تقوى الهجر
09/05/2005 - May 9th, 07:28 AM
في بادئ أمري لم أكن أعرف أن للعشق عنوان..... ولا للعواطف إنسان.....
بل كنت أكثر واحد ( حيران) وغيروا أسمي من ( خالد ) إلى ( سلطان) لإني كنت كالسلطان
في عزمي....في أمري....في كل مايخص همك وهمي......
وبعد أن من الله علي بـ ( وردة الريحان ) أنستني مر ( الأزمان) ورجعت لي بعضاً مما فقدتها من ( الحنان )
وعانقت المجد كـ ( الفرحان ) ......
فلم لايحق لي أن أفرح..... ولم لايحق لي أن أشرح ..... ولم لايحق لي أن أضرب وأجمع وأطرح
فكل المعادلات ذات ( مجهول ) واحد هو ( أنا ) أمام بحرك الجارف...
عشقتهـا كما لم أعشق من قبلها ( إنسان ) ومعها لم أعد أفرق بين ( إنس ولاجان) فهي
كاللؤلؤ و ( المرجان ) .
أحببتها بكل ( إحاسيسي ) وهضابي و( تضاريسي ) ومذكرتي و( كراريسي ) ......
فالقرب منها ينسي قلبي ( الآهات ) ويجعلني أتحاشي سقوط ( الدمعات) وأتذكر وقت الفرح
و( المسرات) ...
فهي بالنسبة لي ( كالدواء) وأنا لها كـ ( الرداء) وإحترامي لها كإحترامي لـ ( أبي الدرداء )...
عجز شكسبير عن ( وصفها ) ورفض بيكاسو ( رسمهـا ) فتكفلت أنا بـ ( غرسهـا )
فـ ( وردة ) أينعت في ( بساتيني ) وأعادت الدم إلى ( شراييني ) وعطرت باقي ( سنيني )..
أنتي لست ( أحد روايات نزار ) ولستي ( أحد أشعار أحمد شوقي )
ولكنك ( أحد كتاباتي أنا وأنا فقطــ ) فاأنا الذي سأكتبك.... وأنا الذي سأمليك .....وأنا الذي سأحكيك
هل أسميك ( وفاء ) وأنتي للوفاء أساس...... هل أسميك ( حنان ) وأنتي للحنان عز ورأس.....
هل أسميك ( عبير ) وأنتي للورد سروره ........ هل أسميك ( نوره ) وأنتي لعمري ضله ونورهـ...
يكفيني ( فخراً ) أنني حفظت أسمك في ( قلبي ) ويكفيني ( شرفاً ) أنني زخرفت حروفه في ( عقلي )
قال لي سيبويه : ماذا دهاك يا ( وغد ) لقد ( تلاعبت ) بحروف اللغة العربية...
فقلت له : ( وغد جابته أمك ) ( قم بس قم والله إنك منسم ) ياعمـــنـا سيبويه....
طبعاً سأكمل .... ومن هو سيبويه حتى يعترض طريقي .....؟؟؟
هل أسميك ..... وهل أسميك...... وهل أسميك.........
كثرت الأسماء أمام عيني........ ولكنني نظرت إلى السماء فإذا أجد شيئا يبتسم
( لمع كبارق ثغرك المتبسم )
فقال لي : تعال فأنا سأضعها مكاني.....
فلله دركــي حتى ( القمر) لم يرتاح.... وحتى ( الزهر ) يدمي جراح..... وحتى ( البحر ) سلم وراااح...
فراشتي الجميلة......وردتي الرقيقة.....شمسي المضيئة......... زهرتي الفريدة.....
أنتي من تركني ( أخاطر ) وأنتي من تركني ( أجاهر ) وأنتي من تركني ( أسافر ) وأنتي
من تركني ( أغامر) وأنتي من تركني ( أسامر ) قمراً هو يشابهكك في رسمه وملامحه..
أعلنت لك ( شوقي ) وأعترفت لك ( بذوقي ) وأتمنى أن تحسي بالذي في ( خفوقي )
قصيدتي المميزة...... أشعاري المفبركة...... خواطري المنبثقة......
.....للمرة الثانية كتبت إليك.... وللمرة الألف أشتقت إليك... وللمرة المليون أحتجت إليك...
فهل وصل ( ندائي ) وهل سمعتي ( رجائي ) وهل وصفتي لي ( دائي)
يافاتنة للقلوب.... أعلم أن الرحيل ( مر ) كمرارة خروج أحد الأبطال من المعركة.... ولكن
( قدر الله وماشاء فعل ) فهاأنذا أرحل عن خاطرتي حتى دونمـا أقول لك ..... أحتاج إليك....
ولكن .........
( وصلت المعلومة يا........ )
بل كنت أكثر واحد ( حيران) وغيروا أسمي من ( خالد ) إلى ( سلطان) لإني كنت كالسلطان
في عزمي....في أمري....في كل مايخص همك وهمي......
وبعد أن من الله علي بـ ( وردة الريحان ) أنستني مر ( الأزمان) ورجعت لي بعضاً مما فقدتها من ( الحنان )
وعانقت المجد كـ ( الفرحان ) ......
فلم لايحق لي أن أفرح..... ولم لايحق لي أن أشرح ..... ولم لايحق لي أن أضرب وأجمع وأطرح
فكل المعادلات ذات ( مجهول ) واحد هو ( أنا ) أمام بحرك الجارف...
عشقتهـا كما لم أعشق من قبلها ( إنسان ) ومعها لم أعد أفرق بين ( إنس ولاجان) فهي
كاللؤلؤ و ( المرجان ) .
أحببتها بكل ( إحاسيسي ) وهضابي و( تضاريسي ) ومذكرتي و( كراريسي ) ......
فالقرب منها ينسي قلبي ( الآهات ) ويجعلني أتحاشي سقوط ( الدمعات) وأتذكر وقت الفرح
و( المسرات) ...
فهي بالنسبة لي ( كالدواء) وأنا لها كـ ( الرداء) وإحترامي لها كإحترامي لـ ( أبي الدرداء )...
عجز شكسبير عن ( وصفها ) ورفض بيكاسو ( رسمهـا ) فتكفلت أنا بـ ( غرسهـا )
فـ ( وردة ) أينعت في ( بساتيني ) وأعادت الدم إلى ( شراييني ) وعطرت باقي ( سنيني )..
أنتي لست ( أحد روايات نزار ) ولستي ( أحد أشعار أحمد شوقي )
ولكنك ( أحد كتاباتي أنا وأنا فقطــ ) فاأنا الذي سأكتبك.... وأنا الذي سأمليك .....وأنا الذي سأحكيك
هل أسميك ( وفاء ) وأنتي للوفاء أساس...... هل أسميك ( حنان ) وأنتي للحنان عز ورأس.....
هل أسميك ( عبير ) وأنتي للورد سروره ........ هل أسميك ( نوره ) وأنتي لعمري ضله ونورهـ...
يكفيني ( فخراً ) أنني حفظت أسمك في ( قلبي ) ويكفيني ( شرفاً ) أنني زخرفت حروفه في ( عقلي )
قال لي سيبويه : ماذا دهاك يا ( وغد ) لقد ( تلاعبت ) بحروف اللغة العربية...
فقلت له : ( وغد جابته أمك ) ( قم بس قم والله إنك منسم ) ياعمـــنـا سيبويه....
طبعاً سأكمل .... ومن هو سيبويه حتى يعترض طريقي .....؟؟؟
هل أسميك ..... وهل أسميك...... وهل أسميك.........
كثرت الأسماء أمام عيني........ ولكنني نظرت إلى السماء فإذا أجد شيئا يبتسم
( لمع كبارق ثغرك المتبسم )
فقال لي : تعال فأنا سأضعها مكاني.....
فلله دركــي حتى ( القمر) لم يرتاح.... وحتى ( الزهر ) يدمي جراح..... وحتى ( البحر ) سلم وراااح...
فراشتي الجميلة......وردتي الرقيقة.....شمسي المضيئة......... زهرتي الفريدة.....
أنتي من تركني ( أخاطر ) وأنتي من تركني ( أجاهر ) وأنتي من تركني ( أسافر ) وأنتي
من تركني ( أغامر) وأنتي من تركني ( أسامر ) قمراً هو يشابهكك في رسمه وملامحه..
أعلنت لك ( شوقي ) وأعترفت لك ( بذوقي ) وأتمنى أن تحسي بالذي في ( خفوقي )
قصيدتي المميزة...... أشعاري المفبركة...... خواطري المنبثقة......
.....للمرة الثانية كتبت إليك.... وللمرة الألف أشتقت إليك... وللمرة المليون أحتجت إليك...
فهل وصل ( ندائي ) وهل سمعتي ( رجائي ) وهل وصفتي لي ( دائي)
يافاتنة للقلوب.... أعلم أن الرحيل ( مر ) كمرارة خروج أحد الأبطال من المعركة.... ولكن
( قدر الله وماشاء فعل ) فهاأنذا أرحل عن خاطرتي حتى دونمـا أقول لك ..... أحتاج إليك....
ولكن .........
( وصلت المعلومة يا........ )