محمد الكاتب
10/03/2008 - March 10th, 01:27 AM
السلام عليكم
عبثت بصبرك ثلةُ أجراء
فصرخت حيث يضج فيك إباء
ولصرخة الشرفاء الف صدىً يذاع
وإن ترصّد للصدى الأعداء
وبصوتك المحموم صوت إرادة
لله صوت مشيئةٍ فيشاء
سحقت حذاؤك الف هام حولها
في ذلَّة يتحلق الشعراء
أنقيت وجه الشمس في ليل البغاة
فأبدعت لغةً لها أبناء
أفلا سماؤك أمطرت عشقاً
وبينكما تشحّ وشحّتِ الخضراء
ياسيد الحرفين والبحرين ما
اتسع القريض وأبحر الشعراء
أحملت جرح الأرض في راحيك ما
حملتك راح الأرض وهي عزاء؟
أحملت جرح الناس في جفنيك ما
حملتكَ أدمعها وأنت بكاءُ
ثقلت لغاتك باللظى فطفا على
كلماتها وانجابت الظلماء
فقطعت أشواط البلاغة وانبرت
من كل قافية رؤى غنّاء
وسألت غربتك اليباب عن العراق
فردّ في صحرائها الغرباء
أضحيت يا وطناً بكحل الألف ليلة
أرمداً وتقودك العمياء!!
يا جرف نهريك الملامح شوِّهت
وبجفنك الملتاع ملح وماء
رِيُّ الفرات على شفاهك ذابلٌ
ظَمِئاً إذا عصفت بك الرمضاءُ
في جرحك المهجور سنبلتان من
أملٍ وآلام لهنَّ حياءُ
وجّهتَ وجهك شاهراً سيفيك
وأنت فيك مهارة وأداءُ
فأزحت عن وجه الرحيل ملامحاً
ليزفَّ بعد رحيلك النجباءُ
هذي البلاد أظلّها حلك الظلام
وظلت وحدك يجتبيك ضياءُ
ياعاشقاً لون المداد وإنك
العشق الذي يقتاته الأدباءُ
حيٌّ تسابقك المنايا شارعاً
وشوارعاً فتضمها الأرجاء
وتطل من عينيك أشجان فكيف
تضم قلبـَك بينها الأحشاءُ
هوذا يفيض مدامعاً قلبٌ تلبَّسُ
ياعراق بنبضك الأعضاء
سل هل أتى وسل البراءة والضحى
والعادياتِ تجيبك الإسراءُ.
للشاعر باسم السعيدي
عبثت بصبرك ثلةُ أجراء
فصرخت حيث يضج فيك إباء
ولصرخة الشرفاء الف صدىً يذاع
وإن ترصّد للصدى الأعداء
وبصوتك المحموم صوت إرادة
لله صوت مشيئةٍ فيشاء
سحقت حذاؤك الف هام حولها
في ذلَّة يتحلق الشعراء
أنقيت وجه الشمس في ليل البغاة
فأبدعت لغةً لها أبناء
أفلا سماؤك أمطرت عشقاً
وبينكما تشحّ وشحّتِ الخضراء
ياسيد الحرفين والبحرين ما
اتسع القريض وأبحر الشعراء
أحملت جرح الأرض في راحيك ما
حملتك راح الأرض وهي عزاء؟
أحملت جرح الناس في جفنيك ما
حملتكَ أدمعها وأنت بكاءُ
ثقلت لغاتك باللظى فطفا على
كلماتها وانجابت الظلماء
فقطعت أشواط البلاغة وانبرت
من كل قافية رؤى غنّاء
وسألت غربتك اليباب عن العراق
فردّ في صحرائها الغرباء
أضحيت يا وطناً بكحل الألف ليلة
أرمداً وتقودك العمياء!!
يا جرف نهريك الملامح شوِّهت
وبجفنك الملتاع ملح وماء
رِيُّ الفرات على شفاهك ذابلٌ
ظَمِئاً إذا عصفت بك الرمضاءُ
في جرحك المهجور سنبلتان من
أملٍ وآلام لهنَّ حياءُ
وجّهتَ وجهك شاهراً سيفيك
وأنت فيك مهارة وأداءُ
فأزحت عن وجه الرحيل ملامحاً
ليزفَّ بعد رحيلك النجباءُ
هذي البلاد أظلّها حلك الظلام
وظلت وحدك يجتبيك ضياءُ
ياعاشقاً لون المداد وإنك
العشق الذي يقتاته الأدباءُ
حيٌّ تسابقك المنايا شارعاً
وشوارعاً فتضمها الأرجاء
وتطل من عينيك أشجان فكيف
تضم قلبـَك بينها الأحشاءُ
هوذا يفيض مدامعاً قلبٌ تلبَّسُ
ياعراق بنبضك الأعضاء
سل هل أتى وسل البراءة والضحى
والعادياتِ تجيبك الإسراءُ.
للشاعر باسم السعيدي