أبن رويل
19/05/2005 - May 19th, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ﴿ ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا ﴾ .
إن من يقود مركبته معصوب العينين من البديهي القول أنه سيسير في الطريق الخطأ وسيتسبب لنفسه بالعديد من الحوادث ، لكن الذي يتعجب منه المرء هو أن هذا السائق ينكر أن عينيه معصوبتان والأعجب من ذلك أن يظن أنه يسير في الطريق الصحيح .
وإذا كان الكلام عن حجب المرء عن النظر بعينيه فالأمر هين ، لكن المصيبة عندما يحجب عن النظر ببصيرته وعلى الرغم من ذلك لا يدرك أنه غير متمكن من الرؤية ويظن بل يجزم أنه يسير في طريق الحق وأن كل ما خلاف طريقه الذي يسير عليه باطل .
ولقد ظللت مدة طويلة أعجب من ضلال أناس كنت أحسب أنهم من أهل الخير عن الطريق الحق على الرغم من وضوحه ، وكيف أن الباطل في أعينهم صار حقا ً والحق باطلا ً ، فكنت أراهم يسيرون مطمئنين في طريق لا يرون أن الحق في خلافه ، وبالنسبة لي كان هذا أمرا ً محزنا ً .
حتى علمت أن الإنسان بعد أن يمضي في طريق الباطل تبدأ بصيرته بالضعف تدريجيا ً ، فمن الناس من يبلغ حد العمى التام فلا يتمكن من رؤية الحق بحال ، ومنهم دون ذلك من على بصيرته غبش قليل أو كثير فلا يرى الحق بوضوح ، ويكفي لإضعاف البصيرة أن يتكلم المرء بالباطل فما القول بالفعل إذا ً .
قال تعالى : ﴿ ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا ﴾ .
إن من يقود مركبته معصوب العينين من البديهي القول أنه سيسير في الطريق الخطأ وسيتسبب لنفسه بالعديد من الحوادث ، لكن الذي يتعجب منه المرء هو أن هذا السائق ينكر أن عينيه معصوبتان والأعجب من ذلك أن يظن أنه يسير في الطريق الصحيح .
وإذا كان الكلام عن حجب المرء عن النظر بعينيه فالأمر هين ، لكن المصيبة عندما يحجب عن النظر ببصيرته وعلى الرغم من ذلك لا يدرك أنه غير متمكن من الرؤية ويظن بل يجزم أنه يسير في طريق الحق وأن كل ما خلاف طريقه الذي يسير عليه باطل .
ولقد ظللت مدة طويلة أعجب من ضلال أناس كنت أحسب أنهم من أهل الخير عن الطريق الحق على الرغم من وضوحه ، وكيف أن الباطل في أعينهم صار حقا ً والحق باطلا ً ، فكنت أراهم يسيرون مطمئنين في طريق لا يرون أن الحق في خلافه ، وبالنسبة لي كان هذا أمرا ً محزنا ً .
حتى علمت أن الإنسان بعد أن يمضي في طريق الباطل تبدأ بصيرته بالضعف تدريجيا ً ، فمن الناس من يبلغ حد العمى التام فلا يتمكن من رؤية الحق بحال ، ومنهم دون ذلك من على بصيرته غبش قليل أو كثير فلا يرى الحق بوضوح ، ويكفي لإضعاف البصيرة أن يتكلم المرء بالباطل فما القول بالفعل إذا ً .