لامبارد
16/10/2007 - October 16th, 04:53 PM
تحدى أسطورة كرة القدم الألمانية ورئيس نادي بايرن ميونيخ فرانز بيكنباور كل منتخبات القارة الأوروبية
مشيرا إلى أن منتخب بلاده هو الحصان الأسود لبطولة الأمم الأوروبية التي تستضيفها سويسرا والنمسا في صيف العام المقبل 2008 معتبرا أنه أفضل منتخب وطني بأوروبا في الوقت الراهن. وقال بيكنباور في حوار نشره موقع اتحاد الكرة الألماني على شبكة الإنترنت أمس الإثنين أن المنتخب الألماني بقيادة المدرب يواخيم لوف «مستعد للفوز باللقب» وأضاف بيكنباور أن المنتخب الألماني هو أفضل وأكثر الفرق استقرارا في أوروبا في الوقت الحالي. وكان المنتخب الألماني قد ضمن التأهل لنهائيات يورو 2008 بعد تعادله سلبيا في أيرلندا يوم السبت الماضي وتصدره المجموعة الرابعة بالتصفيات المؤهلة للبطولة دون منافس حيث لم يلق هزيمة واحدة منذ بداية مشواره بالتصفيات )حقق سبعة انتصارات وتعادلين(. وقاد بيكنباور كلاعب المنتخب الألماني لإحراز أول ألقابه الأوروبية الثلاثة عام 1972. ولكن المنتخب الألماني ودع منافسات بطولة الأمم الأوروبية من دورها الأول في نسختيها الأخيرتين. وكان الفريق قد أحرز آخر ألقابه القارية الثلاثه عام 1996. وأشار بيكنباور إلى أن الفرق الكبيرة الأخرى في أوروبا مثل بطلة العالم إيطاليا أو وصيفتها فرنسا تعاني حاليا ولكنه مع ذلك توقع وجود كل الفرق التي توصف بأنها منتخبات كبيرة في نهائيات يورو 2008. وأوضح بيكنباور أن المنتخب الألماني حقق تقدما ملحوظا في مستواه منذ احتلاله المركز الثالث في بطولة كأس العالم التي استضافتها بلاده الصيف الماضي بفضل يواخيم لوف الذي تولى تدريب الفريق عندما رفض مدرب ألمانيا السابق يورجن كلينسمان تجديد عقده مع الفريق عقب كأس العالم. وقال بيكنباور «لقد تقدم الفريق خطوة أخرى في مشواره نحو التطور تحت قيادته )لوف(» لينضم قيصر ألمانيا إلى صفوف المنادين بضرورة تمديد التعاقد مع لوف لما بعد 2008 ليبقى مع الفريق حتى بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وأضاف بيكنباور «من الأفضل بقاء لوف في منصبه. ففي الوقت الراهن لا يوجد مدرب ولا جهاز فني أفضل منه وجهازه». كان بيكنباور قائدا لمنتخب ألمانيا عندما فاز بلقب أوروبا عام 1972 ثم لقب بطولة كأس العالم عام 1974. وقاد ألمانيا لإحراز لقب آخر ببطولة كأس العالم كمدرب للفريق عام 1990 بإيطاليا. بينما كان رئيسا للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2006. من ناحية أخرى أعرب بيكنباور عن ثقته في فوز ألمانيا بحق تنظيم بطولة كأس العالم للسيدات لعام 2011 مع العلم بأن جلسة التصويت الأخيرة لاختيار البلد المضيف للحدث ستكون في 30 أكتوبر الجاري. ويأتي التصويت بعد شهر واحد من إحراز ألمانيا لقبها الثاني على التوالي بكأس العالم للسيدات في الصين. وقال بيكنباور «ستكون أفضل مكافأة لمنتخب السيدات على أدائه الرائع في الصين هي أن يتمكن من الدفاع عن لقبه عام2011 على أرضه».
مشيرا إلى أن منتخب بلاده هو الحصان الأسود لبطولة الأمم الأوروبية التي تستضيفها سويسرا والنمسا في صيف العام المقبل 2008 معتبرا أنه أفضل منتخب وطني بأوروبا في الوقت الراهن. وقال بيكنباور في حوار نشره موقع اتحاد الكرة الألماني على شبكة الإنترنت أمس الإثنين أن المنتخب الألماني بقيادة المدرب يواخيم لوف «مستعد للفوز باللقب» وأضاف بيكنباور أن المنتخب الألماني هو أفضل وأكثر الفرق استقرارا في أوروبا في الوقت الحالي. وكان المنتخب الألماني قد ضمن التأهل لنهائيات يورو 2008 بعد تعادله سلبيا في أيرلندا يوم السبت الماضي وتصدره المجموعة الرابعة بالتصفيات المؤهلة للبطولة دون منافس حيث لم يلق هزيمة واحدة منذ بداية مشواره بالتصفيات )حقق سبعة انتصارات وتعادلين(. وقاد بيكنباور كلاعب المنتخب الألماني لإحراز أول ألقابه الأوروبية الثلاثة عام 1972. ولكن المنتخب الألماني ودع منافسات بطولة الأمم الأوروبية من دورها الأول في نسختيها الأخيرتين. وكان الفريق قد أحرز آخر ألقابه القارية الثلاثه عام 1996. وأشار بيكنباور إلى أن الفرق الكبيرة الأخرى في أوروبا مثل بطلة العالم إيطاليا أو وصيفتها فرنسا تعاني حاليا ولكنه مع ذلك توقع وجود كل الفرق التي توصف بأنها منتخبات كبيرة في نهائيات يورو 2008. وأوضح بيكنباور أن المنتخب الألماني حقق تقدما ملحوظا في مستواه منذ احتلاله المركز الثالث في بطولة كأس العالم التي استضافتها بلاده الصيف الماضي بفضل يواخيم لوف الذي تولى تدريب الفريق عندما رفض مدرب ألمانيا السابق يورجن كلينسمان تجديد عقده مع الفريق عقب كأس العالم. وقال بيكنباور «لقد تقدم الفريق خطوة أخرى في مشواره نحو التطور تحت قيادته )لوف(» لينضم قيصر ألمانيا إلى صفوف المنادين بضرورة تمديد التعاقد مع لوف لما بعد 2008 ليبقى مع الفريق حتى بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وأضاف بيكنباور «من الأفضل بقاء لوف في منصبه. ففي الوقت الراهن لا يوجد مدرب ولا جهاز فني أفضل منه وجهازه». كان بيكنباور قائدا لمنتخب ألمانيا عندما فاز بلقب أوروبا عام 1972 ثم لقب بطولة كأس العالم عام 1974. وقاد ألمانيا لإحراز لقب آخر ببطولة كأس العالم كمدرب للفريق عام 1990 بإيطاليا. بينما كان رئيسا للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2006. من ناحية أخرى أعرب بيكنباور عن ثقته في فوز ألمانيا بحق تنظيم بطولة كأس العالم للسيدات لعام 2011 مع العلم بأن جلسة التصويت الأخيرة لاختيار البلد المضيف للحدث ستكون في 30 أكتوبر الجاري. ويأتي التصويت بعد شهر واحد من إحراز ألمانيا لقبها الثاني على التوالي بكأس العالم للسيدات في الصين. وقال بيكنباور «ستكون أفضل مكافأة لمنتخب السيدات على أدائه الرائع في الصين هي أن يتمكن من الدفاع عن لقبه عام2011 على أرضه».