محمد الكاتب
12/04/2008 - April 12th, 12:48 AM
السلام عليكم
حين ميسرة .. فلم مصري .
من اخراج خالد يوسف
تابعت الحملة الاعلامية التي اثيرت عنه .. وتأثرت بها .
لم يكن بمقدوري ان احكم على شى قبل ان ارى الفلم نفسه .
لكني انتبهت لرد سمية الخشاب حين طلبت من المنتقدين رؤية الفلم وبعدها الحكم .
وانتهت الزوبعة في يوم وليلة .
شدني الفضول لكي ارى الفلم بنفسي وحصلت على نسخة منه .
وتفرجت عليه مرتين .
واحسست ان بصمات المخرج الكبير يوسف شاهين لم تكن بعيدة جدا عنه .
بل خطر في ذهني ان المخرج خالد يوسف .. هو ابن يوسف شاهين .
وتبين لي فيما بعد .. عكس ذلك .
شخصيا لا احب متابعة الافلام العربية .. لاني اهتم يالتقارير الوثائقية .
ولكن الفلم .. حرك شى ما في داخلي
فترة اوائل الثمانينات من القرن الماضي وكانت احرج مرحلة في حياتي
كنت معجب كثيرا باسلوب يوسف شاهين السياسي
باب الحديد .. العصفور وعودة الابن الضال وحدودته مصرية وغيرها الكثير .
لكن حين ميسرة جعلني انظر للحقيقة من زوايا اخرى .
ان تعيش الواقع البائس بكل تفاصيله دون مبالغة تذكر .. واقع مرير
سببه الفقر اولا واخيرا .. والفقر لا يرحم .
السياسة الاجتماعية من قبل السلطة الحاكمة خاطئة
من الغريب جدا انها تلجأ للقمع .. دون ان تتحرك لحل هذه المشاكل المتراكمة يوما بعد يوم .
الفقر .. ليس عيب
ولكن العيب في السلطة .
وقضايا الفساد ونهب الاموال .. تنهش بلحوم الناس حتى فقدوا انسانيتهم .
السقوط الاخلاقي امام شبح الفقر لا مفر منه ازاء طبقة مترفة تقتات رزقها على الم البسطاء .
من الطبيعي جدا ان يحدث الانحراف .
ولعل المحور الرئيسي .... مشكلة الهجرة الى العراق للعمل .
وانا عشت هذه الفترة بكل تفاصيلها وحتى دقائق الامور والكثير من الاسرار
كان في العراق اكثر من ستة ملايين مصري .
وان حدثت مضايقات او حتى اعمال عنف ضدهم ... كان امر طبيعي
ازاء هذا الكم الهائل ومن الطبيعي ان تجد الانسان الطيب وقليل الاصل واصابع اليد الواحدة غير متساوية .
انا تعاملت مع اخواني المصريين ... وبعضهم كان يعمل مع والدي
ولم ارى منهم السوء ابدا
ناس مسالمين وطيبين واغلبهم من جنوب مصر .
يعملون بجد وتفاني الى حد يفوق الخيال .
ولكني لم انسى رد من انسان مصري قال لي .. لن اخرج من العراق دون ان احصل على اخر دولار فيه .
وتحسرت على الشباب العراقي الذي يموت من اجل حرب عبثية .
تحت مسمى البوابة الشرقية
تناول الفلم حرب الخليج الاولى والثانية وسقوط النظام الحاكم بشكل وثائقي
ولم يتطرق ابدا لحال الناس في العراق ... وهذا خطأ شنيع .
ليس المال وحده هو المهم ولكن الضمير اولا .
وحزنت اليوم اكثر ... ان ابواب العراق كلها كانت مفتوحة للعرب دون قيد او شرط
ارها مغلقة في وجه كل عراقي يريد ان يدخل دولة عربية .
حتى سوريا تشترط الان تأشيرة دخول .
حتى الان الكثير من الجاليات العربية تعيش معنا .. وهم اخواننا في السراء والضراء .
نجح الفلم في مناقشة الواقع المصري على حقيقته ... وهو نجاح باهر
لانه تناول الكيفية في نشوء الحركات الدينية المتطرفة ... ولم يذكر مصادر الدعم المالي
ورمى الكرة في الملعب العراقي واتهمنا بدعم الارهاب بشكل خجول
وكأن العراق هو الذي يصدر الارهاب !!!!!؟
ادعوكم لرؤية هذا الفلم .. هو متميز دون ادنى شك
وكنت اتمنى ان يكون اكثر انصافا وعدل ...
ولغة النفاق السياسي .... هي لظروف تسويقية لا يجب ان تكون على حساب شعبي .
وشعب العراق كان وفي لكل الاشقاء العرب .
حين ميسرة .. فلم مصري .
من اخراج خالد يوسف
تابعت الحملة الاعلامية التي اثيرت عنه .. وتأثرت بها .
لم يكن بمقدوري ان احكم على شى قبل ان ارى الفلم نفسه .
لكني انتبهت لرد سمية الخشاب حين طلبت من المنتقدين رؤية الفلم وبعدها الحكم .
وانتهت الزوبعة في يوم وليلة .
شدني الفضول لكي ارى الفلم بنفسي وحصلت على نسخة منه .
وتفرجت عليه مرتين .
واحسست ان بصمات المخرج الكبير يوسف شاهين لم تكن بعيدة جدا عنه .
بل خطر في ذهني ان المخرج خالد يوسف .. هو ابن يوسف شاهين .
وتبين لي فيما بعد .. عكس ذلك .
شخصيا لا احب متابعة الافلام العربية .. لاني اهتم يالتقارير الوثائقية .
ولكن الفلم .. حرك شى ما في داخلي
فترة اوائل الثمانينات من القرن الماضي وكانت احرج مرحلة في حياتي
كنت معجب كثيرا باسلوب يوسف شاهين السياسي
باب الحديد .. العصفور وعودة الابن الضال وحدودته مصرية وغيرها الكثير .
لكن حين ميسرة جعلني انظر للحقيقة من زوايا اخرى .
ان تعيش الواقع البائس بكل تفاصيله دون مبالغة تذكر .. واقع مرير
سببه الفقر اولا واخيرا .. والفقر لا يرحم .
السياسة الاجتماعية من قبل السلطة الحاكمة خاطئة
من الغريب جدا انها تلجأ للقمع .. دون ان تتحرك لحل هذه المشاكل المتراكمة يوما بعد يوم .
الفقر .. ليس عيب
ولكن العيب في السلطة .
وقضايا الفساد ونهب الاموال .. تنهش بلحوم الناس حتى فقدوا انسانيتهم .
السقوط الاخلاقي امام شبح الفقر لا مفر منه ازاء طبقة مترفة تقتات رزقها على الم البسطاء .
من الطبيعي جدا ان يحدث الانحراف .
ولعل المحور الرئيسي .... مشكلة الهجرة الى العراق للعمل .
وانا عشت هذه الفترة بكل تفاصيلها وحتى دقائق الامور والكثير من الاسرار
كان في العراق اكثر من ستة ملايين مصري .
وان حدثت مضايقات او حتى اعمال عنف ضدهم ... كان امر طبيعي
ازاء هذا الكم الهائل ومن الطبيعي ان تجد الانسان الطيب وقليل الاصل واصابع اليد الواحدة غير متساوية .
انا تعاملت مع اخواني المصريين ... وبعضهم كان يعمل مع والدي
ولم ارى منهم السوء ابدا
ناس مسالمين وطيبين واغلبهم من جنوب مصر .
يعملون بجد وتفاني الى حد يفوق الخيال .
ولكني لم انسى رد من انسان مصري قال لي .. لن اخرج من العراق دون ان احصل على اخر دولار فيه .
وتحسرت على الشباب العراقي الذي يموت من اجل حرب عبثية .
تحت مسمى البوابة الشرقية
تناول الفلم حرب الخليج الاولى والثانية وسقوط النظام الحاكم بشكل وثائقي
ولم يتطرق ابدا لحال الناس في العراق ... وهذا خطأ شنيع .
ليس المال وحده هو المهم ولكن الضمير اولا .
وحزنت اليوم اكثر ... ان ابواب العراق كلها كانت مفتوحة للعرب دون قيد او شرط
ارها مغلقة في وجه كل عراقي يريد ان يدخل دولة عربية .
حتى سوريا تشترط الان تأشيرة دخول .
حتى الان الكثير من الجاليات العربية تعيش معنا .. وهم اخواننا في السراء والضراء .
نجح الفلم في مناقشة الواقع المصري على حقيقته ... وهو نجاح باهر
لانه تناول الكيفية في نشوء الحركات الدينية المتطرفة ... ولم يذكر مصادر الدعم المالي
ورمى الكرة في الملعب العراقي واتهمنا بدعم الارهاب بشكل خجول
وكأن العراق هو الذي يصدر الارهاب !!!!!؟
ادعوكم لرؤية هذا الفلم .. هو متميز دون ادنى شك
وكنت اتمنى ان يكون اكثر انصافا وعدل ...
ولغة النفاق السياسي .... هي لظروف تسويقية لا يجب ان تكون على حساب شعبي .
وشعب العراق كان وفي لكل الاشقاء العرب .