ابن نمش
21/05/2005 - May 21st, 06:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطرف وأغرب سؤال وجواب في الطب !!؟؟
مرض النوم ...
هل صح أم خطأ :
أن ( مرض النوم ) الذى تنقله للإنسان ذبابة أفريقية يُصيب الإنسان فقط و لا يُصيب الحيوان ؟
الإجابة :
______
خطأ : فهو يصيب الإنسان و الحيوان معاً و هو نتيجة لعدوى تُسببها
طفيليات تُسمى Trypanosomes و هذه الطُفيليات أو الجراثيم تحملها
الذُبابة المُسماه تسى تسى المُنتشرة فى عدة أجزاء من أواسط أفريقيا .
قد تلتقط ذبابة التسى تسى الطُفيليات عندما تعض رجلاً أو حيواناً مريضاً ،
و تدخل هذه الطفيليات معدة الذبابة و تبدأ فى التكاثر ، و تمر بعد ذلك من
خلال غُدد اللُعاب التى تزوّد فم الذبابة ، و هناك تتطور إلى أشكال تستطيع
أن تصيب الإنسان و الحيوان بالعدوى .
و خلال الأسابيع الثلاثة التالية تبدأ المثقبيات ( و هى من الحيوانات الدنيا
الطفيلية ) بالإنتشار فى الدم ، و فى هذا الوقت تظهر على الشخص
المصاب الحُمى التى تأتى و تذهب و كثيراً ما تُصاب البشرة بالطفح ، و
يُصبح الدماغ منتفخاً قليلاً ، و فى بعض أجزاء أفريقيا تتوقف العدوى عند
هذا الحد و من الممكن أن يُشفى الإنسان المريض .
.........
الزُكام و الروماتيزم :
كان بعض الاميركيين - قديماً - يُعلّقون فى رِقابهم عقود من البصل لعلاج
الزُكام .. و كانت رائحة البصل تبعد عنهم الناس فلا تنتقل إليهم العدوى ...
أما المَزكومون فيبقى الزكام يعشش فى أجسامهم ، و كان الإنجليز قديماً
يُعالجون الروماتيزم بطريقة أخرى ... فماذا كان علاج الروماتيزم
الإنجليزى ؟
أ - كان المريض يضع فى جيبه حبة بطاطا نَيئة لتمتص آلام الروماتيزم .
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل
فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
ج - كان المريض يُعلق فى رقبته عُقداً من الثوم .
الإجابة :
_______
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل
فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
* و كان يشترط فى حبة أبو فروة ( الكستناء ) أن تكون ( شحذة ) أى أن
يشحذها من البائع حتى لو إضطر إلى التوسل للبائع رغم غناه و مركزه
الإجتماعى الرفيع .
* و الأغرب و الأطرف أن الناس الفقراء فى جنوب شرق آسيا يجمعون
روث الحيوانات يضعونه فى قطعة قماش و يُعلقونها فى رقبة المريض و
يبدو أن رائحة الروث تُزكم أنف شيطان الروماتيزم فيهرب و هو لا يلوى
على شئ تاركاً المريض فى حاله ، و فى أفريقيا عند بعض القبائل الزنجية
فالأمل مُعلق فى ذيل فيل هائج غاضب يُلاحقه المريض الذى تنقطع أنفاسه
ليقطع من ذيل الفيل شعرة يلفها حول المفصل المُصاب .
.........
الأيس كريم ...
هل صح أم خطأ ....
أن المشروبات الباردة و الأيس كريم تُسبب إلتهاب الحلق و اللوزتين و نزلات البرد ؟
الإجابة :
______
خطأ : فالآيس كريم مادة مُغذّية و مُعقمة و لهذا إختارها جراحو الأنف و
الأذن و اللوز لمرضاهم لبرودتها لأنها تمنع النزيف بالإضافة إلى فوائدها
الغذائية من دُهنيات و بروتينات ، و لقد ثبت أن الأوروبيين و الأميركيين
يلتهمون من الآيس كريم فى الشتاء أضعاف ما يلتهمون منه فى الصيف
فى الصيف لأنهم يُدركون أنه يحوى عناصر الطاقة من سُكريات و دُهنيات و
التى تطلق شحنتها من السعرات الحرارية فتُدفئ الجسم أكثر مما تختلسه
برودة الآيس كريم .
.........
منذ حوالى مائة و خمسين عاماً كان يندُر أن لا يصاب الإنسان فى معظم
بقاع العالم بمرض الجدرى ..
وقد لاحظ مخترع مصل الجدرى أن بعض الفلاحين والفلاحات لا يُصابون
بهذا المرض ومن هنا بدأ البحث عن سبب مناعتهم .. وقد وجد السبب ..
فما هو ؟
الإجابة :
______
إكتشف الدكتور الإنجليزى إدوارد جينر أن الفلاحين الذين إعتادوا حلب
الأبقار يُصابون ( بجدرى البقر ) وهذا الجدرى كان يعطيهم المناعة ضد
الجدرى ، وقد إكتشف اللقاح ضد الجدرى ( المصل ) عام 1796 ميلادية
بعد تجارب و أبحاث دامت حوالى خمسة و عشرين عاماً
أطرف وأغرب سؤال وجواب في الطب !!؟؟
مرض النوم ...
هل صح أم خطأ :
أن ( مرض النوم ) الذى تنقله للإنسان ذبابة أفريقية يُصيب الإنسان فقط و لا يُصيب الحيوان ؟
الإجابة :
______
خطأ : فهو يصيب الإنسان و الحيوان معاً و هو نتيجة لعدوى تُسببها
طفيليات تُسمى Trypanosomes و هذه الطُفيليات أو الجراثيم تحملها
الذُبابة المُسماه تسى تسى المُنتشرة فى عدة أجزاء من أواسط أفريقيا .
قد تلتقط ذبابة التسى تسى الطُفيليات عندما تعض رجلاً أو حيواناً مريضاً ،
و تدخل هذه الطفيليات معدة الذبابة و تبدأ فى التكاثر ، و تمر بعد ذلك من
خلال غُدد اللُعاب التى تزوّد فم الذبابة ، و هناك تتطور إلى أشكال تستطيع
أن تصيب الإنسان و الحيوان بالعدوى .
و خلال الأسابيع الثلاثة التالية تبدأ المثقبيات ( و هى من الحيوانات الدنيا
الطفيلية ) بالإنتشار فى الدم ، و فى هذا الوقت تظهر على الشخص
المصاب الحُمى التى تأتى و تذهب و كثيراً ما تُصاب البشرة بالطفح ، و
يُصبح الدماغ منتفخاً قليلاً ، و فى بعض أجزاء أفريقيا تتوقف العدوى عند
هذا الحد و من الممكن أن يُشفى الإنسان المريض .
.........
الزُكام و الروماتيزم :
كان بعض الاميركيين - قديماً - يُعلّقون فى رِقابهم عقود من البصل لعلاج
الزُكام .. و كانت رائحة البصل تبعد عنهم الناس فلا تنتقل إليهم العدوى ...
أما المَزكومون فيبقى الزكام يعشش فى أجسامهم ، و كان الإنجليز قديماً
يُعالجون الروماتيزم بطريقة أخرى ... فماذا كان علاج الروماتيزم
الإنجليزى ؟
أ - كان المريض يضع فى جيبه حبة بطاطا نَيئة لتمتص آلام الروماتيزم .
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل
فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
ج - كان المريض يُعلق فى رقبته عُقداً من الثوم .
الإجابة :
_______
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل
فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
* و كان يشترط فى حبة أبو فروة ( الكستناء ) أن تكون ( شحذة ) أى أن
يشحذها من البائع حتى لو إضطر إلى التوسل للبائع رغم غناه و مركزه
الإجتماعى الرفيع .
* و الأغرب و الأطرف أن الناس الفقراء فى جنوب شرق آسيا يجمعون
روث الحيوانات يضعونه فى قطعة قماش و يُعلقونها فى رقبة المريض و
يبدو أن رائحة الروث تُزكم أنف شيطان الروماتيزم فيهرب و هو لا يلوى
على شئ تاركاً المريض فى حاله ، و فى أفريقيا عند بعض القبائل الزنجية
فالأمل مُعلق فى ذيل فيل هائج غاضب يُلاحقه المريض الذى تنقطع أنفاسه
ليقطع من ذيل الفيل شعرة يلفها حول المفصل المُصاب .
.........
الأيس كريم ...
هل صح أم خطأ ....
أن المشروبات الباردة و الأيس كريم تُسبب إلتهاب الحلق و اللوزتين و نزلات البرد ؟
الإجابة :
______
خطأ : فالآيس كريم مادة مُغذّية و مُعقمة و لهذا إختارها جراحو الأنف و
الأذن و اللوز لمرضاهم لبرودتها لأنها تمنع النزيف بالإضافة إلى فوائدها
الغذائية من دُهنيات و بروتينات ، و لقد ثبت أن الأوروبيين و الأميركيين
يلتهمون من الآيس كريم فى الشتاء أضعاف ما يلتهمون منه فى الصيف
فى الصيف لأنهم يُدركون أنه يحوى عناصر الطاقة من سُكريات و دُهنيات و
التى تطلق شحنتها من السعرات الحرارية فتُدفئ الجسم أكثر مما تختلسه
برودة الآيس كريم .
.........
منذ حوالى مائة و خمسين عاماً كان يندُر أن لا يصاب الإنسان فى معظم
بقاع العالم بمرض الجدرى ..
وقد لاحظ مخترع مصل الجدرى أن بعض الفلاحين والفلاحات لا يُصابون
بهذا المرض ومن هنا بدأ البحث عن سبب مناعتهم .. وقد وجد السبب ..
فما هو ؟
الإجابة :
______
إكتشف الدكتور الإنجليزى إدوارد جينر أن الفلاحين الذين إعتادوا حلب
الأبقار يُصابون ( بجدرى البقر ) وهذا الجدرى كان يعطيهم المناعة ضد
الجدرى ، وقد إكتشف اللقاح ضد الجدرى ( المصل ) عام 1796 ميلادية
بعد تجارب و أبحاث دامت حوالى خمسة و عشرين عاماً