maria
21/01/2008 - January 21st, 01:28 AM
إهداء الى كل من يكتب في المنتديات :
اكتب بدمعـك :
دقائق تمضي، ومحاولات تتكرر، لكنه مازال مصراً على الصمت.
والورقة تكاد تتلف من كثرة حركته عليها، ولكن لا جدوى، ولا فائدة.
ياله من قلم عنيد، فهو يرفض الكتابة ولو حتى "شخبطة" لا معنى لها!.
قلمي حبيبي لم أعهد منك الحرمان، ولا الشح ولا الكتمان، فلتفصح لي عن السر الذي جعلك عازفاً عن العطاء.
انفجر قلمي مجيباً:
يا هذا كم يوم مضى وصفحات انقضت قد أسلمت لك فيها عناني ـ ولكن واأسفاه ـ كنت أنت وهم يكتبون وأولئك يقرأون تكتبون أي شيء وهم يقرأون أي شيء بل ويقبلون كل شيء: طيب المعنى وخبيثه على حد سواء!
لذلك يا من تريد أن ترسم بحبري أجمل الكلمات، وأصدق العبارات، لن يكون ذلك حتى تستبدل بحبري ما هو أبلغ وأنفع، فلتستبدل به ما يُعبر عن صفاء المقصد، ونُبل المراد، وذلك حتى تصل إلى صدق الكلمة، وجميل العبارة، فتكون ذلك الذي يكتب ما هو حجة له لا عليه، وتكون ذلك الذي يرى على صفحاته أسطراً تشع نوراً، ومقالات تكون أشد وقعاً، وأكثر حرارة، وأصدق تعبيراً.
فليكن بدلاً من هذا الحبر ذلك الدمع.
نعم.. اجعل دمعك حبرك، ولتكن عينك محبرتك، ولتحقق ما قاله ذلك الشاعر:
اكتب بدمعك إن دمعك قد جرى واجعل عيونك للكتابة محبراً
وتأكد أن دمعك لن يكتب إلا حقاً.. إن سالت دموعك من أجل الحق.
إن الدمع هو نبع القلب، وما كان من القلب فهو يصيب القلب، فلنصلح قلوبنا حتى تصلح كلماتُنا، فتسيل أقلامنا حقاً وعدلاً، وحتى يأتي يوم تُملأ فيه صفحاتُنا بدموع الأقلام الصادقة بدلا ً من حبر الأقلام الكاذبة.:rose::rose:
اكتب بدمعـك :
دقائق تمضي، ومحاولات تتكرر، لكنه مازال مصراً على الصمت.
والورقة تكاد تتلف من كثرة حركته عليها، ولكن لا جدوى، ولا فائدة.
ياله من قلم عنيد، فهو يرفض الكتابة ولو حتى "شخبطة" لا معنى لها!.
قلمي حبيبي لم أعهد منك الحرمان، ولا الشح ولا الكتمان، فلتفصح لي عن السر الذي جعلك عازفاً عن العطاء.
انفجر قلمي مجيباً:
يا هذا كم يوم مضى وصفحات انقضت قد أسلمت لك فيها عناني ـ ولكن واأسفاه ـ كنت أنت وهم يكتبون وأولئك يقرأون تكتبون أي شيء وهم يقرأون أي شيء بل ويقبلون كل شيء: طيب المعنى وخبيثه على حد سواء!
لذلك يا من تريد أن ترسم بحبري أجمل الكلمات، وأصدق العبارات، لن يكون ذلك حتى تستبدل بحبري ما هو أبلغ وأنفع، فلتستبدل به ما يُعبر عن صفاء المقصد، ونُبل المراد، وذلك حتى تصل إلى صدق الكلمة، وجميل العبارة، فتكون ذلك الذي يكتب ما هو حجة له لا عليه، وتكون ذلك الذي يرى على صفحاته أسطراً تشع نوراً، ومقالات تكون أشد وقعاً، وأكثر حرارة، وأصدق تعبيراً.
فليكن بدلاً من هذا الحبر ذلك الدمع.
نعم.. اجعل دمعك حبرك، ولتكن عينك محبرتك، ولتحقق ما قاله ذلك الشاعر:
اكتب بدمعك إن دمعك قد جرى واجعل عيونك للكتابة محبراً
وتأكد أن دمعك لن يكتب إلا حقاً.. إن سالت دموعك من أجل الحق.
إن الدمع هو نبع القلب، وما كان من القلب فهو يصيب القلب، فلنصلح قلوبنا حتى تصلح كلماتُنا، فتسيل أقلامنا حقاً وعدلاً، وحتى يأتي يوم تُملأ فيه صفحاتُنا بدموع الأقلام الصادقة بدلا ً من حبر الأقلام الكاذبة.:rose::rose: