المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( باكستان ... في دائرة الضوء ))



محمد الكاتب
31/12/2007 - December 31st, 12:31 AM
السلام عليكم

اعرف ان الموضوع طويل جدا ولا يمكن ان يكون على حلقات
لانه حديث الساعة في العالم أجمع .......
لماذا أغتيلت السيدة بوتو ؟
ومن هو القاتل !!!!!
اتمنى صبركم معي


(( باكستان ... في دائرة الضوء ))

من هو المستفيد من اغتيال اول رئيسة وزراء في العالم الاسلامي
بناظير ذوالفقار علي بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة يوم 27 كانون الاول 2007 م ؟

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/Ugr37019.bmp

اسئلة كثيرة تدور في ذهني ....
قبل يوم من اغتيالها شعرت انها في خطر .
وكنت أود ان اكتب عنها وفي اخر لحظة غيرت قراري
وكتبت ( هولاكو ... وساحة الفردوس ).
بمجرد ان سمعت خبر اغتيالها لم يكن مفاجأة بالنسبة لي .
وخطر في ذهني فورا ان الاتهام سيوجه الى تنظيم القاعدة او طالبان او المدارس الدينية .
ولكن هل فكر احد ان المؤسسة العسكرية في باكستان لها مصلحة ايضا ؟
السيدة بوتو في ذمة الله عزوجل والتأريخ .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/pro46132.bmp

والحقيقة اني أهتم كثيرا بتأريخ باكستان الحديث بعد انفصالها عن الهند ...
( بلاد الهند والسند ) ... لاسباب كثيرة
اهمها انها بعد كل عقد من الزمن تكون في دائر ة الضوء ؟
والغريب في الامر ان كل الحكومات المتعاقبة مارست الابتزاز السياسي لصيانة مصالحها .
وهو حق مشروع للدفاع عن نفسها ... وعن شعبها الذي ابتلي بالكثير من الفتن .
وشخصيا اعتبره ( ذكاء سياسي ) .
لان باكستان دولة فقيرة لا تمتلك ثروات طبيعية تعتمد عليها .
ولكنها تمتلك مساحة من الارض ستراتيجية ... عرفت كيف تستثمرها جيدا .
الاول كان انضمامها الى حلف بغداد بداية الخمسينيات من القرن الماضي
والسيدة بوتو مواليد عام 1953 م .
ورغم المعارضة الشديدة من أغلب الدول العربية والاسلامية لهذا الحلف
رئيس الوزراء الباكستاني ( شهيد سهرواردي )
كان يرى ان مصلحة باكستان مع حلف بغداد .
لماذا .... لانه يرى ان انضمام بلاده لهذا الحلف يعني تعزيز للقدرة العسكرية في مواجهة الهند
عدوها اللدود ... وكان الغرض الحصول على ( معونات تقنية وهبات مالية )

تجعلها قادرة على مواجهة الهند . وفعلا حصلت على الدعم .
ثم حدثت الحرب الثانية والثالثة ... وكانت المصيبة كبيرة .
باكستان الشرقية .. أصبحت دولة تسمى ( بنغلادش ) .
وباكستان الغربية .... هي باكستان اليوم .
القيادة العسكرية هي صاحبة اليد الطويلة في مصير باكستان السياسي .
المشابه للقيادة العسكرية التي تحكم تركيا خلف الكواليس وكانت الواجهه اسلامية او علمانيه .
رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو تجاوز الخط الاحمر ... حين فكر بتعديل دستوري
وتدخل الجيش وتم تعطيل العملية السياسية واصبح الجنرال ضياء الحق رئيسا للبلاد .
تم اعتقال علي بوتو عام 1977م بتهمة قتل احد معارضيه .
ورغم كل المناشدات الدولية والعربية وتدخل الشخصيات الاسلامية المؤثرة .
تم تنفيذ الحكم به شنقا حتى الموت عام 1979 م .
وشخصيا حزنت جدا وتعلق الحدث في ذاكرتي
الجنرال ضياء الحق شاهدته شخصيا عام 1980 م في ساحة 14 رمضان في المنصور
كان الرئيس صدام يقود السيارة والى جانبه الرئيس ضياء
وفي المقعد الخلفي كان الامير الحسن ولي العهد .. شقيق الملك حسين ملك الاردن
بروز الجنرال ضياء كان متزامن مع تدخل الاتحاد السوفيتي في افغانستان بفترة قصيرة .
باكستان كانت تمر بظروف اقتصادية صعبة جدا ...
وكانت الحرب الباردة على أشدها .
باكستان ... في دائرة الضوء مرة اخرى .
وتحولت الى قاعدة خلفية رئيسية لمناصرة المجاهدين من اجل تحرير افغانستان .
ويبدو ان هذا التوجه خلق مشاكل كبيرة فيما بعد ولا اريد ان ادخل في التفاصيل لان حجم التمويل كان كبير .
كما حدث في العراق .

تدخل السوفيات في افغانستان ... أنعش الاقتصاد الباكستاني بطريقة مدهشه .
مساعدات دولية مالية وعسكرية لا تعد ولا تحصى .
ومع انسحاب السوفيت من افغانستان وانتهاء الحرب الباردة فقدت باكستان الكثير من الامتيازات .
أنتكس الوضع الاقتصادي مرة اخرى
وانتهى الامر .. بأغتيال الجنرال ضياء الحق مع السفير الامريكي في حادث تحطم الطائرة الشهير .
دخلت باكستان ... دائرة الضوء مرة اخرى
مع دخول العراق للكويت ... سارعت باكستان وبدون تحفظ يذكر
للمشاركة في التحالف الدولي ضد العراق ... وكان ثمن قبولها
حجم كبير من المساعدات الدولية ... مالية ونفطية .
وهذه المساعدات السخية أنعشت الاقتصاد الباكستاني المتدهور .
في حين ان راجيف غاندي ... رفض المشاركة في الحرب ودفع الثمن حياته .
وهو نفس الثمن الذي دفعته بعض القيادات الفلسطينية في حادث اغتيال نفذ على يد احد افراد الحمايات الخاصة بها وتلك قصة معروفة .
من الواضح جدا ... ان امريكا لا ترى بعين واحدة .
عين على باكستان وعين على افغانستان
باكستان .... بسبب برنامجها النووي
ليس السلمي وانما العسكري لانها كانت وما زالت ترفض ( القنبلة النووية الاسلامية )
لكن تأكيدات العسكر الباكستاني .... كانت صريحة جدا .
ولهذا الولايات المتحدة الامريكية .... غضت النظر في حين ان اسرائيل كانت تغلي من الخوف والغضب .
وطرحت بصورة غير علنية امكانية مهاجمة الاهداف النووية الباكستانية
كما يحدث اليوم مع ايران ..... الفرق
ان باكستان أعطت تعهدات لا تقبل تفسير مغاير .
وصمت اسرائيل يعني .. الشى الكثير .
مع ايران الامر أختلف ... لان ايران كان ردها عنيف وصريح جدا .
دخلت باكستان دائرة الضوء مرة اخرى
في احداث 11 ايلول 2001 م وكانت الهجمات في قلب امريكا والنتائج مبهرة لمن خطط لها .
هو سيناريو عرض على الرئيس الامريكي جون كيندي .. والرجل رفض .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/nVC47256.bmp

ودفع ثمن معارضته له اغتيالا في مدينة دلاس .
كان التهديد الامريكي لباكستان واضح جدا .
واعلان الرئيس بوش كان صريح ...
باكستان فهمت الرسالة جيدا وكان رد فعلها اكثر من صريح .
وأعلنت رفضها لحكم طالبان وفي نفس الوقت تغير موقفها من تنظيم القاعدة بشكل غريب جدا .
من حليف الى عدو في ليلة وضحاها .
( ارميتاج ) نائب وزير الخارجية الامريكي
التقى برئيس المخابرات الباكستانية ( محمود احمد ) الذي صادف وجوده في واشنطن
وكانت هناك مطاليب قيل انها خمسة من الادارة الامريكية .
وقيل انها سبعة وبدون تنفيذها حرفيا .. سيكون مستقبل باكستان في مهب الريح .
وكان قرار باكستان المشاركة في الحرب .



وفي نفس الوقت كان موقفها المتناقض ... محل شك في الاوساط المحلية والاقليمية بالدرجة الاساس .
اما الدولية ... هو بحث اخر .
من الصعب جدا ان يكون الحليف ... عدو خلال 24 ساعة .
اول الامر .... باكستان طالبت ثمن تحالفها مع الغرب .
برويز مشرف ... حاكم عسكري دكتاتوري
والغرب يؤمن بالديمقراطية !!!!!! ؟
أكتسب مشرف ثقة الغرب بقدرة قادر
وأنهالت المساعدات الغربية وحليفاتها بشكل غريب جدا .. مليارات الدولارات ؟
وانتعش الاقتصاد الباكستاني مرة اخرى .
ورفعت العقوبات عن صفقات الاسلحة التقليدية ....
والهند مثل الاطرش في الزفة
ونسي الغرب المشروع النووي الباكستاني .... وكان حالهم مثل حال القرد الذي لايسمع ولا يرى ولا يتكلم !!!
برويز مشرف .. رجل داهية يعرف اوضاع بلده جيدا .
يعرف كل شى
الصغيرة والكبيرة
الانقسامات السياسية والنزاعات القبلية والصراعات الطائفية وغيرها
وهذا الامر جعله حذر جدا من اي خطوة يخطوها ..
جعله مرغما لكي يلعب لعبة مثيرة ولكنها خطيرة جدا .
كانت المخابرات الباكستانية على اتصال دائم مع حركة طالبان التي كانت تفتقر للخبرة السياسية .
كانت تعتقد ان اتصالاتها سرية جدا .... ولم تكن تعرف انها كانت مخترقة من قبل جهاز المخابرات الامريكي .
كان تصرف برويز مشرف محل شك ... لانه تعامل مع الحليف والعدو بأزدواجية
وان الامر في حقيقته ابتزاز مهين هدفه الحفاظ على مستوى الدعم المطلوب لاطول فترة ممكنة .
مثلما تعامل مع حركة طابان وتنظيم القاعدة .
والملفت للنظر ان قبيلة البشتو نصفها في باكستان ونصفها الاخر في افغانستان .
ومنطقة تمركزها هو المحاذي لافغانستان وتسمى ( منطقة القبائل )
وهي منطقة شديدة البأس .
(( احذر لسعة الافعى وغضب الافغان ))
ومعروفة بتشددها ومن الصعب جدا كسبها بسهولة .
ازداد الامر حدة بين قادة الجيش الباكستاني والمخابرات المركزية الامريكية
لان الاخيرة تعرف ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن يتنقل على جانبي الحدود يتمتع بحماية القبائل .
هذا الامر دفع الولايات المتحدة الامريكية على التلويح باستخدام القوة
وخرق حدود باكستان وانتهاك سيادتها ... الامر الذي سبب غضب قادة الجيش في باكستان ..
وبهذا الامر عرفت السياسة الباكستانية كيف تكسب الكثير مقابل القليل من الجهد .
اين مشكلة الولايات المتحدة الامريكية ؟
المشكلة انها تعرف ان اي خلاف مع باكستان يعني هزيمة التحالف الدولي في افغانستان
الامر الثاني .. مشكلة الترسانة النووية الباكستانية .
والسبب خشية امريكا من سقوطها بأيدي المتمردين اذا حدثت فوضى
ليست في الحسبان
ما هو الحل اذن ؟
الحل في نظر الولايات المتحدة الامريكية ( اعادة الديمقراطية السلمية الى الحكم )
ولهذا السبب نشطت الخارجية الامريكية في الضغط على بروز مشرف
من اجل تقاسم السلطة والغاء الاحكام العرفية
واجراء الانتخابات الحرة في البلاد لاختيار رئيس وزراء .
بناظير بوتو زعيمة حزب الشعب الليبرالي التوجه كان يحظى برغبة امريكية خالصة .
وحظها في الفوز في الانتخابات العامة ... كبير جدا .
لان منافسها الوحيد نواز شريف لا يحظى بالمكانة المتميزة التي تحملها السيدة بوتو .
خطأ السيدة بوتو الجسيم
انها هاجمت الرئيس برويز مشرف واتهمته بعجزه عن قتال المسلحين المتمردين
وهاجمت المدارس الدينية المتشددة واتهمتها بانها تعلم الاطفال حمل السلاح
من اجل قتل النساء والاطفال والشيوخ بدلا من تعليمهم الدين الاسلامي الحنيف .
وهذا كان سبب مقتلها .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/NJc42079.bmp

وفي كل الاحوال قادة الجيس الباكستاني قادرين
على كبح اي تمرد بقوة السلاح وبدون رحمة
لان المؤسسة العسكرية معروف عنها الاخلاص التام للقائد الاعلى للجيش الباكستاني .
كانت اميركا تحلم بعد فوزالسيدة بوتو
ان تكون لها عين على الترسانة النووية الباكستانية .
وخاب املها في ذلك بعد اغتيال السيدة بوتو
وعادت باكستان الى دائرة الضوء مرة اخرى
عرفتم الان من قتل السيدة بناظير بوتو ؟

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/DJC41190.bmp

منابع الطيب
31/12/2007 - December 31st, 01:19 AM
محمد الكاتب

للامانه كانت تجهلني بعض المعلومات وكعادتك تطرقت وفصلت حتى تسهل على المتصفح الاستفاده والفهم الكامل,,

لكن اخي الفاضل محمد,,

انا مازلت استبعد المؤسسه العسكريه وقائدها وليس عندي ادنى شك بذالك لانها هي المتهم الوحيد والخاسر الاكبر في ذالك

والمستفيدون من مقتل السيده بوتو كثر لكن المستفيد الاول من مقتلها القاعده بلا شك ,,

اما بخصوص الدعم الامريكي لسيده بوتو كان واضح لكن الغريب في الامر انه في الفترهـ الاخيرهـ قل جداً هذا الدعم

الم تلاحظ ذالك اخي محمد وماهو السبب ؟؟

خالص تحياتي لشخصك

ابوعبدالكريم الحميداني
31/12/2007 - December 31st, 01:28 AM
خطأ السيدة بوتو الجسيم
انها هاجمت الرئيس برويز مشرف واتهمته بعجزه عن قتال المسلحين المتمردين
وهاجمت المدارس الدينية المتشددة واتهمتها بانها تعلم الاطفال حمل السلاح
من اجل قتل النساء والاطفال والشيوخ بدلا من تعليمهم الدين الاسلامي الحنيف .
وهذا كان سبب مقتلها 00
7
7
7



على مأظن أن السبب هنا أخي محمد الكاتب تقبل خالص الود

ابونادر
31/12/2007 - December 31st, 01:28 AM
اخي الكاتب


الصراحة انها لعبة سياسية معقدة وغير واضحة المعالم

وقد يكون في ماذكرت بعض الحقيقة

يعطيك العافية



..

محمد الكاتب
31/12/2007 - December 31st, 10:39 PM
السلام عليكم

اخي العزيز منابع الطيب .

(( انا مازلت استبعد المؤسسه العسكريه وقائدها وليس عندي ادنى شك بذالك لانها هي المتهم الوحيد والخاسر الاكبر في ذلك
والمستفيدون من مقتل السيده بوتو كثر لكن المستفيد الاول من مقتلها القاعده بلا شك .
اما بخصوص الدعم الامريكي للسيده بوتو كان واضح لكن الغريب في الامر انه في الفترة الاخيرة قل جداً هذا الدعم
الم تلاحظ ذالك اخي محمد وماهو السبب ؟؟ )) .

نعم اخي العزيز هناك الكثير من الامور الغامضة والغريبة .
لكني يساورني دوما شعور الشك في النوايا
اول تسريب للمعلومات كان من جهاز المخابرات الباكستانية يفيد بأنها ...
( أعترضت مكالمة او اتصال يتضمن التهنئة على تنفيذ المهمة بين اعضاء من القاعدة )
هذا التسريب حدث في نفس يوم الاغتيال
وهذه المعلومة خطيرة جدا وكان يجب ان تخضع الى دراسة وتمحيص .
وكأن الحكومة الباكستانية تدفع التهمة عنها !!!!
والملفت للنظر ان تنظيم القاعدة رد على هذا التسريب
( ان لا علاقة له بحادث اغتيال السيدة بوتو )
في حين ان المعروف عن هذا التنظيم يسارع كل مرة على انه هو الذي نفذ العملية سين .
لماذا اذن كوادر حزب الشعب تتهم الحكومة الباكستانية ولم تتهم تنظيم القاعدة ؟
الى الحد ان الناطقة بأسم الحزب اتهمت الحكومة ( بالكذب ) !!!؟
الامر المهم ان الجنرال برويز مشرف هو ( المطلوب ) رأسه من تنظيم القاعدة .
لاسباب معروفة
وكلنا يتذكر محاولة اغتيال مشرف وكيف انه نجى منها باعجوبة
وبطريقة تحمل بصمات التنظيم ... والاهم انه تبنى العملية !!!
لماذا الان ينفي تورطه بأغتيال السيدة بوتو ؟
الولايات النتحدة الامريكية عند اغتيال ( رفيق الحريري ) أعلنت شجبها واستنكارها للحادث الاليم
واتهمت سوريا انها وراء مقتله .... وهذه حقيقة .
سارعت فورا الى مجلس الامن الدولي وتم تشكيل ( لجنة تحقيقية )
لان الشهيد رفيق الحريري له مكانة مرموقة لدى الادارة الامريكية ونفس الشئ يتكرر اليوم .
اتوقع تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات اغتيال السيدة بوتو .
مقتل السيدة بوتو لانها ايضا تجاوزت الخط الاحمر كما فعلها والداها وكانت نهايته الموت على يد الجيش .
وما اشبه اليوم من البارحة .
الدعم الامريكي للسيدة بوتو ... كان بسبب مصالحها البعيدة المدى .
واغتيالها سبب صدمة غير متوقعة لها .
طبعا هذا هو رأي شخصي
والله اعلم

محمد الكاتب
31/12/2007 - December 31st, 11:04 PM
السلام عليكم

اخي العزيز ابو عبد الكريم
(( خطأ السيدة بوتو الجسيم
انها هاجمت الرئيس برويز مشرف واتهمته بعجزه عن قتال المسلحين المتمردين
وهاجمت المدارس الدينية المتشددة واتهمتها بانها تعلم الاطفال حمل السلاح
من اجل قتل النساء والاطفال والشيوخ بدلا من تعليمهم الدين الاسلامي الحنيف .
وهذا كان سبب مقتلها .....
على ما أظن أن السبب هنا أخي محمد الكاتب تقبل خالص الود ))

عندما أقحمت صورة الرئيس الامريكي جون كيندي في الموضوع
هو أشارة واضحة لدور المخابرات في تغيير الامور لصالحها في اي بلد .
خصوصا اذا كانت تمتلك قابلية متميزة .
والمخابرات الباكستنانية تمتلكها بفعل التجارب المتراكمة سواء مع الهند او افغانستان .
ما حصل للسيدة بوتو .... لعبة مخابرات .
السيدة بوتو رحمها الله .. كشفت المؤسسة العسكرية الباكستانية بصورة غير مباشرة
وبهذا تجاوزت الخط الاحمر .
لانها تعي جيدا ان بمقدور الجيش القضاء على المتمردين .
ولكن المؤسسة العسكرية لها رأي اخر .
ملخصه .... انهم ورقة مهمة لا يجب التفريط بها بسهولة .
لهذا ربطت الامر كله ... بالمدارس الدينية !!!!
كان تصرف حكيم من السيدة رحمها الله ... وكان قصدها التحذير .
وكان محور خطابها السياسي في مسقط رأسها امام 250 الف مناصر لها .
ودفنت في مسقط راسها الى جوار والدها .

ابوعبدالكريم الحميداني
31/12/2007 - December 31st, 11:08 PM
الله يرحمها ويرحم اموات المسلمين

تقبل شكري اخي محمد

محمد الكاتب
31/12/2007 - December 31st, 11:30 PM
السلام عليكم

اخي العزيز ابو نادر


(( الصراحة انها لعبة سياسية معقدة وغير واضحة المعالم
وقد يكون في ماذكرت بعض الحقيقة ))

فعلا اخي العزيز .. لعبة سياسية معقدة جدا .
وانتظر الايام القادمة ما تحمل من مفاجأت ........
شخصيا أستغربت جدا من وجود منافسها ( نواز شريف ) في المستشفى !!!؟
السياسة لا قلب لها .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/svR28987.bmp


في كل الاحوال هو رأي شخصي
والله اعلم

محمد الكاتب
01/01/2008 - January 1st, 12:25 AM
السلام عليكم

اخي العزيز ابو عبد الكريم


(( الله يرحمها ويرحم اموات المسلمين ))
لا أخفي عليك .. انني حزنت جدا عليها
لانها انسانة طيبة مثل والدها ... دفعت ثمن اعتدالها .
وقاتل والدها ... كان مصيره شنيع .
ومن قتلها له نفس المصير

بناظير ذوالفقار علي بوتو
من المنفى الى الاغتيال

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/cn632238.bmp

ولدت في مدينة كراتشي عام 1953 م
درست العلوم السياسية والاقتصاد في جامعتي هارفارد وأكسفورد
عام 1971 تولى والدها ذو الفقار رئاسة الوزراء
عام 1977 عادت الى باكستان بعد الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال ضياء الحق .
عام 1979 بعد اعدام والدها وضعت تحت الاقامة الجبرية .
بعد خمسة سنوات رفعت عنها الاقامة الجبرية وغادرت باكستان عام 1984 م .
عام 1987 تزوجت رجل الاعمال اصف علي زارداري ولها منه ثلاثة ابناء .
بعد مقتل الجنرال ضياء الحق عام 1988 عادت الى باكستان وأصبحت رئيسة لمجلس الوزراء .
عام 1989 اصدرت كتابها ( أبنة القدر ) وكانت مذكرات شخصية .
في عام 1990 سقطت حكومتها واتهم زوجها بالفساد وصدر الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات
بعد فوزها في الانتخابات العامة 1993 اصبحت رئيسة وزراء للمرة الثانية .
عام 1996 الرئيس الباكستاني ( فاروق ليغاري ) يعزلها من منصبها .
صدر أمر بمنعها من دخول باكستان عام 2002 م لعدم حضورها للمحكمة .
عادت الى باكستان يوم 18 كانون الاول 2007 وتعرضت الى محاولة اغتيال
وراح ضحية الحادث اكثر من 150 شهيد من انصارها .
استشهدت في مدينة روالبندي في 27 كانون الاول 2007 .
رحم الله الجميع .

فجر الحمادين
07/01/2008 - January 7th, 05:14 PM
الف شكر محمد الكاتب
وبصراحة القضايا السياسية قضايا شائكة ومعقدة
ويصعب فيها العثور على الحقيقة
تقبل مروري

فائق احترامي

فجر

محمد الكاتب
08/01/2008 - January 8th, 01:34 AM
السلام عليكم
شقيقتي العزيزة الفجر
(( وبصراحة القضايا السياسية قضايا شائكة ومعقدة
ويصعب فيها العثور على الحقيقة ))
نعم أتفق معك .. من الصعب معرفة الحقيقة .
يوم أمس الرئيس الباكستاني برويز مشرف أتهم بناظير بوتو انها السبب في مقتلها ....
لانها أغفلت الجانب الامني !!!!!!!
يعني الاهمال
واليوم زوجها يتهم الحكومة وليس تنظيم القاعدة ولا طالبان ولا المدارس الدينية .
بل أتهم الحكومة الباكستانية صراحة .
لانها المستفيد الوحيد
والايام القادمة ستكشف المزيد من الحقائق
اذا كان امام لجنة تقصي الحقيقة مكان كان كشفت قاتل الحريري
هي لعبة مخابرات ( مزدوجة )
السيدة بوتو ... كان عندها ( عهد ) للقوى العظمى .
وجنرلات باكستان لم يكن بأستطاعتهم تجرع ( الامرين )
وهي تجاوزت الخط الاحمر مثل والدها
ودفعت نفس الثمن

محمد الكاتب
08/01/2008 - January 8th, 11:46 PM
السلام عليكم

السيدة بناظير بوتو اصولها عراقية !!!؟
هذا اخر خبر ...
سبحان الله
حتى مصيرها مثل مصير العراقيين !!!
والغريب في الامر انها عام 2001 م أعلنت ذلك امام الجميع
في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي عقد في لشبونة
عاصمة البرتغال .
وقالت ......
(( هل تعرفون انني كردية ))
جدتها .. من الاب او الام لا اعرف
ولكنها من القومية الكردية
وكانت تسكن في مدينة كرمنشاه وذهبت الى زيارة النجف الاشرف .
وتزوجت هناك وعادت مع زوجها الذي ترك مدينته الى باكستان.
(( عندما كنت شابة كان شعري اشقر اللون
وكان المقربون يقولون لي ان هذا اللون الاشقر يعود الى اصولك الكردية
كما كانوا يقولون لي ان اصرارك على آرائك
يعود الى قوميتك الكردية ايضا ))
عندنا مثل دارج في حياتنا الاجتماعية في العراق ..
ونص المثل الشعبي
( قابل انت كردي )
بمعنى هل انت من الاكراد ؟
وهذا المثل يطلق على المتزمتين بالرأي
واخواننا الاكراد بالذات لهم ميزة فريدة
ان صاحبهم صاحب ( صديق ) لا يخونه ابدا .
بل يدفعون الثمن حياتهم من اجله ولن يفرطوا فيه ابدا .
وكل عراقي يعرف طبيعتهم جيدا.
لكنهم يتعاملون مع الغبي الذي لا يحترم قوميته بطريقة اخرى .
وتلك قصة اخرى
الامر الثاني ... الشعر الاشقر .
نعم بمرور الزمن يختفي الاشقر ويتحول بني فاتح أقرب للسواد .
وأغلب الاطفال في كردستان العراق .. يميل الى الاشقر .
وكلما يتقدم احدهم في السن يحدث العكس .
شابات كردستان في صباهن جميلات جدا
لكن كلما اقتربوا من الكبر .. يكون العكس هو الواقع .
المهم هو اخلاقهم الرفيعة في التعامل
ذكاء ينم عن وعي واحترام .....
صاحب الخبر
السفير العراقي في السويد احمد بامرني .... حاليا .

ابوعبدالكريم الحميداني
09/01/2008 - January 9th, 02:05 AM
عزيزي محمد الكاتب

كل الشكر لتواصلك رغم ظروفك الصعبة

وجهودك الملموسة بالمنتدى