عزيز النفس
20/05/2008 - May 20th, 10:43 PM
من شجاعة الحمادين
قصة هجر بن حمدان المهيبيل مع الذيبوقعت هذه القصة في عام 1350هـ تقريبا , في هجرة أم دباب في نفود صعافيق في منطقة القصيم, وكان فيه ذيب يهاجم أهل القرية ليلاً وينهب بعض الماشية , وحاول الكثير من أهل القرية قتل الذيب ولكنهم لم يتمكنوا من قتله , وكان الذيب يعرف الوقت الذي يضوي فيه , وفي يوم طلع هجر بن حمدان المهيبيل مبكرا , في حوالي السادسة صباحاً يسرح الحلال كالعادة فوجد الذيب نائماً , وكان ما معه إلا عصا , فضرب الذيب على رأسه , ومسك الذيب هجر من حلقه , وتصارعوا مصارعة رجال , يصرع كل واحد منهم الأخر مرة ومرة, وكان هجر معروف بالشجاعة وقوة البأس والعزيمة , وله بنية قوية وذا طول وضخامة , وعندما فتح الذيب فمه يحاول مسك حلق هجر , أدخل هجر أصابعه في شدق الذيب , وقاموا يتصارعون مدة طويلة , فتغلب هجر في النهاية على الذيب وقام بقتله , وعندما عاد إلى القرية وأبلغهم بالأمر كان أسعد خبر عند أهل القرية مثل يوم العيد , وعاشوا بعدها بسلام , فسمع الشاعر خالد بن محسن الحميداني بالقصة فقال قصيدة لا يحضرني منها سوى بيتين: "]
هجر ولد حمدان موف المواجيب = صميدعٍ خطلان الأيدي تهابه
ذيب الرجال اللي وطا غارب الذيب = زبن الذي هكا النهار انتخابه]وكان يدل البيت الأخير على قصة كانت لهجر في زمان سابق , وكانوا ركب, وتعرضهم ركب آخر من الأعداء ودارت بينهم معركة , وافتك هجر بن حمدان المهيبيل أخوياه في هاك اليوم , وقال الشاعر غازي بن مليس الميموني قصيدة لا يحضرني منها سوى بيتين أيضاً .
لولا هجر وماهات الخمس = يوم التقينا بالأجوادي
تعرضونا طلوع الشمس = وافتكنا ذيب ألأولادي
قصة هجر بن حمدان المهيبيل مع الذيبوقعت هذه القصة في عام 1350هـ تقريبا , في هجرة أم دباب في نفود صعافيق في منطقة القصيم, وكان فيه ذيب يهاجم أهل القرية ليلاً وينهب بعض الماشية , وحاول الكثير من أهل القرية قتل الذيب ولكنهم لم يتمكنوا من قتله , وكان الذيب يعرف الوقت الذي يضوي فيه , وفي يوم طلع هجر بن حمدان المهيبيل مبكرا , في حوالي السادسة صباحاً يسرح الحلال كالعادة فوجد الذيب نائماً , وكان ما معه إلا عصا , فضرب الذيب على رأسه , ومسك الذيب هجر من حلقه , وتصارعوا مصارعة رجال , يصرع كل واحد منهم الأخر مرة ومرة, وكان هجر معروف بالشجاعة وقوة البأس والعزيمة , وله بنية قوية وذا طول وضخامة , وعندما فتح الذيب فمه يحاول مسك حلق هجر , أدخل هجر أصابعه في شدق الذيب , وقاموا يتصارعون مدة طويلة , فتغلب هجر في النهاية على الذيب وقام بقتله , وعندما عاد إلى القرية وأبلغهم بالأمر كان أسعد خبر عند أهل القرية مثل يوم العيد , وعاشوا بعدها بسلام , فسمع الشاعر خالد بن محسن الحميداني بالقصة فقال قصيدة لا يحضرني منها سوى بيتين: "]
هجر ولد حمدان موف المواجيب = صميدعٍ خطلان الأيدي تهابه
ذيب الرجال اللي وطا غارب الذيب = زبن الذي هكا النهار انتخابه]وكان يدل البيت الأخير على قصة كانت لهجر في زمان سابق , وكانوا ركب, وتعرضهم ركب آخر من الأعداء ودارت بينهم معركة , وافتك هجر بن حمدان المهيبيل أخوياه في هاك اليوم , وقال الشاعر غازي بن مليس الميموني قصيدة لا يحضرني منها سوى بيتين أيضاً .
لولا هجر وماهات الخمس = يوم التقينا بالأجوادي
تعرضونا طلوع الشمس = وافتكنا ذيب ألأولادي