ابو عبدالله الحميداني
20/06/2008 - June 20th, 04:25 PM
حاجة الإنسان إلى الحب أكثر من حاجته إلى الشراب والطعام
فبدون حب لا يستطيع الإنسان التعايش مع من حوله من أفراد
وربما قلت ومن أشياء جامدة محيطة به ويبدأ الإنسان يتعلم الحب
وهو جنين في بطن أمه فيحس بيد أمه وهي تمر بيدها على
بطنها فيشعر بالحنان والرحمة اللتين هما أساس الحب ويكبر
الإنسان فيكبر معه الإحساس بالحب والبحث عنه فيصادف من
هم في مثل سنه وربما تعرض في مرحلة المراهقة أو ما قبلها
لأصحاب أو ظروف معينة ترسم له الحب في غير معناه الحقيقي
المتوائم مع الفطرة السوية فربما أحب الشاب شاباً مثله وربما
أحبت الفتاة فتاةً مثلها فأنجرفا إلى هوة السقوط في علاقة لاتبني
شخصياتهما بل تزيدهما إرتكاساً في الخطيئة أو اللذة المحرمة .
لهذا فواجبنا نحو من نرعاهم ملاحظة سلوك أبنائنا وبناتنا في
تفسيرهم لمعنى الحب فنأخذ بأيديهم إلى فهم الحب الحقيقي
الذي لا تشوبه شائبة بل تجعلهم مرتاحين للتحلي بأخلاق الحب
والتخلي عن مساوىء الحب المدمر لشخصية الإنسان في نفسه
ومستقبلة وطموحه فلا نكف عن توعيتهم بأهمية حب الله والوالدين
والأقارب وكل من يستاهل الحب ويقدر قيمته وفي نفس الوقت نحذرهم
عن معاني خاطئة في فهم عالم الحب الذي قد يكون أحياناً ساذجاً
وربما كان محرماً وصدق رب العزّة والجلال إذ يقول:,,ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
الستم معي في ذلك أيها الأخوة ؟
--------------------------------------------------------------------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
شاركوني بارائكم لاحرمني الله واياكم الاجر
--------------------------------------------------------------------------------
فبدون حب لا يستطيع الإنسان التعايش مع من حوله من أفراد
وربما قلت ومن أشياء جامدة محيطة به ويبدأ الإنسان يتعلم الحب
وهو جنين في بطن أمه فيحس بيد أمه وهي تمر بيدها على
بطنها فيشعر بالحنان والرحمة اللتين هما أساس الحب ويكبر
الإنسان فيكبر معه الإحساس بالحب والبحث عنه فيصادف من
هم في مثل سنه وربما تعرض في مرحلة المراهقة أو ما قبلها
لأصحاب أو ظروف معينة ترسم له الحب في غير معناه الحقيقي
المتوائم مع الفطرة السوية فربما أحب الشاب شاباً مثله وربما
أحبت الفتاة فتاةً مثلها فأنجرفا إلى هوة السقوط في علاقة لاتبني
شخصياتهما بل تزيدهما إرتكاساً في الخطيئة أو اللذة المحرمة .
لهذا فواجبنا نحو من نرعاهم ملاحظة سلوك أبنائنا وبناتنا في
تفسيرهم لمعنى الحب فنأخذ بأيديهم إلى فهم الحب الحقيقي
الذي لا تشوبه شائبة بل تجعلهم مرتاحين للتحلي بأخلاق الحب
والتخلي عن مساوىء الحب المدمر لشخصية الإنسان في نفسه
ومستقبلة وطموحه فلا نكف عن توعيتهم بأهمية حب الله والوالدين
والأقارب وكل من يستاهل الحب ويقدر قيمته وفي نفس الوقت نحذرهم
عن معاني خاطئة في فهم عالم الحب الذي قد يكون أحياناً ساذجاً
وربما كان محرماً وصدق رب العزّة والجلال إذ يقول:,,ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
الستم معي في ذلك أيها الأخوة ؟
--------------------------------------------------------------------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
شاركوني بارائكم لاحرمني الله واياكم الاجر
--------------------------------------------------------------------------------