صلاح الدين منصور
03/01/2008 - January 3rd, 10:54 PM
اسمع
قصة العاصي الذي
له القدر أوقع
كان زيدٌ يقل بالأدب
أينما سار أو ذهب
فكلما لاقى فتاةٍ
قلبه اهتزّ واضطرب
والى أمامها يهرع!
وكلما نصحته كي امنعه
أبى من الغيد أن يمنع!!
وبينما كُنا نسير
طلبت الإذن من ذاته
تركته بكامل الهندام
منحني ساعة استئذان
لكي اقضي الغرض ورجع
فصافحته على يده
ولوح لي ..ولي ودع
وحين عِتوا لكي ألقاه
لمحته من بعيد يقبع
بحوزة ظل
جوار السور يتربع
بشكل خائف وهو مرعوب!
وحالته ملهوف
قده مفزع
يراقب الوقت في يده
ينظر إلى الساعة ويطلع
وحين رآني قدامه
أسير امشي
بدا يحني ليا رأسه
تجاه الأرض ما يرفع
وحين أقبلت وحييته
رفع رأسه ورد بصوت يتقطع
سألته وحالتي ملهوف
ما أعياك؟
أجاب ماذا أنت تتوقع؟
أرى شكلك شكل حانوتي
حفر أجداث لأمه بكامله أجمع
أجاب بمنطق الأحزان
ماذا أقول كي تسمع
نظرت غزال بهذا الحي
كأنه البدر في شعبان
إذا بدا يسطع
جميل الشكل في حسنه
فسبحان الذي أبدع
دلاله لخبط الميزان!!
وخلنا بها اُصرع
لمحت شكلها الفتان
وهي تغنج وتتدلع
إذا ابتسمت
أشوف النور من ثغره
ومن سنه
كضوء الماس إذا شع شع
فما طِقْتُ لها صبراً
الله لذاك الحسن ما أروع
أريدها تدنو إلى عندي
فأشرت بأصابعي الأربع
لكنها لبثت وما زالت
هناك حيثما تقبع
فدار حديث في نفسي
وشيطاني يوسوس لي
يراودني بأقواله ويهمس لي
تريدك أنت كي تعبر
وأمام عينها تجزع
وحين عبرت قدامه
وددت اقبل أقدامه
همستُ له بكلمة حب
وهي تسمع
وناديته بكل حماقةٍ هيا!!
أرجوك يا قمر تتبع
فردت لي بكلمة عنف
وله شده
سمعته قاصية تفجع
أجلك مع!!
وقفت بعيد من جنبه
أراودها بأقوالي
أنا معجب
أنا متعب
أنا مُوْلَع
فأحنت رأسها خجلاً
فراوته لكي تتبع
هرعت أمامها امشي
أظن بأنها بعدي
قده مفتون في حبي
قده مُقنع
سمعتوا صوت من خلفي
يناديني
يااااااي يا خبيث اسمع
فشلت كل أركاني
وحين لفيت بأعضائي لكي اسمع
لمحت شكل أدهاني
إذا واحد غليظ أصلع
بهتني حين شاهدته
فشد الكتف باليسرَ
ويشتمني بالفاضة ويتبزع
تغازل ابنتي يا كلب!
وباليد اليمين يصفع
فلمّ الناس من حولي
أراد البعض يشفع
حاف بالله يا ويله
لمن يقرب لكي يفرع!
فيأخذني كمثل الطفل في يده
ولفوق رأسه
وبكل العنف ليا يرفع
وحين يرمي بجسمي الأرض
يرتطم جسمي بظهر الأرض
فيتردد صدى صوت
بذاك الحي حين أوقع
رأيته مالك الثاني
يريد الروح أن ينزع
الم أنهاك يا عاصي
فما راعيت أقوالي
ولا حاولت أن تخضع
نصحتك من تصاميمي
من الأعماق والمنبع
نهيتك تترك النسوان
وبالحارات تتسكع
فما يجدي عتابي ألان!
ولا نصحي معك ينفع
وقد أدركت في ذاتك
كيف المعتدي يهتان
وما هو الثمن قد كان!
غير كسر الشرف يدفع!
كلمات صلاح الدين منصور
قصة العاصي الذي
له القدر أوقع
كان زيدٌ يقل بالأدب
أينما سار أو ذهب
فكلما لاقى فتاةٍ
قلبه اهتزّ واضطرب
والى أمامها يهرع!
وكلما نصحته كي امنعه
أبى من الغيد أن يمنع!!
وبينما كُنا نسير
طلبت الإذن من ذاته
تركته بكامل الهندام
منحني ساعة استئذان
لكي اقضي الغرض ورجع
فصافحته على يده
ولوح لي ..ولي ودع
وحين عِتوا لكي ألقاه
لمحته من بعيد يقبع
بحوزة ظل
جوار السور يتربع
بشكل خائف وهو مرعوب!
وحالته ملهوف
قده مفزع
يراقب الوقت في يده
ينظر إلى الساعة ويطلع
وحين رآني قدامه
أسير امشي
بدا يحني ليا رأسه
تجاه الأرض ما يرفع
وحين أقبلت وحييته
رفع رأسه ورد بصوت يتقطع
سألته وحالتي ملهوف
ما أعياك؟
أجاب ماذا أنت تتوقع؟
أرى شكلك شكل حانوتي
حفر أجداث لأمه بكامله أجمع
أجاب بمنطق الأحزان
ماذا أقول كي تسمع
نظرت غزال بهذا الحي
كأنه البدر في شعبان
إذا بدا يسطع
جميل الشكل في حسنه
فسبحان الذي أبدع
دلاله لخبط الميزان!!
وخلنا بها اُصرع
لمحت شكلها الفتان
وهي تغنج وتتدلع
إذا ابتسمت
أشوف النور من ثغره
ومن سنه
كضوء الماس إذا شع شع
فما طِقْتُ لها صبراً
الله لذاك الحسن ما أروع
أريدها تدنو إلى عندي
فأشرت بأصابعي الأربع
لكنها لبثت وما زالت
هناك حيثما تقبع
فدار حديث في نفسي
وشيطاني يوسوس لي
يراودني بأقواله ويهمس لي
تريدك أنت كي تعبر
وأمام عينها تجزع
وحين عبرت قدامه
وددت اقبل أقدامه
همستُ له بكلمة حب
وهي تسمع
وناديته بكل حماقةٍ هيا!!
أرجوك يا قمر تتبع
فردت لي بكلمة عنف
وله شده
سمعته قاصية تفجع
أجلك مع!!
وقفت بعيد من جنبه
أراودها بأقوالي
أنا معجب
أنا متعب
أنا مُوْلَع
فأحنت رأسها خجلاً
فراوته لكي تتبع
هرعت أمامها امشي
أظن بأنها بعدي
قده مفتون في حبي
قده مُقنع
سمعتوا صوت من خلفي
يناديني
يااااااي يا خبيث اسمع
فشلت كل أركاني
وحين لفيت بأعضائي لكي اسمع
لمحت شكل أدهاني
إذا واحد غليظ أصلع
بهتني حين شاهدته
فشد الكتف باليسرَ
ويشتمني بالفاضة ويتبزع
تغازل ابنتي يا كلب!
وباليد اليمين يصفع
فلمّ الناس من حولي
أراد البعض يشفع
حاف بالله يا ويله
لمن يقرب لكي يفرع!
فيأخذني كمثل الطفل في يده
ولفوق رأسه
وبكل العنف ليا يرفع
وحين يرمي بجسمي الأرض
يرتطم جسمي بظهر الأرض
فيتردد صدى صوت
بذاك الحي حين أوقع
رأيته مالك الثاني
يريد الروح أن ينزع
الم أنهاك يا عاصي
فما راعيت أقوالي
ولا حاولت أن تخضع
نصحتك من تصاميمي
من الأعماق والمنبع
نهيتك تترك النسوان
وبالحارات تتسكع
فما يجدي عتابي ألان!
ولا نصحي معك ينفع
وقد أدركت في ذاتك
كيف المعتدي يهتان
وما هو الثمن قد كان!
غير كسر الشرف يدفع!
كلمات صلاح الدين منصور