تقوى الهجر
16/02/2008 - February 16th, 01:32 PM
أمسك بقلمي في هذا المساء
مع صفاء السماء لأكتب بأطياف قوس قزح...
أحاول أن أدغدغ حروفي...
أطلبها تأتي شوقاً.. حرفاً تلو الآخر..
أصبح لي خير صديق هذا الحال...
حروف منكسرة- ليلٌ داكن ـ جرحُ ينزف..
أكتب بحالة شبيهة بفقدان طعم الأمل...
جنون لاحد له... ذهول لايٌطاق
أو خذها كوصف دقيق
( موتٌ بطئ)...
خط الإستواء كيف طقسه... هو بالفعل طقسي معكِ...
حرارة حبنا تكوي من يحاول أن يقترب إلينا...
( من هنا إنطلقت الحروف على بركة الله)
أعترف بإنك لم تكوني أميرةً فقط بل كنتي (.......) لايوجد تعبير يستحقك...!
كنتي لذيذة ـ شهية ـ طاغية بحنانك ـ أنثى شكلاً ومضموناً ـ عذبة بكل أحوالكِ...
((أستغفر الله)) عندما أقول النساء أنتي وحدكِ..!
فـبدونكِ لايكون في الحياة نساء..
هكذا أصورك ـ أرسمك ـ ـ أزخرفك ـ أظمأك وأرتويكِ ـ
وللعاشقين سياستِهم وقوانينهم..
يطيب للقلم أن يكتب عنكِ...
فصار يسابقني على كل صغيرةٍ وكبيرة...
أصبحت أغار عليكِ من القلم ...
كيف أنطقُ أنا أسمـُكِ...
وهو من يرسمــه ...!
كنتي نغماتٍ
ساحرة...ماهرة..
وافية... غافية..
مثيرة... مـٌنيرة
حسب علمي أننا لم نعشق بعضنا لمجرد العشق فقد كنا نتفانى في حبنا ـ نريد بإرادتنا أن نكون قصة أسطورية حاضرة لهذا الزمن...!!
كتبتكِ شعراً...
نسجتكِ نثراً...
أشعر بأنني ( أنا – أنت) وأننا جسدين لروح واحدة...
يامعلمي ـ ياجنوني
لم أكن أشعر بنفسي وأنا بالقرب منك...
كنت ( كل الناس)...
جفوني... عيوني...
في كل الأماكن..
تسوقني الخطوة إلى حيث عالمكِ ومكانكِ وحدك...
أتذكر عندما كنت أحمل إليكِ الزهر ـ كنت أشعر بطفولتي رغم عنفوان الرجولة بداخلي...
ـ كنت أحمل الزهر مقدمة للزهر...
كنت أسابقه ومن منا سيصل كفيك أولاً...
تصطدم الزهرة بكِ لتنفجر باكيةَ( أنتي أنا ..أنتي أنا)
أرحم حالها... أطبطب على رأسها...
أضعها بجواركِ مبتسمة... سعيدة بكِ..
كنت أهدي نفسك إياكـِ ...
يالجنون العشق...!!
كنت أنقش حروف إسمك على حبات الرمل...
بطرق شتى عشقتك ولم تكن طريقة واحدة...
بكل شيء ... بكل شيء...
أعترف أنني أحببتك جملةً وتفصيلا..
لم أدع مكاناً في جسدي إلا وقد أثبت مدى عشقه لكِ...
لقد أبحرت بك عبر قاربي الصغير في كل القارات ..
فسرت كل شيء سوى تفسيراً لعينيك لم أجد بعد... وربما لن أجد!
واليوم... الصقيع محيطـٌ بي مع كل مكان...
أعيش في أحد القطبين... برودة قارسة... وقلب متجمد قاسي..!
أكتب لكِ اليوم بإنتهاك لكل المشاعر...
باللون الأسود.. لاطعم له ولارائحة...
أذوب ألمــاً... هذه الرسالة هي من كتبني لا أنا من كتبتها..
شمسي كانت صفراءً مُـشرِِقـة تبتسم بإستمرار...
وقد أغتدي والطير في وكناتها ـ
ومنذ ذلك اليوم لم أرى شعاعاً للشمس..!
وأصبحت اليوم أعشق الليل – السهر – أُعلِل النجم
على يدك تعلمت مبادئ الحب وبيديك أيقنت أنك بلاقلب!
وكيف جائت هذه؟
لاأعلم ولكنها جائت وفق ماكتبه الله....
حشد كبير من الألم يجري في دمي ويسري في عروقي يكاد يدكني دكا وأصبح هباءً منبثا...
قهر ..
صدمة ..
عويل ..
سجن مؤبد وقبل الآخير ( إعدام)...
لإنه لم يمُت بعد...!
بكاء...
ندم...
حرقة...
ألمٌ يصرخ بداخلي يكاد مع صرخاته أفقد شعوري أنني (إنسان)...
إحتراق وحرمان...
قصة بلاعنوان؟
كنت أدندن على نغمات صوتك بمزاجيتي
واليوم أجـرِِ مواويلاً من الحزن لاتفارقني...!
أنت طبعاً لاتبالي...
أستعمرت قلبي بحكم صِـدقْ المشاعر ونصت خياماً لغدركـ أقٌـتلِـعتْ بفعل فاعل... وأكدتها رياح الزمن التي لم تأتي وفق مانشتهي...
أنت اليوم تعيش حفلة زفافك وأنا على النقيض تماماً أعيش كرنفالاً من الحزن الأليم.
فراشات الفرح تحلق في سمائك و( أنا) سمائي ملبدة بغيوم الحرمان والصدمات..
أنظري إلى مدمعي عندما يسقط.. يسقط أكثر فأكثر.. يهطل بغزارة... تغرورق به عيني..
بيدكِ وبجبروتكِ أنتزعتِ مضغةً بداخلي .. لاحول لها ولاقوة
لإجلكِ عملت
بنصف فؤاد حييت وإن شئت بلا فؤاد... فمريض الحب لاقيد له...
في رحلة البحث عن النسيان سألغي كل القوانين
في محاولة بائسة ـ فاشلة مسبقاً...
لم أعرف نفسي إلا الأن...
بعد إن إنتهكت قلبي وعلى يديكِ تجرعت مرارة لم أعتد عليها من قبل...!
ماأقسى أن تعشق بلاهوادة...
بينما الطرف الآخر يسرح ويمرح...
ساهياً لاهياً سعيداً في حياته...
وأنت لاتغمض لك طرفة عين...
تفكيرك وأبلغْ مٌـناك كيف هو حاله الأن...؟
بحور الشوق تغرقني وأنا أبحث عن طوق النجاة...
بلاأسباب أو بأسباب
تركتي قلبي صويباً بسهامك ياأنثى....؟
بلاأسباب أو بأسباب
أحببتك حتى أوشكت أن أكرهك....؟
بلاأسباب أو بأسباب
تربعتي على عرش مملكتي لتختالي وتحتالي على روحي
موجهة الضربة القاضية...
أعتذر أو لن أعتذر..
سيكون وصفي لكِ( سارقة الأحاسيس )
هل من عملية إحتيال جديدة؟
أعتذر أو لن أعتذر...
أبادلك التهنئة بإنك بكل جدارة وأستحقاق حصلت على درجة التميز مع وسام الشرف في علم الخيانة..!
أقف إحترماً لك وألهب كفوفي تصفيقاً لك ...
بحرارة لن أتوقف فقد أتقنت الدور بكل مثالية وبحرفنة متناهية...
الأحلام التي كنا نتكلم عنها أصبحت أوهام...
سقطت وأي سقوط الذي أتحدث عنه...
ياقصةٍ كانت أغرب فصولها في المنتصف....! لم يكن غريباً بل حتى كان قاسياً...
أفترقنا ونعتذر بأن القدر من فرقنا...
كانت حيلتنا ضعيفة لم نُـثبـِتْ بأننا عاشقين...نحن أناس لاتأثير لنا ولا فينا...!!
أرخصتي حياتي معكِ...
رحلتِ...
هاجرتِ ...
غادرتِ...
لماذا خنتي... ذنبي برقبتكِ..
لن يستطيع أحد أن يعيدني للحياة ـ على قناعة تامة بهذه المقولة النارية وعلى أستعداد لتحمل تبعاتها...
لم أشعر أنني أعيش موتي بداخلك....
قلبي أيها المنكسر المُهـان..
أعلم أنك تئن تحت وطأة قلوب لم تعرف الإخلاص...
لازالت هناك بقايا بداخلي تبحث عن ( أمل , وجود , عواطف , حنان)
وهذهـ الأربعه ليس المقصد منها الإسم وإنما المسمى
للتو عرفت بأنني لم أكن سوى أحد فصول مسرحيتك...
لم أكن البطل ...
أحد ضيوف الشرف.. هذا أنا..!
والأن بعد أن إنتهت اللعبة لاأعتبر نفسي سوى مكاناً للترفية أتمنى أنني قمت بدوري على أكمل وجه..
ياغالي لن تفارق بالي...
العطر ـ
السحـَر ـ
السهر ـ
النهر ـ
البحر
كلها سوف تبكيكـِ يومــاً..
سأبقيك أثراً وإثراُ وتراثاَ ورثاءَ وثراءَ للأجيال من خلفي...
يانجمةِ زوري مكاننا ـ ملاذنا ـ حصننا فلازلنا بالإنتظار....
مع صفاء السماء لأكتب بأطياف قوس قزح...
أحاول أن أدغدغ حروفي...
أطلبها تأتي شوقاً.. حرفاً تلو الآخر..
أصبح لي خير صديق هذا الحال...
حروف منكسرة- ليلٌ داكن ـ جرحُ ينزف..
أكتب بحالة شبيهة بفقدان طعم الأمل...
جنون لاحد له... ذهول لايٌطاق
أو خذها كوصف دقيق
( موتٌ بطئ)...
خط الإستواء كيف طقسه... هو بالفعل طقسي معكِ...
حرارة حبنا تكوي من يحاول أن يقترب إلينا...
( من هنا إنطلقت الحروف على بركة الله)
أعترف بإنك لم تكوني أميرةً فقط بل كنتي (.......) لايوجد تعبير يستحقك...!
كنتي لذيذة ـ شهية ـ طاغية بحنانك ـ أنثى شكلاً ومضموناً ـ عذبة بكل أحوالكِ...
((أستغفر الله)) عندما أقول النساء أنتي وحدكِ..!
فـبدونكِ لايكون في الحياة نساء..
هكذا أصورك ـ أرسمك ـ ـ أزخرفك ـ أظمأك وأرتويكِ ـ
وللعاشقين سياستِهم وقوانينهم..
يطيب للقلم أن يكتب عنكِ...
فصار يسابقني على كل صغيرةٍ وكبيرة...
أصبحت أغار عليكِ من القلم ...
كيف أنطقُ أنا أسمـُكِ...
وهو من يرسمــه ...!
كنتي نغماتٍ
ساحرة...ماهرة..
وافية... غافية..
مثيرة... مـٌنيرة
حسب علمي أننا لم نعشق بعضنا لمجرد العشق فقد كنا نتفانى في حبنا ـ نريد بإرادتنا أن نكون قصة أسطورية حاضرة لهذا الزمن...!!
كتبتكِ شعراً...
نسجتكِ نثراً...
أشعر بأنني ( أنا – أنت) وأننا جسدين لروح واحدة...
يامعلمي ـ ياجنوني
لم أكن أشعر بنفسي وأنا بالقرب منك...
كنت ( كل الناس)...
جفوني... عيوني...
في كل الأماكن..
تسوقني الخطوة إلى حيث عالمكِ ومكانكِ وحدك...
أتذكر عندما كنت أحمل إليكِ الزهر ـ كنت أشعر بطفولتي رغم عنفوان الرجولة بداخلي...
ـ كنت أحمل الزهر مقدمة للزهر...
كنت أسابقه ومن منا سيصل كفيك أولاً...
تصطدم الزهرة بكِ لتنفجر باكيةَ( أنتي أنا ..أنتي أنا)
أرحم حالها... أطبطب على رأسها...
أضعها بجواركِ مبتسمة... سعيدة بكِ..
كنت أهدي نفسك إياكـِ ...
يالجنون العشق...!!
كنت أنقش حروف إسمك على حبات الرمل...
بطرق شتى عشقتك ولم تكن طريقة واحدة...
بكل شيء ... بكل شيء...
أعترف أنني أحببتك جملةً وتفصيلا..
لم أدع مكاناً في جسدي إلا وقد أثبت مدى عشقه لكِ...
لقد أبحرت بك عبر قاربي الصغير في كل القارات ..
فسرت كل شيء سوى تفسيراً لعينيك لم أجد بعد... وربما لن أجد!
واليوم... الصقيع محيطـٌ بي مع كل مكان...
أعيش في أحد القطبين... برودة قارسة... وقلب متجمد قاسي..!
أكتب لكِ اليوم بإنتهاك لكل المشاعر...
باللون الأسود.. لاطعم له ولارائحة...
أذوب ألمــاً... هذه الرسالة هي من كتبني لا أنا من كتبتها..
شمسي كانت صفراءً مُـشرِِقـة تبتسم بإستمرار...
وقد أغتدي والطير في وكناتها ـ
ومنذ ذلك اليوم لم أرى شعاعاً للشمس..!
وأصبحت اليوم أعشق الليل – السهر – أُعلِل النجم
على يدك تعلمت مبادئ الحب وبيديك أيقنت أنك بلاقلب!
وكيف جائت هذه؟
لاأعلم ولكنها جائت وفق ماكتبه الله....
حشد كبير من الألم يجري في دمي ويسري في عروقي يكاد يدكني دكا وأصبح هباءً منبثا...
قهر ..
صدمة ..
عويل ..
سجن مؤبد وقبل الآخير ( إعدام)...
لإنه لم يمُت بعد...!
بكاء...
ندم...
حرقة...
ألمٌ يصرخ بداخلي يكاد مع صرخاته أفقد شعوري أنني (إنسان)...
إحتراق وحرمان...
قصة بلاعنوان؟
كنت أدندن على نغمات صوتك بمزاجيتي
واليوم أجـرِِ مواويلاً من الحزن لاتفارقني...!
أنت طبعاً لاتبالي...
أستعمرت قلبي بحكم صِـدقْ المشاعر ونصت خياماً لغدركـ أقٌـتلِـعتْ بفعل فاعل... وأكدتها رياح الزمن التي لم تأتي وفق مانشتهي...
أنت اليوم تعيش حفلة زفافك وأنا على النقيض تماماً أعيش كرنفالاً من الحزن الأليم.
فراشات الفرح تحلق في سمائك و( أنا) سمائي ملبدة بغيوم الحرمان والصدمات..
أنظري إلى مدمعي عندما يسقط.. يسقط أكثر فأكثر.. يهطل بغزارة... تغرورق به عيني..
بيدكِ وبجبروتكِ أنتزعتِ مضغةً بداخلي .. لاحول لها ولاقوة
لإجلكِ عملت
بنصف فؤاد حييت وإن شئت بلا فؤاد... فمريض الحب لاقيد له...
في رحلة البحث عن النسيان سألغي كل القوانين
في محاولة بائسة ـ فاشلة مسبقاً...
لم أعرف نفسي إلا الأن...
بعد إن إنتهكت قلبي وعلى يديكِ تجرعت مرارة لم أعتد عليها من قبل...!
ماأقسى أن تعشق بلاهوادة...
بينما الطرف الآخر يسرح ويمرح...
ساهياً لاهياً سعيداً في حياته...
وأنت لاتغمض لك طرفة عين...
تفكيرك وأبلغْ مٌـناك كيف هو حاله الأن...؟
بحور الشوق تغرقني وأنا أبحث عن طوق النجاة...
بلاأسباب أو بأسباب
تركتي قلبي صويباً بسهامك ياأنثى....؟
بلاأسباب أو بأسباب
أحببتك حتى أوشكت أن أكرهك....؟
بلاأسباب أو بأسباب
تربعتي على عرش مملكتي لتختالي وتحتالي على روحي
موجهة الضربة القاضية...
أعتذر أو لن أعتذر..
سيكون وصفي لكِ( سارقة الأحاسيس )
هل من عملية إحتيال جديدة؟
أعتذر أو لن أعتذر...
أبادلك التهنئة بإنك بكل جدارة وأستحقاق حصلت على درجة التميز مع وسام الشرف في علم الخيانة..!
أقف إحترماً لك وألهب كفوفي تصفيقاً لك ...
بحرارة لن أتوقف فقد أتقنت الدور بكل مثالية وبحرفنة متناهية...
الأحلام التي كنا نتكلم عنها أصبحت أوهام...
سقطت وأي سقوط الذي أتحدث عنه...
ياقصةٍ كانت أغرب فصولها في المنتصف....! لم يكن غريباً بل حتى كان قاسياً...
أفترقنا ونعتذر بأن القدر من فرقنا...
كانت حيلتنا ضعيفة لم نُـثبـِتْ بأننا عاشقين...نحن أناس لاتأثير لنا ولا فينا...!!
أرخصتي حياتي معكِ...
رحلتِ...
هاجرتِ ...
غادرتِ...
لماذا خنتي... ذنبي برقبتكِ..
لن يستطيع أحد أن يعيدني للحياة ـ على قناعة تامة بهذه المقولة النارية وعلى أستعداد لتحمل تبعاتها...
لم أشعر أنني أعيش موتي بداخلك....
قلبي أيها المنكسر المُهـان..
أعلم أنك تئن تحت وطأة قلوب لم تعرف الإخلاص...
لازالت هناك بقايا بداخلي تبحث عن ( أمل , وجود , عواطف , حنان)
وهذهـ الأربعه ليس المقصد منها الإسم وإنما المسمى
للتو عرفت بأنني لم أكن سوى أحد فصول مسرحيتك...
لم أكن البطل ...
أحد ضيوف الشرف.. هذا أنا..!
والأن بعد أن إنتهت اللعبة لاأعتبر نفسي سوى مكاناً للترفية أتمنى أنني قمت بدوري على أكمل وجه..
ياغالي لن تفارق بالي...
العطر ـ
السحـَر ـ
السهر ـ
النهر ـ
البحر
كلها سوف تبكيكـِ يومــاً..
سأبقيك أثراً وإثراُ وتراثاَ ورثاءَ وثراءَ للأجيال من خلفي...
يانجمةِ زوري مكاننا ـ ملاذنا ـ حصننا فلازلنا بالإنتظار....