تقوى الهجر
05/06/2005 - June 5th, 04:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن ( أثرثر ) يشرفني أن أبعث لكم لكم بزخة ( مطر ) مع باقة ( زهر ) تتمنى أن تقرأونهـا تحت ظل ( شجر)....
ساأصف لكم ( إغرائي ) بهـا... وأشرح لكم ( إنفراطي ) معـها....وأبين لكم ( إنفراجي ) مع قلبهـا....
هي تحمل ( الكثير ) من الأحساس.... تتألف من ( العبير ) والألماس ....يبهر بهـا
( الأمير ) والحراس...ا
من ضاع معها ( التفسير ) وتاهـ معهـا ( الإملاء والتعبير) وتدحدر فيها ( التقدير) حتى جعلتني أترنح في المركز ( الأخير)
من جعلني أصرخ من ( البحار ) وأجازف وأتحايل على ( الأنهار ) فلا الحيلة فادت ولا القلب في حالة ( إستقرار).
قلبها لي( معبر) وعقلها لي ( مؤشر) وإحساسها لدي ( مزدهر) وصدقها معي ( متفجر ).
حفرت في قلبي أعظم ( الآبار ) وأحتوى على صدفها و( الأسرار) ومعها أيقنت أنه لا مجال ( للفرار).
هي لحياتي نقطة ( العبور ) وأتمنى لها السعادة و( السرور) هكذا قلتي أنا كاتب هذه ( السطور).
( عبرت ) فقال : مالك.... فـ ( كررت) فرد علي : لامحالة هالك.... فـ ( تكبرت ) وقلت : أعانك الله على حالك...
هي من أحتواني من ( الإنهيار) وأعادني إلى ساحة العز و( الإنتصار) فاللهم طول لي ولها ولكم ( الأعمار).
قلبها معي ( طاهر ) وصدقها لي ( ماهر) وعشقي لها ليس ( عابر) وقلبي لجفائها ( صابر).
أغليتها في ساعة من ( الظهر) حتى بيان ظهور ( السحر)وإنشقاق ضوء ( الفجر) فليس منها(مفر) ....
تتميز بوفائها ( الكثير ) ورزانة عقلها ( الكبير) وهي لي الأول و( الأخير)...
إحساسها لي غير ( مستعار) وقلبها لقلبي دائماً كـ ( المستشار) وكلكم الأن من تعبيري في حالة تساؤل و( إستفسار)..
ربما كتبت بماضايق ( الكبير ) وجعلته في عيني كـ ( الصغير) ولكن الفرق شاسع بينها وبين ( الأخير)....
عقلها يتزين بـ ( النور) وجمالها كجمال ( الحور) وتواضعها فيه الكثير من ( الغرور)
هي ملكة ( القصر) وكذلك عمدة ( الخفر ) على ماقيل هنالك في ( مصر)....
أقف لنبلها تحية (إكبار) وأحيي فيها روح التحدي و( الإصرار) والبقاء دائماً في مقدمة ( الكبار)....فأحفظها لي يا عزيز يا( جبار)...
هي من تركني أتفنن في رسم ( الصور) وأشبهها بجامعة كل ( الدرر) فهي سيدة البيض و( السمر)....
تعشق كل ( الأزهار) فلا يكفيها ( الأصفرار) ولا يملئ عينها ( الإحمرار)
في كل الأحيان علي ( تطرأ) ولاأحد يستطيع عليها أن ( يجرأ) ومن عشقها لايفكر أن ( يبرأ)...
سطرت لها بعض ( النثر) وليتني كنت أعرف صياغة ( الشعر) ولكن هذا قضاء الله و( القدر)....
لايقدر أحد منها أن (يسخر)ولايقول غير كلمة والله بك ( أفخر) فهذا بعد معركة
الزواج ( الأبكر)....
قلبي لها ليس ( للإيجار) فهي من ملكه بكل الوسائل و( الأفكار) ومن جعله يعترف
بـ ( الإقرار)...
هي لعيني ( النظر) وهي من كان لي ( البصر) وهي من أنقذني من حالة ( الخطر)...
كزهرة أينعت بين ( الزهور) وجالكسي سيأكله أحد ( الحضور)... فالله يابخت ( الغرور)...
كوكب في منتصف ( العمر) ولايكاد يشبهها سوى( القمر) فمن يأخذ مني ( العبـر)...
رغم أن أسمها لايحتوي على حرف ( الراء) ولكن نطقها لحرف ( الراء) يزيد برائتها ( براء)
سأغير إسمي من خالد إلى ( سمير) حتى تقول أحبك إيها ( الفقير).. ولحظتها أكون قد تركت المركز ( الأخير)....
للأسف لايوجد لدي ( سيارة) وأخيكم يخاف ركوب ( الطيارة) فكيف يصل إلى ( ميارة)
أعلم أنكم أستغربتوا من تأليف ( الظمير) وتعجبتوا من تكرار الإشادة و ( التقدير ) فهي لايكفيها مجرد ( التمرير) فهي أحلى من كذا بـ ( كثير)....
وفي النهاية أسمح لي ياحرف الراء بـ ( الإنتشار) وضعني عندك في قائمة ( الإنتظار) لعلي أجد لك سراً من ( الأسرار)....
وأنتم لاتقولوا هذا ( غدار) فقلبي يشع لها بـ ( الأنوار) وأعذروني على بعضاً من بنات ( الأفكار)....
اللهم ( أغفر) لنا ذنوبنا... و( أستر ) لنا أخطائنا... و( أكثر) علينا خيراتنا....
وأقبلوا كاتبكم بـقليلاً من ( الإطراء) لإنه والذي خلقه يكره ( الإفتراء) ويحبكم جميعاً دون إستثناء
(كتبت بتاريخ السبت 27-4-1426هـ الساعة الخامسة صباحاً من المحب :خالد)
قبل أن ( أثرثر ) يشرفني أن أبعث لكم لكم بزخة ( مطر ) مع باقة ( زهر ) تتمنى أن تقرأونهـا تحت ظل ( شجر)....
ساأصف لكم ( إغرائي ) بهـا... وأشرح لكم ( إنفراطي ) معـها....وأبين لكم ( إنفراجي ) مع قلبهـا....
هي تحمل ( الكثير ) من الأحساس.... تتألف من ( العبير ) والألماس ....يبهر بهـا
( الأمير ) والحراس...ا
من ضاع معها ( التفسير ) وتاهـ معهـا ( الإملاء والتعبير) وتدحدر فيها ( التقدير) حتى جعلتني أترنح في المركز ( الأخير)
من جعلني أصرخ من ( البحار ) وأجازف وأتحايل على ( الأنهار ) فلا الحيلة فادت ولا القلب في حالة ( إستقرار).
قلبها لي( معبر) وعقلها لي ( مؤشر) وإحساسها لدي ( مزدهر) وصدقها معي ( متفجر ).
حفرت في قلبي أعظم ( الآبار ) وأحتوى على صدفها و( الأسرار) ومعها أيقنت أنه لا مجال ( للفرار).
هي لحياتي نقطة ( العبور ) وأتمنى لها السعادة و( السرور) هكذا قلتي أنا كاتب هذه ( السطور).
( عبرت ) فقال : مالك.... فـ ( كررت) فرد علي : لامحالة هالك.... فـ ( تكبرت ) وقلت : أعانك الله على حالك...
هي من أحتواني من ( الإنهيار) وأعادني إلى ساحة العز و( الإنتصار) فاللهم طول لي ولها ولكم ( الأعمار).
قلبها معي ( طاهر ) وصدقها لي ( ماهر) وعشقي لها ليس ( عابر) وقلبي لجفائها ( صابر).
أغليتها في ساعة من ( الظهر) حتى بيان ظهور ( السحر)وإنشقاق ضوء ( الفجر) فليس منها(مفر) ....
تتميز بوفائها ( الكثير ) ورزانة عقلها ( الكبير) وهي لي الأول و( الأخير)...
إحساسها لي غير ( مستعار) وقلبها لقلبي دائماً كـ ( المستشار) وكلكم الأن من تعبيري في حالة تساؤل و( إستفسار)..
ربما كتبت بماضايق ( الكبير ) وجعلته في عيني كـ ( الصغير) ولكن الفرق شاسع بينها وبين ( الأخير)....
عقلها يتزين بـ ( النور) وجمالها كجمال ( الحور) وتواضعها فيه الكثير من ( الغرور)
هي ملكة ( القصر) وكذلك عمدة ( الخفر ) على ماقيل هنالك في ( مصر)....
أقف لنبلها تحية (إكبار) وأحيي فيها روح التحدي و( الإصرار) والبقاء دائماً في مقدمة ( الكبار)....فأحفظها لي يا عزيز يا( جبار)...
هي من تركني أتفنن في رسم ( الصور) وأشبهها بجامعة كل ( الدرر) فهي سيدة البيض و( السمر)....
تعشق كل ( الأزهار) فلا يكفيها ( الأصفرار) ولا يملئ عينها ( الإحمرار)
في كل الأحيان علي ( تطرأ) ولاأحد يستطيع عليها أن ( يجرأ) ومن عشقها لايفكر أن ( يبرأ)...
سطرت لها بعض ( النثر) وليتني كنت أعرف صياغة ( الشعر) ولكن هذا قضاء الله و( القدر)....
لايقدر أحد منها أن (يسخر)ولايقول غير كلمة والله بك ( أفخر) فهذا بعد معركة
الزواج ( الأبكر)....
قلبي لها ليس ( للإيجار) فهي من ملكه بكل الوسائل و( الأفكار) ومن جعله يعترف
بـ ( الإقرار)...
هي لعيني ( النظر) وهي من كان لي ( البصر) وهي من أنقذني من حالة ( الخطر)...
كزهرة أينعت بين ( الزهور) وجالكسي سيأكله أحد ( الحضور)... فالله يابخت ( الغرور)...
كوكب في منتصف ( العمر) ولايكاد يشبهها سوى( القمر) فمن يأخذ مني ( العبـر)...
رغم أن أسمها لايحتوي على حرف ( الراء) ولكن نطقها لحرف ( الراء) يزيد برائتها ( براء)
سأغير إسمي من خالد إلى ( سمير) حتى تقول أحبك إيها ( الفقير).. ولحظتها أكون قد تركت المركز ( الأخير)....
للأسف لايوجد لدي ( سيارة) وأخيكم يخاف ركوب ( الطيارة) فكيف يصل إلى ( ميارة)
أعلم أنكم أستغربتوا من تأليف ( الظمير) وتعجبتوا من تكرار الإشادة و ( التقدير ) فهي لايكفيها مجرد ( التمرير) فهي أحلى من كذا بـ ( كثير)....
وفي النهاية أسمح لي ياحرف الراء بـ ( الإنتشار) وضعني عندك في قائمة ( الإنتظار) لعلي أجد لك سراً من ( الأسرار)....
وأنتم لاتقولوا هذا ( غدار) فقلبي يشع لها بـ ( الأنوار) وأعذروني على بعضاً من بنات ( الأفكار)....
اللهم ( أغفر) لنا ذنوبنا... و( أستر ) لنا أخطائنا... و( أكثر) علينا خيراتنا....
وأقبلوا كاتبكم بـقليلاً من ( الإطراء) لإنه والذي خلقه يكره ( الإفتراء) ويحبكم جميعاً دون إستثناء
(كتبت بتاريخ السبت 27-4-1426هـ الساعة الخامسة صباحاً من المحب :خالد)