فأمزق الرسالة وأنقـح أخرى جديدة والنهاية مشاعري تفيض بالمزيد...
إليك...
أنوثة طاغية...
حالمة...
عالمة...
عاقلة...
أثق كثيراً بها وأزداد إعجـابي بثقتهــا في نفسها كثيراً... وهو مادعاني للتمسك طويلاً بهـا... أمزج الأحرف على طريقة رجل عاشق يبحث له عن مكان آمن.... ودافئ...
يحتوي هذيانهـ ...
جنونهـ...
طيشهـ...
ويعيده إلى رشدهـ...
إليكـِ ...
إلى أنثــى ليست كالنسـاء... ليس لها من النساء سوى مسمـاهـا... فهي بالأقوال والأفعال ( غيـر)...
إليهـا...
أعلن إحترامـي.... أعلن إستسلامي ( لاإنهـزامي)...الشامل الكامل لإحتلال ناعم يقـتعـني من جذوري برفق إلى جزيرة...
نائمة...
هانئة...
هادئة...
تعالي... فأنا أنتظــر إطلالة شمسكـ لتشرق علي كيانـي ووجدانــي... ولاأعرف لماذا أعـاني...؟
أقربـي أكثر وأكثر... لأرتشف من رحيق شفتيكِ توجيهـاتي... وخطواتي...
تعالــي فأنـا لازلت ذاك .....
المراهـق...
العاشق...
الهائم...
تعالـي... فأنــا كماكنت أعيـش لأجلكـِ وبين أكفانكـ ولذكراكـِ...
تعــالي... لإستمتع بالأحــلام غير مرة بين أحضانكــ ...
تعالي لأرسم على صدركِ أعجوبــة زمنـية لم تـُرسم بعد ولمــ تـُـقرأ بعد... ولن تكون حاضراً أو مستقبلاً....
تعالي ...لملمي بداخلي بقايـــا.... فتـــات...أشـلاء....
إنســان...
تعالي... لتعيـدي له الإبتسامة في الحياة...
برقتك...
بعذوبتكـ...
بلطفكـ...
تعـالي وأفتحـي نوافـذ قلبــي ... بلاإغـلاق أبداً.. دعيني أحيا وأموت بين أنفاسكـِ... سأغفو حين يسهر البشر وأقلب القاعدة عندما يغفو البشر فسأظل ساهراً
( أعـد رموشك) على سطح القمر... لحظتها لن أرسمكِ لوحة إستعراضية... أو حتى أنظمكـ قصيدة قبانيـة...
بل...
من شغـاف قلـبي.. سأكون لكـِ وإليكـ...
فارستي...
هائمتي...
ذائقتـي...
صغيرتي...
أميرتي...
سأصمت ( كعـادتكـِ)... والصمت في قوانينكـِ أبلغ لغات العالــم... وأنظر إلى تعابير وجهكـِ بكل أدب... أتعلمـين..؟؟
سأقتــرب أكثر وأكثـر.... وأكثــر ...
حتى لاأشـعــر بنــفســي...
تعـالي... وأقبلـي علي وضعي يدكـِ بيـدي.. كعصفورين يتميزان بالبراءة ويصدحان بنشوة..... تعــالــي...
تعـالي.. وأتركيني طفــل أداعــب قلبكـِ متى ماطاب لي ذلك... تعـالي وأقبلـيني بكل مافينــي...
بنزفـي...
بجرحي...
بألمي...
بأرقي...
بمتاعبي...
بمصاعبـي...
مزقـيــني ( أيمـا ممزق)... لأعـيد ترتيـب نفسـي بمساعدتكـِ....
ينبوع حنانكـِ يغـرقنـي... عندما يفيـض.... وشلالاتك لاتهــدأ عندمــا تهـطل...
نصــفي ليل والآخــر نصف ليل... بسـمعي وبصـري وكل حواسي.. أؤكـد في برهــه أننــي أعــشق تراقص الأحرف على شفتيكـِ...
تعـالي... تستهـويني الأرض التي تنال شرف وطــأت قدميكـِ...
كماقيل:
وماحب الديار شغفــن قلبــي ولكن حب من سكن الديارا
راحتـي... تســأليــني إين ومتـى تكــون...؟
الإجابــة بالتأكـيد: بالقـرب من عينيـكـِ...
يبهجــني إحساسكـِ لكـل محاولاتيـي...
بل إن الأكثـر إغــراءً دومــاً لعاشقكـِ الأزلـي.. مداعـبة أطيــاف الأمـل في نظرة عينيكـِ... حينهـا لم أقـدر على مجاراة سيلكـِ العــارم...
أيتــهـا الفاتنـة..؟
أيتهـا الحانيـة...؟
أيتهــا الحوريــة...؟
صباح جميل...
صاحـبـة الهمـسة الحنونــة... صاحبـة الإبتـسـامة الخـجـولة...
مرهـ أخرى... أعــلــن إنكــساري ( لا إنهـزامي)...
رسالة جديدة أنسجهـا بماء من ذهـب... بأحرف سمـاوية أبعـثهـا لك ( أنستـي)...
بأكاليـل الورود أزخـرفهـا وبعـبـير أنفـاسكـِ أعطـرهـا وبحـبر دمـي أكتبهــا...
أعـلنهــا للمـلاء أجمـع... بأنــك ( ملكــتـي)..وربمـا كنتي في نظري ( ملكــة كل الكـون) وكلٌ عن نظرتهـ مسؤل...
تمـر السنيـن... تتسـابق الأنـوار لتتخـاطفنـي.. وتضعـني في موقــف الآحــادي..
فأبحثـ عنكـِ ولاأجــد سوى الذكرى وتظــل الذكرى عالقــة وللذكرى نصيبــاً من إسمـي...
لؤلؤتـي...
عينــأي وقلبي...
درتي...
ملهمتــي ومـوهـبتـي...
عواطـفي...
جنونــي وعقــلي...
حيـاتـي...
دائـي ودوائـي...
أختـصر كل المسـافات لعينيكـِ ( ملوحـاً بعقــالي ) وليس عقلي لإنه لم يعد لي عقـل.... ورافـعاً صوتــي... حتى يسمعـني صغير القـوم قبل كبيرهـم...
كتبـت بملئ فمـي.... رسمت بأنـاملي على صدركـِ... أبحـرت في محيطـكـِ.... لأستـشــهد الجميع على أننـي لازلتـ....
.... أحبكـِ ....
( هذا ماقبل أمــا مابعد) مايلي:
أين هي دنياكـِ الأن...؟
هل أنتِ بخــير...؟
رغــم قساوة الجراح... وتكالـب الآلآم في قلب عاشقكِ إلا أنه كماعهـده قلبكـ ظـل وســيظـل...
وفيــاً ...
مخـلصـاً ...
صـادقـاً...
هل لديكـ إجابــة أم كعـادتكـِ ستقوليـن:
لا...
لاأدري.
المـهم أن تقولي وتنطـق شفتيكـ وأعـلم أنكـِ بخيـر...
(( اووووهـ لازالتـ نائمــاً...))
إليها أكتب بأسراري وأشعاري... أحاول ترتيب العبارات وتقديمها كرغيف ساخن على مائدتك...
تلذذي في تذوق طعمها... فاختياري وأخباري كلها منكِ وإليك... إليها أكتب مجموعة فريدة من الكلمات...
ولعلها تشفع لحضوري في مساء اليوم... عفواً صباح اليوم...( صباحية مباركة)
فلم أعد قادراً على معرفة دقات الساعة... ولم أستطع التمييز إلى أين ستحط سفينتي...
عندما هممت بالكتابة إرتجــفت أناملـي... وذاب قلمي من حرارة أشواقـي...
هأنذا أتسـمر أمام ورقتـي.. لأكتب... وأنا للتو قسرياً قد قتلـت أكثر من ورقة لتظهر بصورة توافق كبريائكـِ في عيني...
أكتب ( تارة)... وأعيد الصياغة ( تارة أخرى)... فأمزق الرسالة وأنقـح أخرى جديدة والنهاية مشاعري تفيض بالمزيد...
إليك...
أنوثة طاغية...
حالمة...
عالمة...
عاقلة...
أثق كثيراً بها وأزداد إعجـابي بثقتهــا في نفسها كثيراً... وهو مادعاني للتمسك طويلاً بهـا... أمزج الأحرف على طريقة رجل عاشق يبحث له عن مكان آمن.... ودافئ...
يحتوي هذيانهـ ...
جنونهـ...
طيشهـ...
ويعيده إلى رشدهـ...
إليكـِ ...
إلى أنثــى ليست كالنسـاء... ليس لها من النساء سوى مسمـاهـا... فهي بالأقوال والأفعال ( غيـر)...
إليهـا...
أعلن إحترامـي.... أعلن إستسلامي ( لاإنهـزامي)...الشامل الكامل لإحتلال ناعم يقـتعـني من جذوري برفق إلى جزيرة...
نائمة...
هانئة...
هادئة...
تعالي... فأنا أنتظــر إطلالة شمسكـ لتشرق علي كيانـي ووجدانــي... ولاأعرف لماذا أعـاني...؟
أقربـي أكثر وأكثر... لأرتشف من رحيق شفتيكِ توجيهـاتي... وخطواتي...
تعالــي فأنـا لازلت ذاك .....
المراهـق...
العاشق...
الهائم...
تعالـي... فأنــا كماكنت أعيـش لأجلكـِ وبين أكفانكـ ولذكراكـِ...
تعــالي... لإستمتع بالأحــلام غير مرة بين أحضانكــ ...
تعالي لأرسم على صدركِ أعجوبــة زمنـية لم تـُرسم بعد ولمــ تـُـقرأ بعد... ولن تكون حاضراً أو مستقبلاً....
تعالي ...لملمي بداخلي بقايـــا.... فتـــات...أشـلاء....
إنســان...
تعالي... لتعيـدي له الإبتسامة في الحياة...
برقتك...
بعذوبتكـ...
بلطفكـ...
تعـالي وأفتحـي نوافـذ قلبــي ... بلاإغـلاق أبداً.. دعيني أحيا وأموت بين أنفاسكـِ... سأغفو حين يسهر البشر وأقلب القاعدة عندما يغفو البشر فسأظل ساهراً
( أعـد رموشك) على سطح القمر... لحظتها لن أرسمكِ لوحة إستعراضية... أو حتى أنظمكـ قصيدة قبانيـة...
بل...
من شغـاف قلـبي.. سأكون لكـِ وإليكـ...
فارستي...
هائمتي...
ذائقتـي...
صغيرتي...
أميرتي...
سأصمت ( كعـادتكـِ)... والصمت في قوانينكـِ أبلغ لغات العالــم... وأنظر إلى تعابير وجهكـِ بكل أدب... أتعلمـين..؟؟
سأقتــرب أكثر وأكثـر.... وأكثــر ...
حتى لاأشـعــر بنــفســي...
تعـالي... وأقبلـي علي وضعي يدكـِ بيـدي.. كعصفورين يتميزان بالبراءة ويصدحان بنشوة..... تعــالــي...
تعـالي.. وأتركيني طفــل أداعــب قلبكـِ متى ماطاب لي ذلك... تعـالي وأقبلـيني بكل مافينــي...
بنزفـي...
بجرحي...
بألمي...
بأرقي...
بمتاعبي...
بمصاعبـي...
مزقـيــني ( أيمـا ممزق)... لأعـيد ترتيـب نفسـي بمساعدتكـِ....
ينبوع حنانكـِ يغـرقنـي... عندما يفيـض.... وشلالاتك لاتهــدأ عندمــا تهـطل...
نصــفي ليل والآخــر نصف ليل... بسـمعي وبصـري وكل حواسي.. أؤكـد في برهــه أننــي أعــشق تراقص الأحرف على شفتيكـِ...
تعـالي... تستهـويني الأرض التي تنال شرف وطــأت قدميكـِ...
كماقيل:
وماحب الديار شغفــن قلبــي ولكن حب من سكن الديارا
راحتـي... تســأليــني إين ومتـى تكــون...؟
الإجابــة بالتأكـيد: بالقـرب من عينيـكـِ...
يبهجــني إحساسكـِ لكـل محاولاتيـي...
بل إن الأكثـر إغــراءً دومــاً لعاشقكـِ الأزلـي.. مداعـبة أطيــاف الأمـل في نظرة عينيكـِ... حينهـا لم أقـدر على مجاراة سيلكـِ العــارم...
أيتــهـا الفاتنـة..؟
أيتهـا الحانيـة...؟
أيتهــا الحوريــة...؟
صباح جميل...
صاحـبـة الهمـسة الحنونــة... صاحبـة الإبتـسـامة الخـجـولة...
مرهـ أخرى... أعــلــن إنكــساري ( لا إنهـزامي)...
رسالة جديدة أنسجهـا بماء من ذهـب... بأحرف سمـاوية أبعـثهـا لك ( أنستـي)...
بأكاليـل الورود أزخـرفهـا وبعـبـير أنفـاسكـِ أعطـرهـا وبحـبر دمـي أكتبهــا...
أعـلنهــا للمـلاء أجمـع... بأنــك ( ملكــتـي)..وربمـا كنتي في نظري ( ملكــة كل الكـون) وكلٌ عن نظرتهـ مسؤل...
تمـر السنيـن... تتسـابق الأنـوار لتتخـاطفنـي.. وتضعـني في موقــف الآحــادي..
فأبحثـ عنكـِ ولاأجــد سوى الذكرى وتظــل الذكرى عالقــة وللذكرى نصيبــاً من إسمـي...
لؤلؤتـي...
عينــأي وقلبي...
درتي...
ملهمتــي ومـوهـبتـي...
عواطـفي...
جنونــي وعقــلي...
حيـاتـي...
دائـي ودوائـي...
أختـصر كل المسـافات لعينيكـِ ( ملوحـاً بعقــالي ) وليس عقلي لإنه لم يعد لي عقـل.... ورافـعاً صوتــي... حتى يسمعـني صغير القـوم قبل كبيرهـم...
كتبـت بملئ فمـي.... رسمت بأنـاملي على صدركـِ... أبحـرت في محيطـكـِ.... لأستـشــهد الجميع على أننـي لازلتـ....
.... أحبكـِ ....
( هذا ماقبل أمــا مابعد) مايلي:
أين هي دنياكـِ الأن...؟
هل أنتِ بخــير...؟
رغــم قساوة الجراح... وتكالـب الآلآم في قلب عاشقكِ إلا أنه كماعهـده قلبكـ ظـل وســيظـل...
وفيــاً ...
مخـلصـاً ...
صـادقـاً...
هل لديكـ إجابــة أم كعـادتكـِ ستقوليـن:
لا...
لاأدري.
المـهم أن تقولي وتنطـق شفتيكـ وأعـلم أنكـِ بخيـر...
(( اووووهـ لازالتـ نائمــاً...))