تقوى الهجر
26/10/2007 - October 26th, 11:22 PM
حكايتي الصباحية اليوم ليست كأي حكاية... لا البداية مفهومة ولا النهاية قد إتضحت...حكايتي ليست كحكاية أي عاشق... ليست رسمةً لبيتهوفن...ليست زهور أمستردامية... ليست مياة نبعت من جبال الألب ولاحتى إحدى مسرحيات( طيب الذكر) شكسبير...!!
نطاقاتي الصباحية شاسعة... متقدة.. مضيئة... لاحدود لها ولا روابط..( كل الحكاية أشتقت لك).. لم أشعر بقيمتك إلا عندما إفتقدتك في مساء البارحة.. كنت كالمغلوب على أمره... حالتي لاتسر إنساً ولاجان... بحثت عنك قبل أن أبحث عني .. لم أجدك إذاً لم أجدني..!!
عرفت أن معادلتي لاتكتمل أطرافها إلا بهمسك... بحنانك... بإحساسك بصمتك بقوتك... بكل شيء منك... بكل شيء.
فلتـعذريني..!!
قد فاض ألمي .. وباح سري... وأنفضح أمري وأصبحت أسيراً لتلك الأهداب... أصبحت أرتعش عند قدومك... شفاتي تضطرب عند حضورك.. حالي.. لا تسأليني عن حالي..!! فأنتي أعلم من المسؤل على كل حال..!!
رفعت نظري إلى السماء... لا لاأتخيلك... بل لأستخرج الإختلافات( المزعومة) بينك وبين...( القمر)..كنتي أنتي ضياءً للقمر ونور...
بإبتسامتك تغيري القناعات وتفرضي الإبتسامات... وتبدلي كل الحكايات....
حسناً حكايتي ليست على مايرام..!!
لاأعرف من أين ستكون البداية لأقلام تبعثرت على طاولتي...كجنود تنتظر دورها في حرب ضروس مع الأحرف... لاأعرف متى ستتحرر الأوراق من إختناقها وتصبح ناضجة(مثلكِ)...!!
ألم تعلمي بأنني حدثت الجماد...تكلمت إلى السكون والهدؤ بعد أن كنت فوضوياً... أعرفي يازهرة لكل بساتيني أنني إنطلقت كحمامة سلام تبعث الأمل في كل النفوس... وتزيل الهم عن كل..كل..كل القلوب (( وصلت رسالة للتو..!!)).
أخبريني عن سر سعادة قلمي من إمرأة قسمت حياتي لنصفين...نصفي الأول أعرفه والآخر أجهله...( أجهلك إذاً)...يالعجبي من قلماً يفرح لقتله... ( السر في بيت القصيد).
لم أستطع الوصول إليكِ مساءً فأدركتك مع بزع فجراً جديد... لم أكن عادياً عند تواجدك فمرة أتمايل وأخرى كل الأرض في صفي تتمايل... تجاوزت كل عاداتي لأحيا بكِ إنساناً آخر ورجلاً آخر وعاشقاً آخر ولربما كنت ظاهرة أخرى... حسب رغبتكِ.
حين حضور ( قائمة أسراري) هكذا يحلو لي تسميتها بينما يحلو لها تسميتي( أمل عمري)...عندما يحضر أحدنا يكون الآخر قد حجز له مقعداً ذهبياً وتواجد أنيقاً... حينما تتحدث أجد الجميع يسترق السمع... أجد الأشياء تحرك من أماكنها لتبدو راقصة...هكذا يـٌخيل لي أو هكذا يبدو لي...
لاأعلم ولكن تيمناً بمقولة شكسبير( المحبون لايعون الحماقة التي يرتكبونها).. عرفت بأن كل شيئاً في شرعك مناسب...
أيتها الأقحوانه... الرمانه... الياقوته... أظهر أمامك خالياً من الأحزان... أسعد إنسان..لاأُقدر بأي أثمان... أعشق اللؤلؤ والمرجان... لتسكبيني وابلاً من حنان..!!
أيتها النسيم العليل... لحظة إبتسامتك تنطلق عصافير الحنين من فمك لتعبـُر لعالم آخر وكيان مختلف.
أيها الحلم الجميل... لاأستطيع رسمك ولاأقدر على كتابتك... سأنقشك كوشم لتبقى للذكرى( خالدة مخلدة)...
ياأنثى حملت على عاتقها... مهمة إسعادي وعن الألم إبعادي.. لتحصلي على وجودي.. وتستولي على كل وعودي وعهودي... لم أستطع منذ أن وطأت قدميك أرضي أن أنام في غرفتي المظلمة... أحسست بإضاءة الأنوار حولي... شعرت بالألعاب النارية تتفجر بداخلي... ولها دوي عظيم وضحكات أطفال... عرفت بأن وقتي يسابقني لتذوب شموعي فرحةً بلقائكِ.. بختصار قد إختصرتِ كل مايعرف بـ( الجمال)...
رصيدي من الكلمات قد إنتهى .. ولكن رصيدكــ بداخلي يزداد يوماً بعد يوم...
يارقيقةــ... ليلــة البارح كانت كئيبــه..
الحكاية أصبحت جاهزة لإلتهامها سيدتي..!!
نطاقاتي الصباحية شاسعة... متقدة.. مضيئة... لاحدود لها ولا روابط..( كل الحكاية أشتقت لك).. لم أشعر بقيمتك إلا عندما إفتقدتك في مساء البارحة.. كنت كالمغلوب على أمره... حالتي لاتسر إنساً ولاجان... بحثت عنك قبل أن أبحث عني .. لم أجدك إذاً لم أجدني..!!
عرفت أن معادلتي لاتكتمل أطرافها إلا بهمسك... بحنانك... بإحساسك بصمتك بقوتك... بكل شيء منك... بكل شيء.
فلتـعذريني..!!
قد فاض ألمي .. وباح سري... وأنفضح أمري وأصبحت أسيراً لتلك الأهداب... أصبحت أرتعش عند قدومك... شفاتي تضطرب عند حضورك.. حالي.. لا تسأليني عن حالي..!! فأنتي أعلم من المسؤل على كل حال..!!
رفعت نظري إلى السماء... لا لاأتخيلك... بل لأستخرج الإختلافات( المزعومة) بينك وبين...( القمر)..كنتي أنتي ضياءً للقمر ونور...
بإبتسامتك تغيري القناعات وتفرضي الإبتسامات... وتبدلي كل الحكايات....
حسناً حكايتي ليست على مايرام..!!
لاأعرف من أين ستكون البداية لأقلام تبعثرت على طاولتي...كجنود تنتظر دورها في حرب ضروس مع الأحرف... لاأعرف متى ستتحرر الأوراق من إختناقها وتصبح ناضجة(مثلكِ)...!!
ألم تعلمي بأنني حدثت الجماد...تكلمت إلى السكون والهدؤ بعد أن كنت فوضوياً... أعرفي يازهرة لكل بساتيني أنني إنطلقت كحمامة سلام تبعث الأمل في كل النفوس... وتزيل الهم عن كل..كل..كل القلوب (( وصلت رسالة للتو..!!)).
أخبريني عن سر سعادة قلمي من إمرأة قسمت حياتي لنصفين...نصفي الأول أعرفه والآخر أجهله...( أجهلك إذاً)...يالعجبي من قلماً يفرح لقتله... ( السر في بيت القصيد).
لم أستطع الوصول إليكِ مساءً فأدركتك مع بزع فجراً جديد... لم أكن عادياً عند تواجدك فمرة أتمايل وأخرى كل الأرض في صفي تتمايل... تجاوزت كل عاداتي لأحيا بكِ إنساناً آخر ورجلاً آخر وعاشقاً آخر ولربما كنت ظاهرة أخرى... حسب رغبتكِ.
حين حضور ( قائمة أسراري) هكذا يحلو لي تسميتها بينما يحلو لها تسميتي( أمل عمري)...عندما يحضر أحدنا يكون الآخر قد حجز له مقعداً ذهبياً وتواجد أنيقاً... حينما تتحدث أجد الجميع يسترق السمع... أجد الأشياء تحرك من أماكنها لتبدو راقصة...هكذا يـٌخيل لي أو هكذا يبدو لي...
لاأعلم ولكن تيمناً بمقولة شكسبير( المحبون لايعون الحماقة التي يرتكبونها).. عرفت بأن كل شيئاً في شرعك مناسب...
أيتها الأقحوانه... الرمانه... الياقوته... أظهر أمامك خالياً من الأحزان... أسعد إنسان..لاأُقدر بأي أثمان... أعشق اللؤلؤ والمرجان... لتسكبيني وابلاً من حنان..!!
أيتها النسيم العليل... لحظة إبتسامتك تنطلق عصافير الحنين من فمك لتعبـُر لعالم آخر وكيان مختلف.
أيها الحلم الجميل... لاأستطيع رسمك ولاأقدر على كتابتك... سأنقشك كوشم لتبقى للذكرى( خالدة مخلدة)...
ياأنثى حملت على عاتقها... مهمة إسعادي وعن الألم إبعادي.. لتحصلي على وجودي.. وتستولي على كل وعودي وعهودي... لم أستطع منذ أن وطأت قدميك أرضي أن أنام في غرفتي المظلمة... أحسست بإضاءة الأنوار حولي... شعرت بالألعاب النارية تتفجر بداخلي... ولها دوي عظيم وضحكات أطفال... عرفت بأن وقتي يسابقني لتذوب شموعي فرحةً بلقائكِ.. بختصار قد إختصرتِ كل مايعرف بـ( الجمال)...
رصيدي من الكلمات قد إنتهى .. ولكن رصيدكــ بداخلي يزداد يوماً بعد يوم...
يارقيقةــ... ليلــة البارح كانت كئيبــه..
الحكاية أصبحت جاهزة لإلتهامها سيدتي..!!