أبن رويل
02/06/2005 - June 2nd, 04:07 AM
قطار منتصف الليل - Midnight Express
http://hani911.net/up50/images/midnight_express0.gif
أنتاج : 1978
بطولة : Brad Davis, Randy Quaid, John Hurt, Irene Miracle, Bo Hopkins
http://hani911.net/up50/images/midnight_express8.gif
أخـراج : Alan Parker
http://ia.imdb.com/media/imdb/01/I/03/15/22m.jpg
النوع : درامـا
السيناريو : Oliver Stone
http://a69.g.akamai.net/n/69/10688/v1/img5.allocine.fr/acmedia/medias/nmedia/18/35/22/56/18401925.jpg
عرضت قناة الـ ( mbc2 ) ليلة الأربعاء الموافق 2/6/2005م الفلم الشهير ( قطار منتصف الليل ) الذي نال من الأتراك والمسلمين كما لم ينله فلم آخر
http://hani911.net/up50/images/midnight_express.gif
سبق لى مشاهدة الفلم منذ أكثر من 15 سنة
يعتبر هذا الفلم من أهم أفلام السجون على الإطلاق وهو يحكي قصة شاب أمريكي يعتقل في اسطنبول في تركيا بتهمة تهريب الحشيش ليدخل في دوامة لا تنتهي من الحيف والظلم من قبل الأتراك..
http://hani911.net/up50/images/midnight_express00.gif
الفلم للمخرج المعروف «ألان باركر» وقد نال ستة ترشيحات للأوسكار حاز منها اثنين أفضل سيناريو تحصل عليه المخرج الشهير «أوليفر ستون» والذي أصبح فيما بعد من أشهر مخرجي السينما الأمريكية
وأفضل موسيقى للموسيقار الإيطالي «جورجيو موردير» الذي أبدع مقطوعة ألبست الفيلم لباساً شاعرياً فاتناً..
والفيلم، بعيداً عن مسألة «الحقد»، يتعرض بالسب للأتراك والعرب وللمسلمين عموماً حيث يعرضهم بشكل بائس وقذر وبإيحاءات تكرّس من بشاعتهم المتخيلة والفلم يسير وفق التصور الاستشراقي عن الشرق والإسلام والذي رسمها المستشرقون الأوائل ولعل من المفارقات أن ينتج الفيلم في سنة 1978 وهي ذات السنة التي نشر فيها كتاب ( الاستشراق ) للمفكر العربي إدوارد سعيد
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/press/New1/edward.jpg
والذي فكك فيه الخطاب الاستشراقي وأبان كم هي واهية فكرة «الشرق» وكم هو مصطنع هذا الشرق الذي لا يمت -في واقع الحال- بأي صلة إلى الشرق الحقيقي المعاش..
على أي حال وعودة إلى فكرة «الحقد» فالفيلم هنا يعرض بأوضح صورة وبشكل يجعلك تفهم كيف سيطرت فكرة الانتقام على أولئك السجناء..
هنا، وبسبب شحنة ضئيلة من الحشيش، يتم الحكم على الشاب الأمريكي بالسجن ثلاث سنوات، وخلالها يتعرض للتعذيب، ويتمرّغ في قذارة الأتراك
http://hani911.net/up50/images/midnight_express2.gif
لكنه يصبر حتى إذ لم يبق سوى ثلاثة وخمسين يوماً على انتهاء محكوميته، يتم إبلاغه بأنه سيبقى في السجن ثلاثين سنة قادمة..
وهنا طفح كيله، وانفجر انفجاراً مزلزلاً، أوضح إلى أي مدى تغلغل فيه الحقد.. هو يصرخ في وجه الأتراك قائلاً : ( لقد سامح المسيح الخطاة، لكني أعجز عن ذلك.. إني أكرهكم، أكره أمتكم، وأكره شعبكم.. تباً لكم أيها القذرون.. أيها الخنازير ) ..
http://hani911.net/up50/images/midnight_express77.gif
لكن بطل الفلم ( بيلي ) ينجح فى نهاية الفلم من قتل آمر السجن القاسي والخروج من سجنه فى حبكة درامية تتوقف فيها الأنفس ليقفز بعدها خارج عبر الحدود الى موطنة ( أمريكا )
http://hani911.net/up50/images/midnight_express9.gif
ومع حقد هذا الأمريكي الذي تولد في سجون «الشرق» ومع أحقاد السجناء العرب في غوانتانامو وأحقاد من تم تعذيبهم في «أبو غريب» .
http://www.alasra.org/images/_38099979_guan300.jpg
http://hani911.net/up50/images/midnight_express777.gif
لا يزال الإنسان
كل الإنسان
الشرقي والغربي
أسيراً لفكرة «الحقد»
يلوكها صباح مساء
يتحين فرصة الانتقام والانفجار العظيم..
يعيش هاجس الفكرة دون أن يمنح نفسه فرصة إدراك ما يفعل..
ودون أن يدرك أن هذا ليس الطريق الصحيح..
http://hani911.net/up50/images/midnight_express0.gif
أنتاج : 1978
بطولة : Brad Davis, Randy Quaid, John Hurt, Irene Miracle, Bo Hopkins
http://hani911.net/up50/images/midnight_express8.gif
أخـراج : Alan Parker
http://ia.imdb.com/media/imdb/01/I/03/15/22m.jpg
النوع : درامـا
السيناريو : Oliver Stone
http://a69.g.akamai.net/n/69/10688/v1/img5.allocine.fr/acmedia/medias/nmedia/18/35/22/56/18401925.jpg
عرضت قناة الـ ( mbc2 ) ليلة الأربعاء الموافق 2/6/2005م الفلم الشهير ( قطار منتصف الليل ) الذي نال من الأتراك والمسلمين كما لم ينله فلم آخر
http://hani911.net/up50/images/midnight_express.gif
سبق لى مشاهدة الفلم منذ أكثر من 15 سنة
يعتبر هذا الفلم من أهم أفلام السجون على الإطلاق وهو يحكي قصة شاب أمريكي يعتقل في اسطنبول في تركيا بتهمة تهريب الحشيش ليدخل في دوامة لا تنتهي من الحيف والظلم من قبل الأتراك..
http://hani911.net/up50/images/midnight_express00.gif
الفلم للمخرج المعروف «ألان باركر» وقد نال ستة ترشيحات للأوسكار حاز منها اثنين أفضل سيناريو تحصل عليه المخرج الشهير «أوليفر ستون» والذي أصبح فيما بعد من أشهر مخرجي السينما الأمريكية
وأفضل موسيقى للموسيقار الإيطالي «جورجيو موردير» الذي أبدع مقطوعة ألبست الفيلم لباساً شاعرياً فاتناً..
والفيلم، بعيداً عن مسألة «الحقد»، يتعرض بالسب للأتراك والعرب وللمسلمين عموماً حيث يعرضهم بشكل بائس وقذر وبإيحاءات تكرّس من بشاعتهم المتخيلة والفلم يسير وفق التصور الاستشراقي عن الشرق والإسلام والذي رسمها المستشرقون الأوائل ولعل من المفارقات أن ينتج الفيلم في سنة 1978 وهي ذات السنة التي نشر فيها كتاب ( الاستشراق ) للمفكر العربي إدوارد سعيد
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/press/New1/edward.jpg
والذي فكك فيه الخطاب الاستشراقي وأبان كم هي واهية فكرة «الشرق» وكم هو مصطنع هذا الشرق الذي لا يمت -في واقع الحال- بأي صلة إلى الشرق الحقيقي المعاش..
على أي حال وعودة إلى فكرة «الحقد» فالفيلم هنا يعرض بأوضح صورة وبشكل يجعلك تفهم كيف سيطرت فكرة الانتقام على أولئك السجناء..
هنا، وبسبب شحنة ضئيلة من الحشيش، يتم الحكم على الشاب الأمريكي بالسجن ثلاث سنوات، وخلالها يتعرض للتعذيب، ويتمرّغ في قذارة الأتراك
http://hani911.net/up50/images/midnight_express2.gif
لكنه يصبر حتى إذ لم يبق سوى ثلاثة وخمسين يوماً على انتهاء محكوميته، يتم إبلاغه بأنه سيبقى في السجن ثلاثين سنة قادمة..
وهنا طفح كيله، وانفجر انفجاراً مزلزلاً، أوضح إلى أي مدى تغلغل فيه الحقد.. هو يصرخ في وجه الأتراك قائلاً : ( لقد سامح المسيح الخطاة، لكني أعجز عن ذلك.. إني أكرهكم، أكره أمتكم، وأكره شعبكم.. تباً لكم أيها القذرون.. أيها الخنازير ) ..
http://hani911.net/up50/images/midnight_express77.gif
لكن بطل الفلم ( بيلي ) ينجح فى نهاية الفلم من قتل آمر السجن القاسي والخروج من سجنه فى حبكة درامية تتوقف فيها الأنفس ليقفز بعدها خارج عبر الحدود الى موطنة ( أمريكا )
http://hani911.net/up50/images/midnight_express9.gif
ومع حقد هذا الأمريكي الذي تولد في سجون «الشرق» ومع أحقاد السجناء العرب في غوانتانامو وأحقاد من تم تعذيبهم في «أبو غريب» .
http://www.alasra.org/images/_38099979_guan300.jpg
http://hani911.net/up50/images/midnight_express777.gif
لا يزال الإنسان
كل الإنسان
الشرقي والغربي
أسيراً لفكرة «الحقد»
يلوكها صباح مساء
يتحين فرصة الانتقام والانفجار العظيم..
يعيش هاجس الفكرة دون أن يمنح نفسه فرصة إدراك ما يفعل..
ودون أن يدرك أن هذا ليس الطريق الصحيح..