الا مويهيه
19/01/2008 - January 19th, 11:06 AM
http://www.phroon.com/studio/pic/16/various-01286.gif
الظواهر هى العائق الأول
للوصول إلى البواطن
فالبريق يخدع من يراه للوهلة الأولى
فيحسبه ذهبًا
يفرح ,, يحلُم
ويبنى آمـــالاً عريضة
سُرعان ما تبيد
عندما يصل إلى بيته
فيكتشف أن الشئ اللامع
لم يكن إلا سبيكة من النُحاس
زهيدة القيمة
,,,
الافراط فى الحُلم
كالافراطِ فى الطعام تمامًا
كلاهما يتسبب لصاحبه
فى نوع مُختلف من أنواع التُخمة
إلا أن تُخمة الطعام
يُمكن التغلب عليها بسهولة
أما تُخمة الحلم
ففى الغالب تكون نهايتها
صندوق خشبى
يدور فى أفلاك الحسرة
حيثُ مقبرة الأحلام الميتة
,,,
نصطدم كثيرًا
فى أُناسٍ
نراهم أمامنا فى زى مُعين
ومن خلفنا فى زىٍ مُختلف تمامًا
يتحدثون عنا بما ليس فينا
ويكيلون لنا الإتهامات
بمُجردِ حدوث خطأ بسيط
ولا يهتمون أبدًا
بتضحية ولا إيثار
حيثُ أن التضحية عندهم
لا تكون إلا للنفس وليس للأخر
كما يجبُ أن تكون
وحيثُ الإيثار عندهم
حكرًا لأنفُسِهم
خابوا وخسروا
فلو لم يخسروا أنفسهم
فسيخسرون من يجعل لهذه الأنفس قيمتها
,,,
بيبانٌ عظيمة
مفتوحة حتى أخر قطراتها
لا تجدُ الريح أية مقاومة
تشيع فى الأرض فسادًا
دمارًا ,,, حِصارًا
يُفكر فى إغلاق البيبان
يجد من يمنعه
لأنه وباختصار
يعشق الدمار
عجبًا
,,,
مازال يُقدم التنازلات
يومًا بعد يوم
ولحظة بعد لحظة
يزيد الحزن فى قلبه
وتتعملق الفرحة فى قلب أخيه
يفهم أخوه الحُب بشكلٍ خاطئ
يظنه أخذ دون مُقابل
ويظن تقديم التنازلات ضعف
ورهبة من الفراق
ورغبة فى الإسعاد
وغُصة فى الحلق
إذا لم تُقدم على أطباقٍ من الذهب الخالص
وبرضاءٍ تام
سيكتشف يومًا ما
أن جميع الظنون كانت هباء
وسيتأكد عندما يصيرُ وحيدًا
أن ما حصل عليه
لم يكن ليحصل عليه أبدًا
لو لم يكن المُفضل لديه
سيموت ضحية نرجسيته
وسيفنى جسده ولو وجد من يأويه
لقد بدأ الأخ فى العد التنازلى
ثلاثة ,,,
اثنان ,,,
واحد ,,,
ويخشى أن يصل إلى الرقم صفر
ولم يهتم الأخر بعد,,,
الظواهر هى العائق الأول
للوصول إلى البواطن
فالبريق يخدع من يراه للوهلة الأولى
فيحسبه ذهبًا
يفرح ,, يحلُم
ويبنى آمـــالاً عريضة
سُرعان ما تبيد
عندما يصل إلى بيته
فيكتشف أن الشئ اللامع
لم يكن إلا سبيكة من النُحاس
زهيدة القيمة
,,,
الافراط فى الحُلم
كالافراطِ فى الطعام تمامًا
كلاهما يتسبب لصاحبه
فى نوع مُختلف من أنواع التُخمة
إلا أن تُخمة الطعام
يُمكن التغلب عليها بسهولة
أما تُخمة الحلم
ففى الغالب تكون نهايتها
صندوق خشبى
يدور فى أفلاك الحسرة
حيثُ مقبرة الأحلام الميتة
,,,
نصطدم كثيرًا
فى أُناسٍ
نراهم أمامنا فى زى مُعين
ومن خلفنا فى زىٍ مُختلف تمامًا
يتحدثون عنا بما ليس فينا
ويكيلون لنا الإتهامات
بمُجردِ حدوث خطأ بسيط
ولا يهتمون أبدًا
بتضحية ولا إيثار
حيثُ أن التضحية عندهم
لا تكون إلا للنفس وليس للأخر
كما يجبُ أن تكون
وحيثُ الإيثار عندهم
حكرًا لأنفُسِهم
خابوا وخسروا
فلو لم يخسروا أنفسهم
فسيخسرون من يجعل لهذه الأنفس قيمتها
,,,
بيبانٌ عظيمة
مفتوحة حتى أخر قطراتها
لا تجدُ الريح أية مقاومة
تشيع فى الأرض فسادًا
دمارًا ,,, حِصارًا
يُفكر فى إغلاق البيبان
يجد من يمنعه
لأنه وباختصار
يعشق الدمار
عجبًا
,,,
مازال يُقدم التنازلات
يومًا بعد يوم
ولحظة بعد لحظة
يزيد الحزن فى قلبه
وتتعملق الفرحة فى قلب أخيه
يفهم أخوه الحُب بشكلٍ خاطئ
يظنه أخذ دون مُقابل
ويظن تقديم التنازلات ضعف
ورهبة من الفراق
ورغبة فى الإسعاد
وغُصة فى الحلق
إذا لم تُقدم على أطباقٍ من الذهب الخالص
وبرضاءٍ تام
سيكتشف يومًا ما
أن جميع الظنون كانت هباء
وسيتأكد عندما يصيرُ وحيدًا
أن ما حصل عليه
لم يكن ليحصل عليه أبدًا
لو لم يكن المُفضل لديه
سيموت ضحية نرجسيته
وسيفنى جسده ولو وجد من يأويه
لقد بدأ الأخ فى العد التنازلى
ثلاثة ,,,
اثنان ,,,
واحد ,,,
ويخشى أن يصل إلى الرقم صفر
ولم يهتم الأخر بعد,,,