منابع الطيب
20/04/2008 - April 20th, 12:58 AM
مساء الخير
هنا وددت ان اتحدث عن فئة تتحلى بصفات الكل لا يحبذها ويتمنى ان لا يقع
بواحدة منها فكيف سيكون حال من اجتمعت به .
عندما تنعدم الثقة بالنفس وتضعف الشخصية يصاب الإنسان بحالة من الجنون
ويبدأ يتخبط هنا وهناك لعله يجد ما يرد هيبته واحترامه أمام الآخرين وهذه الحالة
تزداد عندما تختلط عليه الأمور ولا يعلم هل ما زالت صورته الجميلة التي رسمها للآخرين من قبل تغيرت ام لا .
هذه الفئة بالإضافة إلى كونهم عديمي الثقة ويعانون من ضعف الشخصية تجدهم معقدين
بشكل كبير والغريب في الآمر أنهم يشعرون أنهم الأفضل والاميز بكل شي ويعتقدون أن الآخرين أغبياء مثلهم
ولن يستطيعوا كشف زيفهم وحقيقتهم المخجله التي يرتقي عنها كل شخص يحترم ذاته قبل كل شي.
ولما تحمله عقولهم من وهم وجهل عميق لا يعتقدون أن الآخرين ينظرون
لهم بشكل مخالف لما يتصورنه
ولا يمنعهم عن التصريح لا التلميح سوا خجلهم.. ومع مرور الزمن سيهمشون ويتركون جانباً.
وعندما قلت أنهم يشعرون أنهم الأفضل !!
هذا الشعور يختلف اختلافاً كلياً عن اعتزاز البعض بثقتهم بأنفسهم فهناك فرق شاسع بينهم
ولا تنطبق عليهم صفات هؤلاء الفئة لأنه لديهم ما يجعلهم يعتزون بأنفسهم من ثقافة وفكر وغيرها
وان لم يوجد ما يؤهلهم لاعتزازهم من ثقافة ..الخ من المؤكد احترامهم لأنفسهم هو من يدفعهم للاعتزاز.
أخيراً
انعدام الثقة وضعف الشخصية بنظري كلاً منهما تتبع للأخرى ونتائجها على الإنسان مريرة ومؤلمه .
والسبب الرئيسي الثقافة الضحلة أو في الأصح عدم وجود ثقافة من الأساس عند هؤلاء .
فهم يفضلون قرع الطبول لا اكثر .
فنصيحتي لهم
ارحموا أنفسكم قبل فوات الأوان
قبل خمس دقائق فل تعذروني عن التقصير
دمتم بود
منابع الطيب
هنا وددت ان اتحدث عن فئة تتحلى بصفات الكل لا يحبذها ويتمنى ان لا يقع
بواحدة منها فكيف سيكون حال من اجتمعت به .
عندما تنعدم الثقة بالنفس وتضعف الشخصية يصاب الإنسان بحالة من الجنون
ويبدأ يتخبط هنا وهناك لعله يجد ما يرد هيبته واحترامه أمام الآخرين وهذه الحالة
تزداد عندما تختلط عليه الأمور ولا يعلم هل ما زالت صورته الجميلة التي رسمها للآخرين من قبل تغيرت ام لا .
هذه الفئة بالإضافة إلى كونهم عديمي الثقة ويعانون من ضعف الشخصية تجدهم معقدين
بشكل كبير والغريب في الآمر أنهم يشعرون أنهم الأفضل والاميز بكل شي ويعتقدون أن الآخرين أغبياء مثلهم
ولن يستطيعوا كشف زيفهم وحقيقتهم المخجله التي يرتقي عنها كل شخص يحترم ذاته قبل كل شي.
ولما تحمله عقولهم من وهم وجهل عميق لا يعتقدون أن الآخرين ينظرون
لهم بشكل مخالف لما يتصورنه
ولا يمنعهم عن التصريح لا التلميح سوا خجلهم.. ومع مرور الزمن سيهمشون ويتركون جانباً.
وعندما قلت أنهم يشعرون أنهم الأفضل !!
هذا الشعور يختلف اختلافاً كلياً عن اعتزاز البعض بثقتهم بأنفسهم فهناك فرق شاسع بينهم
ولا تنطبق عليهم صفات هؤلاء الفئة لأنه لديهم ما يجعلهم يعتزون بأنفسهم من ثقافة وفكر وغيرها
وان لم يوجد ما يؤهلهم لاعتزازهم من ثقافة ..الخ من المؤكد احترامهم لأنفسهم هو من يدفعهم للاعتزاز.
أخيراً
انعدام الثقة وضعف الشخصية بنظري كلاً منهما تتبع للأخرى ونتائجها على الإنسان مريرة ومؤلمه .
والسبب الرئيسي الثقافة الضحلة أو في الأصح عدم وجود ثقافة من الأساس عند هؤلاء .
فهم يفضلون قرع الطبول لا اكثر .
فنصيحتي لهم
ارحموا أنفسكم قبل فوات الأوان
قبل خمس دقائق فل تعذروني عن التقصير
دمتم بود
منابع الطيب