المخرج
16/05/2008 - May 16th, 07:52 AM
راعت بالفراق مروَّعاً
لَعَمري لَقَدْ بَانَتْ بحَاجَةِ ذِي الـهَوَى=سُعَادٌ ورَاعَتْ بِالفِرَاقِ مُرَوَّعَا
وَقدْ عَمَرَ الرَّوْضَاتِ حَوْلَ مُخَطَّطٍ=إلى اللُّخِّ مَرْأى مِنْ سُعَادَ ومَسْمَعَا
مَتَى تَرَ دَاراً مِنْ سُعَادَ تَقِفْ بِهَا=وتَستَجرِ عَيْنَاكَ الدُّمُوعَ فَتَدْمَعَا(امْرُىء القَيْس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ويا برق!)
جفُونُ العذَارى منْ خِلال البرَاقع =أحدُّ من البيضِ الرِّقاق القواطعِ
إذا جُرّدَتْ ذَلَّ الشُّجاعُ وأصْبحتْ =محاجرهُ قرْحى بفَيض المدَامِعِ
سقى اللـه عمِّي من يَدِ المَوْتِ جَرعةً =وشلَّتْ يدَاهُ بعد قَطْعِ الأَصابعِ
كما قادَ مثْلي بالمحالِ إلى الرَّدى =وعلّقَ آمالي بذَيْل المطامع
لقد ودّعتني عبلةٌ يوْم بَيْنها =وداعَ يقين أَنني غيرُ راجع(عنترة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(حر الشوق)
وَما حَائِماتٌ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلَةً=على الماءِ يَخْشَيْنَ العِصِيّ حَوَانِ
لواغِبُ لا يَصْدُرْنَ عَنْهُ لِوُجْهَةٍ=ولا هُنَّ مِنْ بَرْدِ الحِيَاضِ دَوَانِ
يَرَيْنَ حَبَابَ الماءِ والمَوْتُ دُونَهُ=فَهُنَّ لأصْوَاتِ السُّقَاةِ رَوانِ
بأجْهَدَ منّي حَرَّ شَوْقٍ وَلَوْعَةٍ=عَلَيْكِ ولكِنَّ العَدُوَّ عَدَانِي
خَلِيلَيَّ إنّي مَيّتٌ أو مُكَلِّمٌ=لُبَيْنَى بِسِرِّي فامْضِيَا وَذَرَاني
أنَلْ حَاجَتي وَحْدِي وَيَا رُبَّ حَاجَةٍ=قَضَيْتُ عَلى هَوْلٍ وَخَوْفٍ جَنَانِ
(قَيْس لبنى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(قتيل الـهجر)
ومِمَّا شَجَانِي أنَّهَا يوم وَدَّعَت=تَقُولُ لَنَا أسْتَوْدعُ اللّه مَنْ أدْرِي
وَكَيفَ أُعَزِّي النَّفْسَ بعد فِراقِهَا=وقَدْ ضَاقَ بِالْكِتْمَانِ منْ حُبِّها صَدْرِي
فواللّهِ واللّهِ الْعَزِيزِ مَكَانُهُ=لقد كَادَ رَوحِي أنْ يَزُولَ بِلاَ أمْرِي
خَلِيْلَيَّ مُرَّا بعدَ مَوْتِي بِتُربَتِي=وقُولاُ لِلَيْلَى ذا قَتِيلٌ مِنَ الـهَجْرِ
فإنّ أحَقَّ النَاسِ ألاّ تُجاوِزَا=وَتَطّرِحَا مَنْ لَوْ يَشَاءُ شَفَانِي(قيس لَيْلَى (قيس بن الملوح)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ليتني بخدّكِ خالا)
ا
ياخَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا، =بِالبُلَيَّيْنِ، إنْ أَجَزْنَ سُؤالا
وَسَفاهٌ، لَوْلا الصَّبَابَةُ، حَبْسي، =في رُسُومِ الدِّيارِ، رَكْباً عِجالا
بَعْدَ ما أَوْحَشَتْ مِنْ آلِ الثُّرَيَّا،=وأَجَدَّتْ فيها النِّعاجُ الظِّلالا
يَفْرَحُ القَلْبُ، إنْ رَآكِ، وَتَسْتَعْـ=ـبِرُ عَيْني، إذا أَرَدْتِ احْتِمَالا
وَلَئِنْ كَانَ يَنْفَعُ القُرْبُ، ما أَزْ=دادُ، فِيما أَراكِ، إلاَّ خَبالا
غَيْرَ أَنِّي، ما دُمْتِ جَالِسَةً عِنْـ =ـدي، سَأَلْهو، ما لَمْ تُرِيدي زَوَالا
(عمر بن أبي رَبِيعة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(بكين فهيجن اشتياقي ولوعتي)
أَلَمْ تَسْمَعي أَيْ عَبْدَ في رَوْنَقِ الضُّحَى=بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ
بكَيْنَ فهَيّجْنَ اشْتياقي وَلَوْعَتي=وَقَدْ مَرَّ مِنْ عَهْدِ اللّقاءِ دُهُورُ
(كثير عزة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تضحكين وأبكي)
مَلأتِ قلْبي نُدوبَا، =فصِرْتُ صَبّاً كئِيبَا
علّمْتِ دمعِيَ سَكْباً، =ومقلتيّ نحِيبَا
ما مسّكِ الطّيبُ، إلاّ =أهْدَيْتِ للطيبِ طيبَا
عَدَدْتِ أحْسنَ ما فِـ =ـيّ، يا ظَلُومُ، ذُنوبَا
أقمْتِ دَمْعي على ما =يَطْوي الضّمِيرُ رَقِيبَا
وتَضْحَكينَ، فأبْكي =طَلاقَةً وقُطُوبَا
(أبُي نُوَاس)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
(أشكر قلبي)
سأمْنَعُ طَرْفي أن يلفَّ بنظرةٍ=وأحجبُه بالدمعِ عن كلّ منظرِ
وأشكرُ قلبي فيكَ حُسْنَ بلائِهِ=أَلَيْسَ به ألقاكَ عند التفكّرِ(علية بنت المهدي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(فقد الحبيب )
دَعُوا مُقْلَتي تبكي لفقدِ حَبيبها=لِيُطْفِىءَ بَرْدُ الدَّمْعِ حَرَّ لـهيبها
بِمَنْ لَوْ رَأَتْهُ القاطِعاتُ أَكُفَّها=لما رَضِيَتْ إلاَّ بقطعِ قُلوبِها(ديك الجِنّ الحمصي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لا تبتعد)
مرَتْ ماءَ عيني فاستهل على النحر=تباريحُ شوقٍ في الحشا كلظى الجمر
إلى صاحبٍ أضحى فؤادي صاحباً=بفرقته للـهم والحزن والفكر
تظل دموع العين عند ادكاره=تَحدَّر والأنفاسُ تَصْعد في الصدر
أأيوب: جادت كلّ أرضٍ حللتَها=مجلجلةٌ وَطفاء واكفة القطر
ولا زلت محفوظاً بحفظك عهدَ من=تود إذا مال الخليل إلى الغدرِ(ابن الرّومي)
لَعَمري لَقَدْ بَانَتْ بحَاجَةِ ذِي الـهَوَى=سُعَادٌ ورَاعَتْ بِالفِرَاقِ مُرَوَّعَا
وَقدْ عَمَرَ الرَّوْضَاتِ حَوْلَ مُخَطَّطٍ=إلى اللُّخِّ مَرْأى مِنْ سُعَادَ ومَسْمَعَا
مَتَى تَرَ دَاراً مِنْ سُعَادَ تَقِفْ بِهَا=وتَستَجرِ عَيْنَاكَ الدُّمُوعَ فَتَدْمَعَا(امْرُىء القَيْس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ويا برق!)
جفُونُ العذَارى منْ خِلال البرَاقع =أحدُّ من البيضِ الرِّقاق القواطعِ
إذا جُرّدَتْ ذَلَّ الشُّجاعُ وأصْبحتْ =محاجرهُ قرْحى بفَيض المدَامِعِ
سقى اللـه عمِّي من يَدِ المَوْتِ جَرعةً =وشلَّتْ يدَاهُ بعد قَطْعِ الأَصابعِ
كما قادَ مثْلي بالمحالِ إلى الرَّدى =وعلّقَ آمالي بذَيْل المطامع
لقد ودّعتني عبلةٌ يوْم بَيْنها =وداعَ يقين أَنني غيرُ راجع(عنترة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(حر الشوق)
وَما حَائِماتٌ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلَةً=على الماءِ يَخْشَيْنَ العِصِيّ حَوَانِ
لواغِبُ لا يَصْدُرْنَ عَنْهُ لِوُجْهَةٍ=ولا هُنَّ مِنْ بَرْدِ الحِيَاضِ دَوَانِ
يَرَيْنَ حَبَابَ الماءِ والمَوْتُ دُونَهُ=فَهُنَّ لأصْوَاتِ السُّقَاةِ رَوانِ
بأجْهَدَ منّي حَرَّ شَوْقٍ وَلَوْعَةٍ=عَلَيْكِ ولكِنَّ العَدُوَّ عَدَانِي
خَلِيلَيَّ إنّي مَيّتٌ أو مُكَلِّمٌ=لُبَيْنَى بِسِرِّي فامْضِيَا وَذَرَاني
أنَلْ حَاجَتي وَحْدِي وَيَا رُبَّ حَاجَةٍ=قَضَيْتُ عَلى هَوْلٍ وَخَوْفٍ جَنَانِ
(قَيْس لبنى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(قتيل الـهجر)
ومِمَّا شَجَانِي أنَّهَا يوم وَدَّعَت=تَقُولُ لَنَا أسْتَوْدعُ اللّه مَنْ أدْرِي
وَكَيفَ أُعَزِّي النَّفْسَ بعد فِراقِهَا=وقَدْ ضَاقَ بِالْكِتْمَانِ منْ حُبِّها صَدْرِي
فواللّهِ واللّهِ الْعَزِيزِ مَكَانُهُ=لقد كَادَ رَوحِي أنْ يَزُولَ بِلاَ أمْرِي
خَلِيْلَيَّ مُرَّا بعدَ مَوْتِي بِتُربَتِي=وقُولاُ لِلَيْلَى ذا قَتِيلٌ مِنَ الـهَجْرِ
فإنّ أحَقَّ النَاسِ ألاّ تُجاوِزَا=وَتَطّرِحَا مَنْ لَوْ يَشَاءُ شَفَانِي(قيس لَيْلَى (قيس بن الملوح)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ليتني بخدّكِ خالا)
ا
ياخَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا، =بِالبُلَيَّيْنِ، إنْ أَجَزْنَ سُؤالا
وَسَفاهٌ، لَوْلا الصَّبَابَةُ، حَبْسي، =في رُسُومِ الدِّيارِ، رَكْباً عِجالا
بَعْدَ ما أَوْحَشَتْ مِنْ آلِ الثُّرَيَّا،=وأَجَدَّتْ فيها النِّعاجُ الظِّلالا
يَفْرَحُ القَلْبُ، إنْ رَآكِ، وَتَسْتَعْـ=ـبِرُ عَيْني، إذا أَرَدْتِ احْتِمَالا
وَلَئِنْ كَانَ يَنْفَعُ القُرْبُ، ما أَزْ=دادُ، فِيما أَراكِ، إلاَّ خَبالا
غَيْرَ أَنِّي، ما دُمْتِ جَالِسَةً عِنْـ =ـدي، سَأَلْهو، ما لَمْ تُرِيدي زَوَالا
(عمر بن أبي رَبِيعة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(بكين فهيجن اشتياقي ولوعتي)
أَلَمْ تَسْمَعي أَيْ عَبْدَ في رَوْنَقِ الضُّحَى=بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ
بكَيْنَ فهَيّجْنَ اشْتياقي وَلَوْعَتي=وَقَدْ مَرَّ مِنْ عَهْدِ اللّقاءِ دُهُورُ
(كثير عزة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تضحكين وأبكي)
مَلأتِ قلْبي نُدوبَا، =فصِرْتُ صَبّاً كئِيبَا
علّمْتِ دمعِيَ سَكْباً، =ومقلتيّ نحِيبَا
ما مسّكِ الطّيبُ، إلاّ =أهْدَيْتِ للطيبِ طيبَا
عَدَدْتِ أحْسنَ ما فِـ =ـيّ، يا ظَلُومُ، ذُنوبَا
أقمْتِ دَمْعي على ما =يَطْوي الضّمِيرُ رَقِيبَا
وتَضْحَكينَ، فأبْكي =طَلاقَةً وقُطُوبَا
(أبُي نُوَاس)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
(أشكر قلبي)
سأمْنَعُ طَرْفي أن يلفَّ بنظرةٍ=وأحجبُه بالدمعِ عن كلّ منظرِ
وأشكرُ قلبي فيكَ حُسْنَ بلائِهِ=أَلَيْسَ به ألقاكَ عند التفكّرِ(علية بنت المهدي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(فقد الحبيب )
دَعُوا مُقْلَتي تبكي لفقدِ حَبيبها=لِيُطْفِىءَ بَرْدُ الدَّمْعِ حَرَّ لـهيبها
بِمَنْ لَوْ رَأَتْهُ القاطِعاتُ أَكُفَّها=لما رَضِيَتْ إلاَّ بقطعِ قُلوبِها(ديك الجِنّ الحمصي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(لا تبتعد)
مرَتْ ماءَ عيني فاستهل على النحر=تباريحُ شوقٍ في الحشا كلظى الجمر
إلى صاحبٍ أضحى فؤادي صاحباً=بفرقته للـهم والحزن والفكر
تظل دموع العين عند ادكاره=تَحدَّر والأنفاسُ تَصْعد في الصدر
أأيوب: جادت كلّ أرضٍ حللتَها=مجلجلةٌ وَطفاء واكفة القطر
ولا زلت محفوظاً بحفظك عهدَ من=تود إذا مال الخليل إلى الغدرِ(ابن الرّومي)