أبن رويل
20/06/2005 - June 20th, 01:26 AM
http://hani911.net/up50/images/sudanesechild.gif
هذه الصورة هزت الضمير العالمي الا انها لم تهز الضمائر الميتة والمتعفنة من ضمائر العرب خاصة الحكام فيها ..؟
خاصة وأنها حدثت فى بلد عربي هو السودان
الصورة التقطت خلال المجاعة في السودان عام 1994
وحصلت على جائزة بولتزر لتلك السنة الا انها قتلت صاحبها بعد ثلاثة اشهر من التقاطها .
فقد عثر على مصورها كيفن كارتر منتحرا بعد ان اصيب بحالة من الأحباط والكآبة بسبب هذا المنظر .. حيث يزحف هذا الطفل الذي انهكته المجاعة نحو مخيم للتغذية يبعد عنه كيلو متر - النسر لا يأكل الا الجيف ينتظر موته على مقربة منه ليأكله.
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " (متفق عليه)
ومعني هذا الحديث على ضوء هذا الفهم أن من بين خصال الإيمان الواجبة أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه من الخير ويكره لأخيه ما يكره لنفسه، فإذا زالت هذه الخصلة عنه فقد نقص إيمانه.
وقد رتب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخول الجنة على هذه الخصلة فقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلي الناس الذي يحب أن يؤتى إليه"(رواه مسلم).
وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلِّم أصحابه هذه الخصلة الطيبة بتطبيقها عمليا فقد قال لأبي ذر رضي الله عنه:" يا أبا ذر إني أراك ضعيفًا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تتأمَّرنَّ على اثنين ولا تولَّينَّ مال يتيم" (رواه مسلم)
وكان محمد بن واسع – رحمه الله – وهو من أفاضل التابعين يبيع حمارا له فقال له رجل: أترضاه لي؟
قال: لو رضيته لم أبعه، وهذه إشارة منه إلي أنه لا يرضى لأخيه إلا ما يرضاه لنفسه.
فرحم الله أقواما كان من صفاتهم أنهم يقولون سمعنا وأطعنا ويسارعون إلى مرضاة الله عز وجل في كل شئون حياتهم.
وهذا الحديث يعلمنا الإيثار والتضحية وتفضيل مصلحة الأخ المسلم على مصلحتنا الشخصية كما يعلمنا عدم الحسد والحقد على الآخرين.
"اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل، و الجُبْن و الهرم و البخل، و أعوذ بك من عذاب القبر، و من فتنة المحيا و الممات".
هذه الصورة هزت الضمير العالمي الا انها لم تهز الضمائر الميتة والمتعفنة من ضمائر العرب خاصة الحكام فيها ..؟
خاصة وأنها حدثت فى بلد عربي هو السودان
الصورة التقطت خلال المجاعة في السودان عام 1994
وحصلت على جائزة بولتزر لتلك السنة الا انها قتلت صاحبها بعد ثلاثة اشهر من التقاطها .
فقد عثر على مصورها كيفن كارتر منتحرا بعد ان اصيب بحالة من الأحباط والكآبة بسبب هذا المنظر .. حيث يزحف هذا الطفل الذي انهكته المجاعة نحو مخيم للتغذية يبعد عنه كيلو متر - النسر لا يأكل الا الجيف ينتظر موته على مقربة منه ليأكله.
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " (متفق عليه)
ومعني هذا الحديث على ضوء هذا الفهم أن من بين خصال الإيمان الواجبة أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه من الخير ويكره لأخيه ما يكره لنفسه، فإذا زالت هذه الخصلة عنه فقد نقص إيمانه.
وقد رتب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخول الجنة على هذه الخصلة فقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلي الناس الذي يحب أن يؤتى إليه"(رواه مسلم).
وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلِّم أصحابه هذه الخصلة الطيبة بتطبيقها عمليا فقد قال لأبي ذر رضي الله عنه:" يا أبا ذر إني أراك ضعيفًا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تتأمَّرنَّ على اثنين ولا تولَّينَّ مال يتيم" (رواه مسلم)
وكان محمد بن واسع – رحمه الله – وهو من أفاضل التابعين يبيع حمارا له فقال له رجل: أترضاه لي؟
قال: لو رضيته لم أبعه، وهذه إشارة منه إلي أنه لا يرضى لأخيه إلا ما يرضاه لنفسه.
فرحم الله أقواما كان من صفاتهم أنهم يقولون سمعنا وأطعنا ويسارعون إلى مرضاة الله عز وجل في كل شئون حياتهم.
وهذا الحديث يعلمنا الإيثار والتضحية وتفضيل مصلحة الأخ المسلم على مصلحتنا الشخصية كما يعلمنا عدم الحسد والحقد على الآخرين.
"اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل، و الجُبْن و الهرم و البخل، و أعوذ بك من عذاب القبر، و من فتنة المحيا و الممات".