المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلم العراقي بين القبول والرفـــ .....



محمد الكاتب
10/02/2008 - February 10th, 02:39 AM
السلام عليكم


نحر الاعناق
كنت ومازلت اعتبرها ظاهرة لا تمت للعراقي بصلة .
لكنها فرضت نفسها على واقع مرير كان له مساحة اعلامية غاية في الريبة .
المشكلة ليست مشاهد مصورة تحكي قصة وطن تجرع الامرين من الظلم والتعسف طوال حقبة كبيرة من الزمن .
بل هي غاية الخسة والوضاعة في زرع الرعب وتحطيم الذات .
الامس واليوم
لماذا .. كل هذه المشاهد الدموية التي تملأ مساحات هائلة في النت ؟!!!!!
هي لا تحكي قصة العراقي .....
تحكي قصة طبيعة عمل المخابرات الدولية والعربية في العراق .
مرة اعلامي له وزنه في الصحافة
سألني .. هل لك عودة ؟
قلت له .. تقبل مني ان اكون كاتب مغمور جاهل في السياسة
على ان اشارك في قتل شعبي ولو بحرف ...
والحمد لله اني تركت الكتابة في الصحف منذ اكثر من 18 سنة ولن افعلها مرة اخرى .
والله يذكره بالخير الكاتب المبدع امير الحلو .
ومن يريد ان يعرف هذا الانسان .. عليه بالباحث العام .
قرأت قصة اخي الدكتور حميد عبدالله
وقال ........................................

انتشرت في العراق مؤخراً ظاهرة قطع الرؤوس مرة اخرى

رؤوس تـُقطع .... وفلوس تـجمع
وبينهما شعب يجوع ويشرد ويهجر ويفقر ويعرى ويموت بالجملة
من غير ان يعرف احد لم قتل ولِمَ طورد ولِم اخرج من داره من غير حقّ !
هذه هي القسمات والسمات العامة لعراق اليوم !
اعرف ان بعضهم ينزعج حد الحقد
ويحقد حد الموت على من يتبنى مثل هذه المقولات كونها تشوه التجربة (المشرقة) للعراق الجديد
لكنني حين قلبت تلك الحقيقة على جميع الاوجه ......
وراجعتها مراراً وجدت انها ليست سوى توصيف دقيق لما يجري في العراق
من دون اساءة لجهة او اتهام لطرف
او قذف بسياسي اريد له ان يكون رمزاً فلم يفلح ولم يفلحوا !
هناك وحوش بشرية
تقطع رؤوس الناس من غير مسوغ
ولا جريرة ولا ذنب سوى انهم عراقيون
ضاقت بهم السبل واضطرهم العوز وربما مغناطيس الحنين الى الارض الى ان يظلوا ملتصقين بها
فأبوا ان يغادروا العراق
ويفروا منه فكان جزاؤهم ان تقطع رؤوسهم من قبل الظلاميين الذين لايميزون بين ليل الباطل ونهار الحق المشرق
فراحت ايديهم القذرة الآثمة تحصد رؤوس الابرياء من العراقيين
وبتنا نسمع الفضائيات تتحدث عن عشرة رؤوس مقطوعة تم العثور عليها في احدى المزارع
واحيانا نجدها موضوعة في صناديق الموز الفارغة
ومرات توضع في صناديق كانت ملأى بالدولارات فافرغت الدولارات في جيوب السماسرة والمأجورين والقتلة وبعض السياسيين
وملئت الصناديق برؤوس قطعت بسكاكين الطائفية والحقد والكراهية!
كم رأس قطع ؟
وكم جيب امتلأ ؟
وكم عراقي شرد ؟
وكم سياسي أثرى؟
وكم عائلة ابيدت بأكملها حتى لم يبق منها من يورثها او يحفظ نسلها ؟
وكم وكم وكم؟
هل صنعت الحكومة كميات من العلم الجديد تكفي لعدد الشهداء الذين سيقتلون على ايدي المحتل
او من كانوا نتاجه من الظلاميين والارهابيين والقتلة؟
كم من الاعلام تحتاج الحكومة لتتمكن ان توفر لكل جثمان طاهر علما يلف به ويزف الى مثواه الاخير؟!
لايهم الشهداء المغدورون

http://www.up-00.com/uploads/GZB96083.jpg

إن كان العلم الذي سيلفهم يحمل النجمات الثلاث ام لا،
يحمل عبارة الله اكبر أم لا..
المهم انه قطعة قماش تحمل رائحة العراق
وليغير الساسة العلم ويصمموه كما يشاؤون .........
فإنه علمهم ................ وليس علم
العراقيين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
.................................................. ......................
مشكلتي ان كلامي مباشر ... وصريح
اذا كان العلم العراقي حامل النجمات الثلاث
هو يعني في نظر التركمان .............
العرب والاكراد والتركمان
حسب الاغلبية السكانية
لا يضر
والعراقيون الاكراد يبررون رفضهم للعلم بقولهم ان قتل عشرات الالاف منهم كان بأسم العلم العراقي .
ولهم الحق ان يرفضوا .. وتصرفهم هذا في منتهى الانانية
لان من دفع ضريبة الدم في الجنوب اكثر منهم اضعاف .
لكن ( الانا ) في الشمال اصبحت اكثر غرورا ومكر
واذا كان هو العلم القومي
الذي يرمز الى الوحدة العربية المصغرة التي لم ترى النور ... مصر والعراق وسوريا
مصر هي الاولى في حذف النجمة ... وكان لها صقر يمثلها عوضا عن نجمة .
او انه علم البعث .. الوحدة والحرية والاشتراكية
والجميع يعرف ان لا وحدة حصلت
ولا حرية في ابداء الرأي اصلا مع احواض التيزاب والحيوانات المفترسة التي نهشت ما يكفي من الاجساد .
والاشتركية كانت تعني اغتصاب املاك الغير .. ولم تسجل في رصيد الشعب .
بل في بطون من لا يشبع .
وقيل ايضا .. العدل والحرية والمساوة
مجرد كلمات براقة ... هي خديعة اخرى لسرقة العراق .
ثم اضيف لها .. الله اكبر بعد غزو العراق للكويت .
رحمك الله اخي موحان الظاهر شهيد الكلمة
نفاق سياسي يعقبه نفاق ديني
وما اكثر العمائم البيضاء والسوداء وباقي قوس قزح من الالوان .
هي كذبة اخرى ربما يصدقها عامة الناس
ولكن الحقيقة ستكون اكثر قسوة لو انها كانت على المحك في تلك الواقعة .
ماذا يعني احتلال بلد وسرقته
وعندما تتضارب المصالح يتم اللجوء الى حل يبرر الفعل ؟
يسمى ( التوافق )
وتركت كل مبرر مقنع
ويضحكون علينا بأسم ............... الله اكبر !!!!!!
كان ......... ذكروا الله عند سرقتهم للعراق منذ عام 1979 م ؟
لماذا لا يذكر احدهم الحقيقة المرة !!!!!!!!
والكثير الكثير ...
لكنه يبقى العلم الذي لف به الشهداء .
وهذا لا ينساه العراقيين ابدا .
لانه في كل بيت عراقي هذا العلم ... قبل اضافة الله اكبر .
وانا اقولها الان ......
مسح النجمات الثلاث لا يغير من الواقع شئ .
وغيرتم كتابة الراحل صدام حسين الذي لا يحسن الخط في الادنى من المعايير .
من الخط السيئ .. الى الخط الكوفي !!!!!!!!
هي مهزلة بحد ذاتها .
الله اكبر .. كلمة كبيرة للمؤمن وليس لحثالة الناس .

ابوعبدالكريم الحميداني
10/02/2008 - February 10th, 03:40 AM
أخي محمد الكاتب

الله يكون بالعون أنت كاتب رائع جدا

والله يعجل بالفرج لأخواننا بالعراق

تقبل خالص التقدير

البرنس
10/02/2008 - February 10th, 02:53 PM
الله يعطيك العافيه اخوووي


والله يعجل بالفرج للشعب العراقي

تحياااتي

نوني الحماديه
14/02/2008 - February 14th, 04:35 PM
تسلم اخوووووووووي محمد الكاتب بصراحع اسم على مسممى انت صدق كاتب و ماهر بعد

اختك نوني الحماديه

محمد الكاتب
16/02/2008 - February 16th, 10:25 PM
السلام عليكم

اخي العزيز ابو عبد الكريم الورد
خالص تقديري واحترامي لشخصكم الكريم

بارك الله بك

محمد الكاتب
16/02/2008 - February 16th, 10:27 PM
السلام عليكم



اخي العزيز البرنس
اسعدني مرورك الكريم
وطيب الله خاطرك
مشكور اخي

محمد الكاتب
16/02/2008 - February 16th, 10:33 PM
السلام عليكم


شقيقتي العزيزة نوني الحمادية
مشكورة طال عمرك على كلماتك الرقيقة .
البركة فيكم ياشباب
خالص تقديري

منابع الطيب
21/02/2008 - February 21st, 08:07 AM
الكاتب والمتميز محمد


الله يعطيك العافيه

ابو الطواري
26/02/2008 - February 26th, 05:12 AM
السلام عليكم


نحر الاعناق
كنت ومازلت اعتبرها ظاهرة لا تمت للعراقي بصلة .
لكنها فرضت نفسها على واقع مرير كان له مساحة اعلامية غاية في الريبة .
المشكلة ليست مشاهد مصورة تحكي قصة وطن تجرع الامرين من الظلم والتعسف طوال حقبة كبيرة من الزمن .
بل هي غاية الخسة والوضاعة في زرع الرعب وتحطيم الذات .
الامس واليوم
لماذا .. كل هذه المشاهد الدموية التي تملأ مساحات هائلة في النت ؟!!!!!
هي لا تحكي قصة العراقي .....
تحكي قصة طبيعة عمل المخابرات الدولية والعربية في العراق .
مرة اعلامي له وزنه في الصحافة
سألني .. هل لك عودة ؟
قلت له .. تقبل مني ان اكون كاتب مغمور جاهل في السياسة
على ان اشارك في قتل شعبي ولو بحرف ...
والحمد لله اني تركت الكتابة في الصحف منذ اكثر من 18 سنة ولن افعلها مرة اخرى .
والله يذكره بالخير الكاتب المبدع امير الحلو .
ومن يريد ان يعرف هذا الانسان .. عليه بالباحث العام .
قرأت قصة اخي الدكتور حميد عبدالله
وقال ........................................

انتشرت في العراق مؤخراً ظاهرة قطع الرؤوس مرة اخرى

رؤوس تـُقطع .... وفلوس تـجمع
وبينهما شعب يجوع ويشرد ويهجر ويفقر ويعرى ويموت بالجملة
من غير ان يعرف احد لم قتل ولِمَ طورد ولِم اخرج من داره من غير حقّ !
هذه هي القسمات والسمات العامة لعراق اليوم !
اعرف ان بعضهم ينزعج حد الحقد
ويحقد حد الموت على من يتبنى مثل هذه المقولات كونها تشوه التجربة (المشرقة) للعراق الجديد
لكنني حين قلبت تلك الحقيقة على جميع الاوجه ......
وراجعتها مراراً وجدت انها ليست سوى توصيف دقيق لما يجري في العراق
من دون اساءة لجهة او اتهام لطرف
او قذف بسياسي اريد له ان يكون رمزاً فلم يفلح ولم يفلحوا !
هناك وحوش بشرية
تقطع رؤوس الناس من غير مسوغ
ولا جريرة ولا ذنب سوى انهم عراقيون
ضاقت بهم السبل واضطرهم العوز وربما مغناطيس الحنين الى الارض الى ان يظلوا ملتصقين بها
فأبوا ان يغادروا العراق
ويفروا منه فكان جزاؤهم ان تقطع رؤوسهم من قبل الظلاميين الذين لايميزون بين ليل الباطل ونهار الحق المشرق
فراحت ايديهم القذرة الآثمة تحصد رؤوس الابرياء من العراقيين
وبتنا نسمع الفضائيات تتحدث عن عشرة رؤوس مقطوعة تم العثور عليها في احدى المزارع
واحيانا نجدها موضوعة في صناديق الموز الفارغة
ومرات توضع في صناديق كانت ملأى بالدولارات فافرغت الدولارات في جيوب السماسرة والمأجورين والقتلة وبعض السياسيين
وملئت الصناديق برؤوس قطعت بسكاكين الطائفية والحقد والكراهية!
كم رأس قطع ؟
وكم جيب امتلأ ؟
وكم عراقي شرد ؟
وكم سياسي أثرى؟
وكم عائلة ابيدت بأكملها حتى لم يبق منها من يورثها او يحفظ نسلها ؟
وكم وكم وكم؟
هل صنعت الحكومة كميات من العلم الجديد تكفي لعدد الشهداء الذين سيقتلون على ايدي المحتل
او من كانوا نتاجه من الظلاميين والارهابيين والقتلة؟
كم من الاعلام تحتاج الحكومة لتتمكن ان توفر لكل جثمان طاهر علما يلف به ويزف الى مثواه الاخير؟!
لايهم الشهداء المغدورون

http://www.up-00.com/uploads/GZB96083.jpg

إن كان العلم الذي سيلفهم يحمل النجمات الثلاث ام لا،
يحمل عبارة الله اكبر أم لا..
المهم انه قطعة قماش تحمل رائحة العراق
وليغير الساسة العلم ويصمموه كما يشاؤون .........
فإنه علمهم ................ وليس علم
العراقيين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
.................................................. ......................
مشكلتي ان كلامي مباشر ... وصريح
اذا كان العلم العراقي حامل النجمات الثلاث
هو يعني في نظر التركمان .............
العرب والاكراد والتركمان
حسب الاغلبية السكانية
لا يضر
والعراقيون الاكراد يبررون رفضهم للعلم بقولهم ان قتل عشرات الالاف منهم كان بأسم العلم العراقي .
ولهم الحق ان يرفضوا .. وتصرفهم هذا في منتهى الانانية
لان من دفع ضريبة الدم في الجنوب اكثر منهم اضعاف .
لكن ( الانا ) في الشمال اصبحت اكثر غرورا ومكر
واذا كان هو العلم القومي
الذي يرمز الى الوحدة العربية المصغرة التي لم ترى النور ... مصر والعراق وسوريا
مصر هي الاولى في حذف النجمة ... وكان لها صقر يمثلها عوضا عن نجمة .
او انه علم البعث .. الوحدة والحرية والاشتراكية
والجميع يعرف ان لا وحدة حصلت
ولا حرية في ابداء الرأي اصلا مع احواض التيزاب والحيوانات المفترسة التي نهشت ما يكفي من الاجساد .
والاشتركية كانت تعني اغتصاب املاك الغير .. ولم تسجل في رصيد الشعب .
بل في بطون من لا يشبع .
وقيل ايضا .. العدل والحرية والمساوة
مجرد كلمات براقة ... هي خديعة اخرى لسرقة العراق .
ثم اضيف لها .. الله اكبر بعد غزو العراق للكويت .
رحمك الله اخي موحان الظاهر شهيد الكلمة
نفاق سياسي يعقبه نفاق ديني
وما اكثر العمائم البيضاء والسوداء وباقي قوس قزح من الالوان .
هي كذبة اخرى ربما يصدقها عامة الناس
ولكن الحقيقة ستكون اكثر قسوة لو انها كانت على المحك في تلك الواقعة .
ماذا يعني احتلال بلد وسرقته
وعندما تتضارب المصالح يتم اللجوء الى حل يبرر الفعل ؟
يسمى ( التوافق )
وتركت كل مبرر مقنع
ويضحكون علينا بأسم ............... الله اكبر !!!!!!
كان ......... ذكروا الله عند سرقتهم للعراق منذ عام 1979 م ؟
لماذا لا يذكر احدهم الحقيقة المرة !!!!!!!!
والكثير الكثير ...
لكنه يبقى العلم الذي لف به الشهداء .
وهذا لا ينساه العراقيين ابدا .
لانه في كل بيت عراقي هذا العلم ... قبل اضافة الله اكبر .
وانا اقولها الان ......
مسح النجمات الثلاث لا يغير من الواقع شئ .
وغيرتم كتابة الراحل صدام حسين الذي لا يحسن الخط في الادنى من المعايير .
من الخط السيئ .. الى الخط الكوفي !!!!!!!!
هي مهزلة بحد ذاتها .
الله اكبر .. كلمة كبيرة للمؤمن وليس لحثالة الناس .
اخي محمد كان الله بعون العراق واهل العراق من الأمريكان الى جيش المهدي الى جند السماء الى جيش الصحوة الى الى الى الخخخخ رحم الله ايام مطعم الساعةوباجة الحاتي وقاسم ابوالكص وركن العزائم والسمك المزقوف ومنطقة رشيد والأعظمية وساحة الحرية لي ذكريات جميلة لاتنسى مع اهل الرافدين اسال الله ان ترجع بغـــــــــداد شامختآ ابيــــــه ويرجع اهل العراق اليها من جديد.................وتقبل مروري

محمد الكاتب
27/02/2008 - February 27th, 12:57 AM
السلام عليكم

فعلا عانيننا من الاسماء الكثيرة والعناوين الكبيرة ...
ولم نعاني بقدر ما عانينا من فرق الموت المدعومة خارجيا وتصحبها الدفاتر الخضراء .
من كل حدب وصوب
يسيل لها لعابها القذر وجعلت كل عراقي شريف عنوان للشهادة بأسم الدين او المذهب .
والدين منها براء .
الانسان الشريف ... هو الذي يحسن الاختيار بين الحق والباطل .
جنابكم الكريم نبضه مع نبض الشارع العراقي بارك الله بك
اعرف مطعم الساعة لا يبعد كثيرا عن داري الذي تربيت فيه .. تراني ابن المنصور
وباجة الحاتي افضل ... ام باجة الناصر في شارع الشيخ عمر السهروردي
قاسم ابو الكص ترك محله الشهير .. الان في سوريا
ركن العزائم موجود .. وشارع الرشيد ينبض بالحياة
وشارع المتنبي دمر
والصدرية تحملت ما يكفي
وشارع ابو نؤاس .. عاد من جديد
تحت حصار أمني مشدد .. ليس لحماية الناس
والاعظمية .. ولدت فيها وقلبي معها ..
ان شاء الله عندما يتحسن الامن والامان
اعتبرها دعوة مفتوحة .. وانت في ضيافتي

محمد الكاتب
27/02/2008 - February 27th, 01:05 AM
السلام عليكم


اخي العزيز منابع الطيب
لك كل التقدير والاحترام

ابو الطواري
27/02/2008 - February 27th, 01:51 AM
السلام عليكم

فعلا عانيننا من الاسماء الكثيرة والعناوين الكبيرة ...
ولم نعاني بقدر ما عانينا من فرق الموت المدعومة خارجيا وتصحبها الدفاتر الخضراء .
من كل حدب وصوب
يسيل لها لعابها القذر وجعلت كل عراقي شريف عنوان للشهادة بأسم الدين او المذهب .
والدين منها براء .
الانسان الشريف ... هو الذي يحسن الاختيار بين الحق والباطل .
جنابكم الكريم نبضه مع نبض الشارع العراقي بارك الله بك
اعرف مطعم الساعة لا يبعد كثيرا عن داري الذي تربيت فيه .. تراني ابن المنصور
وباجة الحاتي افضل ... ام باجة الناصر في شارع الشيخ عمر السهروردي
قاسم ابو الكص ترك محله الشهير .. الان في سوريا
ركن العزائم موجود .. وشارع الرشيد ينبض بالحياة
وشارع المتنبي دمر
والصدرية تحملت ما يكفي
وشارع ابو نؤاس .. عاد من جديد
تحت حصار أمني مشدد .. ليس لحماية الناس
والاعظمية .. ولدت فيها وقلبي معها ..
ان شاء الله عندما يتحسن الامن والامان
اعتبرها دعوة مفتوحة .. وانت في ضيافتي
على راسي يامحمد مشكور انشالله ازورك اذا رجعت بغداد الخير ومطعم قاسم اللي بسوريا بجرامانة اعرفه

محمد الكاتب
11/03/2008 - March 11th, 01:21 AM
السلام عليكم


ان شاء الله
يسلم راسك اخي العزيز
الله كريم