أبن رويل
19/05/2005 - May 19th, 03:48 PM
الحمد لله رب العالمين الفاتح على عباده بالهداية و الرحمة والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله المبعوث في الأولى والآخرة وعلى آله واصحابه الطاهرين .
تعريف العلمانية : هي اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين .
وهي العداء المطلق للكنيسة أولاً ، وللدين ثانياً أيا كان سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
نشأتها : بدأت في أوروبا بعد ميلاد الثورة الفرنسية 1789م وعمت أقطار العالم بتأثير الاستعمار والتنصير والشيوعية وحب اخذ الدراسات الغربية الاستشراقية مما أدى إلى اخذ العلوم الدينية بمنطوقهم العلماني من جعل الدين منفصل عن الدولة . كما يروج ذلك الخبيث مفتي مصر سيد طنطاوي كما نقلت عنه قناة الحرة .
ومن دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي .مع أن بعضهم نصارى والبعض ينسب نفسه إلى الإسلام ( أحمد لطفي السيد ـ إسماعيل مظهر ـ قاسم أمين ـ طه حسين ـ عبد العزيز فهمي ـ ميشيل عفلق ـ انطون سعادة ـ سوكارنو ـ سوهارتو ـ نهرو ـ مصطفى كمال اتاتورك ـ جمال عبد الناصر ـ أنور السادات صاحب شعار " لادين في السياسة ولا سياسة في الدين " )
ولليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل السيطرة وذلك من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلاً بينهم وبين أمم الأرض .
يقول الفرد هوايت هيو : (مامن مسألة ناقض العلم فيها الدين إلأ وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ).
وكذلك تعميم نظرية ( العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الإسلامي على الرغم من أن الدين الإسلامي لم يقف ضد الحياة والعلم كما وقفت الكنيسة بل كان الإسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
إنكارهم الآخرة وعدم العمل لها واليقين بأن الحياة الدنيا هي المجال الوحيد للمتع والملذات .
الأفكار والمعتقدات :ـ
1ـ بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلاً .
2 ـ وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان .
3 ـ الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
4 ـ إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة ، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .
5 ـ فصل الدين عن السياسة واقامة الحياة على أساس مادي .
6ـ تطبيق مبدأ النفعية ( البراكما تيزم ) على كل شيء في الحياة .
7 ـ اعتماد مبدأ ( الميكيافيلية ) في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق.
8 ـ نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في الشعوب الإسلامية والعربية التي انتشرت بفضل الاستعمار والتنصير واخذ الثقافات عن الغرب والحضارة والتقدم !
1 ـ الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة .
2 ـ الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة طقوس وشعائر روحية .
3 ـ الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
4ـ الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
5ـ الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
6ـ تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
7ـ إحياء الحضارات القديمة ، كالسبئية والفرعونية والبربرية والبابلية الآشورية.
8ـ اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها ،وذلك عن طريق المثقفين الدارسين لدى الغرب وعملائهم من الحكام المرتدين .
9ـ تربية الأجيال تربية لادينة حتى ينشا جيل لا يعرف دين ولا أخلاق ولايمت بصلة إلى الإسلام ولا حتى النصرانية ..
مصطلح (العلمانية) يعني (اللادينية) فهي دعوة إلى هجران التعاليم الدينية كلها, وفي الحياة السياسية تعني فصل الدين عن الدولة .
ولقد ظهرت نتيجة التوجه الجديد للتحرر من سلطة الكنيسة وتحت شعار ( أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) وذلك في القرن السابع عشر في أوروبا وبتحريض من اليهود لصبغ المجتمع العالمي بهذه الصبغة بغية إزالة الفوارق الدينية بينهم وبين باقي الديانات الأخرى المعادية لهم ولذلك نجد أنّ أُسُسَ العلمانية مستمدةٌ من كتاب ( أصل الأنواع ) لـ( دَارْوِن ) 1859م القائل بنظرية التطوُّر, وكتابات ( نيتشه) عن الإنسان الأعلى (السوبرمان), وأدبيات (دور كايم) عن ( العقل الجمعي )، وتحليل ( فرويد ) للسلوك الإنساني بـ ( الغريزة الجنسية ), وكتابات ( كارل ماركس ) عن ( المادية الجدلية والتاريخية ), وأدبيات ( سارتر) عن (الوجودية).
ومن الأفكار التي أنتجتها العلمانية الأفكار التالية :
1- المبدأ الميكافيلي أو ( الغاية تبرر الوسيلة ) وقد أستخدم هذا المبدأ من قبل العلمانيين في تحقيق أهدافهم وخاصة الساسة منهم فعروا وسائلهم من الأخلاق والفضائل فالمهم عندهم الوصول إلى غاياتهم ولو بأي وسيلة كانت مشروعة أو غير مشروعة ، والغريب أن ممن يدعي الإسلام اليوم من يروج لهذه الفكرة وصولاً لأهدافه وأهداف أسياده الخبيثة مع العلم أن الشريعة لا تقرر هذا المبدأ فهو مناف للعقيدة الإسلامية والفطرة السوية .
2- الديمقراطية وهي تعني حكم الشعب نفسه بنفسه وهي نتيجة لما نادى له الغرب لإقامة الجمهوريات عن طريق الانتخابات وخاصة في كتاب ( الأمير ) لميكافيلي ولقد دخلت الديمقراطية للبلاد الإسلامية عن طريق رفاعة الطهطاوي وهو أول من أثار حوارا حول الفكرة الديمقراطية في العالم العربي ، الذي كان لويس عوض يطلق عليه لقب أبو الديمقراطية المصرية وكان الطهطاوي (1801-1873) بعد تخرجه من الأزهر قد أرسل إلى فرنسا إماما مرافقا لفرقة عسكرية ابتعثها محمد علي إلى هناك للتعلم والتدريب، فأحسن استغلال وجوده بالإقبال على تعلم العلوم الغربية بحماسة منقطعة النظير، فأتقن اللغة الفرنسية ودرس الفلسفة اليونانية والجغرافيا والمنطق، وقرأ مؤلفات رواد الفكر الفرنسي مثل فولتير وروسو. وما أن عاد إلى القاهرة حتى ألف في عام 1834 كتاباً بعنوان " تخليص الإبريز إلى تلخيص باريز " دون فيه مشاهداته حول عادات ومسالك أهل فرنسا، وكال المديح للنظام الديمقراطي الذي نشأ فيها ووصف مشاعره تجاه انتفاض الأمة الفرنسية للدفاع عن الديمقراطية من خلال ثورة 01830 ضد الملك تشارل العاشر وحرص الطهطاوي على إثبات أن النظام الديمقراطي الذي كان شهده في فرنسا ينسجم انسجاما تاما مع تعاليم الإسلامي ومبادئه !!! .
ولقد سار بعد ذلك على نهجه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد رشيد رضا .
ومن ثم سارت بعض الجماعات على هذا المنوال تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية من خلال الوصول إلى الحكم وإصدار دستور يتماشى مع الشريعة الإسلامية مع أن الشريعة موجودة لكن غياب تطبيقها هو المفقود ،ولا يجوز في الشريعة تسويغ هذه الوسيلة أي الإنتخابات للوصول إلى الحكم فهذا كفر بالله فالحكم له والشرع له.
3- التحررية من الحدود الدينية الشرعية فهم يريدون للأمور أن تتفلت إلى حد لا يمكن معه ضبطها للخروج عن سيطرة الدين كما يزعمون ومنها حركة تحرير المرأة التي أرادو لها الضياع والخروج من حدود العفة لتقع في مستنقع الرذيلة والتفلت الأخلاقي لتكون سلعة يسهل عليهم اصطيادها بكل سهولة ، وتبدأ طلائع الحركة عندما ركز المستشرقون على تعليم البنات أكثر من الرجال وخاصة في المدارس الداخلية حيث يكونون خارج تأثير الأب والأم والمجتمع المحافظ ويسهل بعد ذلك غرز الأفكار في المرأة وكانت جهودهم تتركز في لبنان ومصر وسوريا وغيرها .
وتعترف المنصّرة ( آنا ميلغان ) : " بأنه ليس هناك طريق إلى حصن الإسـلام أقصر مسافة من كلية البنـات بالقاهرة ، هؤلاء البنات اللاتي ينتمين إلى أسر الباشوات والبكوات ، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه بمثل هذا العدد تحت النفوذ المسيحي " .
وفي كتـاب : ( مؤتمر العاملين المسيحيـين بين المسلمين ) يقول هؤلاء المنصّرون المفسدون في أرض الإسلام : " علينا أن نقاوم الإسلام دينياً بالأسلحة الروحية ، وبالنشاط الاجتماعي ، فلنبدأ بالصلات اليومية مع المرأة والطفل ، فأمام الكنيسة اليوم مناسبات ممتازة للإتصال بالرجال والنساء في البيئة الإسلامية " .
وهناك - إلى جانب المدارسة والكليات التنصرية - جمعيات الشبـان المسيحيين وجمعيات الشابات المسيحيات ، التي كانت امتداداً لأعمـال التحرير والتطوير الثقافي والأخلاقي مع الشباب المسلم من الجنسين ، وقد جاء في كتاب ( التبشير والاستعمار ) قول المؤلفين : ( إن المبشرين يصفقون باليدين ، لأن المرأة المسلمة قد تخطت عتبة دارها إلى الهواء الطلق ، ونزعت عنها حجابها ، وهو ما يتيح لهم التغلغل في الأسر المسلمة بتعاليمهـم التبشيرية ! ولهذا أخـذ المبشـرون يأتون بالمبشرات ليتصلن بالنساء المسلمات ) .
هذه كانت المرحلة الأولى والخطوة الأساسية للوصول للمراد ، وفي المرحلة الثانية عمل المنافقون ممن ينتمون للعرب على ترويج فكرة تحرير المرأة ومنهم قاسم أمين من خلال كتابيه ( المرأة الجديدة ) و ( تحرير المرأة ) .
وبالفعل حصل المراد الذي كان هؤلاء يبتغونه فالمرأة اليوم في جميع الشعوب العربية منحلة ومنحطة تحت مسمى التحرر والعجب أنهم مازالوا يقيمون لذلك المؤتمرات والمناظرات والبحوث والندوات من أجل تحقيق مزيد من التحرر للمرأة !!!
هذا بعض ما أفرخته لنا العلمانية من أفكار هدامة تنافي العقيدة الصحيحة والفطرة السوية .
الحداثة الوجه الآخر للعلمانية :
قال الله تعالى ( ولتستبين سبيل المجرمين )
الحداثة هم ما يسمون أنفسهم بالمثقفين العرب والعقلانيين الذين يقدمون العقل على النقل ، وهي منبثقة من العلمانية، وهي وجهها الآخر ، وهي شوكولاته بنوع آخر !، لذلك تلقفتها الأيدي اليهودية وتبنتها ، واحتضنت كثيراً من دعاتها ، وقد شارك عددً من المفكرين اليهود في ندوات واجتماعات للتقارب بين الأديان ، ومع ذلك لازال اليهود يشاركون في لقاءات مع العلمانيين ، فقد تجمع في برلين في شهر نوفمبر من الأعوام الماضية عدد من كبار شعراء العلمانية وهم ما يطلق عليهم بالحداثيين مع جمهرة غربية في إطار مهرجان سبوي تقيمه برلين ، وقد حضره عدد من الصحفيين الإسرائيليين الذين التقوا مع ثلاثة من كبار الحداثيين ، وقد نشرت صحيفة يدي عوت أحر ونوت في عددها الصادر يوم 15 /11 /2002 م هذا الحوار الذي دار بين مراسلها وهؤلاء الثلاثة، إذ قال المراسل : في هذه الأيام ليس من السهل بناء جسور بين الحضارات والثقافات ، وفي الوقت الذي يتحول فيه حلم صدام الحضارات بين الغرب والشرق إلى واقع دموي مرعب ومخيف تجمّع في برلين عدد من كبار الشعراء العرب من العراق المعاصرين ينشدون أشعارهم على مدار يومين ،وقد حضر عشرات من الشعراء العرب من العراق ولبنان ، ومصر ،وسوريا ،وفلسطين .. وفي الواقع الحالي ، فإنه حتى المعتدلين من الشعراء العرب الذين شاركوا في لقاءات مع الإسرائيليين يجدون صعوبة في الموافقة على إجراء مقابلات صحفية مع صحيفة إسرائيلية بيد أنني دعيت مع بعض الصحفيين الإسرائيليين إلى لقاء مع ثلاثة من الشعراء العرب وهم :
1- الفلسطيني (محمود درويش )
2- السوري (أدونيس )
3- اللبناني (عباس بيضون )
وهذا الأخير تلميذ نجيب لطه حسين ، ويردد كلامه كالببغاء ، ودليل ذلك قول طه حسين في مقدمة كتاب " نقد النثر " في الحياة كلها اتجاهاً أوروبيا خالصاً.
ونجح في ذلك ، ومن اجل هذا يتبنى اليهود أفكار وآراء مثل هذه الدعوات ويحتضنون أصحابها ، وتقام لهم الندوات والأمسيات الشعرية التي بحق شعرهم مثلهم ليس له راس ولا جسد ،بل ذنب يوجه الصهاينة كما يشاءون .و بزعم تقارب بين الأديان ، وان هذه الفئة من المثقفين العرب هي الفئة المستنيرة التي ينبغي على اليهود والغرب أن يمدوا لهم يد العون ، ويساعدوهم على نشر أفكارهم وثقافتهم الكفرية الهدامة طالما أنها ضد الأصولية الإسلامية .
يقول حكماء صهيون في بروتوكولا تهم : سنمحو كل ما هو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة . أهـ .
بهؤلاء المثقفين عرب نكرتهم لانهم نكرة ، قال بعض الدكاترة العراقيين في جامعة الحديدة لو أن الأمر بيدي لألغيت الشريعة ولجعلت القانون بدلها ! .
اللهم اني أبرا إليك منهم ومن كفرهم وردتهم وزندقتهم وكل من لف لفهم واقتفى أثرهم وسار في ركابهم وتقمص قميصهم >
تعريف العلمانية : هي اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين .
وهي العداء المطلق للكنيسة أولاً ، وللدين ثانياً أيا كان سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
نشأتها : بدأت في أوروبا بعد ميلاد الثورة الفرنسية 1789م وعمت أقطار العالم بتأثير الاستعمار والتنصير والشيوعية وحب اخذ الدراسات الغربية الاستشراقية مما أدى إلى اخذ العلوم الدينية بمنطوقهم العلماني من جعل الدين منفصل عن الدولة . كما يروج ذلك الخبيث مفتي مصر سيد طنطاوي كما نقلت عنه قناة الحرة .
ومن دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي .مع أن بعضهم نصارى والبعض ينسب نفسه إلى الإسلام ( أحمد لطفي السيد ـ إسماعيل مظهر ـ قاسم أمين ـ طه حسين ـ عبد العزيز فهمي ـ ميشيل عفلق ـ انطون سعادة ـ سوكارنو ـ سوهارتو ـ نهرو ـ مصطفى كمال اتاتورك ـ جمال عبد الناصر ـ أنور السادات صاحب شعار " لادين في السياسة ولا سياسة في الدين " )
ولليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل السيطرة وذلك من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلاً بينهم وبين أمم الأرض .
يقول الفرد هوايت هيو : (مامن مسألة ناقض العلم فيها الدين إلأ وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ).
وكذلك تعميم نظرية ( العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الإسلامي على الرغم من أن الدين الإسلامي لم يقف ضد الحياة والعلم كما وقفت الكنيسة بل كان الإسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
إنكارهم الآخرة وعدم العمل لها واليقين بأن الحياة الدنيا هي المجال الوحيد للمتع والملذات .
الأفكار والمعتقدات :ـ
1ـ بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلاً .
2 ـ وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان .
3 ـ الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
4 ـ إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة ، والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .
5 ـ فصل الدين عن السياسة واقامة الحياة على أساس مادي .
6ـ تطبيق مبدأ النفعية ( البراكما تيزم ) على كل شيء في الحياة .
7 ـ اعتماد مبدأ ( الميكيافيلية ) في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق.
8 ـ نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في الشعوب الإسلامية والعربية التي انتشرت بفضل الاستعمار والتنصير واخذ الثقافات عن الغرب والحضارة والتقدم !
1 ـ الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة .
2 ـ الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة طقوس وشعائر روحية .
3 ـ الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
4ـ الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
5ـ الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
6ـ تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
7ـ إحياء الحضارات القديمة ، كالسبئية والفرعونية والبربرية والبابلية الآشورية.
8ـ اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها ،وذلك عن طريق المثقفين الدارسين لدى الغرب وعملائهم من الحكام المرتدين .
9ـ تربية الأجيال تربية لادينة حتى ينشا جيل لا يعرف دين ولا أخلاق ولايمت بصلة إلى الإسلام ولا حتى النصرانية ..
مصطلح (العلمانية) يعني (اللادينية) فهي دعوة إلى هجران التعاليم الدينية كلها, وفي الحياة السياسية تعني فصل الدين عن الدولة .
ولقد ظهرت نتيجة التوجه الجديد للتحرر من سلطة الكنيسة وتحت شعار ( أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) وذلك في القرن السابع عشر في أوروبا وبتحريض من اليهود لصبغ المجتمع العالمي بهذه الصبغة بغية إزالة الفوارق الدينية بينهم وبين باقي الديانات الأخرى المعادية لهم ولذلك نجد أنّ أُسُسَ العلمانية مستمدةٌ من كتاب ( أصل الأنواع ) لـ( دَارْوِن ) 1859م القائل بنظرية التطوُّر, وكتابات ( نيتشه) عن الإنسان الأعلى (السوبرمان), وأدبيات (دور كايم) عن ( العقل الجمعي )، وتحليل ( فرويد ) للسلوك الإنساني بـ ( الغريزة الجنسية ), وكتابات ( كارل ماركس ) عن ( المادية الجدلية والتاريخية ), وأدبيات ( سارتر) عن (الوجودية).
ومن الأفكار التي أنتجتها العلمانية الأفكار التالية :
1- المبدأ الميكافيلي أو ( الغاية تبرر الوسيلة ) وقد أستخدم هذا المبدأ من قبل العلمانيين في تحقيق أهدافهم وخاصة الساسة منهم فعروا وسائلهم من الأخلاق والفضائل فالمهم عندهم الوصول إلى غاياتهم ولو بأي وسيلة كانت مشروعة أو غير مشروعة ، والغريب أن ممن يدعي الإسلام اليوم من يروج لهذه الفكرة وصولاً لأهدافه وأهداف أسياده الخبيثة مع العلم أن الشريعة لا تقرر هذا المبدأ فهو مناف للعقيدة الإسلامية والفطرة السوية .
2- الديمقراطية وهي تعني حكم الشعب نفسه بنفسه وهي نتيجة لما نادى له الغرب لإقامة الجمهوريات عن طريق الانتخابات وخاصة في كتاب ( الأمير ) لميكافيلي ولقد دخلت الديمقراطية للبلاد الإسلامية عن طريق رفاعة الطهطاوي وهو أول من أثار حوارا حول الفكرة الديمقراطية في العالم العربي ، الذي كان لويس عوض يطلق عليه لقب أبو الديمقراطية المصرية وكان الطهطاوي (1801-1873) بعد تخرجه من الأزهر قد أرسل إلى فرنسا إماما مرافقا لفرقة عسكرية ابتعثها محمد علي إلى هناك للتعلم والتدريب، فأحسن استغلال وجوده بالإقبال على تعلم العلوم الغربية بحماسة منقطعة النظير، فأتقن اللغة الفرنسية ودرس الفلسفة اليونانية والجغرافيا والمنطق، وقرأ مؤلفات رواد الفكر الفرنسي مثل فولتير وروسو. وما أن عاد إلى القاهرة حتى ألف في عام 1834 كتاباً بعنوان " تخليص الإبريز إلى تلخيص باريز " دون فيه مشاهداته حول عادات ومسالك أهل فرنسا، وكال المديح للنظام الديمقراطي الذي نشأ فيها ووصف مشاعره تجاه انتفاض الأمة الفرنسية للدفاع عن الديمقراطية من خلال ثورة 01830 ضد الملك تشارل العاشر وحرص الطهطاوي على إثبات أن النظام الديمقراطي الذي كان شهده في فرنسا ينسجم انسجاما تاما مع تعاليم الإسلامي ومبادئه !!! .
ولقد سار بعد ذلك على نهجه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد رشيد رضا .
ومن ثم سارت بعض الجماعات على هذا المنوال تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية من خلال الوصول إلى الحكم وإصدار دستور يتماشى مع الشريعة الإسلامية مع أن الشريعة موجودة لكن غياب تطبيقها هو المفقود ،ولا يجوز في الشريعة تسويغ هذه الوسيلة أي الإنتخابات للوصول إلى الحكم فهذا كفر بالله فالحكم له والشرع له.
3- التحررية من الحدود الدينية الشرعية فهم يريدون للأمور أن تتفلت إلى حد لا يمكن معه ضبطها للخروج عن سيطرة الدين كما يزعمون ومنها حركة تحرير المرأة التي أرادو لها الضياع والخروج من حدود العفة لتقع في مستنقع الرذيلة والتفلت الأخلاقي لتكون سلعة يسهل عليهم اصطيادها بكل سهولة ، وتبدأ طلائع الحركة عندما ركز المستشرقون على تعليم البنات أكثر من الرجال وخاصة في المدارس الداخلية حيث يكونون خارج تأثير الأب والأم والمجتمع المحافظ ويسهل بعد ذلك غرز الأفكار في المرأة وكانت جهودهم تتركز في لبنان ومصر وسوريا وغيرها .
وتعترف المنصّرة ( آنا ميلغان ) : " بأنه ليس هناك طريق إلى حصن الإسـلام أقصر مسافة من كلية البنـات بالقاهرة ، هؤلاء البنات اللاتي ينتمين إلى أسر الباشوات والبكوات ، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه بمثل هذا العدد تحت النفوذ المسيحي " .
وفي كتـاب : ( مؤتمر العاملين المسيحيـين بين المسلمين ) يقول هؤلاء المنصّرون المفسدون في أرض الإسلام : " علينا أن نقاوم الإسلام دينياً بالأسلحة الروحية ، وبالنشاط الاجتماعي ، فلنبدأ بالصلات اليومية مع المرأة والطفل ، فأمام الكنيسة اليوم مناسبات ممتازة للإتصال بالرجال والنساء في البيئة الإسلامية " .
وهناك - إلى جانب المدارسة والكليات التنصرية - جمعيات الشبـان المسيحيين وجمعيات الشابات المسيحيات ، التي كانت امتداداً لأعمـال التحرير والتطوير الثقافي والأخلاقي مع الشباب المسلم من الجنسين ، وقد جاء في كتاب ( التبشير والاستعمار ) قول المؤلفين : ( إن المبشرين يصفقون باليدين ، لأن المرأة المسلمة قد تخطت عتبة دارها إلى الهواء الطلق ، ونزعت عنها حجابها ، وهو ما يتيح لهم التغلغل في الأسر المسلمة بتعاليمهـم التبشيرية ! ولهذا أخـذ المبشـرون يأتون بالمبشرات ليتصلن بالنساء المسلمات ) .
هذه كانت المرحلة الأولى والخطوة الأساسية للوصول للمراد ، وفي المرحلة الثانية عمل المنافقون ممن ينتمون للعرب على ترويج فكرة تحرير المرأة ومنهم قاسم أمين من خلال كتابيه ( المرأة الجديدة ) و ( تحرير المرأة ) .
وبالفعل حصل المراد الذي كان هؤلاء يبتغونه فالمرأة اليوم في جميع الشعوب العربية منحلة ومنحطة تحت مسمى التحرر والعجب أنهم مازالوا يقيمون لذلك المؤتمرات والمناظرات والبحوث والندوات من أجل تحقيق مزيد من التحرر للمرأة !!!
هذا بعض ما أفرخته لنا العلمانية من أفكار هدامة تنافي العقيدة الصحيحة والفطرة السوية .
الحداثة الوجه الآخر للعلمانية :
قال الله تعالى ( ولتستبين سبيل المجرمين )
الحداثة هم ما يسمون أنفسهم بالمثقفين العرب والعقلانيين الذين يقدمون العقل على النقل ، وهي منبثقة من العلمانية، وهي وجهها الآخر ، وهي شوكولاته بنوع آخر !، لذلك تلقفتها الأيدي اليهودية وتبنتها ، واحتضنت كثيراً من دعاتها ، وقد شارك عددً من المفكرين اليهود في ندوات واجتماعات للتقارب بين الأديان ، ومع ذلك لازال اليهود يشاركون في لقاءات مع العلمانيين ، فقد تجمع في برلين في شهر نوفمبر من الأعوام الماضية عدد من كبار شعراء العلمانية وهم ما يطلق عليهم بالحداثيين مع جمهرة غربية في إطار مهرجان سبوي تقيمه برلين ، وقد حضره عدد من الصحفيين الإسرائيليين الذين التقوا مع ثلاثة من كبار الحداثيين ، وقد نشرت صحيفة يدي عوت أحر ونوت في عددها الصادر يوم 15 /11 /2002 م هذا الحوار الذي دار بين مراسلها وهؤلاء الثلاثة، إذ قال المراسل : في هذه الأيام ليس من السهل بناء جسور بين الحضارات والثقافات ، وفي الوقت الذي يتحول فيه حلم صدام الحضارات بين الغرب والشرق إلى واقع دموي مرعب ومخيف تجمّع في برلين عدد من كبار الشعراء العرب من العراق المعاصرين ينشدون أشعارهم على مدار يومين ،وقد حضر عشرات من الشعراء العرب من العراق ولبنان ، ومصر ،وسوريا ،وفلسطين .. وفي الواقع الحالي ، فإنه حتى المعتدلين من الشعراء العرب الذين شاركوا في لقاءات مع الإسرائيليين يجدون صعوبة في الموافقة على إجراء مقابلات صحفية مع صحيفة إسرائيلية بيد أنني دعيت مع بعض الصحفيين الإسرائيليين إلى لقاء مع ثلاثة من الشعراء العرب وهم :
1- الفلسطيني (محمود درويش )
2- السوري (أدونيس )
3- اللبناني (عباس بيضون )
وهذا الأخير تلميذ نجيب لطه حسين ، ويردد كلامه كالببغاء ، ودليل ذلك قول طه حسين في مقدمة كتاب " نقد النثر " في الحياة كلها اتجاهاً أوروبيا خالصاً.
ونجح في ذلك ، ومن اجل هذا يتبنى اليهود أفكار وآراء مثل هذه الدعوات ويحتضنون أصحابها ، وتقام لهم الندوات والأمسيات الشعرية التي بحق شعرهم مثلهم ليس له راس ولا جسد ،بل ذنب يوجه الصهاينة كما يشاءون .و بزعم تقارب بين الأديان ، وان هذه الفئة من المثقفين العرب هي الفئة المستنيرة التي ينبغي على اليهود والغرب أن يمدوا لهم يد العون ، ويساعدوهم على نشر أفكارهم وثقافتهم الكفرية الهدامة طالما أنها ضد الأصولية الإسلامية .
يقول حكماء صهيون في بروتوكولا تهم : سنمحو كل ما هو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة . أهـ .
بهؤلاء المثقفين عرب نكرتهم لانهم نكرة ، قال بعض الدكاترة العراقيين في جامعة الحديدة لو أن الأمر بيدي لألغيت الشريعة ولجعلت القانون بدلها ! .
اللهم اني أبرا إليك منهم ومن كفرهم وردتهم وزندقتهم وكل من لف لفهم واقتفى أثرهم وسار في ركابهم وتقمص قميصهم >