المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة سعودية تعبر الحدود القطرية على جيت سكي



قوت القلوب
08/09/2007 - September 8th, 04:15 PM
منى السعودية تروي تفاصيل رحلتها بالجت سكي من حوار إلى قطر




روت منى الفتاة السعودية البالغة من العمر 19 سنة لـ «أخبار الخليج« قصة رحلتها المثيرة والمخيفة بالجت سكي، من جزر حوار، حيث ضلت الطريق وأظلمت الدنيا عليها، ووصلت إلى الشاطئ وهي تدفع الجت سكي وسط الظلام وقد اصيبت بصدمة كبرى عندما اكتشفت من عائلة توقفت لها بسيارتها أنها تقف على الشاطئ القطري.

تحدثت منى وهي تجلس بجوار والدها الذي كانت علامات التأثر لاتزال بادية على وجهه بعد أكثر من 72 ساعة على الحادث. قالت وصلنا إلى حوار أنا وأبي وباقي العائلة، في حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد عصر يوم الأربعاء الماضي، وبعد ساعة واحدة (أي في الخامسة والنصف) قمت باستئجار جت سكي من الفندق الذي نقيم به، ونزلت به إلى الماء وانا ارتدي سترة النجاة.

وتقول إنها سألت الآسيوي أين تسير بالجت سكي فأشار لها داخل حدود معينة حول الفندق ثم استدرك قائلا: تستطيعين أن تسيري به داخل وخارج هذه الحدود

http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/t_e6c8a2ff-16c8-4546-8f85-2f80f8476e4f%5b1%5d.jpg



وتستطرد قائلة: كنت أعلم أن قطر على يساري ولذلك فعندما خرجت من حدود الفندق استدرت يمينا واستمريت بالسير في المياه لفترة، وبعد ذلك أردت العودة فاستدرت بالجت سكي وأنا متأكدة أنني أتجه لجزيرة حوار مرة أخرى، لكني اكتشفت فيما بعد أن اعتقادي لم يكن في محله، واستمررت في السير ووجدت المسافة تطول والدنيا تظلم فبدأت أشعر بالقلق وعلى الفور فتحت مكان أدوات السلامة في الجت سكي وكانت المفاجأة أنني لم أجد الأدوات المتعارف عليها مثل الصفارة والزمارة أو كشاف الضوء أو الحبل، واستمررت في السير وأنا أرى أنوار الشاطئ أمامي وأعتقد أن هذا هو الجانب الآخر من جزيرة حوار، ولكن المأساة أن الماكينة انطفأت هي الأخرى، وهنا انتابتني أحاسيس غريبة، فلم أكن أعرف هل أبكي أم اضحك أم أصرخ.. ولم يكن أمامي سوى النزول من الجت سكي ومحاولة دفعها إلى الشاطئ.

* سألتها: وهل تعرفين السباحة..؟ - قالت : نعم.. وكنت أرتدي سترة النجاة، وعندما نزلت إلى المياه استطعت أن ألامس الارض بأصابع قدمي، واستمررت ادفع الجت سكي بصعوبة، واصطدمت قدمي بصخور في الأرض مما أدى الى اصابتي بنزيف. رأيت الموت * سألتها كم استغرق الوقت حتى وصلتي إلى الشاطئ؟ - فقالت: لا أذكر بالضبط فلم تكن معي ساعة وكان إحساسي بالوقت مختلف، فقد كنت خائفة مرهقة، وأعترف بأنني رأيت الموت مرتين، الأولى عندما أظلمت الدنيا علي وأنا في وسط الماء وتوقفت الماكينة، وشعرت أن قدمي تنزف وجاءني هاجس يقول إن الدماء تثير أسماك القرش وقد تشم إحداها رائحة الدم فتأتي لتهاجمني، وكان هذا شعورا مخيفا. والمرة الثانية عندما وصلت بعد معاناة إلى الشاطئ، واستطعت بصعوبة أو ان أدفع الجت سكي إليه، وخرجت للسير على قدمي وأنا أعتقد أنني على شاطئ حوار، وكانت الدنيا مظلمة وخشيت ان يكون على الرمال ثعبان أو ذئب او أي شيء اخر، ولكني تمالكت نفسي بصعوبة حتى وصلت إلى أول مكان مضيء، وأشرت للسيارة القادمة، ومن حسن حظي انه كان بها عائلة من رجل وزوجته وابنهما، وقد سألتهما أين نحن؟ وكانت صدمتي كبيرة عندما عرفت انني على الشاطئ القطري.



وتروي منى أن تلك العائلة أخذتها الى البيت وعلى الفور اتصلت بوالدها على الهاتف الجوال. دموع الأب سألت الأب: كيف عشت تلك الفترة منذ غياب ابنتك حتى تلقيت اول اتصال منها؟ وكم استغرقت من الوقت؟ والمثير أن الوالد لمعت عيناه بالدموع بعد مرور 72 ساعة وهو يتذكر تلك اللحظات وقال: لقد عشت محنة عمري لمدة 3 ساعات منذ أن اخبروني بفقدان منى حتى تلقيت أول اتصال، وبمجرد أن غابت عن بصرنا أبلغت الشرطة ورجال خفر السواحل البحرينيين الذين لن أنسى موقفهم معي ما حييت، لقد كانوا إخوانا بمعنى الكلمة ولم يفارقوني لحظة، وتعاملوا مع منى وكأنها ابنتهم، وهذا أيضا ما فعله الإخوان على الجانب القطري.

ويضيف: عندما تلقيت الاتصال كان الاخوان من الشرطة وخفر السواحل بجواري في الفندق، وتحدثوا مع العائلة وعلى الفور أجروا اتصالاتهم مع الجانب القطري، وكانت الساعة حوالي التاسعة والربع أو والنصف، وعلمت اننا سنتحرك فورا إلى قطر لتسلم ابنتي. ويقول عندما رأيتها أحسست أن روحي عادت إلي (يبكي الرجل من شدة انفعاله)، وأن المشكلة قد انتهت والحمد لله، وبالفعل كان كل شيء بعد ذلك مجرد إجراءات انتهت بعودتنا الى الفندق في حوار في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجرا. وتستكمل منى الحكاية فتقول، ذهبت ومعي والدي مع الشرطة القطرية إلى موقع الجت سكي ليرونه، وقاموا بربطه وإعادته معنا.

وتضيف: لن أنسى هذه العائلة القطرية التي كانت في غاية الحنان معي وتعاملوا معي كابنتهم وأعطوني الطعام والملابس، وكذلك الشرطة هناك، أما على الجانب البحريني فلا توجد كلمات تصف وقفتهم معي أنا ووالدي طوال هذه الرحلة من قطر إلى البحرين. دروس مستفادة قلت لمنى: بصراحة ماذا تعلمت من تلك التجربة؟ فقالت بلا تردد: ان اسمع كلام أبي، وأدركت أنني امتلك عزيمة قوية تجعلني أواجه المواقف الصعبة. أما الأهم - والكلام لايزال لمنى- فهو أهمية ان نحرص على وجود أدوات السلامة داخل الجت سكي، فهذا الأمر قد يكون مسألة حياة او موت بالنسبة لأي شخص. سألتها : هل هناك ماتودين إضافته؟ قالت: نعم فقد ضايقني ما نشر أن هذه هي المرة الثانية التي أفقد فيها، والحقيقة أنها المرة الأولى.. وستكون الأخيرة بإذن الله




الله يحفظ الجميع ..


قصة وصلتني ع الايميل ونقلتها لكم



تحياتي

برق الوسم
08/09/2007 - September 8th, 05:05 PM
قصه مثيره فعلااااااااااااااا

تسلميت قوت وانتبهي من البحر ههههههههههه

كم حذرت من البحورر الله يستر برق الوســــــــــــم

قوت القلوب
08/09/2007 - September 8th, 05:18 PM
^
^
^

ياربي ومحد دخل هالموضوع الا انت حق الشماتة

يعني الحين البر اللى مايخوف

على الاقل البحر احسن من البـر

والله يحفظ الجميع

شكرا ع المرور

برق الوسم
08/09/2007 - September 8th, 05:35 PM
لاوالله مو صجي

البحر خطر بعينه والا البر مافي خطرررررررر


سمج القرش والامواج والحفر مدري شسمها ودوار البحر

هههههههههههه سمعيني اشتري سمج من بقالة بو هيثم

وابعد عن الشر ياقوته وغني لووووووووووه ههههههههههههههههه

تحياتو للمره الثانيه برقووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

شوق الهنوف
08/09/2007 - September 8th, 06:09 PM
يووووووووووووه مسكينه منى

>>>>>>>>> يصيح

خخخخخخخخخخخخخخ،،

الحمد لله على السلامه والحمد لله الي قر عين ابوها فيها

تسلمين قوووووووووتووووووووووووه على القصه المشوقه

تقبلي مروري


---------------------------> أخوك/ شوق الهنوف

الساحل الشرقي
08/09/2007 - September 8th, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشكرين الاخت قوت على هذه القصه بس عساها تكون عبره للاخرين
وبعدين أقول لك ياقووووووووووووت انتي داثما تكتبين وتطالبين بقيادة المراءه للســـياره شوفي وش صار بنت قادة الجسكي وعبرت حدود دولة فمابالك لوسمح للمراءه بقيادة السيارة وش يصير ؟

تقبلي تحياتي

قوت القلوب
08/09/2007 - September 8th, 08:21 PM
برق << مابرد عليك


شوق الهنوف

اشكرك ع المرور والتعليق والله لا يبلي احد




الساحل الشرقي >> تراني الحين معصبة واصلة معاي وتوني مصارخة وقايلة لية مايسمحون سياقة المراءة وللحين انا مصرة ع سياقة المراءة
لما يصير السواق مايسافر وماعندها اهل يروح لهم يصير خير ،،
لما يكون عندك 10 اخوان يودونك ويجيبونك نقول هم معلية مانبي نسوق

بس وضعنا ضروري بصراحة نسوووووووووووووق

ولاتخليني الحين افتح باب مسكر


<< واصلة معاها لين راسها

برق الوسم
08/09/2007 - September 8th, 08:31 PM
برق << مابرد عليك

هههههههههههههههههههههه

خلاص لاتردين علي

الله يستر << ياحافظ معصبه

هههههههههههههههههههههه

الساحل الشرقي
08/09/2007 - September 8th, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يأخت قووووت ليه معصبة الله يهداك ( كله على شأن سواقة المراءه للسيارة)
انتن يابنات حواء مخدومات عندنا بالشرقيه ماقصروا أصحاب الاعمال الحره فاتحين هالمكاتب لخدمتكم توصيل البنات والاولاد للمدارس والامهات للاسواق والمستشفيات بسيارات خاصة وباصات مكيفه ومريحه ماعليكم الا ان ترفعوا السماعة والاتصال وخلال دقائق والسيارة موجودة عند الباب خدمة (5نجوم)
مالك ومال الداب وشجرنه!!!

تقبلي تحياتي

ابو عابد
09/09/2007 - September 9th, 07:27 AM
ههههههههههههههههههههههههه
معلونة خير شنو مركبه بالحت سكي
تستاهله هههههههههههههههه
على فكره موت البر حلوه يعني مجربه
هههههههههههههههههههههههه
البحر ميت فطيسه مثل سمك ماكلول نصك مرمي على شاطي


هههههههههههههههه
مشكوره على قصه جمليه

بنت الحوااامد
09/09/2007 - September 9th, 09:36 AM
مشكور ختيه على هالقصه
ويعطيج ربي العافيه ونترقب
الزود منج تقبلي مروري اختج
بنت الحوااامد

بن شرف
31/10/2007 - October 31st, 11:13 PM
الحمد لله على السلامه والحمد لله الي قر عين ابوها فيها

تسلمين قوووووووووتووووووووووووه على القصه المشوقه

تقبلي مروري

ابو الطواري
01/11/2007 - November 1st, 04:48 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه احسن ليش البانات يتلقفن علا مثل هالامور ههههههههههههههههههههههههههههههه عساي مامر بالموقف هاذا مشكووووووووووووووورة اختي قوت علا القصة المخيفة

عبدالله القحطاني
01/11/2007 - November 1st, 05:21 AM
قوت القلوب


شكرا على مانقلتيه


واضم صوتي لللأخ الساحل الشرقي بما قاله






دمتوا بخير
القحطاني