تقوى الهجر
19/11/2007 - November 19th, 06:05 PM
حـزن..
ندم...
دمعة طاهره على هدب العين...
جرح ارتسم على خد الزمن..!!!
إلى هُـنا كانت النهاية...
ولأول مره يشهد التاريخ على ( رجل عربي) بالنهاية قبل البداية...
في غفلة من قلب عاشق إختلف كل شيء...
وأنقلبت الأحلام رأساً على عقب...
لتتحول السعادة إلى قصة أسطورية...
وُلِـدت من رحم
الصدمة...
الذهول...
المصيبة...
لاأعرف أي لغة تجيد الحديث...
ولاأستطيع تحديد مسار ( قلم) أتى طائعاً لأمري عندما طلبته...
بختصار ( ضياع في ضياع)...!!
البداية ( صُدفـَه) ...
والنهاية ( صَدمـَة )...
والإختلاف نقطة أعلى السطر... مع حرف مُـنحني
ومع هذه ( النقطة) سحق الطوفان مأستطاع من كياني... وبعث بداخلي كل معاني الألم والحرمان.
الحياة تبدو أجمل....
إشتعلت الشموع... أنطلقت الإبتسامة... تعالت الضحكات وكل مكان يشهد بسعادة من نوع آخر...
حياة تظهر وكأنها حٌـلم...
جزء من خيال...
لوحة لم تجد من يـٌتقِنُهـا...
لترسم نفسها بنفسها بعيده عن أي تحديات...
عنوانها الوفاء في زمن اللاوفاء.
عنونت بهذه الصورة لتحمل بين أكفانها قصة أربع سنوات قد خلت
( 1420هـ ـ1424هـ)...
معها كان للشتاء والدفء معاني عديدة ...
وكان للوجود طعـم مستساغ...
وكانت نسمات الصباح تتسابق مع غروب الشمس لتلقي عليك تحيةَ ملؤها التقدير والإحترام.
مع حنانه تجتمع كل جواهر الكون...
الدرر...
المثالية....
يسكن المتحرك ويتحرك ( الساكن)...
حتى العطر لم يكن ( بروتوكول) عادي بالنسبة إليه...
فقد أخذ من رحيقه الكثير لتبقى ذكراه معطره على مر الأزمان...
أجدني اليوم ليس بمقدوري التعبير بحرف ( وحيد)...!!!
فكيف الحال عندما يتعلق بأهزوجة صفق لها كل من شهدها...؟
في حضورك ( آخذي) أيام الأطفال كلها أعياد...
والقرب إليك( صورة) وغيره البرواز...
مع جنوني بك وصدقك بي ( عالم) طاب معه للفراشات أن تبحث عن نفسها...
في ( عينيك) أثق تماماً بأنها نبع من...
الحنان.. الأمان.. الوفاء.. الشعور...
كنت ( مخلوقاً) لم أجد مثله من بعد... فمن باب أولى خاب بحثي من قبل...
أعطيتك مالم أحسب له زيادةً أو نقصان...
العهـد...
الصدق...
السلام... الأمان...العشق... الرقة... الغلا..
ومعك وهبني – المولى القدير-
القوة...
الشموخ...
الإصرار...
تفجير العواطف...
الوفاء...
أشياء غريبة من المؤكد أنها رائعة و( مُسهره)...
معك لاأستطيع أن ( أناظر الساعة)...!!
بل أني كسرت كل الساعات معك..
كنت سيداً ليس بقومه غيره...
وفاء....!
هذه الكلمة التي كانت ترتشف من قلبك عندما يضيق بها الكون...
كنت مثالياً...
رمزاً وفياً...
مٌخلصاً...
نموذجاً لاشبيه له...
ليس لدي المقدرة على إيفائك ( حقك)...
مرت سنوات معها ذابت شموع كثيرة... وبينها كان لأحضان قلبك إحترام ومعزة...
أستعصي أن أُدرك نفسي...
أخفيتك عن كل البشر... حتى عن نفسك عجزت عن البوح بك...
حياتي معك أحسبها بالساعات.. بل بالدقائق... بل بجزيئات الثانية...
كل لحظة أبهى من الأُخرى...
وكل برهة أصدق من سابقتها...
معك..
من تقدم إلى مثيله...
سباق مع الفرح... الإبداع.. السعادة... الإمتاع
(( الخط الأحمر)) هنا..!!
-سنة في الغربة للدراسة-
ليعود بعدها القلب محملاً بالأشواق... ينقاد إلى ملجأه...
إلى مقره ومٌستقره...
إلى عشقه الطفولي...
حضنه الطاهر...
بيته ومكانه...
إلى جنة دنياه...
جنونه الأبدي...
هيامه الأزلي...
رجـع بعد( طول غياب)..وحرارة أشواقه تدفعه للأمام خطوات...
مرت كل الأماكن في نظره ( ولاشيء)...
لإنه لم يرى بعد أي (شيء)...
يتلاطم مع أمواج قدره ... مع مرور الوقت...
بداخله فرح عارم
وسعادة لاحدود لها... قد إجتازت كل الضوابط...
حنين... شوق..ذكرى... إبتسامه..
أنتظار للقاء أستعد له جيداً...
رعشة... تضارب...إضطرابات...
حقائق متفاوته...
كل شيء في غيابك( إختلف) حتى تلك العيون لم تعد كمارسمتها...
وأمام إصرار نبضات قلبي الصامته... ودمعاتي المحترقة...
عرفت الحقيقة المُره...
وتتحول ( الصٌدفــة)... إلى ( صَـدمــة)....
( هذا ماكان... أما مأصبح الأن)...
مؤلم فعلاً أن تثق كل الثقة في كائن ما... تمنحه كل ماتملك...إحساسك...حنانك...عطفك...إشتياقك ذكراك... وذكرياتك...
والنهاية بمجرد غياب وكلام ( شخص كذاب) ينتهي الحلم ويصبح...
ســــــرآآآآآآب..!
حالة يُرثى لها... الكون أجمع غير مرغوب فيه...
المخلوقات تفتخر بالخيانة... والطعن والجرح..!!
و...
أحرف عقيمة ...
وإجتهادات يتيمة...
قلم شاكي... وحرف نازفٌ باكي...
والوفاء.... ليس له مكان في هذا الزمان...
القرار الأخير...
محاولة للإنتقام من الحب الحقيقي... والعودة إلى الحياة بأي طريقة..!!
القصــة أعــظــم من أن تخطها أنامل هنـا... فالوفاء أٌستبدِل بالخيانة وأصبح الجميع متشوق لتذوق هذا الطــعــم...
إذاً لاوفـــاء بـعـــد اليـوم..!!
( أمي ـ غفر الله لكِ ـ الخير بوجهك " والله").
ندم...
دمعة طاهره على هدب العين...
جرح ارتسم على خد الزمن..!!!
إلى هُـنا كانت النهاية...
ولأول مره يشهد التاريخ على ( رجل عربي) بالنهاية قبل البداية...
في غفلة من قلب عاشق إختلف كل شيء...
وأنقلبت الأحلام رأساً على عقب...
لتتحول السعادة إلى قصة أسطورية...
وُلِـدت من رحم
الصدمة...
الذهول...
المصيبة...
لاأعرف أي لغة تجيد الحديث...
ولاأستطيع تحديد مسار ( قلم) أتى طائعاً لأمري عندما طلبته...
بختصار ( ضياع في ضياع)...!!
البداية ( صُدفـَه) ...
والنهاية ( صَدمـَة )...
والإختلاف نقطة أعلى السطر... مع حرف مُـنحني
ومع هذه ( النقطة) سحق الطوفان مأستطاع من كياني... وبعث بداخلي كل معاني الألم والحرمان.
الحياة تبدو أجمل....
إشتعلت الشموع... أنطلقت الإبتسامة... تعالت الضحكات وكل مكان يشهد بسعادة من نوع آخر...
حياة تظهر وكأنها حٌـلم...
جزء من خيال...
لوحة لم تجد من يـٌتقِنُهـا...
لترسم نفسها بنفسها بعيده عن أي تحديات...
عنوانها الوفاء في زمن اللاوفاء.
عنونت بهذه الصورة لتحمل بين أكفانها قصة أربع سنوات قد خلت
( 1420هـ ـ1424هـ)...
معها كان للشتاء والدفء معاني عديدة ...
وكان للوجود طعـم مستساغ...
وكانت نسمات الصباح تتسابق مع غروب الشمس لتلقي عليك تحيةَ ملؤها التقدير والإحترام.
مع حنانه تجتمع كل جواهر الكون...
الدرر...
المثالية....
يسكن المتحرك ويتحرك ( الساكن)...
حتى العطر لم يكن ( بروتوكول) عادي بالنسبة إليه...
فقد أخذ من رحيقه الكثير لتبقى ذكراه معطره على مر الأزمان...
أجدني اليوم ليس بمقدوري التعبير بحرف ( وحيد)...!!!
فكيف الحال عندما يتعلق بأهزوجة صفق لها كل من شهدها...؟
في حضورك ( آخذي) أيام الأطفال كلها أعياد...
والقرب إليك( صورة) وغيره البرواز...
مع جنوني بك وصدقك بي ( عالم) طاب معه للفراشات أن تبحث عن نفسها...
في ( عينيك) أثق تماماً بأنها نبع من...
الحنان.. الأمان.. الوفاء.. الشعور...
كنت ( مخلوقاً) لم أجد مثله من بعد... فمن باب أولى خاب بحثي من قبل...
أعطيتك مالم أحسب له زيادةً أو نقصان...
العهـد...
الصدق...
السلام... الأمان...العشق... الرقة... الغلا..
ومعك وهبني – المولى القدير-
القوة...
الشموخ...
الإصرار...
تفجير العواطف...
الوفاء...
أشياء غريبة من المؤكد أنها رائعة و( مُسهره)...
معك لاأستطيع أن ( أناظر الساعة)...!!
بل أني كسرت كل الساعات معك..
كنت سيداً ليس بقومه غيره...
وفاء....!
هذه الكلمة التي كانت ترتشف من قلبك عندما يضيق بها الكون...
كنت مثالياً...
رمزاً وفياً...
مٌخلصاً...
نموذجاً لاشبيه له...
ليس لدي المقدرة على إيفائك ( حقك)...
مرت سنوات معها ذابت شموع كثيرة... وبينها كان لأحضان قلبك إحترام ومعزة...
أستعصي أن أُدرك نفسي...
أخفيتك عن كل البشر... حتى عن نفسك عجزت عن البوح بك...
حياتي معك أحسبها بالساعات.. بل بالدقائق... بل بجزيئات الثانية...
كل لحظة أبهى من الأُخرى...
وكل برهة أصدق من سابقتها...
معك..
من تقدم إلى مثيله...
سباق مع الفرح... الإبداع.. السعادة... الإمتاع
(( الخط الأحمر)) هنا..!!
-سنة في الغربة للدراسة-
ليعود بعدها القلب محملاً بالأشواق... ينقاد إلى ملجأه...
إلى مقره ومٌستقره...
إلى عشقه الطفولي...
حضنه الطاهر...
بيته ومكانه...
إلى جنة دنياه...
جنونه الأبدي...
هيامه الأزلي...
رجـع بعد( طول غياب)..وحرارة أشواقه تدفعه للأمام خطوات...
مرت كل الأماكن في نظره ( ولاشيء)...
لإنه لم يرى بعد أي (شيء)...
يتلاطم مع أمواج قدره ... مع مرور الوقت...
بداخله فرح عارم
وسعادة لاحدود لها... قد إجتازت كل الضوابط...
حنين... شوق..ذكرى... إبتسامه..
أنتظار للقاء أستعد له جيداً...
رعشة... تضارب...إضطرابات...
حقائق متفاوته...
كل شيء في غيابك( إختلف) حتى تلك العيون لم تعد كمارسمتها...
وأمام إصرار نبضات قلبي الصامته... ودمعاتي المحترقة...
عرفت الحقيقة المُره...
وتتحول ( الصٌدفــة)... إلى ( صَـدمــة)....
( هذا ماكان... أما مأصبح الأن)...
مؤلم فعلاً أن تثق كل الثقة في كائن ما... تمنحه كل ماتملك...إحساسك...حنانك...عطفك...إشتياقك ذكراك... وذكرياتك...
والنهاية بمجرد غياب وكلام ( شخص كذاب) ينتهي الحلم ويصبح...
ســــــرآآآآآآب..!
حالة يُرثى لها... الكون أجمع غير مرغوب فيه...
المخلوقات تفتخر بالخيانة... والطعن والجرح..!!
و...
أحرف عقيمة ...
وإجتهادات يتيمة...
قلم شاكي... وحرف نازفٌ باكي...
والوفاء.... ليس له مكان في هذا الزمان...
القرار الأخير...
محاولة للإنتقام من الحب الحقيقي... والعودة إلى الحياة بأي طريقة..!!
القصــة أعــظــم من أن تخطها أنامل هنـا... فالوفاء أٌستبدِل بالخيانة وأصبح الجميع متشوق لتذوق هذا الطــعــم...
إذاً لاوفـــاء بـعـــد اليـوم..!!
( أمي ـ غفر الله لكِ ـ الخير بوجهك " والله").