أبن رويل
22/05/2005 - May 22nd, 05:10 AM
http://hani911.net/up50/images/SHI3AAA444444.gif
يا مبدأ الإشراك والإلحادِ =يا شيعة الإضلال والإفساد
في الدين يا عوناً لكل معادي =يا أصل كل بلية ورزية
وعقيدة التوحيد والإفرادِ =يا كافرين بأصل دين محمدٍ
وتبعتم في الغي كل منادي =عطلتمُ العقل الصريح ونوره
خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ= لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي
ثم الرضيُّ وجعفر والهادي =معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ
لله عبادُ من العبادِ =والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم
كتخبطٍ أنتم به وعنادِ =لم يشركوا بالله أو يتخبطوا
في الشرك رائحكم وفيه الغادي =حاشاهم فهم الهداة وأنتم
فدعوتموهم بغية الإمدادِ =سويتمُ بالله أقطاباً لكم
تدعونه للغوث والإنجاد =أشركتمُ بالله كل مسودٍ
أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ =إن الأئمة عندكم في منزلٍ
وبموضع في رفعةٍ متمادي =إن الأئمة عندكم في عصمةٍ
بل يعلمون الموت بالميعادِ =ويدبرون الكون في أحواله
لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد =والغيب سرُ الله مختصُ به
ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ =والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ
بدقائق الأشياء والأعدادِ =والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ
فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ =حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها
من معشر الأسيادِ والقوادِ =إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم
ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ =حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ
شرُ البريةِ في أشر بلادِ =أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم
في زيه من أصلح الزهادِ =ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ
خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ =فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً
في مأمنٍ من صولةِ النقادِ =ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة
يخشى عليها وثبة الحسادِ =ويعيش للدنيا ويرجو نيلها
مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ =بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ
الصالحون ومعشرُ الأجوادِ =إن الحسينَ ونسله ساداتنا
أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي =تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني
أموالُنا من طارفٍ وتلادِ =أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها
نفديهمُ بالنفس والأولادِ =بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ
وكفيت شر النار والأصفادِ =يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته
فكسبت أوزار الردى يا عادي= أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً
نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ= فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ
ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ =وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم
أشلاؤه والله بالمرصادِ =وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت
يا شر عبدٍ للهوى منقادِ =روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه
بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي= لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ
جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد =حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما
فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ =سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا
حسبي عليك اللهُ من جلادِ =يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً
للرفضِ تدعو في الورى وتنادي =لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ
عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ =سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده
وهما عماداه وأيُّ عمادِ =وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه
أغزى الجيوش بعدة وعتادِ =والثالث المرضي سبُّوه وقد
بالنفس والأموالِ والأزوادِ =أبلى بلاءً لم يكن من مثله
لما علا بتبوك سيف جهادِ =والله بشّره بجناتٍ له
ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ =وزعمتمُ أن قد بدا لله في
عما نوى في سالف الآبادِ =لما تبدل حكمه ومرادهُ
إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ =فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً
وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ =بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت
تيميةُ الآباءِ والأجدادِ =حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً
عن منكرِ أو ريبة وفسادِ =والله برأها بنصِ كتابه
ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ =إن التعددَ بالتمتع دينكم
مبذولةُ بالبخسِ للروادِ =فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ
متردداً والكفرَ في التردادِ =بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ
وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ =مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه
يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ =هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم
وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ =أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ
أو ضربكم لصدوركم في النادي =ما الدين أشعاراً ترنم عندكم
وحسينه جسدُ من الأجساد =أو ذلك القبر الذي تدعونه
لله في الأسرار والإشهادِ =والدين إخلاص العبادة كلها
وكتابه في لفظه بالضادِ =ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ
دين اليهود مرقَّع بسوادِ =سبحان ربيَ أي دين دينكم
قد قاله الشعبي بالإسنادِ =يا شر من وطئ الحصى وترابه
واللعن عندكم من المعتادِ =كفّرتمُ صحب النبي وسبهم
نص الكتاب وجملة الآحادِ =ولقد ترضى ربهم عنهم كما
أنصار طه عند كل جلادِ =فهمُ عماد الدين هم أوتاده
في الدين والتقوى ونعمَ الحادي =وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا
والكف عما كان من أحقادِ =وعقيدتي حب الصحابة كلهم
بالنقص والتبديل أو بزيادِ =وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ
وسعيتمُ للنار سعي جيادِ =أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله
ومآل تلك النار رجع رمادِ =ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ
وأبو تراب ضيغم الآسادِ =لو كان من تدعون حياً شاهداً
وشفى الصدور بجزة الأعضادِ =لأقر أعيننا بحز رؤوسكم
لقتلتكم صلباً على الأعوادِ =لو كان لي أمر ونهي فيكمُ
أرسى عليها شامخ الأوتادِ =يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها
واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ =يا رب فالعنهم وشتت شملهم
يا مبدأ الإشراك والإلحادِ =يا شيعة الإضلال والإفساد
في الدين يا عوناً لكل معادي =يا أصل كل بلية ورزية
وعقيدة التوحيد والإفرادِ =يا كافرين بأصل دين محمدٍ
وتبعتم في الغي كل منادي =عطلتمُ العقل الصريح ونوره
خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ= لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي
ثم الرضيُّ وجعفر والهادي =معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ
لله عبادُ من العبادِ =والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم
كتخبطٍ أنتم به وعنادِ =لم يشركوا بالله أو يتخبطوا
في الشرك رائحكم وفيه الغادي =حاشاهم فهم الهداة وأنتم
فدعوتموهم بغية الإمدادِ =سويتمُ بالله أقطاباً لكم
تدعونه للغوث والإنجاد =أشركتمُ بالله كل مسودٍ
أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ =إن الأئمة عندكم في منزلٍ
وبموضع في رفعةٍ متمادي =إن الأئمة عندكم في عصمةٍ
بل يعلمون الموت بالميعادِ =ويدبرون الكون في أحواله
لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد =والغيب سرُ الله مختصُ به
ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ =والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ
بدقائق الأشياء والأعدادِ =والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ
فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ =حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها
من معشر الأسيادِ والقوادِ =إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم
ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ =حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ
شرُ البريةِ في أشر بلادِ =أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم
في زيه من أصلح الزهادِ =ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ
خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ =فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً
في مأمنٍ من صولةِ النقادِ =ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة
يخشى عليها وثبة الحسادِ =ويعيش للدنيا ويرجو نيلها
مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ =بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ
الصالحون ومعشرُ الأجوادِ =إن الحسينَ ونسله ساداتنا
أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي =تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني
أموالُنا من طارفٍ وتلادِ =أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها
نفديهمُ بالنفس والأولادِ =بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ
وكفيت شر النار والأصفادِ =يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته
فكسبت أوزار الردى يا عادي= أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً
نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ= فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ
ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ =وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم
أشلاؤه والله بالمرصادِ =وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت
يا شر عبدٍ للهوى منقادِ =روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه
بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي= لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ
جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد =حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما
فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ =سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا
حسبي عليك اللهُ من جلادِ =يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً
للرفضِ تدعو في الورى وتنادي =لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ
عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ =سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده
وهما عماداه وأيُّ عمادِ =وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه
أغزى الجيوش بعدة وعتادِ =والثالث المرضي سبُّوه وقد
بالنفس والأموالِ والأزوادِ =أبلى بلاءً لم يكن من مثله
لما علا بتبوك سيف جهادِ =والله بشّره بجناتٍ له
ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ =وزعمتمُ أن قد بدا لله في
عما نوى في سالف الآبادِ =لما تبدل حكمه ومرادهُ
إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ =فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً
وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ =بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت
تيميةُ الآباءِ والأجدادِ =حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً
عن منكرِ أو ريبة وفسادِ =والله برأها بنصِ كتابه
ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ =إن التعددَ بالتمتع دينكم
مبذولةُ بالبخسِ للروادِ =فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ
متردداً والكفرَ في التردادِ =بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ
وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ =مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه
يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ =هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم
وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ =أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ
أو ضربكم لصدوركم في النادي =ما الدين أشعاراً ترنم عندكم
وحسينه جسدُ من الأجساد =أو ذلك القبر الذي تدعونه
لله في الأسرار والإشهادِ =والدين إخلاص العبادة كلها
وكتابه في لفظه بالضادِ =ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ
دين اليهود مرقَّع بسوادِ =سبحان ربيَ أي دين دينكم
قد قاله الشعبي بالإسنادِ =يا شر من وطئ الحصى وترابه
واللعن عندكم من المعتادِ =كفّرتمُ صحب النبي وسبهم
نص الكتاب وجملة الآحادِ =ولقد ترضى ربهم عنهم كما
أنصار طه عند كل جلادِ =فهمُ عماد الدين هم أوتاده
في الدين والتقوى ونعمَ الحادي =وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا
والكف عما كان من أحقادِ =وعقيدتي حب الصحابة كلهم
بالنقص والتبديل أو بزيادِ =وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ
وسعيتمُ للنار سعي جيادِ =أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله
ومآل تلك النار رجع رمادِ =ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ
وأبو تراب ضيغم الآسادِ =لو كان من تدعون حياً شاهداً
وشفى الصدور بجزة الأعضادِ =لأقر أعيننا بحز رؤوسكم
لقتلتكم صلباً على الأعوادِ =لو كان لي أمر ونهي فيكمُ
أرسى عليها شامخ الأوتادِ =يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها
واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ =يا رب فالعنهم وشتت شملهم